Hassan. w
10-04-2005, 10:54 PM
خاطر.. قرأته فى سطور .. تعدت معانيه عظة القبور ..
خرجت معانيه تفوح برائحة الزهور .. فنبض ..
نبض ذلك الكائن القاطن فى ربوع صدرى .. نبض الميت الدفين فى طيات جسدى ..
خرج من قبره المهموم .. خرج كما البركان المحموم .. لم أستطع لملمته ..
لم أقوى على جمع شتاته .. هرب منى .. سافر إلى الخوطر ..
أعاد إلى قبره الحياة .. أعاد إلى كل ما كان مدفون فى القبر ..
أعاد لى جسدى الذى صنعت منه قبرا لهذا الساكن فى صدرى ..
أعاد لى قلبى الذى كنت قد اعتبرته مدفون فى جسدى ..
أعاد لى روحى التى كانت تقطن بداخل جسد خامد ..
انفجر البركان .. صعد من القبر إلى الحياة .. هب النشاط ..
أنارت الدنيا .. مالى .. مالى لا أعلم كيف حدث وكيف يكون المصير ..
مالى عشقت نظرة عين بها أحزان وما زالت تبتسم ..
ما لى عشقت الهوى فى كلمات جروح ..
خاطر كله جروح
أعاد لى الأمل فى عودة الروح .. كيف ..
كيف أقاوم وأنا كنت إلى ذلك مشتاق ..
كيف لى أن أقاوم وأنا كنت فى أمس الحاجة
إلى هذا الذى يفجر من داخلى البركان .. كيف لى الآن أحكى ..
عادت الكلمات تجرى على لسانى
دون أن أشعر يسجلها قلبى بنقاط دموع عينى .. هذا حالى ..
وشتان بين النقيضين .. أصبحت أنا غيرى ..
بت أحب هذا الكون أحب الحياة .. بعد أن كنت
دفنت كلماتى وخواطرى وقلبى داخل قبر كان هو جسدى ..
من كان يرانى قبل هذين اليومين يقول لى اليوم من انت ..
أنت من لا نعرفه أنت إنسان آخر . كيف دبت فيك الحياة هكذا ..
كيف عدت إلى صلابتك ثانية .. كيف وكيف وكيف ..
فهل يجيبنى أنا أحد كيف لى هكذا وبسرعة وبدون أى إشارة
أتحول أتغير أصحو من رقادى .. بل قل من قبرى ..
ما هذا الذى حدث .. انها امرأة .. تخرج من همومها بالكلمات ..
تكتبها فى خواطر .. رأيت أحدها فهب قلبى صعقاً ..
كيف تكون تلك المشاعر مدفونة وأنا موجود ..
كيف يكون كل هذا الحنان موجود على وجه الأرض ولا أعلم ..
كيف لى أن أغفل هكذا .. أين كنت .. وكيف سمحت ..
للسكين أن يطعن مشاعر بهذا الجمال وهذا القدر من الاحترام ..
سامحينى .. كنت فى قبرى .. قبرى الذى صنعته بنفسى ..
حبست فيه أنفاسى وكلماتى وحتى قلبى وروحى ..
الآن كل الطيور خرجت من حبسها .. كل الموتى تحركوا ..
حتى القلب الذى حسبته نسى نبض الحياة .. نبض ..
نبض .. خلع صدرى لنبضته .. فرققت لحاله ..
وتركته يطير ويحلم فقد كانت صحوت قلب مات ..
سامحينى أيتها الجميلة ..
سامحينى لم أقوى على صد صحوت قلبى
خرجت معانيه تفوح برائحة الزهور .. فنبض ..
نبض ذلك الكائن القاطن فى ربوع صدرى .. نبض الميت الدفين فى طيات جسدى ..
خرج من قبره المهموم .. خرج كما البركان المحموم .. لم أستطع لملمته ..
لم أقوى على جمع شتاته .. هرب منى .. سافر إلى الخوطر ..
أعاد إلى قبره الحياة .. أعاد إلى كل ما كان مدفون فى القبر ..
أعاد لى جسدى الذى صنعت منه قبرا لهذا الساكن فى صدرى ..
أعاد لى قلبى الذى كنت قد اعتبرته مدفون فى جسدى ..
أعاد لى روحى التى كانت تقطن بداخل جسد خامد ..
انفجر البركان .. صعد من القبر إلى الحياة .. هب النشاط ..
أنارت الدنيا .. مالى .. مالى لا أعلم كيف حدث وكيف يكون المصير ..
مالى عشقت نظرة عين بها أحزان وما زالت تبتسم ..
ما لى عشقت الهوى فى كلمات جروح ..
خاطر كله جروح
أعاد لى الأمل فى عودة الروح .. كيف ..
كيف أقاوم وأنا كنت إلى ذلك مشتاق ..
كيف لى أن أقاوم وأنا كنت فى أمس الحاجة
إلى هذا الذى يفجر من داخلى البركان .. كيف لى الآن أحكى ..
عادت الكلمات تجرى على لسانى
دون أن أشعر يسجلها قلبى بنقاط دموع عينى .. هذا حالى ..
وشتان بين النقيضين .. أصبحت أنا غيرى ..
بت أحب هذا الكون أحب الحياة .. بعد أن كنت
دفنت كلماتى وخواطرى وقلبى داخل قبر كان هو جسدى ..
من كان يرانى قبل هذين اليومين يقول لى اليوم من انت ..
أنت من لا نعرفه أنت إنسان آخر . كيف دبت فيك الحياة هكذا ..
كيف عدت إلى صلابتك ثانية .. كيف وكيف وكيف ..
فهل يجيبنى أنا أحد كيف لى هكذا وبسرعة وبدون أى إشارة
أتحول أتغير أصحو من رقادى .. بل قل من قبرى ..
ما هذا الذى حدث .. انها امرأة .. تخرج من همومها بالكلمات ..
تكتبها فى خواطر .. رأيت أحدها فهب قلبى صعقاً ..
كيف تكون تلك المشاعر مدفونة وأنا موجود ..
كيف يكون كل هذا الحنان موجود على وجه الأرض ولا أعلم ..
كيف لى أن أغفل هكذا .. أين كنت .. وكيف سمحت ..
للسكين أن يطعن مشاعر بهذا الجمال وهذا القدر من الاحترام ..
سامحينى .. كنت فى قبرى .. قبرى الذى صنعته بنفسى ..
حبست فيه أنفاسى وكلماتى وحتى قلبى وروحى ..
الآن كل الطيور خرجت من حبسها .. كل الموتى تحركوا ..
حتى القلب الذى حسبته نسى نبض الحياة .. نبض ..
نبض .. خلع صدرى لنبضته .. فرققت لحاله ..
وتركته يطير ويحلم فقد كانت صحوت قلب مات ..
سامحينى أيتها الجميلة ..
سامحينى لم أقوى على صد صحوت قلبى