دمـ الغربة ــوع
11-19-2005, 11:17 PM
السلام عليكم ورحمته وبركاتة
هذه قصة بنت تحكي قصتها
ولدت في اسرة ثرية كان ابواي ومنذ طفولتي يسعيان في حمايتي من الانحراف والضلال بعد ان انهيت دراستي في الثانوية رحت اعد نفسي لامتحانان القبول في الجامعة... ولم افكر طوال تلك المدة في الخروج على التقاليد والاخلاق وهذا نابع بثقة ابوي في.
كان ابواي يطمحان في ان اتزوج في الوقت الذي ادخل فيه حرم الجامعة ولهذا رحت افكر بشريك الحياة في المستقبل وكانت في ذهني صورة لفارس الاحلام ذاك.
ذات يوم وعندما ذهبت الى المتنزه القريب من منزلنا رايت بعض صديقاتي في زاوية منه وهن يتحدثن فالتحقت بهن مضت مدة عندما لاح لي شاب وسيم كان ظاهره ينم عن وقار وادب وكان يحمل في يده كتابا قفزت في ذهني فكرة ان هذا الشاب هو الاخر يعد نفسه لامتحان القبول بعد دقائق ودعت صديقاتي وفي طريق عودتي كنت افكر في ذلك الشاب.
بعد ايام صادفته في المنتزه وكنت حينها وحدي اقترب مني وحياني قائلا:
اريد ان اتحدث معك
ارتبكت قليلا ولم ادر ما اقول ولكني وجدت نفسي اقول له:
دعه لوقت اخر.
ثم اسرعت بمغادرة المتنزه.... ولكني لا ادري لم فكرت في منتصف الطريق بالعودة التفت فوجدته ما يزال يلاحقني بنظراته.
في الايام التالية استغرقت في المطالعة بأرادة حديدية لهذا سعيت في الا اشغل ذهني في موضوع اخر غير الجامعة واقنعت والدي بان موضوع الجامعة اهم من اي شيء اخر في الوقت الحاضر.
ومضت الشهور وبدأ امتحان القبول وقد شعرت بأنني حرةتماما بعد انتهائه وبعد الامتحان توجهت الى المتنزه ورأيت مجموعة من صديقاتي فدردشنا حول أسئلة الامتحان ثم عدنا بعدها الى المنزل ... وفي الطريق رأيته قلت له ينبغي أن نتعرف على بعضنا أكثر فاذا كان هناك انسجام في ارائنا عندها أطلع والدي على الموضوع وهكذا افترقنا.
وبعد ذلك اللقاء اصبح من المعتاد ان التقيه يوميا ساعة على الاقل نتحدث خلالها حول مختلف القضايا وعن المستقبل وهكذا مضت الايام واخيرا اطلعت والدي وكانا ينتظران ان يتقدم سعيد لخطوبتي.
ظهرت نتائج القبول وظهر اسمي في حقل الهندسة الكيميائية في احدى المحافظات وذهبت لتسجيل اسمي هناك.
وبعدها التقيت سعيدا في نفس المنتزه وقد ذهلت لمراه في حله سوداء ومعه مجموعة من رفاقه يرتدون ذات الشكل واللون وظننت للوهلة الاولى انهم ينوون الذهاب الى احد الاندية الرياضية وعندما لمحني سعيد قال لرفاقه انصرفوا الى عملكم.
تقدمت نحوه وتبادلنا عبارات عادية واخبرته بقبولي في الجامعة وقلت له انه ان الاوان لان نتحدث بجدية اكثر ولكنه كان مرتبكا وكان يحاول تغيير مسار الحديث كان تصرفه غير عادي تماما وانتابتني هواجس وشكوك وكنت افكر وانا في طريق عودتي الى المنزل بحقيقة سعيد.
تقرر دخولي حرم الجامعة وكانت فرصة للتحقيق بمسألة سعيد ورحت اراقبه عن بعد ورأيته ذات يوم مع مجموعة من رفاقه وهم يتبادلون المخدرات شعرت لوهلة انني في حلم.... ولكني صحوت على حقيقة مرة حقيقة كادت نعصف بحياتي وتدمر مستقبلي احسست بعمق فجيعتي لو انني اقترنت بسعيد وعشت معه تحت سقف واحد لقد كان سعيد يعمل في عصابة توزع المخدرات وكان مقرها في ذلك المنتزه.
فكرت ان انقذ سعيد من هذه الهاوية التي ينحدر فيها التقيته مرة في المنتزه واخبرته بصراحة انني قد اكتشفت حقيقته وحذرته من التمادي في عمله اللانساني هذا في البدء انكر ثم لم يصمد أمام الحقيقة فاعترف بلا اكتراث لم يصغ سعيد لنصائحي بل دعاني بوقاحة الى قيادة العصابة:
شعرت بجسمي يرتجف غضبا ونفضت يدي عنه الى الابد....
كانت قصتي معه اشبه بذكرى موحشة ومريرة استعيدها بين حين واخر وانا مشغولة في دراستي .
اجل فعندما يتم التعارف في الزقاق والشارع وداخل سيارة والتاكسي او في محطة الباص والمتنزه ويبدأ الحب لأول نظرة فأن من الطبيعي أن تكون لهكذا تعارف نتائجه المريرة...
ان الحب الحقيقي انما ينهض على اسس صلبة من الخلق الرفيع والسرائر البيضاء الطاهرة....
انني اكتب هذه القصة من اجل ان تكون عبرة للفتيات اللاتي ينظرن الى الحب بسذاجه فيقعن بين انياب الساقطين .
تقبلو اجمل التحايا
اختكم انهار
هذه قصة بنت تحكي قصتها
ولدت في اسرة ثرية كان ابواي ومنذ طفولتي يسعيان في حمايتي من الانحراف والضلال بعد ان انهيت دراستي في الثانوية رحت اعد نفسي لامتحانان القبول في الجامعة... ولم افكر طوال تلك المدة في الخروج على التقاليد والاخلاق وهذا نابع بثقة ابوي في.
كان ابواي يطمحان في ان اتزوج في الوقت الذي ادخل فيه حرم الجامعة ولهذا رحت افكر بشريك الحياة في المستقبل وكانت في ذهني صورة لفارس الاحلام ذاك.
ذات يوم وعندما ذهبت الى المتنزه القريب من منزلنا رايت بعض صديقاتي في زاوية منه وهن يتحدثن فالتحقت بهن مضت مدة عندما لاح لي شاب وسيم كان ظاهره ينم عن وقار وادب وكان يحمل في يده كتابا قفزت في ذهني فكرة ان هذا الشاب هو الاخر يعد نفسه لامتحان القبول بعد دقائق ودعت صديقاتي وفي طريق عودتي كنت افكر في ذلك الشاب.
بعد ايام صادفته في المنتزه وكنت حينها وحدي اقترب مني وحياني قائلا:
اريد ان اتحدث معك
ارتبكت قليلا ولم ادر ما اقول ولكني وجدت نفسي اقول له:
دعه لوقت اخر.
ثم اسرعت بمغادرة المتنزه.... ولكني لا ادري لم فكرت في منتصف الطريق بالعودة التفت فوجدته ما يزال يلاحقني بنظراته.
في الايام التالية استغرقت في المطالعة بأرادة حديدية لهذا سعيت في الا اشغل ذهني في موضوع اخر غير الجامعة واقنعت والدي بان موضوع الجامعة اهم من اي شيء اخر في الوقت الحاضر.
ومضت الشهور وبدأ امتحان القبول وقد شعرت بأنني حرةتماما بعد انتهائه وبعد الامتحان توجهت الى المتنزه ورأيت مجموعة من صديقاتي فدردشنا حول أسئلة الامتحان ثم عدنا بعدها الى المنزل ... وفي الطريق رأيته قلت له ينبغي أن نتعرف على بعضنا أكثر فاذا كان هناك انسجام في ارائنا عندها أطلع والدي على الموضوع وهكذا افترقنا.
وبعد ذلك اللقاء اصبح من المعتاد ان التقيه يوميا ساعة على الاقل نتحدث خلالها حول مختلف القضايا وعن المستقبل وهكذا مضت الايام واخيرا اطلعت والدي وكانا ينتظران ان يتقدم سعيد لخطوبتي.
ظهرت نتائج القبول وظهر اسمي في حقل الهندسة الكيميائية في احدى المحافظات وذهبت لتسجيل اسمي هناك.
وبعدها التقيت سعيدا في نفس المنتزه وقد ذهلت لمراه في حله سوداء ومعه مجموعة من رفاقه يرتدون ذات الشكل واللون وظننت للوهلة الاولى انهم ينوون الذهاب الى احد الاندية الرياضية وعندما لمحني سعيد قال لرفاقه انصرفوا الى عملكم.
تقدمت نحوه وتبادلنا عبارات عادية واخبرته بقبولي في الجامعة وقلت له انه ان الاوان لان نتحدث بجدية اكثر ولكنه كان مرتبكا وكان يحاول تغيير مسار الحديث كان تصرفه غير عادي تماما وانتابتني هواجس وشكوك وكنت افكر وانا في طريق عودتي الى المنزل بحقيقة سعيد.
تقرر دخولي حرم الجامعة وكانت فرصة للتحقيق بمسألة سعيد ورحت اراقبه عن بعد ورأيته ذات يوم مع مجموعة من رفاقه وهم يتبادلون المخدرات شعرت لوهلة انني في حلم.... ولكني صحوت على حقيقة مرة حقيقة كادت نعصف بحياتي وتدمر مستقبلي احسست بعمق فجيعتي لو انني اقترنت بسعيد وعشت معه تحت سقف واحد لقد كان سعيد يعمل في عصابة توزع المخدرات وكان مقرها في ذلك المنتزه.
فكرت ان انقذ سعيد من هذه الهاوية التي ينحدر فيها التقيته مرة في المنتزه واخبرته بصراحة انني قد اكتشفت حقيقته وحذرته من التمادي في عمله اللانساني هذا في البدء انكر ثم لم يصمد أمام الحقيقة فاعترف بلا اكتراث لم يصغ سعيد لنصائحي بل دعاني بوقاحة الى قيادة العصابة:
شعرت بجسمي يرتجف غضبا ونفضت يدي عنه الى الابد....
كانت قصتي معه اشبه بذكرى موحشة ومريرة استعيدها بين حين واخر وانا مشغولة في دراستي .
اجل فعندما يتم التعارف في الزقاق والشارع وداخل سيارة والتاكسي او في محطة الباص والمتنزه ويبدأ الحب لأول نظرة فأن من الطبيعي أن تكون لهكذا تعارف نتائجه المريرة...
ان الحب الحقيقي انما ينهض على اسس صلبة من الخلق الرفيع والسرائر البيضاء الطاهرة....
انني اكتب هذه القصة من اجل ان تكون عبرة للفتيات اللاتي ينظرن الى الحب بسذاجه فيقعن بين انياب الساقطين .
تقبلو اجمل التحايا
اختكم انهار