دمـ الغربة ــوع
10-22-2005, 11:06 PM
السلام عليكم ورحمته وبركاتة
أن ما سأكتبه الان انها صرخات اذا صح التعبيرغير متناسقة و غير مرتبة , هي صرخات أريد ان أنطق بها و أبوح فيها للاخرين .
إلى المسلمين بعامة، و إلى مسلمي العراق ولبنان وفلسطين
( هو سماكم المسلمين )
إن من المشاهد المحسوس أن الكفار المستعمرين قد إجتمعوا علينا يرموننا عن قوس واحدة، فلا يكاد يمر يوم إلا ويسفك دم مسلم في بقعة هنا أو هناك من بقاع الأرض. وعلى الرغم من تفرق الكفار وفق مصالحهم إلا أنهم يجتمعون على محاربة الإسلام، ويتسابقون في العدوان عليه. فهلا إجتمعنا نحن عليهم متكتلين حول الإسلام، لا متفرقين .
إن الله سبحانه قد سماكم باسم عظيم يحبه الله ورسوله ( المسلمين )، فاعتزوا به واعلوا هذا الاسم بين الخلائق مهما كانت مذاهبكم فأنتم قبل ذلك مسلمون، هكذا سماكم الله سبحانه، وهكذا ناداكم رسوله صلى الله عليه وآله وسلم.
إنكم ترون أن الكفار المستعمرين لا يميزون بينكم في القتل والعدوان، فدولة يهود المغتصبة لفلسطين سفكت وتسفك دماءكم في فلسطين وفي لبنان دون أن تلقي بالا وتلك أمريكا وبريطانيا الكافرتان المجرمتان، ومن دار معهما، سفكوا ويسفكون الدماء المسلمة الزكية في العراق دون أن يميزوا بين مسلم ومسلم.
فإذا كان الأعداء ينظرون إليكم وحدة واحدة فكيف بكم تلاقونهم متفرقين
أليس الإسلام يجمعكم على المحبة ......
من من المسلمين لا يحب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا يضعهم في موضع عميق في قلبه؟
من من المسلمين لا يحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورضي الله عنهم، الذين أخلصوا لله، وصدقوا مع رسول الله، ونقلوا لنا هذا الدين، وجاهدوا مع رسول الله حق جهاده؟
إن المسلم أخو المسلم هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( المسلم أخو المسلم لايظلمه ولا يسلمه ولا يخذله ولا يحقره ).
أما الأحزاب والحركات الإسلامية، فإنها النقطة المضيئة في الأمة إذا صلحت هذه الأحزاب، حيث هي تنير بصيرة الأمة بالإسلام وترفع رايتها بالإسلام، وتأخذ بيدها ليكون لها أمير للمؤمنين واحد، يقيم فيها الخلافة على منهاج النبوة فيعز بها الإسلام والمسلمين ويذل بها الكفر والكافرين.
لكن أليس مما يدمي القلب أن نجد أحزابا تغلق نفسها إلا على طائفة أو مذهب؟
إن الله سبحانه لم يميز في حمل دعوته بين مسلم ومسلم، بل خاطبهم سبحانه خطابا عاما يشملهم : ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن إتبعني، وسبحان الله وما أنا من المشركين ﴾، ﴿ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين .﴾
هكذا هي الدعوة إلى الإسلام، مخاطب بها المسلمون ﴿أنا ومن إتبعني ﴾ ﴿وقال إنني من المسلمين، ﴾
ولا يتفاضلون إلا بالتقوى ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم ﴾.
إن واجب الأحزاب الإسلامية أن تربي أعضاءها على حسب الإسلام، والتكتل حوله، دون تمييز حتى تترسخ أخوة الإسلام .
فشدوا أيديكم معا، أيها المسلمون، وكونوا سدا منيعا أمام الكفار المستعمرين، لا ينفذون من خلاله فيفرقوكم بل كونوا مسلمين كما سماكم الله سبحانه، واجعلوا ذلك فوق كل شيء .
وقابلوا عدوكم مجتمعين لا متفرقين، كي تقهروا عدوكم، وتحرروا أرضكم، وتقيموا شرع الله بينكم، وتعود الخلافة على منهاج النبوة كما بشركم بعودتها نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم.
كان سؤال يحيرني لتعدد الاحزاب والفصائل في بلداننا العربية ومن ظمنها العراق ولبنان وفلسطين واحد يتهم الثاني لماذا هذه الاتهامات لان ذلك يفتح الباب لتدخل الامريكان والاسرائلين في بلادنا .
فاجابني احد الاخوان وكان هذا رده
لكل سلطة معارضيها
ولكن ماهو مفهوم المعارضة
هناك كثير من الفصائل المعارضة فقط من أجل تعرية السلطة وتشويها
مفهوم المعارضة الحقيقية هو ايجاد قاسم مشترك للتفاهم وتقريب وجهات النظر والاتفاق والعمل من اجل الوحدة والاتفاق على المواثيق ولكن من الحزب الذي يخلون من برنامج سياسي منطقي وموضوعي ويشمل بكل جوانبه الهم الوطني بأخذ الجانب السلبي لمفهوم المعارضة غير راضية وتكسير مجاديف السلطة شيء وايضاح اخفاقات السلطة وايجاد حلول والاتفاق على العمل المشترك من اجل بناء مجتمع ودولة
تعدد الحزبية السياسية ظاهرة صحيحة وهي صمام الامان للشعوب والدول واختلاف الراي ايضا ظاهرة صحيحة .
هناك اتفاق بين جميع فصائل المقاومة للمحتل ولكن هناك اختلاف على اليات هذه المقاومة ولكل مرحلة هناك تكتيك يتناسب معها
كان هذا رده لي..........
ان جل ما يتمنى المؤمن الصادق هو ان يرى راية واحدة للأسلام تحت قيادة واحدة ، و اؤكد على لسانى حالى انى على
أتم الاستعداد لبيعة خليفة للمسلمين من اى مذهب او اتجاه أسلامى شريطة مراعاه حقوق الله و العمل بكتابه و سنة رسوله الأعظم فى هذا الامر .
و اخيرا اخوتى أدعوا الله ان تصيب دعواكم تلك كل قلب مسلم مؤمن واعى و مدرك لحقيقة الخطر
المحيق المتربص بنا ، و كما قلنا من قبل أفيقى يا امة محمد الاكرم قبل ان ياتى اليوم الذى حين يجتاح الانجاس الملاعين اراضيكم ليهدموا مساجدكم و يسبو نسائكم و يقتلوا خيرة شبابكم .
فانا لست فقط اضم صوتى لكم بل و على اتم الاستعداد للمساهمة مع كل صوت مسلم صادق يدعوا لوحدة امة الرسول الاعظم الاكرم محمد ، و رفعة شأن تلك الامة ووحدة الامة العربية .
ان ديننا الحنيف به من الكمال و الجمال ما يعين الصادقين المخلصين على تخطى مثل تلك الخلافات المتعلقة بالفروع و ليس الجذور ، فكل ما نحتاجه الان هو قلب مفعم بالايمان واعى و مدرك للخطر ، قلب لديه من القناعة ما يكفى لبذل النفيس و الغالى من اجل لا اله الا الله محمد رسول الله ، قلب لا يخشى الا الخالق البارىء ، قلب محب لله و لرسوله و لاهل بيته و لصحابته الكرام .
واخيرا فلنتحد جميعا وذلك لوقف جريان نهر الدم من بلداننا انا واكتب هذه الكلمات عيني فاضت بالدموع لعدم الترابط بيننا الى متى نظل هكذا حتى نحل خلافتنا والعدو يتربص بنا
تمنياتي للجميع بالتوفيق
اختكم انهار
أن ما سأكتبه الان انها صرخات اذا صح التعبيرغير متناسقة و غير مرتبة , هي صرخات أريد ان أنطق بها و أبوح فيها للاخرين .
إلى المسلمين بعامة، و إلى مسلمي العراق ولبنان وفلسطين
( هو سماكم المسلمين )
إن من المشاهد المحسوس أن الكفار المستعمرين قد إجتمعوا علينا يرموننا عن قوس واحدة، فلا يكاد يمر يوم إلا ويسفك دم مسلم في بقعة هنا أو هناك من بقاع الأرض. وعلى الرغم من تفرق الكفار وفق مصالحهم إلا أنهم يجتمعون على محاربة الإسلام، ويتسابقون في العدوان عليه. فهلا إجتمعنا نحن عليهم متكتلين حول الإسلام، لا متفرقين .
إن الله سبحانه قد سماكم باسم عظيم يحبه الله ورسوله ( المسلمين )، فاعتزوا به واعلوا هذا الاسم بين الخلائق مهما كانت مذاهبكم فأنتم قبل ذلك مسلمون، هكذا سماكم الله سبحانه، وهكذا ناداكم رسوله صلى الله عليه وآله وسلم.
إنكم ترون أن الكفار المستعمرين لا يميزون بينكم في القتل والعدوان، فدولة يهود المغتصبة لفلسطين سفكت وتسفك دماءكم في فلسطين وفي لبنان دون أن تلقي بالا وتلك أمريكا وبريطانيا الكافرتان المجرمتان، ومن دار معهما، سفكوا ويسفكون الدماء المسلمة الزكية في العراق دون أن يميزوا بين مسلم ومسلم.
فإذا كان الأعداء ينظرون إليكم وحدة واحدة فكيف بكم تلاقونهم متفرقين
أليس الإسلام يجمعكم على المحبة ......
من من المسلمين لا يحب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا يضعهم في موضع عميق في قلبه؟
من من المسلمين لا يحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورضي الله عنهم، الذين أخلصوا لله، وصدقوا مع رسول الله، ونقلوا لنا هذا الدين، وجاهدوا مع رسول الله حق جهاده؟
إن المسلم أخو المسلم هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( المسلم أخو المسلم لايظلمه ولا يسلمه ولا يخذله ولا يحقره ).
أما الأحزاب والحركات الإسلامية، فإنها النقطة المضيئة في الأمة إذا صلحت هذه الأحزاب، حيث هي تنير بصيرة الأمة بالإسلام وترفع رايتها بالإسلام، وتأخذ بيدها ليكون لها أمير للمؤمنين واحد، يقيم فيها الخلافة على منهاج النبوة فيعز بها الإسلام والمسلمين ويذل بها الكفر والكافرين.
لكن أليس مما يدمي القلب أن نجد أحزابا تغلق نفسها إلا على طائفة أو مذهب؟
إن الله سبحانه لم يميز في حمل دعوته بين مسلم ومسلم، بل خاطبهم سبحانه خطابا عاما يشملهم : ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن إتبعني، وسبحان الله وما أنا من المشركين ﴾، ﴿ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين .﴾
هكذا هي الدعوة إلى الإسلام، مخاطب بها المسلمون ﴿أنا ومن إتبعني ﴾ ﴿وقال إنني من المسلمين، ﴾
ولا يتفاضلون إلا بالتقوى ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم ﴾.
إن واجب الأحزاب الإسلامية أن تربي أعضاءها على حسب الإسلام، والتكتل حوله، دون تمييز حتى تترسخ أخوة الإسلام .
فشدوا أيديكم معا، أيها المسلمون، وكونوا سدا منيعا أمام الكفار المستعمرين، لا ينفذون من خلاله فيفرقوكم بل كونوا مسلمين كما سماكم الله سبحانه، واجعلوا ذلك فوق كل شيء .
وقابلوا عدوكم مجتمعين لا متفرقين، كي تقهروا عدوكم، وتحرروا أرضكم، وتقيموا شرع الله بينكم، وتعود الخلافة على منهاج النبوة كما بشركم بعودتها نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم.
كان سؤال يحيرني لتعدد الاحزاب والفصائل في بلداننا العربية ومن ظمنها العراق ولبنان وفلسطين واحد يتهم الثاني لماذا هذه الاتهامات لان ذلك يفتح الباب لتدخل الامريكان والاسرائلين في بلادنا .
فاجابني احد الاخوان وكان هذا رده
لكل سلطة معارضيها
ولكن ماهو مفهوم المعارضة
هناك كثير من الفصائل المعارضة فقط من أجل تعرية السلطة وتشويها
مفهوم المعارضة الحقيقية هو ايجاد قاسم مشترك للتفاهم وتقريب وجهات النظر والاتفاق والعمل من اجل الوحدة والاتفاق على المواثيق ولكن من الحزب الذي يخلون من برنامج سياسي منطقي وموضوعي ويشمل بكل جوانبه الهم الوطني بأخذ الجانب السلبي لمفهوم المعارضة غير راضية وتكسير مجاديف السلطة شيء وايضاح اخفاقات السلطة وايجاد حلول والاتفاق على العمل المشترك من اجل بناء مجتمع ودولة
تعدد الحزبية السياسية ظاهرة صحيحة وهي صمام الامان للشعوب والدول واختلاف الراي ايضا ظاهرة صحيحة .
هناك اتفاق بين جميع فصائل المقاومة للمحتل ولكن هناك اختلاف على اليات هذه المقاومة ولكل مرحلة هناك تكتيك يتناسب معها
كان هذا رده لي..........
ان جل ما يتمنى المؤمن الصادق هو ان يرى راية واحدة للأسلام تحت قيادة واحدة ، و اؤكد على لسانى حالى انى على
أتم الاستعداد لبيعة خليفة للمسلمين من اى مذهب او اتجاه أسلامى شريطة مراعاه حقوق الله و العمل بكتابه و سنة رسوله الأعظم فى هذا الامر .
و اخيرا اخوتى أدعوا الله ان تصيب دعواكم تلك كل قلب مسلم مؤمن واعى و مدرك لحقيقة الخطر
المحيق المتربص بنا ، و كما قلنا من قبل أفيقى يا امة محمد الاكرم قبل ان ياتى اليوم الذى حين يجتاح الانجاس الملاعين اراضيكم ليهدموا مساجدكم و يسبو نسائكم و يقتلوا خيرة شبابكم .
فانا لست فقط اضم صوتى لكم بل و على اتم الاستعداد للمساهمة مع كل صوت مسلم صادق يدعوا لوحدة امة الرسول الاعظم الاكرم محمد ، و رفعة شأن تلك الامة ووحدة الامة العربية .
ان ديننا الحنيف به من الكمال و الجمال ما يعين الصادقين المخلصين على تخطى مثل تلك الخلافات المتعلقة بالفروع و ليس الجذور ، فكل ما نحتاجه الان هو قلب مفعم بالايمان واعى و مدرك للخطر ، قلب لديه من القناعة ما يكفى لبذل النفيس و الغالى من اجل لا اله الا الله محمد رسول الله ، قلب لا يخشى الا الخالق البارىء ، قلب محب لله و لرسوله و لاهل بيته و لصحابته الكرام .
واخيرا فلنتحد جميعا وذلك لوقف جريان نهر الدم من بلداننا انا واكتب هذه الكلمات عيني فاضت بالدموع لعدم الترابط بيننا الى متى نظل هكذا حتى نحل خلافتنا والعدو يتربص بنا
تمنياتي للجميع بالتوفيق
اختكم انهار