عاشق الليل العراقي
09-24-2005, 11:48 PM
و كان َ الإمضاء ُ فوق َ المــاء ْ !!
في ذلك اليوم
وفي نفس المكان الذي تعاهدنا فوق رماله
يوم اكتمال القمر
وافتراشُ ضوئه على موج البحر .
كم هو جميلٌ ذلكَ المشهد
كأنهُ صفحةٌ لسنا الفضة
تنتظر أعين العاشقين
ليكتبوا عليها أحلى كلام العِشق
وتوثيق أغلى العقود
تلك التي لا تعرفها سوى القلوب
--
--
تأملت كثيراً
حزِنتُ كثيراً
ضاق صدري
تذكرتُ ذلك اليوم
بدأتُ بقراءة ِ عهدِها
على تلك القطعة الفضية فوق البحر !
ضحكت ُعلى حالي
سخرتُ من نفسي !!
اتعلمون لماذا ؟
لأنه عهٌد كُتب على ماء .
--
قمت برمي الحصى نحو تلك الصفحة
املاً في أن تختفي
ولكن دون جدوى .
أيقنت بأن هناك عُشَّاقاً ما زالوا يكتبون
ويوثقون عهودهم على سطحها
وجهت نظري الى ما بعد الشاطئ بقليل
وجدتُ بأن الصفحة لم تصل هذا المكان
بحرٌ يكاد يَسْوَدّ
مخيفةٌ أمواجُه .
تأملت به قليلاً
وجدته مكاناً مناسباً لأن ارمي به
ما بقي بقلبي من ألمٍ ومعاناة
كي أُغرِقَ به بقايا ذلك العهد المزعوم .
أخذتُ صدفةً من على رمالِ الشاطئ
بدأتُ أرمي بها همومي ومعاناتي والوهم
ثم قذفتها وسط المنطقةِ الحالكةِ السوادِ من البحر
وهممتُ بالرحيل ..
اهتزَّت الأرض
ثارالموج
اصْفرَّ القمر !!
و تلاشت تلك القعة الفضيَّة !!
ماهذا ؟ !
وما السبب ؟؟ !
أوَّااهـ
بدأتُ فِهْمَ ما حصل
لم يتحمل البحر هَمِّي
لم يجرؤ على ابتلاعه
اصفرَّ القمرُ لأنّه كان شاهداً على عهدها لي
<<عهدها الذي نقضتهُ وبأسوأ الصور >>
تلك الصفحة اختفت ,,
ربما لغضب العاشقين وحزنهم علي !
أو ربما لخوفِهم ان يكون حالهم كحالي !
أعلمُ أني كنتُ غبياً
عندما قبلت عهداً على ماءٍ وإمضاءاً من وهم !
أصبحتُ وفي لمح البصر عاشقاً لوهم !
أنت أيها الحب
هل أنتُ حقيقةٌ أم خيال ؟
أنت واقعٌ ام احلام ؟
يا عهد
هل فقدت مصداقيتك ؟
صارحني أرجوك
هل أنت تابعٌ او متبوع ؟
--
مهما كانت الإجابات !!
ومهما بلغت التبريرات !!
لن أبالي !!
و كل ما أنا واثقٌ منه
هو أنَّ ليَ قلباً قد تيتَّمْ
ومضى مكسوراً هائماً بجراحهِِ
بين صحاري السراب وغابات الوهم .
-----------
عاشق الليل العراقي
في ذلك اليوم
وفي نفس المكان الذي تعاهدنا فوق رماله
يوم اكتمال القمر
وافتراشُ ضوئه على موج البحر .
كم هو جميلٌ ذلكَ المشهد
كأنهُ صفحةٌ لسنا الفضة
تنتظر أعين العاشقين
ليكتبوا عليها أحلى كلام العِشق
وتوثيق أغلى العقود
تلك التي لا تعرفها سوى القلوب
--
--
تأملت كثيراً
حزِنتُ كثيراً
ضاق صدري
تذكرتُ ذلك اليوم
بدأتُ بقراءة ِ عهدِها
على تلك القطعة الفضية فوق البحر !
ضحكت ُعلى حالي
سخرتُ من نفسي !!
اتعلمون لماذا ؟
لأنه عهٌد كُتب على ماء .
--
قمت برمي الحصى نحو تلك الصفحة
املاً في أن تختفي
ولكن دون جدوى .
أيقنت بأن هناك عُشَّاقاً ما زالوا يكتبون
ويوثقون عهودهم على سطحها
وجهت نظري الى ما بعد الشاطئ بقليل
وجدتُ بأن الصفحة لم تصل هذا المكان
بحرٌ يكاد يَسْوَدّ
مخيفةٌ أمواجُه .
تأملت به قليلاً
وجدته مكاناً مناسباً لأن ارمي به
ما بقي بقلبي من ألمٍ ومعاناة
كي أُغرِقَ به بقايا ذلك العهد المزعوم .
أخذتُ صدفةً من على رمالِ الشاطئ
بدأتُ أرمي بها همومي ومعاناتي والوهم
ثم قذفتها وسط المنطقةِ الحالكةِ السوادِ من البحر
وهممتُ بالرحيل ..
اهتزَّت الأرض
ثارالموج
اصْفرَّ القمر !!
و تلاشت تلك القعة الفضيَّة !!
ماهذا ؟ !
وما السبب ؟؟ !
أوَّااهـ
بدأتُ فِهْمَ ما حصل
لم يتحمل البحر هَمِّي
لم يجرؤ على ابتلاعه
اصفرَّ القمرُ لأنّه كان شاهداً على عهدها لي
<<عهدها الذي نقضتهُ وبأسوأ الصور >>
تلك الصفحة اختفت ,,
ربما لغضب العاشقين وحزنهم علي !
أو ربما لخوفِهم ان يكون حالهم كحالي !
أعلمُ أني كنتُ غبياً
عندما قبلت عهداً على ماءٍ وإمضاءاً من وهم !
أصبحتُ وفي لمح البصر عاشقاً لوهم !
أنت أيها الحب
هل أنتُ حقيقةٌ أم خيال ؟
أنت واقعٌ ام احلام ؟
يا عهد
هل فقدت مصداقيتك ؟
صارحني أرجوك
هل أنت تابعٌ او متبوع ؟
--
مهما كانت الإجابات !!
ومهما بلغت التبريرات !!
لن أبالي !!
و كل ما أنا واثقٌ منه
هو أنَّ ليَ قلباً قد تيتَّمْ
ومضى مكسوراً هائماً بجراحهِِ
بين صحاري السراب وغابات الوهم .
-----------
عاشق الليل العراقي