TATAI
08-26-2003, 11:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الــهــزيـــمــــة
هل جربت الجلوس على حافة شرفة الأحلام ..... وهي تتطاير أمامك من دون أن تكون لك إمكانية القبض عليها!!!!!!
هل افقت ذات نهار من دون أن تري الشمس ، لأنك أحزن من تري النور؟؟
هل فكرت في أخر يمكنه أن يحمل عنك شيئاً من همك من دون أن تضطر إلى أن تبرر له الأسباب وتفاسير الحكايا؟
وماذا لو كانت الحياة تشبه الصحراء ... متاهة صفراء من دون دليل يدلك إلى أثار أقدام مرت قبلك ، تبحث عن قطرة ماء أو عن مخرج للدنيا الواسعة غير هذه الكثبان، التي تبدو من غير نهاية؟
حزن ... واحلام خائبة ... ومدن خاوية على عروشها وهي ترى كل شيء يتهاوي حتى روحها ... ورغبتها المجنونة في الحياة من دون حتي سراب الهزيمة ... ماذا يمكن ان تفعل لصديق مأزوم ومهزوم .. وغير مصدق أن الغد يمكنه أن يكون بكل هذه العتمة ؟ ماذا أفعل ؟
أأكتب لها عن الأمل ؟ هل ستصدقني ؟
هل أعدها ، كما كنت أفعل دوماً ، بأن الغد أجمل ما يكون ... وبأنه لا يشبه الأمس أبداً ؟ هل ستصدقني؟ هل أخبرها عن حزني مثلها وأسوأ ، تجاوزوا أسوار الخيبة بانتحار علني ، ليفضحوا الوجه الآخر لدنيا مخادعة غرور؟
كيف أساعدها ؟
ولا أملك من الدنيا إلا الكلام ؟
ومتي كان الكلام تذكرة عبور نحو الشمس ؟
لن تصدقني
فقد فاق كفرها بلأحلام والأصحاب والشعر كل الحدود ... ولا ألومها .... فلربما كنت أشد كفراً منها بكل الأشياء ... فكيف أقنعها بأن العالم مازال جميلاً ... والأخرين أجمل من تصوراتنا المتواضعة ... وتجاربها تثبت عكس ذلك يوماً بعد يوم؟
أريد لها حلاً......
ولي تعويذة سرية تجعلني صديق حقيقي ، لا تدعي أنها كذلك ، وهي أبعد ما تكون
أحمد تاتاي مختار:::05:::
الــهــزيـــمــــة
هل جربت الجلوس على حافة شرفة الأحلام ..... وهي تتطاير أمامك من دون أن تكون لك إمكانية القبض عليها!!!!!!
هل افقت ذات نهار من دون أن تري الشمس ، لأنك أحزن من تري النور؟؟
هل فكرت في أخر يمكنه أن يحمل عنك شيئاً من همك من دون أن تضطر إلى أن تبرر له الأسباب وتفاسير الحكايا؟
وماذا لو كانت الحياة تشبه الصحراء ... متاهة صفراء من دون دليل يدلك إلى أثار أقدام مرت قبلك ، تبحث عن قطرة ماء أو عن مخرج للدنيا الواسعة غير هذه الكثبان، التي تبدو من غير نهاية؟
حزن ... واحلام خائبة ... ومدن خاوية على عروشها وهي ترى كل شيء يتهاوي حتى روحها ... ورغبتها المجنونة في الحياة من دون حتي سراب الهزيمة ... ماذا يمكن ان تفعل لصديق مأزوم ومهزوم .. وغير مصدق أن الغد يمكنه أن يكون بكل هذه العتمة ؟ ماذا أفعل ؟
أأكتب لها عن الأمل ؟ هل ستصدقني ؟
هل أعدها ، كما كنت أفعل دوماً ، بأن الغد أجمل ما يكون ... وبأنه لا يشبه الأمس أبداً ؟ هل ستصدقني؟ هل أخبرها عن حزني مثلها وأسوأ ، تجاوزوا أسوار الخيبة بانتحار علني ، ليفضحوا الوجه الآخر لدنيا مخادعة غرور؟
كيف أساعدها ؟
ولا أملك من الدنيا إلا الكلام ؟
ومتي كان الكلام تذكرة عبور نحو الشمس ؟
لن تصدقني
فقد فاق كفرها بلأحلام والأصحاب والشعر كل الحدود ... ولا ألومها .... فلربما كنت أشد كفراً منها بكل الأشياء ... فكيف أقنعها بأن العالم مازال جميلاً ... والأخرين أجمل من تصوراتنا المتواضعة ... وتجاربها تثبت عكس ذلك يوماً بعد يوم؟
أريد لها حلاً......
ولي تعويذة سرية تجعلني صديق حقيقي ، لا تدعي أنها كذلك ، وهي أبعد ما تكون
أحمد تاتاي مختار:::05:::