من بغداد
03-24-2005, 05:53 PM
كان هناك طريق لا يامنه الا الاشرار بقريه بجنوب العراق كان مرتعا لشرار الخلق وماوا لهم ومقبرا اخيار الناس ...ز ظل الحال هكذا اياما وليالي وذات يوم مر ابو عتبه ومعه ابنته فاطمه اقتل ابا فاطمه وخطفت فاطمه طلبت فديه عن سليله القوم وابنه شيخ العشير ... وكان ابن خال فاطمه فتى اسمه سائر كان فقيرا مسالما الكل مستهين بامره قال لهم دعوني اذهب بفديه ابنة عمتي قالوا له ويحك يا سائر انت تخاف قفزه غنم هائج ؟؟ وتريد مقابله خاطفي اليل قال لهم سائر انا اخاف قرصه نمله الصيف ايضا لكنا عرب وشرفنا خلقنا لنموت من اجله دعوني امضي .... خرج سائر ومعه خمسه فتيان تطوعوا كانو اصدقائه برعي الشاه ... مرت اربع ليالي ولا خبر سائر ولا قدوم فاطمه .. قائل هاتف لقد خطئنا بارساله انه ماكان رجل مهام صعبه .. وما ان بزغت شمس الفجر بعد صلاة الفجر واذا بسائر عائد ومعه فاطمه على خيل الاباء العائده لابا فاطمه واصدقائه يجرون ماكانوا يسمون ضباع اليل سيرا على الاقدام وتعجب الكل ؟؟؟ لكن سائر قال لهم ثلاث ان توفرن لاخافوا جمح اليل ولا سخط الحرب الا انهن توكل على رحمن و صديق معوان و سيف للحق هلال ......
( عرب كنا لك يا حق منادين بسيوف لا ترحم العادي نسمه فاينك ياحق منا ايام ملئت بباطل وخناجر غدر عوان وفرقة وشتات .. ءانا لك يا حق ناصرين ءانا للحق ناذرين نحن )
وشكراااااااا....... :::00:::
( عرب كنا لك يا حق منادين بسيوف لا ترحم العادي نسمه فاينك ياحق منا ايام ملئت بباطل وخناجر غدر عوان وفرقة وشتات .. ءانا لك يا حق ناصرين ءانا للحق ناذرين نحن )
وشكراااااااا....... :::00:::