الأسد
07-05-2003, 08:10 PM
سوء التغذية وولادة طفل خديج
الخدج أكثر حدوثا لدى النساء اللاتي لا يتغذين بصورة جيدة
أكد بحث دولي حديث إن النساء اللاتي يرغبن في أن يحملن يجب أن يحرصن على أن يتغذين بطريقة صحية قبل الحمل لتقليل خطر الولادة المبكرة. وقد خلص الباحثون إلى أنه حتى أقل نقص في تغذية الأم في وقت الحمل قد يؤدي إلى ولادة خديج. والخديج هو المولود قبل موعده، وجداتنا يسمينه "السبيعي" والتسمية ليست دقيقة علمياً. وكانت ولادة الخديج تربط بضعف النمو الجسدي والعقلي للطفل،إقتراناً بفرص الخديج الأقل من نظيره لتطور أعضائه ورئتيه استعدادا للحياة خارج الرحم.ولا يتساوى مع أقرانه، جسدياً وعقلياً،إلا في عمر 3-7 سنوات. ويعتبر الخدج السبب الأول للمرض والوفاة بين الأطفال حديثي الولادة.
ويعتقد الباحثون،الذين أجروا البحث، وهم من كندا ونيوزيلندا وأستراليا، أن خلاصة البحث قد تلقي الضوء من جديد على 40% من حالات الخدج التي ليس لها تفسير حتى الآن.
وقد أجري البحث الجديد على أغنام، غذي نصفها بطريقة جيدة قبل التزاوج وأثناء الحمل.أما النصف الثاني فكانت تغذيته ناقصة قبل التزاوج وأثناء الجزء الأول من الحمل، قبل أن تترك لتناول ما تريد في المراحل المتأخرة. وقد قُدِّر نقص التغذية بحيث تفقد الأغنام 15% من أوزانها - وهو ما يعرف بأنه حصر غذائي قليل إلى متوسط. وفي المتوسط، ولدت النعاج التي كانت تغذيتها ناقصة قبل موعدها بأسبوع.
وخلص الباحثون إلى أن نقص العناصر الغذائية ربما سرّع نمو الغدد الكظرية لدى الحملان. ويعتقد أن الغدد الكظرية تعطي إشارة البدء للولادة عن طريق حفز انطلاق بعض الهرمونات في الدم.
علماً بأن المحافظة على الرجيم وسط النساء صارت أكثر شيوعا في المجتمعات الغربية الغنية في العقد الماضي، ويتابعن الرجيم حتى أثناء الحمل. ويعتقد باحثون إن السبب في ذلك ربما يرجع إلى أن النساء يتبعن نظاما غذائيا في الفترة السابقة للحمل، خوفا من عدم القدرة على فقدان الوزن لاحقا. وقال البروفيسور جون تشاليس، من جامعة تورنتو: "النساء يحتجن إلى التفكير في نظام الغذاء المناسب وتناول الطعام قبل أن يعرفن إن كن حاملات، لأن التغذية لجيدة بعد الحمل ربما لا تعوض نقص الغذاء قبله". وقال د. فرانك بلومفيلد من جامعة أوكلاند: "إذا استطعت أن تخفض معدلات الخدج ولو بنسبة صغيرة، فبإمكانك تحسين صحة كثير من النساء على المدى الطويل".
ويرجح باحثون أن حوالي 40% من النساء في عمر الإنجاب في بريطانيا لا يتناولن غذاء جيدا ومتوازنا.
من المجلة العلمية العراقية
تحياتي
:)
الخدج أكثر حدوثا لدى النساء اللاتي لا يتغذين بصورة جيدة
أكد بحث دولي حديث إن النساء اللاتي يرغبن في أن يحملن يجب أن يحرصن على أن يتغذين بطريقة صحية قبل الحمل لتقليل خطر الولادة المبكرة. وقد خلص الباحثون إلى أنه حتى أقل نقص في تغذية الأم في وقت الحمل قد يؤدي إلى ولادة خديج. والخديج هو المولود قبل موعده، وجداتنا يسمينه "السبيعي" والتسمية ليست دقيقة علمياً. وكانت ولادة الخديج تربط بضعف النمو الجسدي والعقلي للطفل،إقتراناً بفرص الخديج الأقل من نظيره لتطور أعضائه ورئتيه استعدادا للحياة خارج الرحم.ولا يتساوى مع أقرانه، جسدياً وعقلياً،إلا في عمر 3-7 سنوات. ويعتبر الخدج السبب الأول للمرض والوفاة بين الأطفال حديثي الولادة.
ويعتقد الباحثون،الذين أجروا البحث، وهم من كندا ونيوزيلندا وأستراليا، أن خلاصة البحث قد تلقي الضوء من جديد على 40% من حالات الخدج التي ليس لها تفسير حتى الآن.
وقد أجري البحث الجديد على أغنام، غذي نصفها بطريقة جيدة قبل التزاوج وأثناء الحمل.أما النصف الثاني فكانت تغذيته ناقصة قبل التزاوج وأثناء الجزء الأول من الحمل، قبل أن تترك لتناول ما تريد في المراحل المتأخرة. وقد قُدِّر نقص التغذية بحيث تفقد الأغنام 15% من أوزانها - وهو ما يعرف بأنه حصر غذائي قليل إلى متوسط. وفي المتوسط، ولدت النعاج التي كانت تغذيتها ناقصة قبل موعدها بأسبوع.
وخلص الباحثون إلى أن نقص العناصر الغذائية ربما سرّع نمو الغدد الكظرية لدى الحملان. ويعتقد أن الغدد الكظرية تعطي إشارة البدء للولادة عن طريق حفز انطلاق بعض الهرمونات في الدم.
علماً بأن المحافظة على الرجيم وسط النساء صارت أكثر شيوعا في المجتمعات الغربية الغنية في العقد الماضي، ويتابعن الرجيم حتى أثناء الحمل. ويعتقد باحثون إن السبب في ذلك ربما يرجع إلى أن النساء يتبعن نظاما غذائيا في الفترة السابقة للحمل، خوفا من عدم القدرة على فقدان الوزن لاحقا. وقال البروفيسور جون تشاليس، من جامعة تورنتو: "النساء يحتجن إلى التفكير في نظام الغذاء المناسب وتناول الطعام قبل أن يعرفن إن كن حاملات، لأن التغذية لجيدة بعد الحمل ربما لا تعوض نقص الغذاء قبله". وقال د. فرانك بلومفيلد من جامعة أوكلاند: "إذا استطعت أن تخفض معدلات الخدج ولو بنسبة صغيرة، فبإمكانك تحسين صحة كثير من النساء على المدى الطويل".
ويرجح باحثون أن حوالي 40% من النساء في عمر الإنجاب في بريطانيا لا يتناولن غذاء جيدا ومتوازنا.
من المجلة العلمية العراقية
تحياتي
:)