chabout malek
10-12-2005, 01:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صلي علي محمد وآل محمد
ايها الشهر الكريم
السلام عليكم.
::::::::::::::::::::::::::
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
قريباً أعود إليكم شهرا كاملاً بعد غيابي .
:::::::::::::::::::::
- من أنت أيها السيد الوقور ؟
أنا ضيفكم الراحل ، وزائركم المؤقت ، وناصحكم الأمين .
أنا ركن من أركان الإسلام ، وقبس من نور الإيمان .
::::::::::::::::
- أهلا وسهلا بك .
::::::::::::::::::::::
ما اسمك أيها الضيف الزائر ؟
اسمي رمضان ، ابن الزمان ، وحفيد الأيام ، و أخو شعبان .
:::::::::::::::::::::::::::
- كم يبلغ عمرك ؟
عمري يقرب من ألف وأربعمائة وخمس وعشرون عام 1425هـ .
:::::::::::::::::::::
- من أين أتيت ؟
أتيت من عند الرحمن ، الذي خلق الإنسان ، وعلمه البيان .
::::::::::::::::::::::::::::
- أين تسكن يا حضرة الفاضل المحترم ؟
اسكن في قلوب المؤمنين ، وفي ديار المتقين ،
وبجوار المحسنين .
:::::::::::::::::::::::::::
- هل تعاني من أزمة السكن كما نعاني منها نحن هذه الأيام ؟
نعم ..
لقد مررت بكل بيت وحللت في كل منزل ، ودفعت أغلى الأثمان ،
فكان أن طردني البخلاء الأشقياء ،
وتجاهلني الأغنياء الأذلاء ، وعبس في وجهي التعساء الجهلاء ,
ولكني لم أيئس ، فقد بحثت عمن يحبونني من المؤمنين المحسنين ،
والأتقياء الصالحين ، فوجدتهم ينتظرون لقائي ،
ويستعدون لاستقبالي .
::::::::::::::::::::::::
- وكم تقيم عندنا ؟
أيام معدودات .
تسع وعشرون أو ثلاثون .
::::::::::::::::::::::::::::
- ما هي مهنتك التي تمارسها في ديار الإسلام ؟
مهنتي هي الزراعة والصناعة والطب والتعليم …
أما الزراعة : فإنني أغرس الإيمان في القلوب ، وأزرع المحبة في النفوس ، وابذر
الأخلاق في الطباع ، واسقيها بماء الطهر والإخلاص ، وأغذيها بشهد الفضيلة
والإحسان ، فتنبت كل معاني الخير والاطمئنان ، ونجني ثمار الفلاح والنجاح ، كما
أنني أنزع شوك الحقد والغل والبغض من الصدور ، وأقلع جذور الفساد والغش والحسد
من النفوس فتنتج المحبة والمودة والإخاء .
:::::::::::::::::::::::
- ما أجمل هذه الزراعة وما أبركها
وما هي صناعتك التي تمارسها ؟
إنني أصنع الأجسام القوية ، والنفوس الأبية ، والأرواح الزكية ،
وأصل ما تقطع بين الناس من أوصال ، وأجمع ما تفرق من أشتات ،
وأصهر الجميع في بوتقة العدل والمساواة ،
فأنتج الأبطال الأقوياء،
والرجال الأشداء على الأعداء الرحماء فيما بينهم .
::::::::::::::::::::::::::
- يا لها من صناعة تدفع الأمة إلى الجهاد الذي به تقود العالم إلى الخير .
وماهي تجارتك ؟
تجارتي لن تبور .
فأنا أعطي الحسنات وأمحو السيئات ، فمن تعامل معي ؛ ربح الجنة وفاز بالحياة ،
ومن تنكر لي وغش ؛ خسر البركة والخيرات , وحبطت أعماله ,
وكان من أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى ,
فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين .
::::::::::::::::::::::::::
- وما هو طبك ؟
إنني أداوي الأجسام السقيمة ، والنفوس المريضة ، والعقول التائهة .
فأبعد عنها كل ضعف وشح وشرك ,
وأطهرها من أدران المادة ومن جراثيم الفساد والضلال .
::::::::::::::::::::::::::::
- و ماذا عن أدويتك وعلاجك ؟
أدويتي هي الصيام والقيام وذكر الديان والعمل على طاعة الرحمن .
::::::::::::::::::::::::::::::::::::
- وماذا تعلم الناس ؟
أعلمهم أن يسلكوا طريق الرشاد ، وأعودهم الجود والإحسان والرحمة والتسامح ,
والأمانة والوفاء والصدق والصبر ,
والتعاون والإخلاص .
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
- لقد عرفنا الكثير من مزاياك وازداد شوقنا إلى حديثك المفيد ، وكلامك الرشيد ،
فهل لنا أن تزيدنا من علمك وتعرفنا على مزيد من فوائدك ؟
نعم ..
أنا شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ، أنا شهر التوبة والغفران .
أنا في ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر .
من حرمها فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم .
أنا الذي رافقت آباءكم المسلمين في معارك بدر و اليرموك و حطين ,
فأعطيتهم القوة والعزيمة وعلمتهم الصبر والثبات .
فكان النصر حليفهم والخذلان حليف عدوهم .
::::::::::::::::::::::::::::::::
-الآن وقد عرفناك جيدا وتذكرنا فضلك منذ القديم
أنت الذي تزورنا في كل عام , وتأتينا بالخير والبركات من خزائن الأرض والسماوات .
فأهلاً بك وبمعانيك الخيرة ونفحاتك العطرة .
ليتك تقيم عندنا الحياة كلها تسكن في قلوبنا وتعيش مع أرواحنا .
فيا أيها السيد الكريم هل لك من شيء تقوله أخيرا ؟
نعم ..
إنني أقول لمن صام رمضان إيمانا واحتسابا بارك الله صيامكم وغفر ما تقدم من ذنوبكم ,
ورزقكم من الطيبات لتزدادوا خيرا على خير وبركة على بركة .
أما أنتم أيها البخلاء الطامعون ، والأغنياء اللاهون ،
والتجار المحتكرون ، والمفطرون العابثون ؛
فقد مررت بدياركم فوجدت أبوابكم مؤصدة وبيوتكم مقفلة ,
وقلوبكم خاوية إلا من الطمع وحب المال والفساد والضلال ،
فلا خير فيما تجمعون ولابركة فيما تكدسون .
:::::::::::::::::::::::::::::::::
و تقبل الله صيام الجميع
اللهم صلي علي محمد وآل محمد
ايها الشهر الكريم
السلام عليكم.
::::::::::::::::::::::::::
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
قريباً أعود إليكم شهرا كاملاً بعد غيابي .
:::::::::::::::::::::
- من أنت أيها السيد الوقور ؟
أنا ضيفكم الراحل ، وزائركم المؤقت ، وناصحكم الأمين .
أنا ركن من أركان الإسلام ، وقبس من نور الإيمان .
::::::::::::::::
- أهلا وسهلا بك .
::::::::::::::::::::::
ما اسمك أيها الضيف الزائر ؟
اسمي رمضان ، ابن الزمان ، وحفيد الأيام ، و أخو شعبان .
:::::::::::::::::::::::::::
- كم يبلغ عمرك ؟
عمري يقرب من ألف وأربعمائة وخمس وعشرون عام 1425هـ .
:::::::::::::::::::::
- من أين أتيت ؟
أتيت من عند الرحمن ، الذي خلق الإنسان ، وعلمه البيان .
::::::::::::::::::::::::::::
- أين تسكن يا حضرة الفاضل المحترم ؟
اسكن في قلوب المؤمنين ، وفي ديار المتقين ،
وبجوار المحسنين .
:::::::::::::::::::::::::::
- هل تعاني من أزمة السكن كما نعاني منها نحن هذه الأيام ؟
نعم ..
لقد مررت بكل بيت وحللت في كل منزل ، ودفعت أغلى الأثمان ،
فكان أن طردني البخلاء الأشقياء ،
وتجاهلني الأغنياء الأذلاء ، وعبس في وجهي التعساء الجهلاء ,
ولكني لم أيئس ، فقد بحثت عمن يحبونني من المؤمنين المحسنين ،
والأتقياء الصالحين ، فوجدتهم ينتظرون لقائي ،
ويستعدون لاستقبالي .
::::::::::::::::::::::::
- وكم تقيم عندنا ؟
أيام معدودات .
تسع وعشرون أو ثلاثون .
::::::::::::::::::::::::::::
- ما هي مهنتك التي تمارسها في ديار الإسلام ؟
مهنتي هي الزراعة والصناعة والطب والتعليم …
أما الزراعة : فإنني أغرس الإيمان في القلوب ، وأزرع المحبة في النفوس ، وابذر
الأخلاق في الطباع ، واسقيها بماء الطهر والإخلاص ، وأغذيها بشهد الفضيلة
والإحسان ، فتنبت كل معاني الخير والاطمئنان ، ونجني ثمار الفلاح والنجاح ، كما
أنني أنزع شوك الحقد والغل والبغض من الصدور ، وأقلع جذور الفساد والغش والحسد
من النفوس فتنتج المحبة والمودة والإخاء .
:::::::::::::::::::::::
- ما أجمل هذه الزراعة وما أبركها
وما هي صناعتك التي تمارسها ؟
إنني أصنع الأجسام القوية ، والنفوس الأبية ، والأرواح الزكية ،
وأصل ما تقطع بين الناس من أوصال ، وأجمع ما تفرق من أشتات ،
وأصهر الجميع في بوتقة العدل والمساواة ،
فأنتج الأبطال الأقوياء،
والرجال الأشداء على الأعداء الرحماء فيما بينهم .
::::::::::::::::::::::::::
- يا لها من صناعة تدفع الأمة إلى الجهاد الذي به تقود العالم إلى الخير .
وماهي تجارتك ؟
تجارتي لن تبور .
فأنا أعطي الحسنات وأمحو السيئات ، فمن تعامل معي ؛ ربح الجنة وفاز بالحياة ،
ومن تنكر لي وغش ؛ خسر البركة والخيرات , وحبطت أعماله ,
وكان من أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى ,
فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين .
::::::::::::::::::::::::::
- وما هو طبك ؟
إنني أداوي الأجسام السقيمة ، والنفوس المريضة ، والعقول التائهة .
فأبعد عنها كل ضعف وشح وشرك ,
وأطهرها من أدران المادة ومن جراثيم الفساد والضلال .
::::::::::::::::::::::::::::
- و ماذا عن أدويتك وعلاجك ؟
أدويتي هي الصيام والقيام وذكر الديان والعمل على طاعة الرحمن .
::::::::::::::::::::::::::::::::::::
- وماذا تعلم الناس ؟
أعلمهم أن يسلكوا طريق الرشاد ، وأعودهم الجود والإحسان والرحمة والتسامح ,
والأمانة والوفاء والصدق والصبر ,
والتعاون والإخلاص .
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
- لقد عرفنا الكثير من مزاياك وازداد شوقنا إلى حديثك المفيد ، وكلامك الرشيد ،
فهل لنا أن تزيدنا من علمك وتعرفنا على مزيد من فوائدك ؟
نعم ..
أنا شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ، أنا شهر التوبة والغفران .
أنا في ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر .
من حرمها فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم .
أنا الذي رافقت آباءكم المسلمين في معارك بدر و اليرموك و حطين ,
فأعطيتهم القوة والعزيمة وعلمتهم الصبر والثبات .
فكان النصر حليفهم والخذلان حليف عدوهم .
::::::::::::::::::::::::::::::::
-الآن وقد عرفناك جيدا وتذكرنا فضلك منذ القديم
أنت الذي تزورنا في كل عام , وتأتينا بالخير والبركات من خزائن الأرض والسماوات .
فأهلاً بك وبمعانيك الخيرة ونفحاتك العطرة .
ليتك تقيم عندنا الحياة كلها تسكن في قلوبنا وتعيش مع أرواحنا .
فيا أيها السيد الكريم هل لك من شيء تقوله أخيرا ؟
نعم ..
إنني أقول لمن صام رمضان إيمانا واحتسابا بارك الله صيامكم وغفر ما تقدم من ذنوبكم ,
ورزقكم من الطيبات لتزدادوا خيرا على خير وبركة على بركة .
أما أنتم أيها البخلاء الطامعون ، والأغنياء اللاهون ،
والتجار المحتكرون ، والمفطرون العابثون ؛
فقد مررت بدياركم فوجدت أبوابكم مؤصدة وبيوتكم مقفلة ,
وقلوبكم خاوية إلا من الطمع وحب المال والفساد والضلال ،
فلا خير فيما تجمعون ولابركة فيما تكدسون .
:::::::::::::::::::::::::::::::::
و تقبل الله صيام الجميع