nice
10-24-2005, 02:06 AM
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
تعتبر المشاكل الزوجية الناجمة عن استقبال أول مولود نماذج عادية موجودة بين كل زوجين في جميع أنحاء العالم، فهي تتشابه في جميع المراحل بدءا من شعور الزوجة بأن المسؤولية الكبرى تقع على عاتقها مرورا بالإرهاق الذي يصيب المرأة أثناء شهور الحمل و المشاكل الجنسية التي تتزامن مع فترة الحمل.
أما عن كيفية تدخل الطفل وإسهامه في المشاكل الزوجية فذلك يحدث بشكل بسيط. تكون المرأة حبيسة المنزل خلال الأشهر الأولى للولادة، و يضاف إلى واجبها الأساسي غسيل الطفل الجديد و إرضاعه بالإضافة إلى تنظيف الطفل و تغيير الحفاظات.
كذلك التغييرات العاطفية التي تحدث للمرأة خلال مراحل الولادة الاولى، اضافة إلى شعورها بالغيرة من الرجل الذي لا زال باستطاعته التحرك بحرية والخروج للعمل.
كل هذه العوامل تؤدي إلى تراكم المشاكل الزوجية و احتباسها حتى تأتي عطلة نهاية الأسبوع حيث يبقى الزوجان في المنزل، فتقوم الزوجة بإفراغ كل هذه التراكمات على شكل خلاف زوجي على اتفه الأسباب.
الاتجاه الصحيح لحل هذه التعقيدات التي تحدث بعد ولادة الطفل الأول يكون بتخلي الزوج عن كبريائه الذكري و البدء بالمشاركة في تربية الطفل. حيث أن الزوجة عندما تشاهد زوجها يقوم بمساعدتها بالعناية بالطفل فان ذلك سيعمق العلاقة بين الزوجين و يوثق أواصر الود و المشاركة.
كذلك لا يمكن للرجل أن يتخيل متعة العناية بطفله إذ انه يعتقد أن هذا العمل تقوم به النساء فقط، نضيف هنا أن العلم الحديث توصل إلى أن عناية الوالد بطفله تعمق مشاعر الأبوة و الارتباط بينهما.
يضيف الخبراء أن الصبر و الروية هما الحل الأنسب لمشاكل بعد الولادة إذ أنها تبدأ بالانحلال و التفكك بعد الأسابيع الأولى للولادة، حتى ممارسة الجنس قد يعود النشاط الجنسي بين الأزواج إلى وضعة الطبيعي بعد انقضاء ستة أسابيع على الولادة.
تعتبر المشاكل الزوجية الناجمة عن استقبال أول مولود نماذج عادية موجودة بين كل زوجين في جميع أنحاء العالم، فهي تتشابه في جميع المراحل بدءا من شعور الزوجة بأن المسؤولية الكبرى تقع على عاتقها مرورا بالإرهاق الذي يصيب المرأة أثناء شهور الحمل و المشاكل الجنسية التي تتزامن مع فترة الحمل.
أما عن كيفية تدخل الطفل وإسهامه في المشاكل الزوجية فذلك يحدث بشكل بسيط. تكون المرأة حبيسة المنزل خلال الأشهر الأولى للولادة، و يضاف إلى واجبها الأساسي غسيل الطفل الجديد و إرضاعه بالإضافة إلى تنظيف الطفل و تغيير الحفاظات.
كذلك التغييرات العاطفية التي تحدث للمرأة خلال مراحل الولادة الاولى، اضافة إلى شعورها بالغيرة من الرجل الذي لا زال باستطاعته التحرك بحرية والخروج للعمل.
كل هذه العوامل تؤدي إلى تراكم المشاكل الزوجية و احتباسها حتى تأتي عطلة نهاية الأسبوع حيث يبقى الزوجان في المنزل، فتقوم الزوجة بإفراغ كل هذه التراكمات على شكل خلاف زوجي على اتفه الأسباب.
الاتجاه الصحيح لحل هذه التعقيدات التي تحدث بعد ولادة الطفل الأول يكون بتخلي الزوج عن كبريائه الذكري و البدء بالمشاركة في تربية الطفل. حيث أن الزوجة عندما تشاهد زوجها يقوم بمساعدتها بالعناية بالطفل فان ذلك سيعمق العلاقة بين الزوجين و يوثق أواصر الود و المشاركة.
كذلك لا يمكن للرجل أن يتخيل متعة العناية بطفله إذ انه يعتقد أن هذا العمل تقوم به النساء فقط، نضيف هنا أن العلم الحديث توصل إلى أن عناية الوالد بطفله تعمق مشاعر الأبوة و الارتباط بينهما.
يضيف الخبراء أن الصبر و الروية هما الحل الأنسب لمشاكل بعد الولادة إذ أنها تبدأ بالانحلال و التفكك بعد الأسابيع الأولى للولادة، حتى ممارسة الجنس قد يعود النشاط الجنسي بين الأزواج إلى وضعة الطبيعي بعد انقضاء ستة أسابيع على الولادة.