عاشق الليل العراقي
12-12-2005, 01:57 AM
تحت المطر فتح الباب عنوة وخرج من دون أن يرفع أصابعه.
تركها مستلقية.
والغطاء أبيض ملقى على حافة السرير يقول انه بعد قضاء الليل كله يتنفس في جوفها يقول انه... ويكفهر، ويتغير صوته لو انه يعرف... هناك في زاوية الغرفة اغنية تخرج على حياء فيها رومانسية خرساء.
تسمع انطباق الباب.
تغمض عينيها وتعود إلى نومها في السرير.
تتساقط القطرات بَرَدا على ألواح الزجاج. ويهتز قلبها حين تسمع خطواته تبتعد نحو رصيف يصعد في السماء تمشي بقهر في أعماقها تريد أن تتمسك به كما تفعل النساء لكنها أوه لا تفعل فاذهب ولا تريني وجهك فقلبي بعد ذلك يتقطع ويصبح شاشا أبيض ألفه ضمادا على الجرح الذي لا دم فيه بل فيه أشياء من وجهي وروحي تركتها حرة مسترسلة في حانات ليلك أبحث في دخانك كل مرة ولا أتعلم.
يأخذها معه. عيناه السابحتان في صدرها. فيشدها في قاعة الرقص ويضع يديه تحت حتى يشعر بالمرجحة التي تولع النار.
لماذا أنت كل مرة؟
فيضحك ويبعث دخان الجيتان فوق رأسها كي تدوخ كي يحمل كي يضع كي يشغل ساعات الليل. تك تك.
وتقول لعينيه فوق صدرها أريدكما أن تبقيا هنا. لا تنزلا. تقيس بالمبضع وقع الآهات وهي مرة تخف ومرة تصعد مثل قنديل يلون شعره الذي بعثرته على هيئة الهيبيز في عام 1968 حين وقفا سويا في ساحة باريس وقال لها حينذاك تعالي ويأخذها من يدها فنحن بعد اليوم سنغير العالم تعالي يا مادلين وسأعلمك كيف يكون العالم الجديد.
تعالي، وستدرك أنها بين يدين أخرجتهما من قلبها كي يسند بهما حبه.
ثم قال مرة أخرى بعد سنوات ان الخسارة ليست نهائية فعلينا أن نعزم الأمر. فتقول له أعزم. وتركب معه الموتوسيكل يضعها وراءه ولا ينتبه حين تصير برشوت وتطير وتهبط وتهبط كما كان الهبوط، قاتل ومقتول وهو لا يدري.
صوته على التلفون المجروح الغامض ويقول حين تنتهي الكلمات فا وتقول انها فاء النهاية فتغلق السماعة وتغلق المناديل التي أرسلها على مدى الخمسين سنة الماضية.
هو حب كان علي مراجعته من أول خطوة ذلك قبل أن تطأ قدماك الرصيف ويسمعها قلبي الذي ينبض على وقع خطواتك.
تركها مستلقية.
والغطاء أبيض ملقى على حافة السرير يقول انه بعد قضاء الليل كله يتنفس في جوفها يقول انه... ويكفهر، ويتغير صوته لو انه يعرف... هناك في زاوية الغرفة اغنية تخرج على حياء فيها رومانسية خرساء.
تسمع انطباق الباب.
تغمض عينيها وتعود إلى نومها في السرير.
تتساقط القطرات بَرَدا على ألواح الزجاج. ويهتز قلبها حين تسمع خطواته تبتعد نحو رصيف يصعد في السماء تمشي بقهر في أعماقها تريد أن تتمسك به كما تفعل النساء لكنها أوه لا تفعل فاذهب ولا تريني وجهك فقلبي بعد ذلك يتقطع ويصبح شاشا أبيض ألفه ضمادا على الجرح الذي لا دم فيه بل فيه أشياء من وجهي وروحي تركتها حرة مسترسلة في حانات ليلك أبحث في دخانك كل مرة ولا أتعلم.
يأخذها معه. عيناه السابحتان في صدرها. فيشدها في قاعة الرقص ويضع يديه تحت حتى يشعر بالمرجحة التي تولع النار.
لماذا أنت كل مرة؟
فيضحك ويبعث دخان الجيتان فوق رأسها كي تدوخ كي يحمل كي يضع كي يشغل ساعات الليل. تك تك.
وتقول لعينيه فوق صدرها أريدكما أن تبقيا هنا. لا تنزلا. تقيس بالمبضع وقع الآهات وهي مرة تخف ومرة تصعد مثل قنديل يلون شعره الذي بعثرته على هيئة الهيبيز في عام 1968 حين وقفا سويا في ساحة باريس وقال لها حينذاك تعالي ويأخذها من يدها فنحن بعد اليوم سنغير العالم تعالي يا مادلين وسأعلمك كيف يكون العالم الجديد.
تعالي، وستدرك أنها بين يدين أخرجتهما من قلبها كي يسند بهما حبه.
ثم قال مرة أخرى بعد سنوات ان الخسارة ليست نهائية فعلينا أن نعزم الأمر. فتقول له أعزم. وتركب معه الموتوسيكل يضعها وراءه ولا ينتبه حين تصير برشوت وتطير وتهبط وتهبط كما كان الهبوط، قاتل ومقتول وهو لا يدري.
صوته على التلفون المجروح الغامض ويقول حين تنتهي الكلمات فا وتقول انها فاء النهاية فتغلق السماعة وتغلق المناديل التي أرسلها على مدى الخمسين سنة الماضية.
هو حب كان علي مراجعته من أول خطوة ذلك قبل أن تطأ قدماك الرصيف ويسمعها قلبي الذي ينبض على وقع خطواتك.