المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الورقـــــــة المحروقـــــــــة


عاشق الليل العراقي
11-23-2005, 11:11 PM
في عهد معاوية بن هند آكلة الأكباد وابن الطلقاء، خرج أعرابي من العراق قاصدا دمشق على ناقته وهناك سرقت ناقته وفي ذلك الزمان تعتبر الناقة أهم وأغلى من الروزرويس في زماننا هذا. أخذ الأعرابي يبحث عن ناقته في كل مكان إلى أن عثر عليها عند أحد السوريين. أخذ الأعرابي يصرخ ناقتي ناقتي والسوري يصرخ مثله بعيري بعيري!

ذهب الأعرابي إلى معاوية يشتكي خصمه اللص ظنا منه أن الحكم سيكون لصالحه بدون منازع فحقه واضح وضوح الشمس فهذه ناقته التي جاء بها من العراق بلحمها وعظمها وشحمها ووشمها والخصم يدعي أنها بعير. فوجئ الأعرابي بأن الحكم الذي صدر كان ضده فقد حكم معاوية لصالح السوري. أخذ الأعرابي يصرخ ويصرخ ولكن قد سبق السيف العذل. استدعى معاوية ابن هند الأعرابي وأخبره أن يعود للعراق ويخبر علي بن أبي طالب أن معاوية سيأتيك بجيش لا يفرق من فيه بين الناقة والجمل!

إن هذه الحادثة وقعت قبل أربعة عشر قرنا في ذلك الوقت لم يكن هناك هيئة أمم ولم يكن هناك وسائل اتصال أو مواصلات أو فضائيات. ولم يكن هناك أناس محايدون مثل ميليس لكن عقلية الحكام في سوريا لم تتغير أو تتبدل وظلت نفسها حبيسة جهلها، لا تفرق بين الناقة والجمل والطامة الكبرى أنها تريد كل الناس أن يظلوا حبيس هذا الفكر الشاذ الذي لا يفرق بين الناقة والجمل.

إن الطريقة التي اغتيل فيها الشهيد رفيق الحريري أخطأت الشخص والمكان والزمان. العالم تغير ولكن سوريا ظلت كما هي لم تدرك التغييرات التي تدور بالمنطقة بدلا من إعادة حساباتها وتقييم الموقف العام في المنطقة التي نعيش فيها زادت من غيها وأقحمت نفسها بقتل الحريري ولم تحسب عواقب عملها. ليت سوريا اكتفت بهذا العمل المشين فراحت تسهل للإرهابيين المرور عبر أراضيها لمحاربة العراقيين وقتلهم آملة بسخافة أعمالها تلك أن يهرب الأمريكان من العراق.

تصرفات بمجملها تدل على إفلاس فكري وسياسي لا يفرق بين الناقة والجمل فعلا وكأنها وراثة مستأصلة، وكل هذه الأمور لا تتجانس مع واقع الحال في العراق. إن العراقيين سوف لن يغفروا لكل من يقف ضدهم وضد الطريق الديموقراطي الحر الذي اختاروه لأنفسهم بمحض إرادتهم بعد معاناة عاشوها لقرابة أربعة عقود من الزمن.

لا نريد أن نستبق الأحداث ففي يوم الثلاثاء المقبل سيجتمع مجلس الأمن وسيتخذ خطوات قاسية ضد سوريا لا قبل لها بها. الحكومة السورية شكلت فريق عمل للرد على تقرير فريق ميليس، دقي يامزيكة.

ياعمي إن هذا الفريق سيبحث عن شعرة بيضاء على جلد ثور أسود في ليلة ظلماء. فما الذي يستطيع هذا الفريق عمله حتى لو استعان بكل الكذابين والأفاقين في العالم.

ياعمي فل ... هذي سيرة وانفتحت!

إن الحل لا يمكن أن يجده جماعة من الجلاوزة، فكل ماسيأتون به سوف لا يغير من الواقع المر شيئا وسوف لن يقبله العالم. إن الحل الوحيد هو أن تقوم الحكومة السورية بدعوة جميع الطيف السياسي السوري للاجتماع وتشكل منه حكومة انتقالية تتولى إدارة البلاد ومن ثم إجراء انتخابات ديموقراطية حرة تحت إشراف دولي على غرار مايجري في العراق اليوم.

إني وبكل إخلاص أدعو الحكومة السورية إلى إعادة مشاهدة شريط محاكمة صدام ورموز حزب البعث في العراق وعلى رأسهم صدام حسين. إن الطغاة مصيرهم محتوم فنهايتهم إلى قفص المحاكمات إن طال الزمن أو قصر والذي سيؤدي إلى المقصلة لا محالة. لعل من هذا يدرك حزب البعث في سوريا والعراق أنه أصبح ورقة محروقة لا قيمة لها البتة.

قد يسألني بعثي ماذا نفعل وإلى أين نذهب؟

إني والله لا أجد لكم طريقا إلا الطريق الذي سلكه رفيقكم الوزير غازي كنعان، سواء كان ذلك بإرادته كما ادعيتم أو بإرادة غيره. فهذه إرادة الله في خلقه حيث لكل ظالم نهاية. أخشى أن يكون كلامي هذا مجرد صرخة في واد، فالعقول التي لا تفرق بين الناقة والجمل هي هي على حالها كما كانت قبل أربعة عشر قرنا لم تتغير.

المتئد
11-24-2005, 09:10 AM
عزيزي : عاشق الليل العراقي ..

في ورقتك هذه أمورٌ ينبغي الدلالة عليها ؛ ليتضح للقارىء ما هو مبهم ، وما هو منقادُ للتورية ، وما هو مقروءٌ بغير العربية !
وفي استشهادك بقصة حدثت قبل أربعة عشر قرنا ً كما قُرىء ، بما يجري الآن ؛ لَبَوْن شاسع ، ولإجحاف بحقِ المشبّه به ، ولَتعصُّب لا نعلم دواعيه لجاركم آنياً .
وللتبيان :
ايتدأت ورقتكَ بجملةٍ لم تكرّم صاحبها ، فأوردتْ اسم الصحابي : معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما ، بمعاوية بن هند . لا أرى في ذلك خطأ من لوحة المفاتيح ألبتة ، هذا مع حسن ظني بالكاتب ، ولعمري إنّ في انتساب الرجل لأمه لعارٌ وإهانة إذا لم يعرف له أباً ، فكيف بمن كان له أبٌ وهو أبو سفيان رضي الله عنه الذي أسلم بعد فتح مكة ، ومعه ابنه المقصود ، وهو معاوية ، وقد كان الأخير كاتب من كتّاب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلماذا نرى هذى الامتهان لصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . هذا أولاً .
أمّا ثانياً : فأرجو منك يا أخي الكريم ، أن تدلنا على سند هذه الرواية التي أوردتها هنا ، ومن أي كتاب لعلم الحديث والأثر أخذتها ، لنتثبّت من صحتها !.

ثالثا : أثبت لنا هنا بعدالة ميليس ، ولا نعلم من أين وثقت بعدالته ، ربما يكون بقول أصحابه مسبقاُ بوجود أسلحة دمار شامل لدى العراق ، كذريعة للاحتلال ؟!

ثم إنّك ترى بأن سوريا لها يد في قتل الحريري ، وهذا ما لا يعلم صحته من خطئه الساسيون أنفسهم ، فما زالوا متخبطين ما بين برزخ الشكِ واليقين ، هذا ممن ينظرون للأمر بضمير ٍ لا يتمنى أن سوريا خَلَفٌ للعراقِ ، والبقية تأتي ،فإن كنتَ مُحلِّلاً للأمر ، فأكرم تحليلك بتعيينه أولاً ثم صنف من شئت ، برأيِ ، لا بوثيقة !.

عزيزي ..
وكأنّ كلامك ههنا لا يقال إلا من صحفي أميركي ، يزعم بأنه معتدل ويؤثر مصلحة المسلمين ، ،بدعوى الإصلاح والديمقراطية ، بينما هو في حقيقة الأمر إفساد وخراب وشق صف المسلمين لمطامع لهم معروفةٌ مسبقاً ولاحاجة لنا بسردها هنا .
ثم إني يا أخي الفاضل ، اتساءل عن هذه الديمقراطية التي تدعيها في بلدك ، ونحن نتمنى ذلك بدون شك ، إلا أن الواقع ينفي ما قلتَه وما نتمنّاه ، فالتفت وراءك لتجد أقرب ما يقع ببصرك ، مشكلة وزير الداخلية والسجناء الذين يُعذّبون بأدواتٍ لم نشهدها في طاغيةٍ من قبل .
هذا والسلام .

عاشق الليل العراقي
11-24-2005, 10:04 PM
عزيزي المتئد

استشهادي بقصة حقيقية لا اجد فيه استغراب حتى وان كانت في زمن مضى فالتاريخ لا يمحي نفسه .

من ثم انا لاراى شرفا عظيما في انتساب معاوية الى ابيه الذي كرس نصف عمره في محاربة الاسلام وان اعلان اسلامه في فتح مكة هو اعلان شكلي . وانا استغرب كيف يكون معاوية صاحب رسول الله وهو من حارب ال بيت محمد صلى الله عليهم وسلم ومن فتك بذرية ال الرسول ؟؟

ربما سوف اتيك في المصدر لاحقا عن حقيقة هذه الرواية ومدى مصداقيتها .

حقيقة الامر اصبح مكشوف من دون تقرير ميليس وان ادانة سوريا مسالة وقت لا اكثر وامام انظار ومسمع الجميع ما يحصل الان في العراق من عمليات تدريب وتسهيل واعداد وتمويل للارهابيين للنيل من وحدة وسيادة وشعب العراق كما اوردت المخابرات و الاف التقارير والادانات هو من صنع الحكومة السورية واجهزتها الاستخباراتية .



وها انت هنا تدعي باني عراقي متأمرك وان لا اجد دليلا واحد على ادعائك هذا مع احترامي لحضرتك .

ان لا اتكلم عن الوضع الحالي في العراق فبرغم الصراع السياسي ورغم سوء الاوضاع في العراق الا اني ارى ان العراق يسير بخطى ثابتة نحو الاتجاه الصحيح وهذا ما يثير غيض الحكام العرب ودول الجوار التي تحاول زرع الفتن الطائفية بشتى الوسائل وتحاول زعزعة امن العراق وهلاك شعبه .

وعن قولك بان الحكومة العراقية الحالية تمارس سياسة التعذيب ضد السجناء فانت مخطئ ولكي لا اكون منحازا لطرف , صحيح ان هناك انتهاكات ضد سجناء وسوف يحاسب المسؤول بالقانون والقضاء وفق قوانين دولة العراق وهذا امر واضح للعيان . وللعلم فقط بان وزير الداخلية اكد في مؤتمر في نقل مباشر بان سجن الجادرية هو سجن عراقي اصولي وقال ايضا بانه سوف يحاسب المسؤولون وفق القانون وهذا يحصل في كل بلدان العالم وليس في العراق وحه ولن يعرقل او يعيق العملية السياسية او يثير فتنة طائفية علما بان هذه المسالة مسالة عراقية خالصة لا شأن لغير العراقيين بها ... واسال الله القدير بان يزيل الاحتلال من ارضنا وان يرحم شهدائنا وان يزيل الهم عن صدورنا وان يبعد الشر عنا ويوحد صفنا وان يحمي العراق العزيز وان ينصر الاسلام والمسلمين انه لقدير ....... وانا اشكرك اخي المتئد وارجو ان بلا تسيء الظن بما اسلفت تحياتي لك .

المتئد
11-26-2005, 07:32 AM
عزيزي المتئد

استشهادي بقصة حقيقية لا اجد فيه استغراب حتى وان كانت في زمن مضى فالتاريخ لا يمحي نفسه .

لم نقل غير ذاك ، وإنما أردنا المصدر ؛ لنعلم صحتها من ضعفها .


من ثم انا لاراى شرفا عظيما في انتساب معاوية الى ابيه الذي كرس نصف عمره في محاربة الاسلام وان اعلان اسلامه في فتح مكة هو اعلان شكلي . وانا استغرب كيف يكون معاوية صاحب رسول الله وهو من حارب ال بيت محمد صلى الله عليهم وسلم ومن فتك بذرية ال الرسول ؟؟

تقول ( أنا لا أرى ) ، من أنت يا عزيزي حتى ترى شرفاً عظيما بأصحاب رسول الله ، وهم خيرُ مني ومنك ، ثم تقيّم هذا الشرف ؟
أبناءً على عدلك ؟ أم بناءً على النفس البشرية الجاثية من الخطأ ؟
عزيزي : قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا تسبوا أصحابي لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد (جبل أحد) ذهبًا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه ) ، وقال أيضاً : ( خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) .
وهذين يتعلقان بمعاوية وأبيه رضي الله عنهما ، فأبوه الذي تقول أنّه كرّس نصف عمره في الإسلام قد فُقِئت عيناه في عهد رسول الله فذهبَ يشتكي إليه ، فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام إن شئت دعوتُ لك ، وإن شئت صبرت فلك الجنة ، أو كما قال صلى الله عليه وسلم ، فقال بل أصبر . وهذا في كتاب (( هؤلاء مع العشرة المبشرين بالجنة )) تأليف محمد علي عثمان مجاهد . ، ثم إنّ الجميع يعلم أن الإسلام يجبّ ما قبله .
أفبعد ذلك تنصب نفسك حاكماُ في أمر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم إن معاوية يا صاحبي لم يفتك بذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد تنازل له الحسن بن علي رضي الله عنهما عن الخلافة ، وكان مُكرما ً عنده ، وعليه أرجو أن تراجع كتب التاريخ جيداُ ، وهالله الله يا أخي في أصحاب رسول الله ، فإن ما جرى بينهم في صفين والجمل ، لفتنة نتوقف عندها كما توقف السلف رحمهم الله تعالى .


حقيقة الامر اصبح مكشوف من دون تقرير ميليس وان ادانة سوريا مسالة وقت لا اكثر وامام انظار ومسمع الجميع ما يحصل الان في العراق من عمليات تدريب وتسهيل واعداد وتمويل للارهابيين للنيل من وحدة وسيادة وشعب العراق كما اوردت المخابرات و الاف التقارير والادانات هو من صنع الحكومة السورية واجهزتها الاستخباراتية .
اسألك هنا ، ما تظنُّ فائدة سوريا ، من النيل من وحدة العراق وسيادته كما ذكرت ؟
فالعراق كان موحداً سابقاُ في عهد صدام !
أي مالذي ستجنيه ؟


وها انت هنا تدعي باني عراقي متأمرك وان لا اجد دليلا واحد على ادعائك هذا مع احترامي لحضرتك
عزيزي ..
أنا لم أدَّعِ بأنَّك عراقي متأمرك ، ولو عدت إلى القطعة التي ذكرتُ فيها ما يشابه ذلك ، لوجدتني شبّهتُ الكلامَ الذي خطته يدك ، ولم أشير لك فيه بشيء . فأرجو أن تعود إلى النقطة السالفة ، وتراها برؤية المنصف لا المحسنُ النية .


ان لا اتكلم عن الوضع الحالي في العراق فبرغم الصراع السياسي ورغم سوء الاوضاع في العراق الا اني ارى ان العراق يسير بخطى ثابتة نحو الاتجاه الصحيح وهذا ما يثير غيض الحكام العرب ودول الجوار التي تحاول زرع الفتن الطائفية بشتى الوسائل وتحاول زعزعة امن العراق وهلاك شعبه

وهل يثير غيض الحكّام العرب ودول الجوار أن يسير العراق بإتجاهٍ صحيح ؟!!
لَعَمْري لقد أبعدتَ النجعة ههنا ، ولقد تجنيت على أخٍ قبل ابن عم .
المشكلة واحدة يا عزيزي ، إن خَرِبَ العراق فقريب خراب غيره ، وما أقربُ منه إلا جيرانه ، الذين أدعيت عليهم بكره السير الصحيح للعراق ، وممن هم من دول الجوار : سوريا ، السعودية ، إيران ، الكويت .
أتظن أنّ هؤلاء وغيرهم يسعدهم دمار العراق ؟ ، كلا والله ، فعدم استقرار العراق ، هو يجني على الجار أكثر مما يجني على الصديق البعيد ، فكيف وإن كانت الرابطة هنا ، في الدين واللغة والجوار !


وعن قولك بان الحكومة العراقية الحالية تمارس سياسة التعذيب ضد السجناء فانت مخطئ ولكي لا اكون منحازا لطرف , صحيح ان هناك انتهاكات ضد سجناء وسوف يحاسب المسؤول بالقانون والقضاء وفق قوانين دولة العراق وهذا امر واضح للعيان . وللعلم فقط بان وزير الداخلية اكد في مؤتمر في نقل مباشر بان سجن الجادرية هو سجن عراقي اصولي وقال ايضا بانه سوف يحاسب المسؤولون وفق القانون وهذا يحصل في كل بلدان العالم وليس في العراق وحه ولن يعرقل او يعيق العملية السياسية او يثير فتنة طائفية علما بان هذه المسالة مسالة عراقية خالصة لا شأن لغير العراقيين بها ...

تناقضتَ أنتَ هنا ، فأولاُ خطّأتني ، ثم عدت ووافقت كلامي ، ولا أعلم لماذا ؟
ثم تقول بأن هذه المسألة مسألة عراقية خالصة لا شأن لغير العراقيين بها ، وكأنّ هذا قمعٌ من قديمٍ تجدد ، ولكأنه رصاصة ٌ باقية من رصاصات صدام !
وأنا أقول يا عزيزي : المسلم أخو المسلم . هذا أمر إنساني بالدرجة الأولى ، وما نعرفه أنّ الشر يعم والخير يخص وهذا ينافي ما تقوله أنت أولاً وآخراُ ، وكلامك هذا ( أي اختصاص المسألة بكم ) لأمر يخالف الديمقراطية الوليدة التي زعمتها أولاً ، هل توافقني ؟


وانا اشكرك اخي المتئد وارجو ان بلا تسيء الظن بما اسلفت تحياتي لك .

وأنا بعد شكري إيّاك ، لم أسىء الظن ، وإنما أخاطب الحرف بحرف .
شكراً كرّة أخرى .