دمـ الغربة ــوع
10-08-2005, 01:24 AM
السلام عليكم ورحمته وبركاتة
بسم الله الرحمن الرحيم
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ رمضان شهر العبادة والخيرات واعانة الفقراء وهو الشهر التاسع من السنة الهجرية الذي بعث فيه الرسول عليه الصلاة والسلام وفيه نزل الوحي على الرسول بغار حراء وفيه كانت اكثر الفتوحات الاسلامية مثل بدر وتبوك وفتح مكة وعين جالوت وفتح العرب جزيرة رودس ووصلوهم لجزيرة الأندلس وتم بناء الازهر بالقاهرة وهناك الكثير من الايام الخالدة في السجل العربي في هذا الشهر المبارك .
ولهذا نسمو في هذا الشهر الكريم بالصوم الى مراتب النفس الانسانية فليس الصوم مجرد كف عن الطعام والشراب والشهوة من المفطرات الحسية فقط وليش الصوم لتصحيح البدن ورياضة الجسم والشعور بمشاكل المحرومين فحسب ولكنه قبل هذا وذاك تدريب نفسي وتوجيه سلوكي وتعبئة روحية لتحقيق اكبر غاية يطمح اليها المسلم وقي التقوى وبعيدا عن مبررات وفوائد هذا الشهر الكثيرة فهناك بعض التقاليد والمظاهر التي يحتفل بها المسلمون مثل القيام بصلاة التراويح والاعتكاف بالمساجد وقيام ليلة القدر والاحنفال بمناسبة ختم القران .
ومن المظاهر المحببة لنا جميعا هناك التسحر والمسحراتي فعندما تثيت رؤية الهلال يأخذ المسلمون بالاستعداد للصيام ووسيلتهم الوحيدة للتغلب على مشقة الصيام هي السحور ولهذا لقيت عملية التسحير منذ القدم عناية من المسلمين فوجدنا الشعر والنثر يذكر ذلك .
فالتسحير هو ايقاظ النيام كي يأكلو ويشربوا من طيبات الله عز وجل والذي كان يقوم بهذه المهمة يسمى المسحراتي وهناك عدة طرق للايقاظ والسند الشرعي للسحور هو قوله عليه الصلاة والسلام (تسحروا فأن في السحور بركة .).
عرف التسحير منذ صدر الاسلام وكانوا يفطرون لسماعهم اذان بلال وينهون باذان ابن مكتوم وهناك بين السحور والامساك اذانان يمكن تمييز صوت الاول عن الثاني بسبب ان المساجد الجامعة يكون فيها اكثر من موذن .
وعادة كان التسحير بقراءة ايات قرانية ويبدأ المسحراتي بقوله تسحرو كلوا واشربوا ويقرأ مرارا (ياأيها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) وينبهونهم الى الشرب قبل الامساك بتلاوة الاية (ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا) .
وهنا من يسحر بالطبلة مع الاناشيد والمواعظ ورواية القصص ويطوف المسحراتي على البيوت مع الضرب على الطبلة ويقول.
ياغفلان وحد ربك وبالتقي عمر قلبك
ما يوم تقلق على رزقك دا ربنا عالم بالحال
يارب قدرنا على الصوم
واحفظ ايماننا بين القوم
وهناك ايضا عادة الانشاد من الاشعار عند التسحير وعرفت عند بغداد وبدأها ابن نقطة المزكلش
ايها النوام قوموا للفلاح
واذكروا الله الذي اجرى الرياح
ان جيش الليل قد ولى وراح
وتدنى عسكر الصبح ولاح
اشربوا عجلى فقد جاء الصباح
يا معشر الصوام يا بشراكمو
فأفعلوا أفعال أرباب الصلاح
اشربوا عجلى فقد جاء الصباح
ففي القاهرة والفسطاط يسحرون بالطبلة والانشاد واهل الاسكندرية واليمن وبعض اهالي المغرب يسحرون بدق الابواب على اصحابها وينادوهم قوموا كلوا واهل الشام يسحرون بعوف الالات الموسيقية والغناء وهناك بعض اهل المغرب يفعلون قريبا من فعل اهل الشام ويكررونها سبع مرات وثم يضربون بالابواق سبعا او خمسا فاذا قطعوا حرم الاكل.
وعند اهل مكة كان الموذن يتولى التسحير في الصومعة حيث كان يدعوا وقت السحور داعيا ومذكرا ومحرضا على السحور وينصب في اعلى الصومعة خشبة طويلة ويرفع عليها الفوانيس الزجاجية التي كانت علما على جواز الاكل والشرب مادامت معلقة ومضاءة على النارات وعلى تحريم الاكل اذا انزلوها وذلك لان المنارات كانت تعلق عليها الفوانيس مضاءة حتى السحور ثم تظفأ ايذانا بالمساك .
وكل عام وانتم بالف خير وصيام مقبول للجميع
اختكم انهار
بسم الله الرحمن الرحيم
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ رمضان شهر العبادة والخيرات واعانة الفقراء وهو الشهر التاسع من السنة الهجرية الذي بعث فيه الرسول عليه الصلاة والسلام وفيه نزل الوحي على الرسول بغار حراء وفيه كانت اكثر الفتوحات الاسلامية مثل بدر وتبوك وفتح مكة وعين جالوت وفتح العرب جزيرة رودس ووصلوهم لجزيرة الأندلس وتم بناء الازهر بالقاهرة وهناك الكثير من الايام الخالدة في السجل العربي في هذا الشهر المبارك .
ولهذا نسمو في هذا الشهر الكريم بالصوم الى مراتب النفس الانسانية فليس الصوم مجرد كف عن الطعام والشراب والشهوة من المفطرات الحسية فقط وليش الصوم لتصحيح البدن ورياضة الجسم والشعور بمشاكل المحرومين فحسب ولكنه قبل هذا وذاك تدريب نفسي وتوجيه سلوكي وتعبئة روحية لتحقيق اكبر غاية يطمح اليها المسلم وقي التقوى وبعيدا عن مبررات وفوائد هذا الشهر الكثيرة فهناك بعض التقاليد والمظاهر التي يحتفل بها المسلمون مثل القيام بصلاة التراويح والاعتكاف بالمساجد وقيام ليلة القدر والاحنفال بمناسبة ختم القران .
ومن المظاهر المحببة لنا جميعا هناك التسحر والمسحراتي فعندما تثيت رؤية الهلال يأخذ المسلمون بالاستعداد للصيام ووسيلتهم الوحيدة للتغلب على مشقة الصيام هي السحور ولهذا لقيت عملية التسحير منذ القدم عناية من المسلمين فوجدنا الشعر والنثر يذكر ذلك .
فالتسحير هو ايقاظ النيام كي يأكلو ويشربوا من طيبات الله عز وجل والذي كان يقوم بهذه المهمة يسمى المسحراتي وهناك عدة طرق للايقاظ والسند الشرعي للسحور هو قوله عليه الصلاة والسلام (تسحروا فأن في السحور بركة .).
عرف التسحير منذ صدر الاسلام وكانوا يفطرون لسماعهم اذان بلال وينهون باذان ابن مكتوم وهناك بين السحور والامساك اذانان يمكن تمييز صوت الاول عن الثاني بسبب ان المساجد الجامعة يكون فيها اكثر من موذن .
وعادة كان التسحير بقراءة ايات قرانية ويبدأ المسحراتي بقوله تسحرو كلوا واشربوا ويقرأ مرارا (ياأيها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) وينبهونهم الى الشرب قبل الامساك بتلاوة الاية (ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا) .
وهنا من يسحر بالطبلة مع الاناشيد والمواعظ ورواية القصص ويطوف المسحراتي على البيوت مع الضرب على الطبلة ويقول.
ياغفلان وحد ربك وبالتقي عمر قلبك
ما يوم تقلق على رزقك دا ربنا عالم بالحال
يارب قدرنا على الصوم
واحفظ ايماننا بين القوم
وهناك ايضا عادة الانشاد من الاشعار عند التسحير وعرفت عند بغداد وبدأها ابن نقطة المزكلش
ايها النوام قوموا للفلاح
واذكروا الله الذي اجرى الرياح
ان جيش الليل قد ولى وراح
وتدنى عسكر الصبح ولاح
اشربوا عجلى فقد جاء الصباح
يا معشر الصوام يا بشراكمو
فأفعلوا أفعال أرباب الصلاح
اشربوا عجلى فقد جاء الصباح
ففي القاهرة والفسطاط يسحرون بالطبلة والانشاد واهل الاسكندرية واليمن وبعض اهالي المغرب يسحرون بدق الابواب على اصحابها وينادوهم قوموا كلوا واهل الشام يسحرون بعوف الالات الموسيقية والغناء وهناك بعض اهل المغرب يفعلون قريبا من فعل اهل الشام ويكررونها سبع مرات وثم يضربون بالابواق سبعا او خمسا فاذا قطعوا حرم الاكل.
وعند اهل مكة كان الموذن يتولى التسحير في الصومعة حيث كان يدعوا وقت السحور داعيا ومذكرا ومحرضا على السحور وينصب في اعلى الصومعة خشبة طويلة ويرفع عليها الفوانيس الزجاجية التي كانت علما على جواز الاكل والشرب مادامت معلقة ومضاءة على النارات وعلى تحريم الاكل اذا انزلوها وذلك لان المنارات كانت تعلق عليها الفوانيس مضاءة حتى السحور ثم تظفأ ايذانا بالمساك .
وكل عام وانتم بالف خير وصيام مقبول للجميع
اختكم انهار