@ البرفسور @
08-18-2003, 04:41 PM
القصة خياليه ^^^^^^^^^^^^^^^^^
كنتُ اراها تلعب في ساحة بيتنا مع أخواتي الصغار
فأرى في بريق عينيها شيئاً ما يجذبني إليها لا ادري ما هو لكني عرفته بعد حين
فما هي إلا سنوات قليلة حتى تم عقد اجتماع طارئ في بيتنا لتدارس من تصلح أن تكون زوجة حنون لأبنهم البكر
فوردت أسماء عديدة ، وأنا ارتقب وانتظر أن يرد اسم تلك الفتاة التي مشهد رؤيتها تتأرجح على مرجحتنا في خيالي الأزلي لم يبرح مكانه ابد الوقت
لكن فوجئت بعروض لم تتضمن اسم فتاتي الحالمة
فلما أن أتى الدور علي للاختيار
فاجأت الجميع بأني اطلب فتاة ليست في قائمة العرض
فلا تسأل عن علامات الدهشة والاستغراب على أعضاء الاجتماع
فقلت : نعم أريدها هي لاسواها يدخل حياتي
فقالوا بصوت واحد : لكنها صبية صغيرة لم تبلغ الخامسة عشرة ؟؟1!!!!
قلت : لايهم فلست أريد سواها
ففض الاجتماع للنظر في القضية في وقت أخر
لكني لم ادع الساعات تطول
ففي مغرب ذاك اليوم وجدتني بصحبة أبى في بيتهم طالباً حياتي منهم
فلا تسأل مرة أخري عن علامات الدهشة والاستغراب على وجوههم أيضا
ولكني لم اكترث بتلك العلامات فلدي ما يزيلها بتصريح بسيط
قلت لوالدها العزيز : ابنتك ابنتي وهل تظن أنها لن تكبر معي ؟؟؟؟
قال : ولكن يا ابني
قلت : لا تولكن …. فأنا احبها واريدها في وقتها وسأتحمل كل ما تريد أن تخبرني عنه من جهلها وصغر سنها 0
قال الأب : إذن دعنا نرى رأي الأم والبنت 0
قلت : لك ذاك ( وفي داخلي شعور قوي يقول لي هي لك فلا تقلق )
ولم يطل الأمر فقد أتت أمها بنفسها من صباح الغد الباكر لتخبرنا بموافقتها ببعض الشروط البسيطة
وخلال اقل من شهر
تم كل شيء بسرعة ووجدت نفسي أمام ملاكي الطائر
أخذت بيدها سريعا ولم انتظر حتى أن اخذ كأس العصير من أمها
ثم خرجنا مشيا على الأقدام فما بين غرفتي وغرفتها لا يعدو اكثر من مائة خطوة
ثم أغلقت الباب على أنفسنا وكأنني لن افتحه مرة أخرى مدى الدهر
فجلست ساعة اتظر إلى وجهٍ تغير علي كثيرا
فحادثتها بما اشعر به من جبال الشوق التي حملتها
وسحب الأحلام التي حلقت فوقها
وهي لا تكاد تضع عينها في عيني إلا وتندس في لفافات قماش ابيض سحري
وبعد وقت ليس بالقصير
خلعتْ كل ما لفت به نفسها من أقمشة حرمتني أن أرى جسداً خلق من نور
فقلت لها مازحا : ما الذي أعجبك فيَّ
فقالت : أعجبني خبز التميس !!!!!!!!!!!@@@@@@@@@
فاندهشتُ وقلت ماذا : قالت نعم أتذكر يوم أن ناولتني خبزاً حار في يوم بارد جداً ؟؟؟
فعلمت أنى في وادٍ وهي في مخبز آخر
فقلت نعم اذكر صغيرتي فلتخلدي للنوم 0
قالت : وأنت ؟؟؟
قلت : وأنا
فلا تسألوني ما لذي حدث بعد هذا النعاس
فالذي اعلمه الآن أنى استيقظت فوجدت نفسي في المنتدى الأدبي
كنتُ اراها تلعب في ساحة بيتنا مع أخواتي الصغار
فأرى في بريق عينيها شيئاً ما يجذبني إليها لا ادري ما هو لكني عرفته بعد حين
فما هي إلا سنوات قليلة حتى تم عقد اجتماع طارئ في بيتنا لتدارس من تصلح أن تكون زوجة حنون لأبنهم البكر
فوردت أسماء عديدة ، وأنا ارتقب وانتظر أن يرد اسم تلك الفتاة التي مشهد رؤيتها تتأرجح على مرجحتنا في خيالي الأزلي لم يبرح مكانه ابد الوقت
لكن فوجئت بعروض لم تتضمن اسم فتاتي الحالمة
فلما أن أتى الدور علي للاختيار
فاجأت الجميع بأني اطلب فتاة ليست في قائمة العرض
فلا تسأل عن علامات الدهشة والاستغراب على أعضاء الاجتماع
فقلت : نعم أريدها هي لاسواها يدخل حياتي
فقالوا بصوت واحد : لكنها صبية صغيرة لم تبلغ الخامسة عشرة ؟؟1!!!!
قلت : لايهم فلست أريد سواها
ففض الاجتماع للنظر في القضية في وقت أخر
لكني لم ادع الساعات تطول
ففي مغرب ذاك اليوم وجدتني بصحبة أبى في بيتهم طالباً حياتي منهم
فلا تسأل مرة أخري عن علامات الدهشة والاستغراب على وجوههم أيضا
ولكني لم اكترث بتلك العلامات فلدي ما يزيلها بتصريح بسيط
قلت لوالدها العزيز : ابنتك ابنتي وهل تظن أنها لن تكبر معي ؟؟؟؟
قال : ولكن يا ابني
قلت : لا تولكن …. فأنا احبها واريدها في وقتها وسأتحمل كل ما تريد أن تخبرني عنه من جهلها وصغر سنها 0
قال الأب : إذن دعنا نرى رأي الأم والبنت 0
قلت : لك ذاك ( وفي داخلي شعور قوي يقول لي هي لك فلا تقلق )
ولم يطل الأمر فقد أتت أمها بنفسها من صباح الغد الباكر لتخبرنا بموافقتها ببعض الشروط البسيطة
وخلال اقل من شهر
تم كل شيء بسرعة ووجدت نفسي أمام ملاكي الطائر
أخذت بيدها سريعا ولم انتظر حتى أن اخذ كأس العصير من أمها
ثم خرجنا مشيا على الأقدام فما بين غرفتي وغرفتها لا يعدو اكثر من مائة خطوة
ثم أغلقت الباب على أنفسنا وكأنني لن افتحه مرة أخرى مدى الدهر
فجلست ساعة اتظر إلى وجهٍ تغير علي كثيرا
فحادثتها بما اشعر به من جبال الشوق التي حملتها
وسحب الأحلام التي حلقت فوقها
وهي لا تكاد تضع عينها في عيني إلا وتندس في لفافات قماش ابيض سحري
وبعد وقت ليس بالقصير
خلعتْ كل ما لفت به نفسها من أقمشة حرمتني أن أرى جسداً خلق من نور
فقلت لها مازحا : ما الذي أعجبك فيَّ
فقالت : أعجبني خبز التميس !!!!!!!!!!!@@@@@@@@@
فاندهشتُ وقلت ماذا : قالت نعم أتذكر يوم أن ناولتني خبزاً حار في يوم بارد جداً ؟؟؟
فعلمت أنى في وادٍ وهي في مخبز آخر
فقلت نعم اذكر صغيرتي فلتخلدي للنوم 0
قالت : وأنت ؟؟؟
قلت : وأنا
فلا تسألوني ما لذي حدث بعد هذا النعاس
فالذي اعلمه الآن أنى استيقظت فوجدت نفسي في المنتدى الأدبي