جـ الذيابه ـوع
12-31-2005, 04:20 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
رأيتها .. نعم كانت هناك .. وعلى جيدها ذلك المعطف الوردي ..
كانت أشعة الشمس تسير في خطوط منتظمه لتصل إليها ..
أصبحت أسترق النظرات .. قلبي يسبق عيناي ..
سقطت عيني على عينها .. إرتبكت لكنها لم ترتبك ..
كانت تنظر إلي بنظرات ثابته .. وفجأه وقَفَت ..
بدأت قدمها اليمنى تجر الخطى .. وطيفها يبتعد عني ..
أصبحت صورتها تتلاشى حتى إختفت ..
لازلت أراها في كل مكان حولي .. عطرها مازال في الجو ..
آثار قدميها مازالت على الأرض .. مازالت هنا في قلبي ..
محفوظة بين جدرانه .. ما زالت تتوسط قاع عيني ..
وصوتها يسد أ ذني عن أصوات العالم .
اقتربت من ذلك المكان التي قبل لحظات كانت فيه ..
هذا الكرسي العتيق كانت جالسة عليه .. وهذا عطرها الذي غمر المكان بجاذبيته .. جلست فتره أتأمل ذلك المكان ..
كل شيء تغنى بها .. العصافير تغرد بأجمل الألحان ..
الأشجار تتراقص طربا .. وهدير الماء يغزف أحلى السمفونيات ..
لحظات الصمت لم تطل حتى صرخ قلبي:
<< هـــــل ستــعــــود غـــــدا ؟؟؟>> .
ذهبت وأنا عاقد العزم على العوده مع بزوغ الفجر ..
وصلت إلى منزلي ذهبت مباشرة إلى وسادتي ..
أريد النوم .. حتى يأتي الغد ..أغمضت عيناي ..
وفجأه وجدتها ..نعم وجدتها خلف الرموش بعد أن غابت عن الواقع ..
وأصبحت الأحداث التي حدثت معها تتكرر ..
لم أنم .. رفعت غطائي .. وذهبت إلى مكتبتي ..
أمسكت ريشتي لأرسم وجهها البراق .. تبعثرت الألوان ..
لكنني رسمت .. نعم رسمت كل شيء ..
السماء .. الحدائق الغناء .. الكرسي العتيق .. ولكنني تركت مكانها فارغا ..
مسكت القلم لأكتب القصائد وأرتب كلمات الهيام ..
ولكنني لم أستطع أن أكتب شيئا .. حاولت وحاولت ..
حتى سقط قلمي على الأرض .. حاولت أن أكتب .. ولكن القلم كان جبارا .
تركت مكتبي .. وعدت إلى فراشي ..
أفكر .. لوعادت في الغد ماذا أقول لها من كلمات ..
وتردد سؤال برز بين الأسئله ..
هل يرتبك لساني كما أرتبك قبله قلبي وريشتي في غيابها ..
وقـــــلــبــي يــصــرخ :
<< أنــــــا مـتــــأكــــد أنـــهــا ستعـــود غــــداً … >>
اخوكم
عبدالعزيز
رأيتها .. نعم كانت هناك .. وعلى جيدها ذلك المعطف الوردي ..
كانت أشعة الشمس تسير في خطوط منتظمه لتصل إليها ..
أصبحت أسترق النظرات .. قلبي يسبق عيناي ..
سقطت عيني على عينها .. إرتبكت لكنها لم ترتبك ..
كانت تنظر إلي بنظرات ثابته .. وفجأه وقَفَت ..
بدأت قدمها اليمنى تجر الخطى .. وطيفها يبتعد عني ..
أصبحت صورتها تتلاشى حتى إختفت ..
لازلت أراها في كل مكان حولي .. عطرها مازال في الجو ..
آثار قدميها مازالت على الأرض .. مازالت هنا في قلبي ..
محفوظة بين جدرانه .. ما زالت تتوسط قاع عيني ..
وصوتها يسد أ ذني عن أصوات العالم .
اقتربت من ذلك المكان التي قبل لحظات كانت فيه ..
هذا الكرسي العتيق كانت جالسة عليه .. وهذا عطرها الذي غمر المكان بجاذبيته .. جلست فتره أتأمل ذلك المكان ..
كل شيء تغنى بها .. العصافير تغرد بأجمل الألحان ..
الأشجار تتراقص طربا .. وهدير الماء يغزف أحلى السمفونيات ..
لحظات الصمت لم تطل حتى صرخ قلبي:
<< هـــــل ستــعــــود غـــــدا ؟؟؟>> .
ذهبت وأنا عاقد العزم على العوده مع بزوغ الفجر ..
وصلت إلى منزلي ذهبت مباشرة إلى وسادتي ..
أريد النوم .. حتى يأتي الغد ..أغمضت عيناي ..
وفجأه وجدتها ..نعم وجدتها خلف الرموش بعد أن غابت عن الواقع ..
وأصبحت الأحداث التي حدثت معها تتكرر ..
لم أنم .. رفعت غطائي .. وذهبت إلى مكتبتي ..
أمسكت ريشتي لأرسم وجهها البراق .. تبعثرت الألوان ..
لكنني رسمت .. نعم رسمت كل شيء ..
السماء .. الحدائق الغناء .. الكرسي العتيق .. ولكنني تركت مكانها فارغا ..
مسكت القلم لأكتب القصائد وأرتب كلمات الهيام ..
ولكنني لم أستطع أن أكتب شيئا .. حاولت وحاولت ..
حتى سقط قلمي على الأرض .. حاولت أن أكتب .. ولكن القلم كان جبارا .
تركت مكتبي .. وعدت إلى فراشي ..
أفكر .. لوعادت في الغد ماذا أقول لها من كلمات ..
وتردد سؤال برز بين الأسئله ..
هل يرتبك لساني كما أرتبك قبله قلبي وريشتي في غيابها ..
وقـــــلــبــي يــصــرخ :
<< أنــــــا مـتــــأكــــد أنـــهــا ستعـــود غــــداً … >>
اخوكم
عبدالعزيز