المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مرض دوالي الساقين


Faisal
05-06-2005, 05:29 PM
مرض دوالي الساقين عبارة عن خلل شائع في أوردة الساقين، يتمثل في ظهور
أوردة غليظة ومتعرجة وممتلئة بالدماء المتغيرة اللون على طول الطرفين
السفليين، وهو مرض يصيب نسبة ليست بضئيلة من البشر، بين عشرة إلى عشرين بالمائة
من مجموع سكان العالم، وفي بحث علمي حديث تم إثبات علاقة وطيدة بين أداء
الصلاة وبين الوقاية من مرض دوالي الساقين.
يقول الدكتور " توفيق علوان" الأستاذ بكلية طب الإسكندرية: بالملاحظة
الدقيقة لحركات الصلاة، وجد أنها تتميز بقدر عجيب من الانسيابية والانسجام
والتعاون بين قيام وركوع وسجود وجلوس بين السجدتين، وبالقياس العلمي الدقيق
للضغط الواقع على جدران الوريد الصافن عند مفصل الكعب كان الانخفاض الهائل
الذي يحدث لهذا الضغط أثناء الركوع يصل للنصف تقريبا.
أما حال السجود فقد وجد أن متوسط الضغط قد أصبح ضئيلا جدا، وبالطبع فإن
هذا الانخفاض ليس إلا راحة تامة للوريد الصارخ من قسوة الضغط عليه طوال
فترات الوقوف. إن وضع السجود يجعل الدورة الدموية بأكملها تعمل في ذات الاتجاه
الذي تعمل به الجاذبية الأرضية، فإذا بالدماء التي طالما قاست في التسلق
المرير من أخمص القدمين إلى عضلة القلب نجدها قد تدفقت منسكبة في سلاسة
ويسر من أعلى إلى أسفل، وهذه العملية تخفف كثيرا من الضغط الوريدي على ظاهر
القدم من حوالي (100 - 120 سم/ماء) حال الوقوف إلى
(1.33 سم/ ماء) عند السجود، وبالتالي تنخفض احتمالات إصابة الإنسان بمرض
الدوالي الذي يندر فعلا أن يصيب من يلتزم بأداء فرائض الصلاة ونوافلها
بشكل منتظم وصحيح.

ذبحني الحزن
05-08-2005, 04:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

اخي العزيز فيصل...

يسرني ان تشرفنا في منتدانا المتواضع وتأسرنا بالعديد من المواضيع الشيقة...

دعني أخي أزيد على كلامك الشيق بكلمات من تأليف الدكتورة ناهد أمام معيدة بجامعة القاهرة قسم الأعصاب... بعنوان: "الركعات" حركات بالغة المرونة تنشط المضخة الوريدية الجانبية




"حركات الصلاة تقدم خدمة جليلة لتنشيط المضخة الوريدية الجانبية.. وتقي من الإصابة بمرض دوالي السَّاقين، جنباً إلى جنب مع كل الفوائد الروحية والاجتماعية الجمة للصلاة".
هذا ما أثبتته دراسة حديثة للدكتور توفيق علوان ـ أخصائي الجراحة العامة بجامعة الإسكندرية ـ ناقشت الدراسة كل ما يتعلق بدوالي السَّاقين تشريحياً وفسيولوجياً، وجراحياً، موضحة الأسباب الحقيقية للمرض، وكيفية تجنبها، والتأثير المذهل للصلاة كعامل وقائي من الإصابة بدوالي الساقين.

دوالي الساقين مرض يعبر عن خلل شائع في أوردة الساقين، يتمثل في ظهور أوردة غليظة ممتلئة بالدماء المتغيرة اللون على طول الطرفين السفليين، وينجم عن عوامل عديدة منها: الأسباب الوراثية، والمتاعب الخلقية؛ ، فقد لوحظت تغيُّرات جذرية في عدد صمامات الأوردة في الساقين، إذا ما كانت الحالة وراثية، وبحسب زيادة أو نقصان تلك التغيرات في الصمامات تزيد أو تنقص خطورة حالة الأوردة، كما يعتمد ذلك على مدى قوة أو ضعف المضخة الوريدية الجانبية.

كما وُجد أن دوالي الساقين تكثر نسبتها في الدول الفقيرة والنامية، واتضح أن النساء أكثر عرضة للإصابة بها من الرجال بسبب الحمل المتكرر، مضافاً إليه كل سبب يؤدي إلى ارتفاع الضغط بالتجويف البطين.

إضافة إلى أن السمنة وتقدم العمر يؤديان إلى تراكم الدهون خلال جُدُر الأوردة، مما يؤدي ـ غالباً ـ إلى حدوث دوالي الساقين.
وقد ثبت أن أولئك المعرَّضين ـ بحكم وظائفهم ـ لمكابدة الوقوف لفترات طويلة، سرعان ما تتنغص حياتهم بظهور تلك العروق الدميمة المنتشرة على طول الأطراف السفلية.

وتؤدى الاضطرابات المتعاقبة في عمليات تجلط وسيولة الدماء، عاجلاً أو آجلاً، لحدوث الجلطة الوريدية العميقة أو السطحية بمضاعفاتها المعلومة، وأشهرها دوالي الساقين.

أما عن السبب العائد إلى الاضطرابات الهرمونية في الجسم، فقد لوحظ تزامن دوالي الساقين مع عجز الغدة الدرقية عن الإفراز.. وكذا قصور عمل المبايض في النساء، إذ تم اكتشاف خلل التوازن الهرموني الأنثوي حال الإصابة بدوالي الساقين.

وتُعتبر تشوُّهات الساقين والتغيرات الجلدية من أبرز أعراض وعلامات الإصابة بدوالي الساقين، إضافة إلى تلك الآلام المبرحة التي تتراوح شدتها بين طفيفة ومتوسطة إلى حادة، وقد يصير الألم وخزاً عقب فترات الجهد العضلي المكثف، أو شداً على الساقين، أو إحساساً ظاهرياً بالجهد والإعياء، وتتركز مواطن الألم عادة بالساقين وفي حالات نادرة بالفخذين.. وعندما يبالغ بعض المرضى في إهمال الدوالي فإنهم يفاجَأون بحالة من النزيف الدموي المزعج عبر الأوردة المتضخمة، كما يُعتبر انهيار وظيفة الطرف السفلي من أعراض الإصابة بالدوالي.


شكرا جزيلا...
لكم جزيل الاحترام...


أختكم
أم طلال

Faisal
05-09-2005, 12:07 AM
اشكرك اختي ام طلال ومافيه شك العين ماتعلى على الحاجب
تحياتي لك وتمنياتي لك بالتوفيق