عاشق الليل العراقي
10-28-2005, 12:31 AM
1- الصدق
لم اكن اتصور في يوم من الايام، ان هذا الشخص صديق لي، لانني - سبحان الله - لا ارتاح اليه، بل امقته كثيرا، ولا يعجبني لقاؤه ، كنا نجلس متقابلين اثناء العمل، فموقفي منه يكون رسميا، روتينيا، لا احدثه الا بشؤون العمل، لكنني تعرضت في يوم ما الى موقف صعب الامر الذي جعلني اغير وجهة نظري هذه، فقد وقفت موقفا رجوليا شهما، وانسانيا رائعا، وامدني بكل ما احتاجه، وعندما زارني اخر مرة اخبرته بصراحة عما كنت اكن له من افكار ليس لها صلة بالواقع فابتسم مرددا قول الشاعر:
لا تمذ من امرأ حتى تجربه*** ولا تذمنه من غير تجريب.
2- الوداع
وقفت قبالتي لتودعني، بحزن واسف شديدين، فمدت يدها لتصافحني، كانت لحظات عصيبة وقاسية، تلك التي عشتها، امتزج فيها الحزن بالالم لكنني على اية حال ، قاومت ذلك كثيرا، لامر يتعلق برجولتي وكبريائي، فحاولت بقدر ما السيطرة على مشاعري، واحاسيسي، وان اتمرد على تلك اللحظة العصيبة التي قادتني الى هذا الموقف (الميليو درامي) قالت مطرقة، والحزن يغلف وجهها الطفولي الساحر: اراك بخير، اجبتها بنبرة الالم والحسرة، وكأن يناط القلب تتقطع! مع السلامة قلتها وعادت بي الايام الى نقطة الصفر، حينما رأيتها لاول مرة ، وهي ترفقني بنظرة صارمة تشع منها الانوثة، جعلتني اتساءل مع نفسي وبدهشة عن سر ذلك.
3- الطموح
كانوا ثلاثة، التقوا عند باب الجامعة، وكان لكل منهم طموحات لا حدود لها، فمنهم من كان يفكر بالوظيفة، التي ستنقله الى عالم العمل، والاعتماد على النفس ، واخر يفكر باصطياد ابنة الحلال، والاقتران بها، وثالهم كان يحلم بالحصول على زمالة او بعثة بعد التخرج ، يتوج بها طموحاته التي كانت شاخصة في ذهنه، فهذه الطموحات لا تنفك تراود هؤلاء الشباب الثلاثة، بالحاح وقوة لتجعلهم يسعون الى تحقيقها، وكأن الامر قاب قوسين او ادنى ، ولكن امرا ما قد حصل ، قتل كل شيء واول ذلك هذه الطموحات التي تنمو كأزهار في اعماقهم، قال احدهم، وهو ينظر بأسى:
ما كل ما يتمنى المرء يدركه** تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
لم اكن اتصور في يوم من الايام، ان هذا الشخص صديق لي، لانني - سبحان الله - لا ارتاح اليه، بل امقته كثيرا، ولا يعجبني لقاؤه ، كنا نجلس متقابلين اثناء العمل، فموقفي منه يكون رسميا، روتينيا، لا احدثه الا بشؤون العمل، لكنني تعرضت في يوم ما الى موقف صعب الامر الذي جعلني اغير وجهة نظري هذه، فقد وقفت موقفا رجوليا شهما، وانسانيا رائعا، وامدني بكل ما احتاجه، وعندما زارني اخر مرة اخبرته بصراحة عما كنت اكن له من افكار ليس لها صلة بالواقع فابتسم مرددا قول الشاعر:
لا تمذ من امرأ حتى تجربه*** ولا تذمنه من غير تجريب.
2- الوداع
وقفت قبالتي لتودعني، بحزن واسف شديدين، فمدت يدها لتصافحني، كانت لحظات عصيبة وقاسية، تلك التي عشتها، امتزج فيها الحزن بالالم لكنني على اية حال ، قاومت ذلك كثيرا، لامر يتعلق برجولتي وكبريائي، فحاولت بقدر ما السيطرة على مشاعري، واحاسيسي، وان اتمرد على تلك اللحظة العصيبة التي قادتني الى هذا الموقف (الميليو درامي) قالت مطرقة، والحزن يغلف وجهها الطفولي الساحر: اراك بخير، اجبتها بنبرة الالم والحسرة، وكأن يناط القلب تتقطع! مع السلامة قلتها وعادت بي الايام الى نقطة الصفر، حينما رأيتها لاول مرة ، وهي ترفقني بنظرة صارمة تشع منها الانوثة، جعلتني اتساءل مع نفسي وبدهشة عن سر ذلك.
3- الطموح
كانوا ثلاثة، التقوا عند باب الجامعة، وكان لكل منهم طموحات لا حدود لها، فمنهم من كان يفكر بالوظيفة، التي ستنقله الى عالم العمل، والاعتماد على النفس ، واخر يفكر باصطياد ابنة الحلال، والاقتران بها، وثالهم كان يحلم بالحصول على زمالة او بعثة بعد التخرج ، يتوج بها طموحاته التي كانت شاخصة في ذهنه، فهذه الطموحات لا تنفك تراود هؤلاء الشباب الثلاثة، بالحاح وقوة لتجعلهم يسعون الى تحقيقها، وكأن الامر قاب قوسين او ادنى ، ولكن امرا ما قد حصل ، قتل كل شيء واول ذلك هذه الطموحات التي تنمو كأزهار في اعماقهم، قال احدهم، وهو ينظر بأسى:
ما كل ما يتمنى المرء يدركه** تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.