المشاغب
10-01-2005, 01:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
"مؤامرة الصمت" تحاول أن تعبر تحت إيقاعات حربٍ استعمارية احتلالية، غزواً شاملاً للعراق هدفه «أبعد من نزع أسلحة الدمار الشامل». وكما قال كولن باول وزير خارجية الإدارة الأميركية أمام الكونغرس قبل ثلاثة اسابيع بأن الحرب «أبعد من نزع أسلحة العراق، والهدف إعادة ترتيب خارطة الشرق الأوسط بما ينسجم مع المصالح الاستراتيجية العليا للولايات المتحدة» من خلال «عمليات فك وتركيب» تقوم على بلقنة العراق إثنياً ومذهبياً وطائفياً، وتمتد إلى بلقنة دول الخليج وتجر بالضرورة مشكلات لسورية ولبنان ومصر. ولن يتوقف الحريق عند حدود بلدان المشرق العربي وسيصل إلى المغاربة العرب، فنحن "وطن حزين متخلف واحد" تغيب عنه "الديمقراطية والمساواة في المواطنة" ،تغيب عنه ادوارشعوبنا من المحيط إلى الخليج أو كما يقول أشقاؤنا المغاربة من الماء إلى الماء. فالمسعى إلى إحكام القبضة على نفط العراق والخليج يمثل أداة الضغط الكونية على رقبة أوروبا وروسيا والصين والأمم المتحدة ليتحول النفط سلاحاً ضد العملقة الأوروبية والنهوض الروسي من جديد، وضد العملقة الصينية،ليبقى العالم تحت ظل الهيمنة والعولمة الأميركية الامبراطورية.
وعلى الجبهة الفلسطينية، فان كل المعلومات المتوفرة بين يدينا تشير إلى استعدادات إسرائيلية كبيرة لن تفرملها الضغوط الناعمة الأمريكية لاغتنام مسار العدوان على العراق «لاستكمال احتلال الأراضي الفلسطينية ومحاولة اجتثاث الانتفاضة والمقاومة ووضع قياداتها وكوادرها بين الاغتيال والاعتقال، والإبعاد إلى خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة»،وليفرض شارون مشروعه السياسي بتسوية فلسطينية ـ إسرائيلية عنوانها: دولة فلسطينية على 42% من مساحة الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1967 ومن غير القدس. وتكون هذه «الدولة» مقطعة الأوصال وتتشكل ـ كما طرح على متسناع، رئيس حزب العمل ـ من سبعة كانتونات في الضفة الفلسطينية، والتواصل بينها من خلال أنفاق وجسور علوية.
وتكون ممرات هذه«الدولة» الجوية والبـرية والبحرية بيد حكومة شارون.هذا إضافة إلى «شرط شطب حق العودة» للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي طردوا منها. وفي سياق مشروعه، تدفع حكومة شارون بغول الاستيطان ليمتد على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية (برنامج حكومة شارون أمام الكنيست)، لرسم خارطة جديدة "لإسرائيل" الصهيونية التوسعية بما لا ينسجم أبداً حتى مع خطة تينت ولا مع تقرير ميتشل، ولا ينسجم بالمطلق بل يتناقض مع «خطة الطريق» ويضع مائة تعديل عليها، ويعلن رفض أي دور للجنة الرباعية، وأي دور لأوروبا وروسيا وللأمم المتحدة، لحصر الأمور بين فكي كماشة يتشكل حداها القاطعان القاتلان من الإدارة الأميركية اليمينية ومن حكومة إسرائيل التوسعية الصهيونية. هذه سياسة " اليوم التالي " بعد العراق .
"مؤامرة الصمت" تحاول أن تعبر تحت إيقاعات حربٍ استعمارية احتلالية، غزواً شاملاً للعراق هدفه «أبعد من نزع أسلحة الدمار الشامل». وكما قال كولن باول وزير خارجية الإدارة الأميركية أمام الكونغرس قبل ثلاثة اسابيع بأن الحرب «أبعد من نزع أسلحة العراق، والهدف إعادة ترتيب خارطة الشرق الأوسط بما ينسجم مع المصالح الاستراتيجية العليا للولايات المتحدة» من خلال «عمليات فك وتركيب» تقوم على بلقنة العراق إثنياً ومذهبياً وطائفياً، وتمتد إلى بلقنة دول الخليج وتجر بالضرورة مشكلات لسورية ولبنان ومصر. ولن يتوقف الحريق عند حدود بلدان المشرق العربي وسيصل إلى المغاربة العرب، فنحن "وطن حزين متخلف واحد" تغيب عنه "الديمقراطية والمساواة في المواطنة" ،تغيب عنه ادوارشعوبنا من المحيط إلى الخليج أو كما يقول أشقاؤنا المغاربة من الماء إلى الماء. فالمسعى إلى إحكام القبضة على نفط العراق والخليج يمثل أداة الضغط الكونية على رقبة أوروبا وروسيا والصين والأمم المتحدة ليتحول النفط سلاحاً ضد العملقة الأوروبية والنهوض الروسي من جديد، وضد العملقة الصينية،ليبقى العالم تحت ظل الهيمنة والعولمة الأميركية الامبراطورية.
وعلى الجبهة الفلسطينية، فان كل المعلومات المتوفرة بين يدينا تشير إلى استعدادات إسرائيلية كبيرة لن تفرملها الضغوط الناعمة الأمريكية لاغتنام مسار العدوان على العراق «لاستكمال احتلال الأراضي الفلسطينية ومحاولة اجتثاث الانتفاضة والمقاومة ووضع قياداتها وكوادرها بين الاغتيال والاعتقال، والإبعاد إلى خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة»،وليفرض شارون مشروعه السياسي بتسوية فلسطينية ـ إسرائيلية عنوانها: دولة فلسطينية على 42% من مساحة الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1967 ومن غير القدس. وتكون هذه «الدولة» مقطعة الأوصال وتتشكل ـ كما طرح على متسناع، رئيس حزب العمل ـ من سبعة كانتونات في الضفة الفلسطينية، والتواصل بينها من خلال أنفاق وجسور علوية.
وتكون ممرات هذه«الدولة» الجوية والبـرية والبحرية بيد حكومة شارون.هذا إضافة إلى «شرط شطب حق العودة» للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي طردوا منها. وفي سياق مشروعه، تدفع حكومة شارون بغول الاستيطان ليمتد على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية (برنامج حكومة شارون أمام الكنيست)، لرسم خارطة جديدة "لإسرائيل" الصهيونية التوسعية بما لا ينسجم أبداً حتى مع خطة تينت ولا مع تقرير ميتشل، ولا ينسجم بالمطلق بل يتناقض مع «خطة الطريق» ويضع مائة تعديل عليها، ويعلن رفض أي دور للجنة الرباعية، وأي دور لأوروبا وروسيا وللأمم المتحدة، لحصر الأمور بين فكي كماشة يتشكل حداها القاطعان القاتلان من الإدارة الأميركية اليمينية ومن حكومة إسرائيل التوسعية الصهيونية. هذه سياسة " اليوم التالي " بعد العراق .