الإماراتية
06-07-2005, 08:02 AM
ازدادت حالة الخوف من العنكبوت الأحمر وامتد نطاقها لتشمل العديد من الإمارات الأخرى بعد ان اقتصر الإعلان عن وجوده حتى فترة قريبة على دبي. وإزاء حالة عدم الإلمام الكامل بطبيعة العنكبوت الأحمر بدأت بعض المعلومات عنه تتضخم ما دعا العديد من الجهات الصحية الى محاولة تهدئة روع المواطنين والمقيمين مع دعوتهم في الوقت ذاته الى التزام الحذر في التعامل معه.
ففي دبي أكد الدكتور عدنان عبد الكريم جلفار مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية في دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي عدم تسجيل أي إصابات في الدولة من لدغة العنكبوت الأحمر واشار إلى أن المصل الذي يعطى للمصابين متوفر في مختلف المراكز الطبية والمستشفيات التابعة للدائرة والوزارة على حد سواء .
وقال الدكتور جلفار ان هناك تهويلاً من قبل الناس حول ما يمكن أن تسببه لدغة العنكبوت الأحمر والتي يصفها البعض بأنها قاتلة وأشار أنه لم تسجل أي حالة وفاة من لدغة العنكبوت الأحمر منذ عام 1955 حتى في استراليا التي تعتبر الموطن الأصلي له .
وأشار إلى أن سمية العنكبوت الأحمر لا تختلف عن سمية العقرب وتحدث ألما شديدا كما تؤدي إلى حالة من التعرق حول مكان اللدغة وفي حالة وصول السم إلى الجهاز العصبي بعد فترة طويلة يمكن أن يؤدي ذلك إلى حالة من الغثيان والاستفراغ والتشنج العصبي .
وأشار إلى أن العنكبوت الأحمر موجود في بعض مناطق الدولة منذ سنوات ولم تسجل أي إصابة بلدغة العنكبوت الأحمر على الإطلاق . واستغرب الدكتور جلفار ما تتناقله بعض وسائل الإعلام حول مدى انتشار العنكبوت الأحمر وخطورة لدغته والتي وصلت إلى بعض الأحيان بوصفها بالقاتلة مشيرا إلى أن مثل هذه الأخبار من شانها إثارة حالة من القلق والخوف غير المبررة لدى أوساط المجتمع .
غير ان الواقع يشير الى حالة خوف تسود لدى الكثيرين حيث عثر المواطن عبدالصمد موسى فيروز خميس الموظف بوزارة الصحة بدبي في منزله على عنكبوت أحمر. ويقول لقد تحول منزلي الكائن بمنطقة محيصنة رقم (1) الى حديقة للحشرات والحيوانات حيث عثر أفراد عائلتي على 4 عناكب حمراء وبادرنا بالاتصال ببلدية دبي لرش المنزل .
وتنظيفه على الفور وبالفعل جاؤوا وقاموا بالواجب الا ان ظهور العنكبوت الأحمر لم يتوقف في منزلنا ويضيف: وقبل يوم اكتشف أبنائي وجوده في غرفة النوم وفورا تم قتله باعتباره ساماً، وأضاف: اتوقع ان يكون العنكبوت الأحمر ظهر بمنزلنا بسبب السماد الذي جلبناه لحديقة المنزل، لان منزلي كان نظيفا جدا وخالياً من الحشرات.
في الشارقة أكدت مصادر طبية ووقائية خلو الإمارة حتى الآن من حشرة العنكبوت الأحمر السامة التي ظهرت في عدد من الإمارات ونفت في الوقت نفسه أن يكون هناك من تعرض للإصابة بها.وقالت المصادر أن ليس هناك وجود لمثل هذه الحشرة السامة في الإمارة.
وعلى الناس أن لا تسير وراء الشائعات التي تعطي الموضوع حجماً أكبر من الحقيقة، وأوضحت أن ليس لها صلة ببروشورات التوعية التي توزع في أماكن بالشارقة وتلصق في مداخل الأبنية معتبرةً أن هذا العمل قد تقوم به بعض الجهات التي تسعى إلى توعية السكان أو بعض الشركات التي تعمل في مجال القضاء على الحشرات.
وكان عدد من سكان الأبنية فوجئوا بوجود بعض الملصقات التي تحذر وتنبه من هذه الحشرة، كما أن هناك رسائل توعية مكتوبة باللغة الإنكليزية تصل إليهم عن طريق البريد الإلكتروني أو الفاكس صادرة عن بلدية دبي. من جهته أكد ناصر عبيد مدير مركز مكافحة الآفات والحشرات بدبي أن البلدية لم تقم بتوزيع هذا البروشور في أي من دبي أو الشارقة .
وإنما يتم منحه إلى الأشخاص الراغبين في الحصول على معلومات وقائية عن هذه الحشرة الخطرة، مضيفا أنه لم تصل إلى المركز منذ الإعلان عن وجود هذه الحشرة أية إصابة.وكانت مصادر صحافية نشرت في وقت سابق نبأ وجود إصابات من هذه الحشرة في الشارقة ودبي.
مما دفع مشرفة إحدى الأبنية إلى إلصاق هذا التحذير في مدخل البناء حرصاً على سلامة السكان، فيما قال مشرف بناء آخر إن هذه الرسالة وصلته عن طريق الفاكس ظناً منه أن بلدية دبي هي من تقوم بالتوعية عن الموضوع.وفي الفجيرة .. أكد عبيد خلفان الخديم مدير مستشفى الفجيرة انه لم تصل الى مستشفى الفجيرة أو المراكز الصحية التابعة للفجيرة حتى الآن أي إصابة بلدغة العنكبوت الأحمر.
جاءت هذه التطمينات بعد ان تناقلت الانباء ظهور العنكبوت الأحمر في بعض المناطق في دبا الفجيرة وضدنا. ووصف الخديم هذا العنكبوت بأنه غير عدواني لكنه يلدغ دفاعا عن نفسه او في حال إزعاجه، وحذر من لمس نسج هذا العنكبوت، ودعا الى عدم الفزع حال اكتشاف العنكبوت الأحمر السام في البيوت أو محيطها لأن المبيدات التي تستخدم داخل البيوت يمكنها القضاء عليه.
وحول أعراض الإصابة بلدغة العنكبوت الأحمر أشار إلى ان أول أعراض الإصابة هو الألم الشديد من اللدغة والاحمرار الذي قد ينتشر الى منطقه واسعة من الجلد بعد عدة ساعات الى عدة ايام ويعاني المصاب من الحكة والتقرحات الجلدية ونصح الخديم أي شخص يتعرض للدغة العنكبوت الأحمر استخدام الثلج أو الخل او كليهما معا اذا توافرا على المكان المصاب في الجسم والتوجه بالشخص المصاب الى اقرب مستشفى أو مركز صحي لاستكمال باقي العلاج.
ويقول بعض المتخصصين ان هذه العناكب تتكاثر في المناخات الحارة والرطبة التي تتميز بها الإمارات والتي تتجاوز نسبة الرطوبة فيها الى 90 بالمئة وتصل درجة الحرارة فيها الى 55.وكانت بعض التقارير أشارت الى تكاثر هذا النوع من العناكب في إمارة دبي قبل شهر تقريبا ثم انتقلت الى أم القيوين وعجمان قبل ايام قليلة.
وفي رأس الخيمة عثر احد المواطنين يسكن في منطقة الظيت في رأس الخيمة على العنكبوت الأحمر وقام بتسليمه الى قسم الصحة في بلدية رأس الخيمة.وضمن ما ذكره المواطن الذي لم يشأ ذكر اسمه لأحد المسؤولين في الصحة انه منذ ان استحوذ الأمر على اهتمامات المسؤولين وقفز الى دائرة الضوء الإعلامي اخذ يراقبها ويبحث عنها في مسكنه تفاديا لشرها.
ونتيجة لجهود البحث المتواصلة عثر المواطن أمس على حشرة العنكبوت الأحمر تتخذ لها موقعا بالمنزل تنسج فيه خيوطها الناعمة. ويقول: بالطبع لم أجد كثير عناء في التعرف عليها فقد قادني لونها الأحمر وخيوطها المتشابكة إليها.ونظرا لان المواطن كان امام حشرة .
قال عنها الجميع انها سامة وتشكل خطورة على سلامة الإنسان اذا لدغته فقد اتخذ كل ماهو ضروري للسيطرة عليها بأمان ثم وضعها في وعاء زجاجي محكم الإغلاق بدت الحشرة داخله كمجرم حقيقي خطير.وبالرغم من ان المعنيين في القطاع الصحي لا يرغبون الخوض علانية في أمر العنكبوت الأحمر بيد ان العديد من هؤلاء يجمعون ان درجة خطورتها تتوقف على استجابة الشخص لسمومها.
ويقول هؤلاء: في حين يعاني أناس من لدغة هذه الحشرة فان فئة من الناس لا تمثل الحشرة شيئا مزعجا لسلامتهم. وكما عثر سالم سعيد الأصلي الذي يسكن منطقة الظيت على العنكبوت الأحمر وقال: بحوزتي الآن حشرة من نوع العنكبوت الذي تم تصنيفه بالسام وارغب في تسليمه للجهات المهتمة بالأمر.
ويشتكي الأصلي من تضارب المعلومات الصادرة عن مسؤولي الصحة حيث يرى فريق ان الأمر لا يستحق كل هذه الضجة الإعلامية في حين لا يزال الفريق الآخر من المسؤولين يؤكد ان العنكبوت الأحمر شر ينبغي على أفراد المجتمع تجنب لدغته السامة القاتلة أحيانا.
م ن ق و ل من جريدة البيان الاماراتية الصادرة اليوم
(( مع العلم ان بلدية دبي هي التي حذرت من مخاطره في بادىء الأمر )) :::04:::
ففي دبي أكد الدكتور عدنان عبد الكريم جلفار مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية في دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي عدم تسجيل أي إصابات في الدولة من لدغة العنكبوت الأحمر واشار إلى أن المصل الذي يعطى للمصابين متوفر في مختلف المراكز الطبية والمستشفيات التابعة للدائرة والوزارة على حد سواء .
وقال الدكتور جلفار ان هناك تهويلاً من قبل الناس حول ما يمكن أن تسببه لدغة العنكبوت الأحمر والتي يصفها البعض بأنها قاتلة وأشار أنه لم تسجل أي حالة وفاة من لدغة العنكبوت الأحمر منذ عام 1955 حتى في استراليا التي تعتبر الموطن الأصلي له .
وأشار إلى أن سمية العنكبوت الأحمر لا تختلف عن سمية العقرب وتحدث ألما شديدا كما تؤدي إلى حالة من التعرق حول مكان اللدغة وفي حالة وصول السم إلى الجهاز العصبي بعد فترة طويلة يمكن أن يؤدي ذلك إلى حالة من الغثيان والاستفراغ والتشنج العصبي .
وأشار إلى أن العنكبوت الأحمر موجود في بعض مناطق الدولة منذ سنوات ولم تسجل أي إصابة بلدغة العنكبوت الأحمر على الإطلاق . واستغرب الدكتور جلفار ما تتناقله بعض وسائل الإعلام حول مدى انتشار العنكبوت الأحمر وخطورة لدغته والتي وصلت إلى بعض الأحيان بوصفها بالقاتلة مشيرا إلى أن مثل هذه الأخبار من شانها إثارة حالة من القلق والخوف غير المبررة لدى أوساط المجتمع .
غير ان الواقع يشير الى حالة خوف تسود لدى الكثيرين حيث عثر المواطن عبدالصمد موسى فيروز خميس الموظف بوزارة الصحة بدبي في منزله على عنكبوت أحمر. ويقول لقد تحول منزلي الكائن بمنطقة محيصنة رقم (1) الى حديقة للحشرات والحيوانات حيث عثر أفراد عائلتي على 4 عناكب حمراء وبادرنا بالاتصال ببلدية دبي لرش المنزل .
وتنظيفه على الفور وبالفعل جاؤوا وقاموا بالواجب الا ان ظهور العنكبوت الأحمر لم يتوقف في منزلنا ويضيف: وقبل يوم اكتشف أبنائي وجوده في غرفة النوم وفورا تم قتله باعتباره ساماً، وأضاف: اتوقع ان يكون العنكبوت الأحمر ظهر بمنزلنا بسبب السماد الذي جلبناه لحديقة المنزل، لان منزلي كان نظيفا جدا وخالياً من الحشرات.
في الشارقة أكدت مصادر طبية ووقائية خلو الإمارة حتى الآن من حشرة العنكبوت الأحمر السامة التي ظهرت في عدد من الإمارات ونفت في الوقت نفسه أن يكون هناك من تعرض للإصابة بها.وقالت المصادر أن ليس هناك وجود لمثل هذه الحشرة السامة في الإمارة.
وعلى الناس أن لا تسير وراء الشائعات التي تعطي الموضوع حجماً أكبر من الحقيقة، وأوضحت أن ليس لها صلة ببروشورات التوعية التي توزع في أماكن بالشارقة وتلصق في مداخل الأبنية معتبرةً أن هذا العمل قد تقوم به بعض الجهات التي تسعى إلى توعية السكان أو بعض الشركات التي تعمل في مجال القضاء على الحشرات.
وكان عدد من سكان الأبنية فوجئوا بوجود بعض الملصقات التي تحذر وتنبه من هذه الحشرة، كما أن هناك رسائل توعية مكتوبة باللغة الإنكليزية تصل إليهم عن طريق البريد الإلكتروني أو الفاكس صادرة عن بلدية دبي. من جهته أكد ناصر عبيد مدير مركز مكافحة الآفات والحشرات بدبي أن البلدية لم تقم بتوزيع هذا البروشور في أي من دبي أو الشارقة .
وإنما يتم منحه إلى الأشخاص الراغبين في الحصول على معلومات وقائية عن هذه الحشرة الخطرة، مضيفا أنه لم تصل إلى المركز منذ الإعلان عن وجود هذه الحشرة أية إصابة.وكانت مصادر صحافية نشرت في وقت سابق نبأ وجود إصابات من هذه الحشرة في الشارقة ودبي.
مما دفع مشرفة إحدى الأبنية إلى إلصاق هذا التحذير في مدخل البناء حرصاً على سلامة السكان، فيما قال مشرف بناء آخر إن هذه الرسالة وصلته عن طريق الفاكس ظناً منه أن بلدية دبي هي من تقوم بالتوعية عن الموضوع.وفي الفجيرة .. أكد عبيد خلفان الخديم مدير مستشفى الفجيرة انه لم تصل الى مستشفى الفجيرة أو المراكز الصحية التابعة للفجيرة حتى الآن أي إصابة بلدغة العنكبوت الأحمر.
جاءت هذه التطمينات بعد ان تناقلت الانباء ظهور العنكبوت الأحمر في بعض المناطق في دبا الفجيرة وضدنا. ووصف الخديم هذا العنكبوت بأنه غير عدواني لكنه يلدغ دفاعا عن نفسه او في حال إزعاجه، وحذر من لمس نسج هذا العنكبوت، ودعا الى عدم الفزع حال اكتشاف العنكبوت الأحمر السام في البيوت أو محيطها لأن المبيدات التي تستخدم داخل البيوت يمكنها القضاء عليه.
وحول أعراض الإصابة بلدغة العنكبوت الأحمر أشار إلى ان أول أعراض الإصابة هو الألم الشديد من اللدغة والاحمرار الذي قد ينتشر الى منطقه واسعة من الجلد بعد عدة ساعات الى عدة ايام ويعاني المصاب من الحكة والتقرحات الجلدية ونصح الخديم أي شخص يتعرض للدغة العنكبوت الأحمر استخدام الثلج أو الخل او كليهما معا اذا توافرا على المكان المصاب في الجسم والتوجه بالشخص المصاب الى اقرب مستشفى أو مركز صحي لاستكمال باقي العلاج.
ويقول بعض المتخصصين ان هذه العناكب تتكاثر في المناخات الحارة والرطبة التي تتميز بها الإمارات والتي تتجاوز نسبة الرطوبة فيها الى 90 بالمئة وتصل درجة الحرارة فيها الى 55.وكانت بعض التقارير أشارت الى تكاثر هذا النوع من العناكب في إمارة دبي قبل شهر تقريبا ثم انتقلت الى أم القيوين وعجمان قبل ايام قليلة.
وفي رأس الخيمة عثر احد المواطنين يسكن في منطقة الظيت في رأس الخيمة على العنكبوت الأحمر وقام بتسليمه الى قسم الصحة في بلدية رأس الخيمة.وضمن ما ذكره المواطن الذي لم يشأ ذكر اسمه لأحد المسؤولين في الصحة انه منذ ان استحوذ الأمر على اهتمامات المسؤولين وقفز الى دائرة الضوء الإعلامي اخذ يراقبها ويبحث عنها في مسكنه تفاديا لشرها.
ونتيجة لجهود البحث المتواصلة عثر المواطن أمس على حشرة العنكبوت الأحمر تتخذ لها موقعا بالمنزل تنسج فيه خيوطها الناعمة. ويقول: بالطبع لم أجد كثير عناء في التعرف عليها فقد قادني لونها الأحمر وخيوطها المتشابكة إليها.ونظرا لان المواطن كان امام حشرة .
قال عنها الجميع انها سامة وتشكل خطورة على سلامة الإنسان اذا لدغته فقد اتخذ كل ماهو ضروري للسيطرة عليها بأمان ثم وضعها في وعاء زجاجي محكم الإغلاق بدت الحشرة داخله كمجرم حقيقي خطير.وبالرغم من ان المعنيين في القطاع الصحي لا يرغبون الخوض علانية في أمر العنكبوت الأحمر بيد ان العديد من هؤلاء يجمعون ان درجة خطورتها تتوقف على استجابة الشخص لسمومها.
ويقول هؤلاء: في حين يعاني أناس من لدغة هذه الحشرة فان فئة من الناس لا تمثل الحشرة شيئا مزعجا لسلامتهم. وكما عثر سالم سعيد الأصلي الذي يسكن منطقة الظيت على العنكبوت الأحمر وقال: بحوزتي الآن حشرة من نوع العنكبوت الذي تم تصنيفه بالسام وارغب في تسليمه للجهات المهتمة بالأمر.
ويشتكي الأصلي من تضارب المعلومات الصادرة عن مسؤولي الصحة حيث يرى فريق ان الأمر لا يستحق كل هذه الضجة الإعلامية في حين لا يزال الفريق الآخر من المسؤولين يؤكد ان العنكبوت الأحمر شر ينبغي على أفراد المجتمع تجنب لدغته السامة القاتلة أحيانا.
م ن ق و ل من جريدة البيان الاماراتية الصادرة اليوم
(( مع العلم ان بلدية دبي هي التي حذرت من مخاطره في بادىء الأمر )) :::04:::