moons girl
12-23-2005, 05:17 PM
:( كانت الفتاة جالسة على مقعدها في الفصل وكانت تفكر باحوال والديها فقط كانادائما الشجار وقاطع تفكيرها صوت الاستاذة :::02::: قائلة (هذا الواجب الي على الصبورة لازم يحله الجميع والي ماتحله باخذها على حمام المدرسة تحله هناك )
ورجعت الفتاة الى بيتها وكل عادة وجدت اهله يتشاجران فذهبت الى غرفتها تبكي
وبعد قليل سمعت صوت امها وهي تستنجد بوالده الذي بداء بضربها فسمعت دق باب غرفتها لتجد اخوانها الصغار يطلبون منها ان تساعد امها ولكن الفتاة كانت تدرك ان تدخلها يزيد النار اشتعالا
وبعد ذالك دخلت الم عند غرفت ابنتها تشتكي لها حالها
وكن ليس بيدها شيء
ولا حول ولا قوة لها
وارادت الفتاة ان تلتفت حول كتبها ولكن احوالها النفسية لم تسمح لها
ونامت الى ان رن جرس المنبه لتستيقظ وتذهب الى المدرسة ومر اليوم الى ان جاء الى الصة الاخيرة حصة المعلمة القاسية
فقالت المعلمة هيا يابنات احضرن دفاتركن لارى حل الواجب
والكل سلم دفتره ماعادا افتاة المسكينة
فاراحت المعلمة تضربها بقسوة امام الطالبات ولكن ذالك لم يشبع المعلمة القاسية :::02:::
فقالت لها تعالي معي واحضري كتبك واقلامك
وحبستها في الحمام وانتها دوام المدرسة وخرجت المعلمة والطالبات تاركةالفتاة في الحمام
وشعرت الفتاة بان الجميع انصرف فضلت تدق الباب تطلب النجدة لاكن لا فائدة
وانتضر الاهل البنت بحجة انها تتاخر لانها بالباص وهي اخر المنازل
وشك الاهل بعدم مجيئها فذهبوا الى المدرسة ليبحثوا عنها ولاكن لم يجدوها
فابلغو الشرطة وانشروا ذالك في الصحف
وفي اليوم التالي كانوا المعلمات قبل بداية الحصص يضحكن ويفطرن
وقالت احدى المعلمات اسمعتن الخبر الذي في الصحف
فتاة ذهبت الى المدرسة ولم تعد
فصدمت المعلمة وانطلقت وهي تصر خ وتجر شعرها من هول الموقف الى الدور الرابع في الحمام الاخير
لتجد الباب مقفولا كما كان فتصرخ صرخات الندم وتفتح الباب
:::05::: لتجد القتاة ملقاة على ارض الحمام ميته وعينها مفتوحتان من شدة الخوف
فاطالبو اهل الطالبة باعدام المعلمة
واصبح الاهل يهتمون بالاسرة والتمو من جديد وكل ما تشاجروا يتوقفوا لانهم يعلمون انه سبب وفاتها
(حازينه بس سعيدة في النهاية ) مع تحياتي :D
ورجعت الفتاة الى بيتها وكل عادة وجدت اهله يتشاجران فذهبت الى غرفتها تبكي
وبعد قليل سمعت صوت امها وهي تستنجد بوالده الذي بداء بضربها فسمعت دق باب غرفتها لتجد اخوانها الصغار يطلبون منها ان تساعد امها ولكن الفتاة كانت تدرك ان تدخلها يزيد النار اشتعالا
وبعد ذالك دخلت الم عند غرفت ابنتها تشتكي لها حالها
وكن ليس بيدها شيء
ولا حول ولا قوة لها
وارادت الفتاة ان تلتفت حول كتبها ولكن احوالها النفسية لم تسمح لها
ونامت الى ان رن جرس المنبه لتستيقظ وتذهب الى المدرسة ومر اليوم الى ان جاء الى الصة الاخيرة حصة المعلمة القاسية
فقالت المعلمة هيا يابنات احضرن دفاتركن لارى حل الواجب
والكل سلم دفتره ماعادا افتاة المسكينة
فاراحت المعلمة تضربها بقسوة امام الطالبات ولكن ذالك لم يشبع المعلمة القاسية :::02:::
فقالت لها تعالي معي واحضري كتبك واقلامك
وحبستها في الحمام وانتها دوام المدرسة وخرجت المعلمة والطالبات تاركةالفتاة في الحمام
وشعرت الفتاة بان الجميع انصرف فضلت تدق الباب تطلب النجدة لاكن لا فائدة
وانتضر الاهل البنت بحجة انها تتاخر لانها بالباص وهي اخر المنازل
وشك الاهل بعدم مجيئها فذهبوا الى المدرسة ليبحثوا عنها ولاكن لم يجدوها
فابلغو الشرطة وانشروا ذالك في الصحف
وفي اليوم التالي كانوا المعلمات قبل بداية الحصص يضحكن ويفطرن
وقالت احدى المعلمات اسمعتن الخبر الذي في الصحف
فتاة ذهبت الى المدرسة ولم تعد
فصدمت المعلمة وانطلقت وهي تصر خ وتجر شعرها من هول الموقف الى الدور الرابع في الحمام الاخير
لتجد الباب مقفولا كما كان فتصرخ صرخات الندم وتفتح الباب
:::05::: لتجد القتاة ملقاة على ارض الحمام ميته وعينها مفتوحتان من شدة الخوف
فاطالبو اهل الطالبة باعدام المعلمة
واصبح الاهل يهتمون بالاسرة والتمو من جديد وكل ما تشاجروا يتوقفوا لانهم يعلمون انه سبب وفاتها
(حازينه بس سعيدة في النهاية ) مع تحياتي :D