عاشق الليل العراقي
11-23-2005, 11:22 PM
عمر المختارشيخ مجاهد له اسم وصوت وصورة قاوم الطليان ونال اعجابهم وانحنوا اجلالا واحتراما لبطولته وشجاعته قاوم حتى استشهد وانتصر دمه على سيف الطليان ,غاندي له معزة ومغزل وثياب رثة ووجه يشبه وجوه الفقراء وصوت قاوم به المحتل بكل عنفوان المقاومة وانتصر, هوشي منه بلحيته المميزة وهيبته التي ملك بها قلوب محبيه وشعبه وقاد المقاومة في فيتنام وكان ذا صوت وصورة واسم,جي غيفارا مقاوم ناضل وقاتل مع شعوب اخرى في كوبا مع زميل دربه كاسترو وكانت له صورة وصوت واسم وغاية وهدف وسقط مطالبا بمشروع دولة بلا طغيان, سيد حسن نصر الله قاد مقاومته ضد المحتل وكان يخطب ويتكلم ويشحذ همم جنده وكانت صوره وعمته واسمه واضحين للعيان واهدافه معروفة للجميع ومشروعه امام الجميع , عز الدين القسام , الحسيني , عبد القادر الجزائري , جميلة بوحريد , والكثير من الاسماء العربية والعالمية في القرن المنصرم ممن اتخذت خط المقاومة لتحرير بلادها من المستعمر وكلها كانت تشترك في امور عدة اهمها وضوح الشخوص والهدف والغاية والفعل وكلها نالت احترام اعدائها قبل الصديق لانها كانت رجالاً رجال وليس باشباه اشباح الرجال متنكرة حتى انك لاتدري ماهي اذكور ام اناث محتشمة بسروال!!
اما العراق فله ماله من ارث البطولة والمقاومة وساتطرق للاسماء وهي تعرف نفسها فمن منا لايعرف السيد محمد سعيد الحبوبي , والسيد محمد تقي الشيرازي , وعبد الواحد ال سكر وسيد علوان الياسري , محمد مهدي صدر الدين , الحاج عبد الحسين الجلبي , الشيخ عبد الحسين ال الشيخ ياسين , وكان ممن يمول هذه الثورة ممن انعم الله عليه بنعمة المال اضافة الى الجهاد المباشر امثال المجاهدين السيد محسن أبو طبيخ , السيد نور الياسري والسيد هادي مكوطر وغيرهم من السادة الاخرين و التجار و شيوخ العشائر اضافة الى الكثير من المسميات البطولية امثال مفجر ومنطلق ثورة العشرين الخالدة في العراق الشيخ شعلان ابو الجون حيث انطلاق تلك الشرارة من مدينة الرميثة الباسلة, اما مابعد تلك الثورة فقد قدم العراق الملايين على مذبح التصدي والمقاومة لاقذر طغمة محتلة لارض العراق الا وهي طغمة القزم جرذ العوجة الرعديد صدام امثال الشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر والذي لايوجد اعمى لم يرى صورته في قلبه فكيف بمن يبصر ويسمع ويقرأ وايضا الكواكب التي سبقته ولحقت بعد ذلك به راضية مرضية كالشهيد السعيدعبد العزيز البدري, او الشهيدة المقاومة بنت الهدى , عبد الصاحب الدخيل , السيد عز الدين بحر العلوم والسيد علاء الدين بحر العلوم وابنائهم بعد انتفاظة شعبان اذار المباركة وشهداء العراق الميامين السيد مهدي الحكيم واخوته وابنائهم الابطال وشهيد المحراب السعيد محمد باقر الحكيم حيث كان يقاوم باسم واتباع ومحبين وجند وهدف وغاية وله فلسفة بديلة لما موجود على ساحة الاحتلال الصدامي القذر ووووو الكثير من الاسماء الاقمار المنيرة حتى يعجز اللسان عن العد ولن انتهي لانها اكثر من حبات الرمل ووريقات الشجر ولكي لاأبخس حق احد منهم اخترت هذه العينات من الاحرار ممن تمرد على طغاة عصره وقاوم بروحه وقلمه وصوته ويده وعقله ابشع صور البغي والاجرام وكانت تشترك بامر واحد وهي انها معرفة موجودة ناصعة الجبين شامخة الراس منزوعة اللثام متحدية للطغاة ملبية نداء البطولة والمجد لم تتلكأ او تتراجع او تتخاذل او تنزوي تحت برقع او جحر او خوف او وجل من ان تعرف لا بل كان فخرها ان تتحدى الطغاة بدون لثام لا بل في بعض الاحيان بدون دفاع عن نفسها او وضع حراسات لها كما فعل ذلك شهيد العراق السيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه وعلى جميع الشهداء الاحرار حتى انه اصر بان يستشهد وهو العلم المرفوع الهامة وان يلقن الطاغية اعظم درس ولم يتعلمه وهو بان الرجال تواجه اثناء الاسر طغاتها باسلوب يؤدي الى الشهادة وليس الى طلب البرائة والحياة كما يفعل قزم البعث وجنده حيث حالما يقع احدهم تجده ذليلا خانعا يطلق كم كلمة وبعد ان يهان يسكت ويطيع الذي بيده امر اسكاته, وخير دليل على وضاعة هذه القيادة ماجرى على صدام حيث اسكته البطل رائد جوحي في اكثر من مرة حينما كان يتكلم عن اثبات برائته وليس اثبات عقيدته وشرفه ,وايضا في اخر تحقيق معه حيث اجبر على الطاعة لاوامر قاضي التحقيق بكل ذلة واخيرا في اولى جلسات المحاكمة والتي رفض فيها صدام فقط ان يذكر اسمه بطريقة لايفعلها ابناء الشوارع التافهين حيث ان البطولة كانت ستحدث لو انه تكلم وخطب ولم يسكت حتى لو قتلوه ولكن كيف لذليل احمق ان يكون رجلا حيث انتهت اسطوانة غروره تحت البسطال الذي اخرجه من تلك الحفيرة القذرة وحيث طلب الحياة لنفسه وترك الجميع تحترق وحيث كاد ان يطمر نفسه في الكرسي الذي جلس عليه حينما استرسل الادعاء العام بسرد جرائمه ولو كان صدام حقا رجلا لقام وهتف وخطب ورد بقوة واوقفه حيث انه يعلم ان العالم كله يرى تلك الصورة على الهواء مباشرة ولكن هيهات ان يكون هؤلاء كما هو فعل الامام زين العابدين عليه السلام في موقف الاسر بحضرة الطاغية يزيد في الشام حيث يقول له حينما امر باسكات الامام باطلاق صوت الاذان رغم ان وقته لم يحن فقال له حينما وصل الة اشهد ان محمد رسول الله من هذا يايزيد محمد ان قلت جدك فقد كذبت واثمت وان قلت جدي فلم قتلت عترته وابنائه, او خطبة زينب سلام الله عليها حينما تقاطع الجلاد وتقول له ان ايامك عدد وجمعك الى بدد وانك مافعلت بنا الا جميلا حينما سالها عن فعل الله باخيها وان هؤلاء الاثنين فقط هم من هزم يزيد واسقط محكمته الرعناء تلك.ولو تمعنت في وجوه هذه الزبالات في قفص الاتهام فانك تلاحظ ان برزان يهتم بنفسه فقط وينادي عن توكيل فلان وعلان لنفسه فقط وهكذا فعل الجميع بينما لو كانوا اصحاب عزة واصحاب مبدأ لآثر الواحد الاخر على نفسه وطلب نصرة صاحبه ولكنهم ايضا خسروا هذه الجولة من العزة والوحدة في المبدأ الذي كانوا يتشدقون به, وسيرى العالم كيف اذا ما اشتدت الادلة واصبحوا في موقف حكم الاعدام كيف سينهار اكثرهم ويتوسل ويصفر وجهه لا كما فعل المجاهد عمر المختار حيث عبث باعدائه حتى اخر لحظة من حياته الحافلة بالكرامة والعزة او غيره بابطال العزة والرجولة والايثار والفداء والتضحية.
ا
اما العراق فله ماله من ارث البطولة والمقاومة وساتطرق للاسماء وهي تعرف نفسها فمن منا لايعرف السيد محمد سعيد الحبوبي , والسيد محمد تقي الشيرازي , وعبد الواحد ال سكر وسيد علوان الياسري , محمد مهدي صدر الدين , الحاج عبد الحسين الجلبي , الشيخ عبد الحسين ال الشيخ ياسين , وكان ممن يمول هذه الثورة ممن انعم الله عليه بنعمة المال اضافة الى الجهاد المباشر امثال المجاهدين السيد محسن أبو طبيخ , السيد نور الياسري والسيد هادي مكوطر وغيرهم من السادة الاخرين و التجار و شيوخ العشائر اضافة الى الكثير من المسميات البطولية امثال مفجر ومنطلق ثورة العشرين الخالدة في العراق الشيخ شعلان ابو الجون حيث انطلاق تلك الشرارة من مدينة الرميثة الباسلة, اما مابعد تلك الثورة فقد قدم العراق الملايين على مذبح التصدي والمقاومة لاقذر طغمة محتلة لارض العراق الا وهي طغمة القزم جرذ العوجة الرعديد صدام امثال الشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر والذي لايوجد اعمى لم يرى صورته في قلبه فكيف بمن يبصر ويسمع ويقرأ وايضا الكواكب التي سبقته ولحقت بعد ذلك به راضية مرضية كالشهيد السعيدعبد العزيز البدري, او الشهيدة المقاومة بنت الهدى , عبد الصاحب الدخيل , السيد عز الدين بحر العلوم والسيد علاء الدين بحر العلوم وابنائهم بعد انتفاظة شعبان اذار المباركة وشهداء العراق الميامين السيد مهدي الحكيم واخوته وابنائهم الابطال وشهيد المحراب السعيد محمد باقر الحكيم حيث كان يقاوم باسم واتباع ومحبين وجند وهدف وغاية وله فلسفة بديلة لما موجود على ساحة الاحتلال الصدامي القذر ووووو الكثير من الاسماء الاقمار المنيرة حتى يعجز اللسان عن العد ولن انتهي لانها اكثر من حبات الرمل ووريقات الشجر ولكي لاأبخس حق احد منهم اخترت هذه العينات من الاحرار ممن تمرد على طغاة عصره وقاوم بروحه وقلمه وصوته ويده وعقله ابشع صور البغي والاجرام وكانت تشترك بامر واحد وهي انها معرفة موجودة ناصعة الجبين شامخة الراس منزوعة اللثام متحدية للطغاة ملبية نداء البطولة والمجد لم تتلكأ او تتراجع او تتخاذل او تنزوي تحت برقع او جحر او خوف او وجل من ان تعرف لا بل كان فخرها ان تتحدى الطغاة بدون لثام لا بل في بعض الاحيان بدون دفاع عن نفسها او وضع حراسات لها كما فعل ذلك شهيد العراق السيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه وعلى جميع الشهداء الاحرار حتى انه اصر بان يستشهد وهو العلم المرفوع الهامة وان يلقن الطاغية اعظم درس ولم يتعلمه وهو بان الرجال تواجه اثناء الاسر طغاتها باسلوب يؤدي الى الشهادة وليس الى طلب البرائة والحياة كما يفعل قزم البعث وجنده حيث حالما يقع احدهم تجده ذليلا خانعا يطلق كم كلمة وبعد ان يهان يسكت ويطيع الذي بيده امر اسكاته, وخير دليل على وضاعة هذه القيادة ماجرى على صدام حيث اسكته البطل رائد جوحي في اكثر من مرة حينما كان يتكلم عن اثبات برائته وليس اثبات عقيدته وشرفه ,وايضا في اخر تحقيق معه حيث اجبر على الطاعة لاوامر قاضي التحقيق بكل ذلة واخيرا في اولى جلسات المحاكمة والتي رفض فيها صدام فقط ان يذكر اسمه بطريقة لايفعلها ابناء الشوارع التافهين حيث ان البطولة كانت ستحدث لو انه تكلم وخطب ولم يسكت حتى لو قتلوه ولكن كيف لذليل احمق ان يكون رجلا حيث انتهت اسطوانة غروره تحت البسطال الذي اخرجه من تلك الحفيرة القذرة وحيث طلب الحياة لنفسه وترك الجميع تحترق وحيث كاد ان يطمر نفسه في الكرسي الذي جلس عليه حينما استرسل الادعاء العام بسرد جرائمه ولو كان صدام حقا رجلا لقام وهتف وخطب ورد بقوة واوقفه حيث انه يعلم ان العالم كله يرى تلك الصورة على الهواء مباشرة ولكن هيهات ان يكون هؤلاء كما هو فعل الامام زين العابدين عليه السلام في موقف الاسر بحضرة الطاغية يزيد في الشام حيث يقول له حينما امر باسكات الامام باطلاق صوت الاذان رغم ان وقته لم يحن فقال له حينما وصل الة اشهد ان محمد رسول الله من هذا يايزيد محمد ان قلت جدك فقد كذبت واثمت وان قلت جدي فلم قتلت عترته وابنائه, او خطبة زينب سلام الله عليها حينما تقاطع الجلاد وتقول له ان ايامك عدد وجمعك الى بدد وانك مافعلت بنا الا جميلا حينما سالها عن فعل الله باخيها وان هؤلاء الاثنين فقط هم من هزم يزيد واسقط محكمته الرعناء تلك.ولو تمعنت في وجوه هذه الزبالات في قفص الاتهام فانك تلاحظ ان برزان يهتم بنفسه فقط وينادي عن توكيل فلان وعلان لنفسه فقط وهكذا فعل الجميع بينما لو كانوا اصحاب عزة واصحاب مبدأ لآثر الواحد الاخر على نفسه وطلب نصرة صاحبه ولكنهم ايضا خسروا هذه الجولة من العزة والوحدة في المبدأ الذي كانوا يتشدقون به, وسيرى العالم كيف اذا ما اشتدت الادلة واصبحوا في موقف حكم الاعدام كيف سينهار اكثرهم ويتوسل ويصفر وجهه لا كما فعل المجاهد عمر المختار حيث عبث باعدائه حتى اخر لحظة من حياته الحافلة بالكرامة والعزة او غيره بابطال العزة والرجولة والايثار والفداء والتضحية.
ا