مزاجى
08-26-2003, 04:24 AM
الجماعه الاسلاميه المصريه تصحو من لوثه الارهاب وتهاجم تنظيم
القاعده بقوه , بينما يصاب بها اخرووون .
( كرم زهدى) القيادى البارز فى الجماعه الاسلاميه المصريه التى قتلت
58 سائحا اجنبيا فى مذبحه الاقصر قبل ست سنوات ودمرت سمعه مصر فى الوقت نفسه , يغير موقفه ويقول ( اننا نعلن على الملأ رفضنا
لافكار تنظيم القاعده منذ فتره طويله... احالوا العالم كله بما فى ذلك
ديار الاسلام الى ديار حرب وأسرفوا فى سفك الدماء بغير حق ولم
يحققوا مصلحه واحده للاسلام أو للمسلمين ) .
مجاهد اخر من الجماعه الاسلاميه , الاستاذ عصام درباله عضو مجلس
شورى الجماعه الذى يقضى عقوبه السجن المؤبد فى قضيه الجهاد
الكبرى منذ عام 1981 , وضع مؤخرا كتابا يهاجم فيه تفجيرات الرياض
والدار البيضاء ومخططات تنظيم القاعده بعنوان ( استراتيجيه القاعده
الاخطاء والاخطار ) يقول عضو الجماعه : ان استناد القاعده على
سلبيه الاستراتيجيه الامريكيه تجاه العالم الاسلامى وقضاياه لتبرير
خيارها الاستراتيجى , لايصح الاحتجاج به او الاستناد اليه , لان استراتيجيه القاعده هى فى الحقيقه اهم عامل اسهم فى تسريع وصياغه تلك الاستراتيجيه الامريكيه السلبيه , ولان القاعده اهدرت الفرصه السانحه لها كى تستفيد من معطيات الوضع الدولى .
وتسائل المجاهد السجين : هل هناك حرب صليبيه تقودها امريكا ضد الاسلام ؟؟ وقال : يذهب البعض الى ان هناك حربا صلييه تقودها امريكا ضد الاسلام بينما ينفى الغلبيه وجود مثل هذه الحرب الصليبيه ,نحن نميل لمثل هذا الرأى الثانى , المدعم بادله كثيره .
ويقول : لم تكن استراتيجيه القاعده خاطئه فحيب , بل ان هذه السياسه اسهمت فى تعزيز التيارات الصليبيه والمعاديه للاسلام فى امريكا والغرب بما جعل صوت دعاه الحرب الشامله على الاسلام
اكثر حضورا وحضوضا , وقد تأسست استراتيجيه القاعده على خلل واضح فى قراءة الواقع من جوانبه المختلفه فهناك :
خلل فى قراءة قدرات الامه .
وخلل فى قراءة قدرات الخصوم .
وخلل فى فهم مجريات الاحداث .
من افتراضات ومقولات تنظيم القاعده يقول واضع الكتاب :
الافتراض بان هناك خطه دوليه لأستئصال الاسلام والحركات الاسلاميه بغض النظر عما تقوم به القاعده او غيرها تجاه امريكا .
ومقوله ان الصلح او التفاوض او التحالف مع امريكا قرين للخيانه وباب للعماله ولا خيار الا الصدام .
والقول بان امريكا لن تتحمل قى صراعها مع القاعده حدوث خسائر بشريه .
واخيرا القول بان فارق القوه بين الامه الاسلاميه وبين امريكا غير مهم
لاننا لا نقاتلهم بعدد او عده وانما نقاتلهم بالايمان .
ويقول الاسلامى درباله : ان ضمن استراتيجيه القاعده اهداف مستحيله وضبابيه منها مثلا المطالبه باخراج القوات الامريكيه من الخليج
واجبارها على الانسحاب من العالم الاسلامى واجبار امريكا على تبنى مطالب القاعده فى العالم الاسلامى , وغير ذلك فـأى من هذه
الاهداف يدخل فى دائره الممكن ؟ لقد تصرفت القاعده بشكل خاطئ
جدا ووسعت جبه الاعداء ضدها , ان استراتيجيه القاعده لم تكن مجافيه للمنطق السليم وانما كانت من قبل ذلك مغفله للسياسه النبويه الراشده التى تفننت فى تحييد الاعداء .
يقول الكاتب : النتائج والاثار التى نجمت عن استراتيجيه القاعده تصب فى غير مصلحه الامه الاسلاميه وهذا ما يمكن ان نستبينه من خلال
استعراض النتائج الاتيه :
1-انهيار الدوله الاسلاميه الوليده فى افغانستان .
2- مطارده القاعده والحركات الاسلاميه فى اطار العولمه الامنيه .
3- الاضرار بقضايا الاقليات المسلمه بالخلط المتعمد بين حركات المقاومه للاحتلال والارهاب.
4- افساح المجال امام تحقيق الاهداف والطموحات الاسرائيليه .
5- ابتناء امريكا لمضايقات عنصريه وتشديد قوانين الهجره واللجوء السياسى بها .
6- التأثير السلبى على الاسلام .
هذا وهناك مقابلات صحفيه نشرت مع كرم زهدى احد زعماء
الجماعات الاسلاميه فى مصر اعتبر فيها الرئيس المصرى انور السادات
شهيدا ( وارجو ان يتغمده الله برحمته ) الشرق الاوسط 16 /7/2003
فهل هذا الندم والتراجع عن سلوك العنف والارهاب , وهو ذو دلاله
كبيره ويعنى الكثيير للعالم الاسلامى , سوف يوقف الجماعات
المتطرفه ام سوف يتهمون كما اتهمهم ابو حمزه المصرى مثلا
بالمهادنه والخيانه ؟
الندم على اللجوء الى العنف والارهاب ظاهره معروفه ومتكرره فى
تجارب الجماعات الاسلاميه فى مصر وسوريا وشمال افريقيا وبعض
دول الخليج , ولكن الانزلاق اليهما يتجدد باستمرار بلا فائده او اتعاظ !!
يقول احد زعماء الاخوان المسلمين القدماء الاستاذ حسن دوح ,
( لقد سيطر علينا تفكير واحد هو الجهاد فى سبيل الله )
وهو ينتقد تجاربه مع التنظيم السرى للجماعه , (( كان تفكيرنا
سطحيا وكنا فقراء لفهم الحكم الاسلامى , وكنا على جهل بالاوضاع العالميه , وكنا نتصور ان الحكم الاسلامى سيتحقق بتسلمنا لمقاليد الحكم , وان حسن البنا هو اقدر الناس على حكم العالم الاسلامى , وبعد ان قتل علقنا الأمال فى خلفه , وكنا ننتظر على احر من الجمر
ليقود ثوره اسلاميه ضد الفساد العالمى , تسألنى اليوم : هل تفكيرنا
سليما ؟ اقول لا وألف لا ... لم ؟ لقد كنا شبابا وكان قائدنا ومرشدنا
شابا مثلنا , نندفع وراء الشعارات مثل الحكم تكليف لا تشريف , فالرغبه فى الحكم بالاسلام كانت تملأ نفوسنا , وفكرنا فى اعلان الحكم الاسلامى .. هكذا يفكر الشباب عندنا وعند الاخرين على انهم
بمقدورهم حكم بلادهم وبلاد العرب والمسلمين , ومقاومه دول العالم
ويبتعدون عن الواقع ويسبحون فى خيالات واوهام , ويعرفون ان بلادهم
لاتصنع حتى دراجه هوائيه ولا بندقيه متطوره , ولا أليات ولا طائرات
ويوهمون انفسهم انهم بالارهاب سيحكمون العالم ويقضون على امريكا واوروبا والدول الكبرى , هكذا يتحرك المتطرفون بأليه هلاميه بعيده عن الواقع منغمسين فى الوهم والخيال )) .
فهل تهدأ الامور ويعود هؤلاء الشباب الى رشدهم ويتبعون الطريق
القويم الذى فيه خدمه للاسلام وللمسلمين , او يستمر الاندفاع
وراء تلك الاوهااااااااااام .
تحياتى لكم ,,,
القاعده بقوه , بينما يصاب بها اخرووون .
( كرم زهدى) القيادى البارز فى الجماعه الاسلاميه المصريه التى قتلت
58 سائحا اجنبيا فى مذبحه الاقصر قبل ست سنوات ودمرت سمعه مصر فى الوقت نفسه , يغير موقفه ويقول ( اننا نعلن على الملأ رفضنا
لافكار تنظيم القاعده منذ فتره طويله... احالوا العالم كله بما فى ذلك
ديار الاسلام الى ديار حرب وأسرفوا فى سفك الدماء بغير حق ولم
يحققوا مصلحه واحده للاسلام أو للمسلمين ) .
مجاهد اخر من الجماعه الاسلاميه , الاستاذ عصام درباله عضو مجلس
شورى الجماعه الذى يقضى عقوبه السجن المؤبد فى قضيه الجهاد
الكبرى منذ عام 1981 , وضع مؤخرا كتابا يهاجم فيه تفجيرات الرياض
والدار البيضاء ومخططات تنظيم القاعده بعنوان ( استراتيجيه القاعده
الاخطاء والاخطار ) يقول عضو الجماعه : ان استناد القاعده على
سلبيه الاستراتيجيه الامريكيه تجاه العالم الاسلامى وقضاياه لتبرير
خيارها الاستراتيجى , لايصح الاحتجاج به او الاستناد اليه , لان استراتيجيه القاعده هى فى الحقيقه اهم عامل اسهم فى تسريع وصياغه تلك الاستراتيجيه الامريكيه السلبيه , ولان القاعده اهدرت الفرصه السانحه لها كى تستفيد من معطيات الوضع الدولى .
وتسائل المجاهد السجين : هل هناك حرب صليبيه تقودها امريكا ضد الاسلام ؟؟ وقال : يذهب البعض الى ان هناك حربا صلييه تقودها امريكا ضد الاسلام بينما ينفى الغلبيه وجود مثل هذه الحرب الصليبيه ,نحن نميل لمثل هذا الرأى الثانى , المدعم بادله كثيره .
ويقول : لم تكن استراتيجيه القاعده خاطئه فحيب , بل ان هذه السياسه اسهمت فى تعزيز التيارات الصليبيه والمعاديه للاسلام فى امريكا والغرب بما جعل صوت دعاه الحرب الشامله على الاسلام
اكثر حضورا وحضوضا , وقد تأسست استراتيجيه القاعده على خلل واضح فى قراءة الواقع من جوانبه المختلفه فهناك :
خلل فى قراءة قدرات الامه .
وخلل فى قراءة قدرات الخصوم .
وخلل فى فهم مجريات الاحداث .
من افتراضات ومقولات تنظيم القاعده يقول واضع الكتاب :
الافتراض بان هناك خطه دوليه لأستئصال الاسلام والحركات الاسلاميه بغض النظر عما تقوم به القاعده او غيرها تجاه امريكا .
ومقوله ان الصلح او التفاوض او التحالف مع امريكا قرين للخيانه وباب للعماله ولا خيار الا الصدام .
والقول بان امريكا لن تتحمل قى صراعها مع القاعده حدوث خسائر بشريه .
واخيرا القول بان فارق القوه بين الامه الاسلاميه وبين امريكا غير مهم
لاننا لا نقاتلهم بعدد او عده وانما نقاتلهم بالايمان .
ويقول الاسلامى درباله : ان ضمن استراتيجيه القاعده اهداف مستحيله وضبابيه منها مثلا المطالبه باخراج القوات الامريكيه من الخليج
واجبارها على الانسحاب من العالم الاسلامى واجبار امريكا على تبنى مطالب القاعده فى العالم الاسلامى , وغير ذلك فـأى من هذه
الاهداف يدخل فى دائره الممكن ؟ لقد تصرفت القاعده بشكل خاطئ
جدا ووسعت جبه الاعداء ضدها , ان استراتيجيه القاعده لم تكن مجافيه للمنطق السليم وانما كانت من قبل ذلك مغفله للسياسه النبويه الراشده التى تفننت فى تحييد الاعداء .
يقول الكاتب : النتائج والاثار التى نجمت عن استراتيجيه القاعده تصب فى غير مصلحه الامه الاسلاميه وهذا ما يمكن ان نستبينه من خلال
استعراض النتائج الاتيه :
1-انهيار الدوله الاسلاميه الوليده فى افغانستان .
2- مطارده القاعده والحركات الاسلاميه فى اطار العولمه الامنيه .
3- الاضرار بقضايا الاقليات المسلمه بالخلط المتعمد بين حركات المقاومه للاحتلال والارهاب.
4- افساح المجال امام تحقيق الاهداف والطموحات الاسرائيليه .
5- ابتناء امريكا لمضايقات عنصريه وتشديد قوانين الهجره واللجوء السياسى بها .
6- التأثير السلبى على الاسلام .
هذا وهناك مقابلات صحفيه نشرت مع كرم زهدى احد زعماء
الجماعات الاسلاميه فى مصر اعتبر فيها الرئيس المصرى انور السادات
شهيدا ( وارجو ان يتغمده الله برحمته ) الشرق الاوسط 16 /7/2003
فهل هذا الندم والتراجع عن سلوك العنف والارهاب , وهو ذو دلاله
كبيره ويعنى الكثيير للعالم الاسلامى , سوف يوقف الجماعات
المتطرفه ام سوف يتهمون كما اتهمهم ابو حمزه المصرى مثلا
بالمهادنه والخيانه ؟
الندم على اللجوء الى العنف والارهاب ظاهره معروفه ومتكرره فى
تجارب الجماعات الاسلاميه فى مصر وسوريا وشمال افريقيا وبعض
دول الخليج , ولكن الانزلاق اليهما يتجدد باستمرار بلا فائده او اتعاظ !!
يقول احد زعماء الاخوان المسلمين القدماء الاستاذ حسن دوح ,
( لقد سيطر علينا تفكير واحد هو الجهاد فى سبيل الله )
وهو ينتقد تجاربه مع التنظيم السرى للجماعه , (( كان تفكيرنا
سطحيا وكنا فقراء لفهم الحكم الاسلامى , وكنا على جهل بالاوضاع العالميه , وكنا نتصور ان الحكم الاسلامى سيتحقق بتسلمنا لمقاليد الحكم , وان حسن البنا هو اقدر الناس على حكم العالم الاسلامى , وبعد ان قتل علقنا الأمال فى خلفه , وكنا ننتظر على احر من الجمر
ليقود ثوره اسلاميه ضد الفساد العالمى , تسألنى اليوم : هل تفكيرنا
سليما ؟ اقول لا وألف لا ... لم ؟ لقد كنا شبابا وكان قائدنا ومرشدنا
شابا مثلنا , نندفع وراء الشعارات مثل الحكم تكليف لا تشريف , فالرغبه فى الحكم بالاسلام كانت تملأ نفوسنا , وفكرنا فى اعلان الحكم الاسلامى .. هكذا يفكر الشباب عندنا وعند الاخرين على انهم
بمقدورهم حكم بلادهم وبلاد العرب والمسلمين , ومقاومه دول العالم
ويبتعدون عن الواقع ويسبحون فى خيالات واوهام , ويعرفون ان بلادهم
لاتصنع حتى دراجه هوائيه ولا بندقيه متطوره , ولا أليات ولا طائرات
ويوهمون انفسهم انهم بالارهاب سيحكمون العالم ويقضون على امريكا واوروبا والدول الكبرى , هكذا يتحرك المتطرفون بأليه هلاميه بعيده عن الواقع منغمسين فى الوهم والخيال )) .
فهل تهدأ الامور ويعود هؤلاء الشباب الى رشدهم ويتبعون الطريق
القويم الذى فيه خدمه للاسلام وللمسلمين , او يستمر الاندفاع
وراء تلك الاوهااااااااااام .
تحياتى لكم ,,,