صـ الغربه ـرخة
02-01-2006, 07:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
في الوقت الذي تتصاعد الحملة على الدانمرك بسبب الإساءة للمصطفى صلى الله عليه وسلم الذي اقترفته أهم صحفها وأكثرها انتشاراً صحيفة غيلاندز بوستن الدانماركية يوم 30 سبتمبر/أيلول الماضي، أعادت صحيفة فرانس سوار الباريسية في عددها الصادر اليوم الأربعاء نشر مجمل الصور الكاريكاتورية التي نشرتها الصحيفة الدانمركية والتي أثارت غضب العالم الإسلامي لإساءتها للرسول عليه الصلاة والسلام.
وزعمت الصحيفة الفرنسية أنها اختارت نشر هذه الرسوم التي تثير جدلا متصاعدا منذ ظهورها في الدانمرك، لأنها تشكل "موضوع جدل على نطاق عالمي واسع محوره التوازن والحدود المتبادلة في مجال الديمقراطية واحترام المعتقدات الدينية وحرية التعبير".معتبرة أنه لا يوجد في الرسوم الكاريكاتورية أي نية عنصرية أو رغبة في تحقير أي مجموعة، ووصفت بعض الرسوم بالطريف وبعضها بغير ذلك، حسب مزاعمها .
لكنها عمدت إلى مهاجمة ما وصفته بعدم التسامح من قبل الإخوان المسلمين وسوريا والجهاد الإسلامي ووزراء داخلية الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، بسبب "دعوتهم لمواطني المجتمعات الديمقراطية والعلمانية إلى إدانة الرسوم الكاريكاتورية باعتبار أنها تندرج في إطار الإساءات التي تعرض لها الإسلام".
كما رفضت الصحيفة الفرنسية الاعتذار عن إعادة نشرها هذه الرسوم "لأننا أحرار في التحدث والتفكير والاعتقاد، وبما أن هؤلاء الذين يقدمون أنفسهم على أنهم أساتذة في الإيمان ويجعلون القضية مسألة مبدأ، علينا أن نكون حازمين".
ويأتي موقف الصحيفة الفرنسية بعد يوم من رفض غيلاندز بوستن تقديم اعتذار صريح عن نشرها الرسوم المسيئة للنبي محمد، رغم إقرار رئيس تحرير الصحيفة بأن هذه الرسوم "آذت بشكل لا يقبل الجدل مشاعر الكثير من المسلمين، وإن كانت لا تنتهك التشريعات الدانماركية".
لذا يبدو أن ما حدث من الصحيفة الدانمركية خرج عن كونه استثناء إلى ظاهرة استفزاز لمشاعر المسلمين وهو ما أكده فعل الصحيفة الفرنسية وبعض الصحف النرويجية قبلها!
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
في الوقت الذي تتصاعد الحملة على الدانمرك بسبب الإساءة للمصطفى صلى الله عليه وسلم الذي اقترفته أهم صحفها وأكثرها انتشاراً صحيفة غيلاندز بوستن الدانماركية يوم 30 سبتمبر/أيلول الماضي، أعادت صحيفة فرانس سوار الباريسية في عددها الصادر اليوم الأربعاء نشر مجمل الصور الكاريكاتورية التي نشرتها الصحيفة الدانمركية والتي أثارت غضب العالم الإسلامي لإساءتها للرسول عليه الصلاة والسلام.
وزعمت الصحيفة الفرنسية أنها اختارت نشر هذه الرسوم التي تثير جدلا متصاعدا منذ ظهورها في الدانمرك، لأنها تشكل "موضوع جدل على نطاق عالمي واسع محوره التوازن والحدود المتبادلة في مجال الديمقراطية واحترام المعتقدات الدينية وحرية التعبير".معتبرة أنه لا يوجد في الرسوم الكاريكاتورية أي نية عنصرية أو رغبة في تحقير أي مجموعة، ووصفت بعض الرسوم بالطريف وبعضها بغير ذلك، حسب مزاعمها .
لكنها عمدت إلى مهاجمة ما وصفته بعدم التسامح من قبل الإخوان المسلمين وسوريا والجهاد الإسلامي ووزراء داخلية الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، بسبب "دعوتهم لمواطني المجتمعات الديمقراطية والعلمانية إلى إدانة الرسوم الكاريكاتورية باعتبار أنها تندرج في إطار الإساءات التي تعرض لها الإسلام".
كما رفضت الصحيفة الفرنسية الاعتذار عن إعادة نشرها هذه الرسوم "لأننا أحرار في التحدث والتفكير والاعتقاد، وبما أن هؤلاء الذين يقدمون أنفسهم على أنهم أساتذة في الإيمان ويجعلون القضية مسألة مبدأ، علينا أن نكون حازمين".
ويأتي موقف الصحيفة الفرنسية بعد يوم من رفض غيلاندز بوستن تقديم اعتذار صريح عن نشرها الرسوم المسيئة للنبي محمد، رغم إقرار رئيس تحرير الصحيفة بأن هذه الرسوم "آذت بشكل لا يقبل الجدل مشاعر الكثير من المسلمين، وإن كانت لا تنتهك التشريعات الدانماركية".
لذا يبدو أن ما حدث من الصحيفة الدانمركية خرج عن كونه استثناء إلى ظاهرة استفزاز لمشاعر المسلمين وهو ما أكده فعل الصحيفة الفرنسية وبعض الصحف النرويجية قبلها!