وضاح 91
09-30-2005, 11:13 PM
الشاعركعب بن زهير هجاء النبي صلى الله عليه وسلم بأبيات شعرية ... وسمع النبي هذه الأبيات وأهدر دم كعب بن زهير وقال من رأى كعب فليقتله .. وأصبح كعب خائفاً ينام بالنهار ويمضي في الليل حتى ضاقت عليه الأرض بما رحبت .. فذهب الى سيدنا ابي بكر الصديق وقال ما العمل يا أبا بكر وقال له أبو بكر : عندك شي من الشعر فقال كعب : نعم
فإذن أبو بكر لكعب عند الرسول صلى الله عليه وسلم . وقال يارسول الله عندنا كعب بن زهير يريد أن يلقى عليك أبيات ... وقال النبي عليه الصلاة والسلام قل :
بانت سعاد فقلبي اليوم متبولُ ..... متيمٌ إثرها لم يهدي متبولُ
وما سعاد لي غداة البين إذ رحلت .... الا غني غضيض الطرف مكحولُ
نبأت أن رسول الله أوعدني ... والعفو عند رسول الله مأمولُ
مهلاً هداك الذي أعطاك نافلة القرآن ... فيها مواعيظٌ وتفصيلُ
لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم أظلم ... ولو كثرت فّي الأقاويل
تظل ترعد من من وجدٍ بوادره ... إن لم يكن من رسول الله تنويلُ
حتى وضعت يمين ما أنازعها .. في كف ذي نقمات قوله القيلُ ( يقصد الرسول .)
إن الرسول لنور يستظأ به ... مهندٌ من سيوف الله مسلولُ
في عشبة من قريش قال قائلهم ... ببطن مكةٍ لما أسلمُ زولُ
زالوا فما زال أنكاس ولا كشفٌ ... عند اللقاء ولا ميل مع زيلُ
لا يقع الطعن إلا في نحورهم ... وما لهم عن حياض الموت تهليلُ
كل إبن أنثى لو طالت سلامته ... يوماً على آلة حدباء محمولُ ..
وكان أحلم الناس عليه الصلاة والسلام .. وكانت عليه برده فخلعها وألبسها كعب بن زهير وقال عفوت عنك ،،،،
فإذن أبو بكر لكعب عند الرسول صلى الله عليه وسلم . وقال يارسول الله عندنا كعب بن زهير يريد أن يلقى عليك أبيات ... وقال النبي عليه الصلاة والسلام قل :
بانت سعاد فقلبي اليوم متبولُ ..... متيمٌ إثرها لم يهدي متبولُ
وما سعاد لي غداة البين إذ رحلت .... الا غني غضيض الطرف مكحولُ
نبأت أن رسول الله أوعدني ... والعفو عند رسول الله مأمولُ
مهلاً هداك الذي أعطاك نافلة القرآن ... فيها مواعيظٌ وتفصيلُ
لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم أظلم ... ولو كثرت فّي الأقاويل
تظل ترعد من من وجدٍ بوادره ... إن لم يكن من رسول الله تنويلُ
حتى وضعت يمين ما أنازعها .. في كف ذي نقمات قوله القيلُ ( يقصد الرسول .)
إن الرسول لنور يستظأ به ... مهندٌ من سيوف الله مسلولُ
في عشبة من قريش قال قائلهم ... ببطن مكةٍ لما أسلمُ زولُ
زالوا فما زال أنكاس ولا كشفٌ ... عند اللقاء ولا ميل مع زيلُ
لا يقع الطعن إلا في نحورهم ... وما لهم عن حياض الموت تهليلُ
كل إبن أنثى لو طالت سلامته ... يوماً على آلة حدباء محمولُ ..
وكان أحلم الناس عليه الصلاة والسلام .. وكانت عليه برده فخلعها وألبسها كعب بن زهير وقال عفوت عنك ،،،،