بقـ جروح ــايا
07-16-2005, 02:46 AM
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
عند بزوغ شمس الصباح ...
تتخلل خيوطها الذهبية ستائر غرفتي ...
تمدني بأمل المكوث ...
وتتجدد يوماً من الهموم والأحزان ...
تريدني أن اعلق على خيوطها أملي ...
وهم رحيلي ...
تريدني أن ارحل معها إلى حلو الحياة ...
ولكن فؤادي يأبى أن يكون للنور رفيق ..
وللأمل بريق ..
نعم انه فؤادي آبى أن يمكث طويلاً ..
فهو معذب بالحنين ..
وهائم بشوق القلب الذي يناديه منذ حين ...
والآن هنا في صفحتي انزف ألمي ...
وأأمر قلمي بأن يكتب وداعي ..
ويرسم رحيلي ...
نعم سأرحل إلى هناك حيث قلبي ونبضي ...
سأرحل واحمل حقائبي محمله بذكرياتي وإبداع أناملي ...
سأرحل وأردت أن أعلن الرحيل ..
بوقوفي على شاطىء مدينتي ..
أودع وانتظر اليخت فيبحر بي إلى أعماق البحار ...
فتتلاعب بي عواصفه...
وهيجان أمواجه ...
فأتركيني يا أقداري تائهة هكذا....
لا أريد مرسى ولا ميناء ...
لا أريد قمر ولا نجوم ....
لا أريد شروق ولا غروب ...
اتركيني مااريده هو قلبي ..
وسأرحل إليه ...
اتركي يا اقدري الزمن يأخذ ماارد مني ...!!
فلا اعتراض على حكم مولاي ...
مديتني سامحيني ...
نعم سامحيني ...
فأنا مرتمية على ارضكِ..
احتضن ثراكِ...
اشتم شذي ازهاركي ...
ارو كي بماء عيني ..
ودماء قلبي ...
مدينتي أرجوكِ...
لا تذبل أغصان جمالكِ...
ولا تنسي بقايا جروحكِ..
التي أروتكي بمشاعر لم تدركيها بعد ....
وان ادركتيها...!! فلما لم تدركي من كانوا ينزفون ورحلوا ..؟؟
دون أن تتكرمي بمناجاتهم ...
أو تعيد البريق لا أقلامهم ..
فقلمي اشتاق لمعانقة همسهم ...
انحني اليكي اعتذارا على عتابي لكي ...
بل أردت بذلك مساعدتكي للرقي في بناءكي ...
لتعلمي سر وقوفي على اطلالكي ...
اتدركي انك اهملتي من احتضنوكي لسنين ....
وعشقوا هواكي العليل ..
واغرموا بصفاء سماءكي ...
ولم يجدوا غير الجفاء والنكران ....
اعذريني مدينتي على سؤالي لكِ...؟؟
هل تفتحين أبوابك الآن بعد أن بحت بسري لكِ...؟؟
لن أتنكر بما قدمتيه لي ....
ولن اسمح لقلمي أن يطفىء قناديلكي....
بل سأرحل وأودعكي .....
وابعث بأقلام أخرى ليروا هل ستفرحين بقودومهم وتعملين بما بحت لكي به ...
اقسم لن اترك احد يهجركِ بل سأزيد من عددبساتينكِ..
وازيدكِ جمالا وتأنقاً...
وبذلك الحين ...سأقلدكي وسام العطاء ...
والبسكي وشاح لن تنكري صاحب الإبداع ...
فسامحيني ..واذكريني ...
!
!
!
فأنا اودعكي بكل حزن وألم ولكن مااردت أن تعرفيه هو ...
انكي بقلبي ...
وسر بدايتي ..
بوحي وسر قلبي ..
ففكي وجدت روحي ..
وبكي وجدت نبضي ...
شيدت مع قلبي قصوراً ومنها نثرنا ورود الحب والوفا ..
اوقدنا شموع العطاء ...
وقناديل البقاء ...
سرنا طويلا ...
مكثنا داخلكِ حتى أدركنا بوح مشاعرنا ....
ونبض أحاسيسنا ..
ولكن سرعان ما رحل وترك جسدي ملقى على قارعه طريقكي ...
فكم من عابر مر بمحطاتك ونثر إبداعه ولكن بوقت ما يعلن رحيله ...
ويذكر لي روعتكي ..
واشتياقه لدفيء شمسكي ...
فكوني كما عهدتكي ....
فلم اعد احتمل كثيرا ..
فنبضات قلبي تتعالى بداخل صدري ..
تريد أن أدرك مدى آلمي ...
فرحيلي سيدفن قلمي ..
وينهي حبره ..
فلن يخط بعد هذا البوح كلمه من الحزن والفراق فقد ملء هذا ..
فجف من كثر نزفه على الصفحات البيضاء ..
لأنه يغرقها بحبره الأسود ...
فجعل ارض همسي ترتدي ثوب الحداد ...
قد تعمقها اليأس ...
ولكن عندما تحلقون كالفراش على حروفها ...
عندما تنثرون عبير بوحكم داخل سطورها ...
عندما تمكثون بين طياتها تنيرون درب نزفي ..
وتروون عطش لهفتي وشوقي ...
تشرقون كالشمس في الصفاء ..
وكالنور في الضياء ..
ولكن سرعان ما يتلاش ذلك العطاء وتندثر تلك الجبال ...
وتجف الأنهار ...
لأني استجمع بقايا جروحي وانثرها لترونها ملطخه بدماء الأحزان ..
تضمدونها وتعيدون لها رونقها ..
ولكن تندثر مره أخرى ...
؟
؟
؟
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
(* أخر همسه لبقايا جروح *)...
في نهاية مشواري ...المؤلم والبريء ..
أتمنى أن لا أكون شمس وتغيب ....
أو مطر على صحراء لا يفيد....
أتمنى إن لا أكون محطة على ذلك الطريق البعيد ...
أو لؤلؤة بداخل محار لا يظهر البريق ...
أتمنى أن لا أكون زهره جميله تقطفونها بأيديكم الناعمة ...
تشمون شذاها ثم ترمى في الفضاء الواسع ...
المليء بالوحوش والأشباح ثم تداس بالأقدام وتذهبون إلى طريق الحياة .....
أريدكم أن تتنبؤ بغيب لا نعلمه ...
أريد كل الثواني التي تعيشونها تنزف صدق مشاعركم ..
فما أعظم الإخلاص ..
ويال روعه الرحيل وانتم تعيدوني باستمرار العطاء ...
وبنا المدينة التي شيدنها سوينا ....
وابهرتوا زوراها بجمال بوحكم ..
استمروا وواصلوا مابداءنا به ...
لعلكم بذلك تدركون مدى العطاء بلا حدود ...
الوفا بلا مقابل ..
نعطي لكن لن نجد غير المستحيل ...
ففي هذه الثواني التي بقيت لي هنا ...
أشتاق أن ابكي بصمت لتدق دمعوي جبين الأرض ....
ولتختلط بمياه المحيطات .....
فتلد التربة زهره لا تخضع لتوفيق الفصول...
وتطلع الزهرة غداً جديداً للأرض والبستان ...
فودعاً ...
وأنا انزل من عرش العطاء ...
لا أصافح من كتبت أنامله السحر بالبقاء ...
والتمس العذر ..
واطلب الدعاء ...
وداعاً ..
واعذروني إن أسهبت فلم يعد يدرك قلمي ما يريد هنا ...
فقلبي هو مسكن نبضاتي ...
وقلمي هو وفاء مشاعري ...
وهذه قبلات الوداع انثرها بين حروفي ...
وتحت ظلال كلماتي ...
وهذه دموع الفراق ...أزين بها همسي ..
وأضيف اللمعان على أطلال نزفي ..
بقايا جروح ...
؟؟
؟؟
وبنبضي
بقيت الروح ...
عند بزوغ شمس الصباح ...
تتخلل خيوطها الذهبية ستائر غرفتي ...
تمدني بأمل المكوث ...
وتتجدد يوماً من الهموم والأحزان ...
تريدني أن اعلق على خيوطها أملي ...
وهم رحيلي ...
تريدني أن ارحل معها إلى حلو الحياة ...
ولكن فؤادي يأبى أن يكون للنور رفيق ..
وللأمل بريق ..
نعم انه فؤادي آبى أن يمكث طويلاً ..
فهو معذب بالحنين ..
وهائم بشوق القلب الذي يناديه منذ حين ...
والآن هنا في صفحتي انزف ألمي ...
وأأمر قلمي بأن يكتب وداعي ..
ويرسم رحيلي ...
نعم سأرحل إلى هناك حيث قلبي ونبضي ...
سأرحل واحمل حقائبي محمله بذكرياتي وإبداع أناملي ...
سأرحل وأردت أن أعلن الرحيل ..
بوقوفي على شاطىء مدينتي ..
أودع وانتظر اليخت فيبحر بي إلى أعماق البحار ...
فتتلاعب بي عواصفه...
وهيجان أمواجه ...
فأتركيني يا أقداري تائهة هكذا....
لا أريد مرسى ولا ميناء ...
لا أريد قمر ولا نجوم ....
لا أريد شروق ولا غروب ...
اتركيني مااريده هو قلبي ..
وسأرحل إليه ...
اتركي يا اقدري الزمن يأخذ ماارد مني ...!!
فلا اعتراض على حكم مولاي ...
مديتني سامحيني ...
نعم سامحيني ...
فأنا مرتمية على ارضكِ..
احتضن ثراكِ...
اشتم شذي ازهاركي ...
ارو كي بماء عيني ..
ودماء قلبي ...
مدينتي أرجوكِ...
لا تذبل أغصان جمالكِ...
ولا تنسي بقايا جروحكِ..
التي أروتكي بمشاعر لم تدركيها بعد ....
وان ادركتيها...!! فلما لم تدركي من كانوا ينزفون ورحلوا ..؟؟
دون أن تتكرمي بمناجاتهم ...
أو تعيد البريق لا أقلامهم ..
فقلمي اشتاق لمعانقة همسهم ...
انحني اليكي اعتذارا على عتابي لكي ...
بل أردت بذلك مساعدتكي للرقي في بناءكي ...
لتعلمي سر وقوفي على اطلالكي ...
اتدركي انك اهملتي من احتضنوكي لسنين ....
وعشقوا هواكي العليل ..
واغرموا بصفاء سماءكي ...
ولم يجدوا غير الجفاء والنكران ....
اعذريني مدينتي على سؤالي لكِ...؟؟
هل تفتحين أبوابك الآن بعد أن بحت بسري لكِ...؟؟
لن أتنكر بما قدمتيه لي ....
ولن اسمح لقلمي أن يطفىء قناديلكي....
بل سأرحل وأودعكي .....
وابعث بأقلام أخرى ليروا هل ستفرحين بقودومهم وتعملين بما بحت لكي به ...
اقسم لن اترك احد يهجركِ بل سأزيد من عددبساتينكِ..
وازيدكِ جمالا وتأنقاً...
وبذلك الحين ...سأقلدكي وسام العطاء ...
والبسكي وشاح لن تنكري صاحب الإبداع ...
فسامحيني ..واذكريني ...
!
!
!
فأنا اودعكي بكل حزن وألم ولكن مااردت أن تعرفيه هو ...
انكي بقلبي ...
وسر بدايتي ..
بوحي وسر قلبي ..
ففكي وجدت روحي ..
وبكي وجدت نبضي ...
شيدت مع قلبي قصوراً ومنها نثرنا ورود الحب والوفا ..
اوقدنا شموع العطاء ...
وقناديل البقاء ...
سرنا طويلا ...
مكثنا داخلكِ حتى أدركنا بوح مشاعرنا ....
ونبض أحاسيسنا ..
ولكن سرعان ما رحل وترك جسدي ملقى على قارعه طريقكي ...
فكم من عابر مر بمحطاتك ونثر إبداعه ولكن بوقت ما يعلن رحيله ...
ويذكر لي روعتكي ..
واشتياقه لدفيء شمسكي ...
فكوني كما عهدتكي ....
فلم اعد احتمل كثيرا ..
فنبضات قلبي تتعالى بداخل صدري ..
تريد أن أدرك مدى آلمي ...
فرحيلي سيدفن قلمي ..
وينهي حبره ..
فلن يخط بعد هذا البوح كلمه من الحزن والفراق فقد ملء هذا ..
فجف من كثر نزفه على الصفحات البيضاء ..
لأنه يغرقها بحبره الأسود ...
فجعل ارض همسي ترتدي ثوب الحداد ...
قد تعمقها اليأس ...
ولكن عندما تحلقون كالفراش على حروفها ...
عندما تنثرون عبير بوحكم داخل سطورها ...
عندما تمكثون بين طياتها تنيرون درب نزفي ..
وتروون عطش لهفتي وشوقي ...
تشرقون كالشمس في الصفاء ..
وكالنور في الضياء ..
ولكن سرعان ما يتلاش ذلك العطاء وتندثر تلك الجبال ...
وتجف الأنهار ...
لأني استجمع بقايا جروحي وانثرها لترونها ملطخه بدماء الأحزان ..
تضمدونها وتعيدون لها رونقها ..
ولكن تندثر مره أخرى ...
؟
؟
؟
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
(* أخر همسه لبقايا جروح *)...
في نهاية مشواري ...المؤلم والبريء ..
أتمنى أن لا أكون شمس وتغيب ....
أو مطر على صحراء لا يفيد....
أتمنى إن لا أكون محطة على ذلك الطريق البعيد ...
أو لؤلؤة بداخل محار لا يظهر البريق ...
أتمنى أن لا أكون زهره جميله تقطفونها بأيديكم الناعمة ...
تشمون شذاها ثم ترمى في الفضاء الواسع ...
المليء بالوحوش والأشباح ثم تداس بالأقدام وتذهبون إلى طريق الحياة .....
أريدكم أن تتنبؤ بغيب لا نعلمه ...
أريد كل الثواني التي تعيشونها تنزف صدق مشاعركم ..
فما أعظم الإخلاص ..
ويال روعه الرحيل وانتم تعيدوني باستمرار العطاء ...
وبنا المدينة التي شيدنها سوينا ....
وابهرتوا زوراها بجمال بوحكم ..
استمروا وواصلوا مابداءنا به ...
لعلكم بذلك تدركون مدى العطاء بلا حدود ...
الوفا بلا مقابل ..
نعطي لكن لن نجد غير المستحيل ...
ففي هذه الثواني التي بقيت لي هنا ...
أشتاق أن ابكي بصمت لتدق دمعوي جبين الأرض ....
ولتختلط بمياه المحيطات .....
فتلد التربة زهره لا تخضع لتوفيق الفصول...
وتطلع الزهرة غداً جديداً للأرض والبستان ...
فودعاً ...
وأنا انزل من عرش العطاء ...
لا أصافح من كتبت أنامله السحر بالبقاء ...
والتمس العذر ..
واطلب الدعاء ...
وداعاً ..
واعذروني إن أسهبت فلم يعد يدرك قلمي ما يريد هنا ...
فقلبي هو مسكن نبضاتي ...
وقلمي هو وفاء مشاعري ...
وهذه قبلات الوداع انثرها بين حروفي ...
وتحت ظلال كلماتي ...
وهذه دموع الفراق ...أزين بها همسي ..
وأضيف اللمعان على أطلال نزفي ..
بقايا جروح ...
؟؟
؟؟
وبنبضي
بقيت الروح ...