عاشق الليل العراقي
12-01-2005, 09:48 PM
العالم قرية صغيرة ومن خلال (جهاز) فقط نستطيع ان نتكلم ونشاهد اي شخص بنفس الوقت في اي مكان كان وهذا قمة التطور .. لكن قد تقولون ما علاقة هذه المقدمة بالعنوان اعلاه ؟ وقبل ان نجيب على هذا السؤال لا يمكننا ان نعطيه حقه بجواب واحد .
هنا نخلق التساؤل في اعماق الانسان ونخلق القلق والحيرة في فكره فالفكر اذا توقف عن التفكير والتحليل يجف ويموت والتحليل والتشخيص اهم من العلاج. الحب واحد لا جديد ولا قديم لانه مشاعر واحاسيس ومع التطور التكنولوجي ودخول المحمول في حياتنا هل من تأثير للاجهزة على الحب بين الاثنين؟؟ مثال ذلك صديق تعرف على فتاة عن طريق موقع خاص على الانترنت والفتاة من نفس العمر ومن هنا بدأ السؤال والجواب وبدأت المحادثة بين الاثنين وبعد فترة ضم اسمها لقائمة (الماسنجر) الخاصة به كانت النية صافية واعطت الفتاة رقم هاتفها اليه بكل رحابة صدر الفتاة من شمال العراق والشاب من بغداد وبعد المحادثة على الانترنت صار الاتصال الهاتفي لا ينقطع يوما بينهما ومن دون ملل اصبحت الحالة طبيعية شهور طوال يتكلمان ولا يخفي احدهما شيء عن الاخر. وبعد كل هذا الكلام طرح الشاب سؤال صريح: هل انت مرتبطة ؟ اجابت من دون لف ودوران : (كنت مرتبطة وتركت لاسباب معينة) فذهب الى بيتها لزيارتها واعترف بحبه الصريح تجاهها وظل يضرب اخماس في اسداس لقد تصور ان الفتاة تبادله ذات المشاعر لكن الحب كان من طرف واحد فقط الى ان قالت واعترفت له: انها لا تريد اكثر من كونه صديق..انتهى كل شيء ونسى الشاب الموضوع وانتهت المحادثة الى غير رجعة والشاب الان مرتبط بفتاة اخرى..كل ما نود قوله الان ان الحب من طرف واحد مرض (مثل الحوار) سابقا كان الحب يغطي مفاهيم ومعتقدات خاصة يصفها البعض بالذوبان والانصهار في الحبيب واباءنا وامهاتنا يرددون دائما مثل هذه الكلمات: يا ريت يحصل شي بعد كل هذا الحب والتلفونات .. نحن نريد نتيجة من كل هذا الحب ان من يسمع كلمة ( احبك) ويجيب فورا انا يحرق المراحل بشكل ماساوي فهو لا يستقبل انفعال الاخر بل يرجعه اليه نوعا ما ويلغي قوته ليحشر نفسه فيه او لعل كلمة احبك تعني هل تحبني .. عندما يتعرف اثنان عن طريق المحمول ويبدا الحب بينهما ويستمر لشهور فهذا كله اطمئنان وراحة واذا لم يرد الشاب او الشابة على الهاتف يقوم كل منهما بخلق بالون من التصورات تجعل الرؤية سيئة وتحجب التفكير بسبب الخيالات والشكوك ،انت لا تحبني ولا تهتم في البداية تكون الاتصالات ناعمة ورقيقة وكلمات هادئة جميلة ولكن وبالرغم من هذه المشاعر الهادئة تضطرب تحت تاثير الزمن فيقعان في القلق والحذر والحيطة وخاصة عندما يكون الخط مشغولا او الجهاز مغلق فيضربون اخماس في اسداس خوفا من فقدان الحبيب
كل طرف يفسر ويشخص الحالة على مزاجه هناك تشخيص جيد واسهل انه يمشي دائما عموديا اتركني احبك على مزاجي انا كما اراك انا وهذا جيد ما دامت الثقة موجودة فاهم ما في الحب : الصراحة والوضوح..الحب لا يتبدل الحب واحد ( لكن نظرتنا متعددة) وهذا هو السر. الحب يجمع الانسان ويلملمه على ذاته ويوحد انقساماته ويجعل المستحيل ممكنا، ما تغير هي التفسيرات وتطور الحياة داخل الانسان وحتى الظروف الصعبة القاسية المؤلمة لها تاثير ملموس على الافراد. كل شخص له مشاعر خاصة وافكار والاختلاف ضرور ي وسوءالفهم الناتج من الاتصال الهاتفي لا اساس له من الصحة
الحب لا علاقة له بالموبايل ولا بالانترنت ولا باي شيء اخر لانه يعتمد على شخصية وتربية الفرد وثقافته ونظرته للحياة وللطبيعة والشخص الواعي الناضج لا يثور على سوء فهم يحدث ولا يجب ان يكون الموبايل اداة عبودية ومقياس للحب نعتمد عليه لان الحب ليس كلام فقط وليس صوت فقط الحب صورة وصوت وحوار وجها لوجه ..هناك شيء اخر لابد من قوله (المسافة ضرورية جدا في كل علاقة) مسافة الكلام والتعابير وحرمان ذواتنا من سماع صوت الحبيب ومن اتصالاته ومن همساته ومن قبلاته فهي تقوي الاشتياق للاخر خوفا من الوقوع في منغصات لا داعي لها..
وهناك من يحبون اذية الحبيب بايقاعه في اختبارات ومتاهات برهنة الحب للتأكد هل هذا الشخص ملهم وشغوف بالفعل لكن هذه الحالة مؤلمة وخطرة تؤدي بالشخص الى الشلل والغيبوبة والسقوط في الاحباط والشكوك المتكررة كم جميل ان يبقى الذي يحب على طبيعته كما هو لا يتلاعب بالالفاظ صحيح الدلال والدلع بين المحبين مهم لكن الاقبح هو الاستفزاز لانه يعمل مثل البرغي الذي ينخر قلب الشخص بهدوء لكي يحسسه انه مقصر وتتحول الحرية الى قيود لان التملك والغيرة خطران جدا: على الشخص ان يفكر قبل ان يخطو اي خطوة في مشروع ما ان كان زواج صداقة حب ارتباط مع شخص هل هذه العلاقة مبنية على احترام حقيقة الاخر هل هناك بحث عن عالم الاخر الداخلي هل انا ساكن جسدي وذاتي وفاهم بما يجري في سراديبي الداخلية المظلمة السعي اذا وراء صور باطلة خيالية لا يجدي نفعا لا لنفسي ولا للذين من حولي هناك حكاية تقول: ان فتاة حسناء كانت تبحث عن فتى احلامها فقالت لها الساحرة العجوز عليك ان تاخذي ضفدعة وتقبليها وتتحول الى امير شاب ووسيم في هذه القصة درس عميق لا يمكن للحب ان يستمر الا اذا تجاوز بعض القرف فينا اذا شفى نفسه بنفسه اذا قبل الغير المتوقع والمستحيل..فالمبدأ هو .. الحقيقة الواقعية الوضوح والشفافية وربما ستكون الحياة اجمل من خلال هذه الاسس الاربعة .. فالحب دهشة اذا فقدناها انتهى كل شي..!!
هنا نخلق التساؤل في اعماق الانسان ونخلق القلق والحيرة في فكره فالفكر اذا توقف عن التفكير والتحليل يجف ويموت والتحليل والتشخيص اهم من العلاج. الحب واحد لا جديد ولا قديم لانه مشاعر واحاسيس ومع التطور التكنولوجي ودخول المحمول في حياتنا هل من تأثير للاجهزة على الحب بين الاثنين؟؟ مثال ذلك صديق تعرف على فتاة عن طريق موقع خاص على الانترنت والفتاة من نفس العمر ومن هنا بدأ السؤال والجواب وبدأت المحادثة بين الاثنين وبعد فترة ضم اسمها لقائمة (الماسنجر) الخاصة به كانت النية صافية واعطت الفتاة رقم هاتفها اليه بكل رحابة صدر الفتاة من شمال العراق والشاب من بغداد وبعد المحادثة على الانترنت صار الاتصال الهاتفي لا ينقطع يوما بينهما ومن دون ملل اصبحت الحالة طبيعية شهور طوال يتكلمان ولا يخفي احدهما شيء عن الاخر. وبعد كل هذا الكلام طرح الشاب سؤال صريح: هل انت مرتبطة ؟ اجابت من دون لف ودوران : (كنت مرتبطة وتركت لاسباب معينة) فذهب الى بيتها لزيارتها واعترف بحبه الصريح تجاهها وظل يضرب اخماس في اسداس لقد تصور ان الفتاة تبادله ذات المشاعر لكن الحب كان من طرف واحد فقط الى ان قالت واعترفت له: انها لا تريد اكثر من كونه صديق..انتهى كل شيء ونسى الشاب الموضوع وانتهت المحادثة الى غير رجعة والشاب الان مرتبط بفتاة اخرى..كل ما نود قوله الان ان الحب من طرف واحد مرض (مثل الحوار) سابقا كان الحب يغطي مفاهيم ومعتقدات خاصة يصفها البعض بالذوبان والانصهار في الحبيب واباءنا وامهاتنا يرددون دائما مثل هذه الكلمات: يا ريت يحصل شي بعد كل هذا الحب والتلفونات .. نحن نريد نتيجة من كل هذا الحب ان من يسمع كلمة ( احبك) ويجيب فورا انا يحرق المراحل بشكل ماساوي فهو لا يستقبل انفعال الاخر بل يرجعه اليه نوعا ما ويلغي قوته ليحشر نفسه فيه او لعل كلمة احبك تعني هل تحبني .. عندما يتعرف اثنان عن طريق المحمول ويبدا الحب بينهما ويستمر لشهور فهذا كله اطمئنان وراحة واذا لم يرد الشاب او الشابة على الهاتف يقوم كل منهما بخلق بالون من التصورات تجعل الرؤية سيئة وتحجب التفكير بسبب الخيالات والشكوك ،انت لا تحبني ولا تهتم في البداية تكون الاتصالات ناعمة ورقيقة وكلمات هادئة جميلة ولكن وبالرغم من هذه المشاعر الهادئة تضطرب تحت تاثير الزمن فيقعان في القلق والحذر والحيطة وخاصة عندما يكون الخط مشغولا او الجهاز مغلق فيضربون اخماس في اسداس خوفا من فقدان الحبيب
كل طرف يفسر ويشخص الحالة على مزاجه هناك تشخيص جيد واسهل انه يمشي دائما عموديا اتركني احبك على مزاجي انا كما اراك انا وهذا جيد ما دامت الثقة موجودة فاهم ما في الحب : الصراحة والوضوح..الحب لا يتبدل الحب واحد ( لكن نظرتنا متعددة) وهذا هو السر. الحب يجمع الانسان ويلملمه على ذاته ويوحد انقساماته ويجعل المستحيل ممكنا، ما تغير هي التفسيرات وتطور الحياة داخل الانسان وحتى الظروف الصعبة القاسية المؤلمة لها تاثير ملموس على الافراد. كل شخص له مشاعر خاصة وافكار والاختلاف ضرور ي وسوءالفهم الناتج من الاتصال الهاتفي لا اساس له من الصحة
الحب لا علاقة له بالموبايل ولا بالانترنت ولا باي شيء اخر لانه يعتمد على شخصية وتربية الفرد وثقافته ونظرته للحياة وللطبيعة والشخص الواعي الناضج لا يثور على سوء فهم يحدث ولا يجب ان يكون الموبايل اداة عبودية ومقياس للحب نعتمد عليه لان الحب ليس كلام فقط وليس صوت فقط الحب صورة وصوت وحوار وجها لوجه ..هناك شيء اخر لابد من قوله (المسافة ضرورية جدا في كل علاقة) مسافة الكلام والتعابير وحرمان ذواتنا من سماع صوت الحبيب ومن اتصالاته ومن همساته ومن قبلاته فهي تقوي الاشتياق للاخر خوفا من الوقوع في منغصات لا داعي لها..
وهناك من يحبون اذية الحبيب بايقاعه في اختبارات ومتاهات برهنة الحب للتأكد هل هذا الشخص ملهم وشغوف بالفعل لكن هذه الحالة مؤلمة وخطرة تؤدي بالشخص الى الشلل والغيبوبة والسقوط في الاحباط والشكوك المتكررة كم جميل ان يبقى الذي يحب على طبيعته كما هو لا يتلاعب بالالفاظ صحيح الدلال والدلع بين المحبين مهم لكن الاقبح هو الاستفزاز لانه يعمل مثل البرغي الذي ينخر قلب الشخص بهدوء لكي يحسسه انه مقصر وتتحول الحرية الى قيود لان التملك والغيرة خطران جدا: على الشخص ان يفكر قبل ان يخطو اي خطوة في مشروع ما ان كان زواج صداقة حب ارتباط مع شخص هل هذه العلاقة مبنية على احترام حقيقة الاخر هل هناك بحث عن عالم الاخر الداخلي هل انا ساكن جسدي وذاتي وفاهم بما يجري في سراديبي الداخلية المظلمة السعي اذا وراء صور باطلة خيالية لا يجدي نفعا لا لنفسي ولا للذين من حولي هناك حكاية تقول: ان فتاة حسناء كانت تبحث عن فتى احلامها فقالت لها الساحرة العجوز عليك ان تاخذي ضفدعة وتقبليها وتتحول الى امير شاب ووسيم في هذه القصة درس عميق لا يمكن للحب ان يستمر الا اذا تجاوز بعض القرف فينا اذا شفى نفسه بنفسه اذا قبل الغير المتوقع والمستحيل..فالمبدأ هو .. الحقيقة الواقعية الوضوح والشفافية وربما ستكون الحياة اجمل من خلال هذه الاسس الاربعة .. فالحب دهشة اذا فقدناها انتهى كل شي..!!