المتئد
01-03-2006, 07:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كنّا قد تحدثنا سابقاً ، عن علامات الترقيم ، وأفردنا لها صفحة ، وقدمنّا أهميتها لمواضعها والتعريف بها ، ولم نذكر إلا النقطة . وها نحن نستأنف ما بدأنا به ، ونأتِ إلى الفاصلة ومواضعها :
الفاصلة :
1ـ توضع بين جملتين بينهما حرف عطف
مثل : ( حضر محمد ، ثم ذهب خالد ) أو ( أردتُ تأديبك ، فتعليمك ) أو ( سأستشيرك ، وأعمل بنصيحتك )
ولا حاجة لها إذا كانت الجملتين متلاحمتين ، كـ ( حضر سعيد ومعه أخوه )
2ـ توضع بين شبه جملة وجملة ، إذا كان لشبه الجملة بعض الاستقلال في المعنى .
مثل : ( عندما ودّعتني من قبل ، حزنت لوداعك كثيراً )
كما هو واضح فإنّ ( عندما ودعتني من قبل ) هي شبه جملة ، لأنها لم يتم بها كلاماً مفيداً كالجملة ، ولكنّها مستقلة . ولو لاحظت ( حزنتُ لوداعك كثيراً ) ستعرف أنّها جملة تامة .
سردت هذا لئلا يلتبس عليك أخي القارىء مفهوم الجملة ، وشبه الجملة .
3ـ إذا وقعت جملة غير اعتراضية ، بين جملة وشبه جملة .
مثل : ( سافرت ، وأنا حزينٌ جدّا ، إلى الخارج )
لو لاحظت هنا كلمة ( سافرت ) فهي جملة مفيدة ، ولو أنّها من كلمة واحدة ، إلا أنّها تفيد معنى ، حيث التقدير سافرتُ أنا ، فـ ( أنا ( هنا مقدّرة ) ، ولو تبيّنت اكثر ، وحذفت جملة ( وأنا حزينٌ جدا ) ، لوجدت أنّها لاتؤثر في إكمال الأولى إلى الآخر ، إذ أنّك ستقول حينها ( سافرتُ إلى الخارج ) ، فيتضح لك أنّ كلمة ( وأنا حزينٌ جدّا ) هي جملة غير اعتراضيّة ، أي لم تعترض بين الجملة الأولى ( سافرت ) ، وبين شبه الجملة ( إلى الخارج ) .
4ـ بين جملةٍ وأخرى . الثانية بيانٌ للأولى أو توكيد لها .
مثل : ( أنظرُ إلى عينيك ، لأعرف ما خطبك ) ( البيان )
أو : ( أنت مسرور ، إنّك لسعيد ) ( التوكيد ) .
5ـ بين الجمل الصغيرة بدلاً من حرف العطف ، وبين أشباه الجمل بدلاً من حرف العطف أيضاً .
مثال على الجمل : ( احترقتُ شوقاً ، سهرتُ الليالي ، انتظر لقاءها . )
مثال على أشبا الجمل ( لا أريد منك ، ما تجعله في عنقي، ديناً أبديّاً .)
6ـ بين الكلمات ، أو الجمل المتضادة .
مثل : ( وإنني لا أكون أنا ، إذا لم أعرف من أنا . )
7ـ بين الأعلام بدلاً من حرف العطف .
مثل : ( دمشق ، الرياض ، القاهرة ، مدنٌ جميلة )
8ـ بعد لفظ النداء
مثل : ( يا محمد ، ذاكر درسك . )
9ـ بعد كلمات التعجب .
مثل : ( ما أعجبك ، لم أنت هكذا ؟.)
أو : ( آه ، إنّي أتضوّر جوعاً .)
10ـ بين أقسام الشيء .
مثل : ( علوم الدين : عقيدة ، فقه ، دعوة ، حسبة .)
هذا وابقوا معنا لنعرف المزيد من علامات الترقيم ، فلم ننتهِ بعد ، ولكنا سنفرد صفحةً أخرى لما بقي .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
كنّا قد تحدثنا سابقاً ، عن علامات الترقيم ، وأفردنا لها صفحة ، وقدمنّا أهميتها لمواضعها والتعريف بها ، ولم نذكر إلا النقطة . وها نحن نستأنف ما بدأنا به ، ونأتِ إلى الفاصلة ومواضعها :
الفاصلة :
1ـ توضع بين جملتين بينهما حرف عطف
مثل : ( حضر محمد ، ثم ذهب خالد ) أو ( أردتُ تأديبك ، فتعليمك ) أو ( سأستشيرك ، وأعمل بنصيحتك )
ولا حاجة لها إذا كانت الجملتين متلاحمتين ، كـ ( حضر سعيد ومعه أخوه )
2ـ توضع بين شبه جملة وجملة ، إذا كان لشبه الجملة بعض الاستقلال في المعنى .
مثل : ( عندما ودّعتني من قبل ، حزنت لوداعك كثيراً )
كما هو واضح فإنّ ( عندما ودعتني من قبل ) هي شبه جملة ، لأنها لم يتم بها كلاماً مفيداً كالجملة ، ولكنّها مستقلة . ولو لاحظت ( حزنتُ لوداعك كثيراً ) ستعرف أنّها جملة تامة .
سردت هذا لئلا يلتبس عليك أخي القارىء مفهوم الجملة ، وشبه الجملة .
3ـ إذا وقعت جملة غير اعتراضية ، بين جملة وشبه جملة .
مثل : ( سافرت ، وأنا حزينٌ جدّا ، إلى الخارج )
لو لاحظت هنا كلمة ( سافرت ) فهي جملة مفيدة ، ولو أنّها من كلمة واحدة ، إلا أنّها تفيد معنى ، حيث التقدير سافرتُ أنا ، فـ ( أنا ( هنا مقدّرة ) ، ولو تبيّنت اكثر ، وحذفت جملة ( وأنا حزينٌ جدا ) ، لوجدت أنّها لاتؤثر في إكمال الأولى إلى الآخر ، إذ أنّك ستقول حينها ( سافرتُ إلى الخارج ) ، فيتضح لك أنّ كلمة ( وأنا حزينٌ جدّا ) هي جملة غير اعتراضيّة ، أي لم تعترض بين الجملة الأولى ( سافرت ) ، وبين شبه الجملة ( إلى الخارج ) .
4ـ بين جملةٍ وأخرى . الثانية بيانٌ للأولى أو توكيد لها .
مثل : ( أنظرُ إلى عينيك ، لأعرف ما خطبك ) ( البيان )
أو : ( أنت مسرور ، إنّك لسعيد ) ( التوكيد ) .
5ـ بين الجمل الصغيرة بدلاً من حرف العطف ، وبين أشباه الجمل بدلاً من حرف العطف أيضاً .
مثال على الجمل : ( احترقتُ شوقاً ، سهرتُ الليالي ، انتظر لقاءها . )
مثال على أشبا الجمل ( لا أريد منك ، ما تجعله في عنقي، ديناً أبديّاً .)
6ـ بين الكلمات ، أو الجمل المتضادة .
مثل : ( وإنني لا أكون أنا ، إذا لم أعرف من أنا . )
7ـ بين الأعلام بدلاً من حرف العطف .
مثل : ( دمشق ، الرياض ، القاهرة ، مدنٌ جميلة )
8ـ بعد لفظ النداء
مثل : ( يا محمد ، ذاكر درسك . )
9ـ بعد كلمات التعجب .
مثل : ( ما أعجبك ، لم أنت هكذا ؟.)
أو : ( آه ، إنّي أتضوّر جوعاً .)
10ـ بين أقسام الشيء .
مثل : ( علوم الدين : عقيدة ، فقه ، دعوة ، حسبة .)
هذا وابقوا معنا لنعرف المزيد من علامات الترقيم ، فلم ننتهِ بعد ، ولكنا سنفرد صفحةً أخرى لما بقي .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .