محمد الجرايحى
09-01-2003, 01:18 AM
اسمه : النعمان
شاب فقير .. اعتصرت معدته جوعا ..واستبد به التعب والارهاق..من طول السفر..حتى وصل الى هذه المدينة..وتحت ظل شجرة تفاح جلس ليستريح من عناء السفر..سقطت عليه احدى الثمرات من الشجرة ..نظر اليها وابتسم وقضم منها قضمة.. وفجأة انتفض من مكانه جزعا ..كيف فعلت ذلك هذه التفاحة ليست ملكى لقد أكلت حراما فى بطنى.. ووجد على مقربة منه رجلا يقلم الأشجار فاسرع اليه يقدم له التفاحة ويطلب منه العفو عما بدر منه.. قال له الرجل : أنا لاأملك أن أسامحك لأن هذا البستان ليس ملكى ..اذهب الى هذا البيت هناك يسكن صاحب البستان ، ذهب ودق الباب وفتح له صاحب البستان وتعجب من حاله..قال له الشاب: سيدى خذ هذه التفاحة وسامحنى غلبنى الجوع .. لقد أكلت حراما .. ارجوك سامحنى ، وبكى بكاء شديدا .زوتعجب الرجل من حال الشاب ..فقال له الرجل : أتريد أن أسامحك ؟؟ قال الشاب وهو مازال يبكى بحرقة.. نعم سيدى .. قال الرجل .لن أسامحك الا بشرط..قال الشاب : ماهو ؟؟
الرجل : أن تتزوج ابنتى..وتعجب الشاب من المفاجاة ..ولكنه أبدى له الوافقة.
فقال الرجل : ولكن اعلم أن ابنتى..عمياء لاترى، وصماء لاتسمع ، وبكماء لاتتكلم ،وكسيحة لاتمشى ..و كاد ان يغشى على الشاب.. كل هذا من أجل قضمة من تفاحة ولكنه يخشى الحرام ..يخشى الله انه صاحب قلب سليم..ووافق الشاب ..وعند ما دخل حجرة الفتا ة ليدخل بها..وجد الحجرة مظلمة فقال : السلام عليكم ..فسمع صوتا يرد عليه السلام فتعجب ..وقال متسائلا فى دهشة من انت؟ قالت :زوجتك..فتعجب الشاب وقال لها أنت تسمعين وتتكلمين .. قالت نعم ..ولكن والدك قال: أنك صماء بكماء كسيحة
قالت نعم ، أنا صماء لاأسمع ما يغضب الله ، وبكماء لااتكلم فيما حرم الله ، وكسيحة لا أمشى الى معصية.
وفجاة أضاء النور فنظر الشاب فوجد أمامه فتاة شابة آية فى الحسن والجمال .. وقالت له : أنا هدية الرحمن لمن يخشاه..
فماذا كانت ثمرة هذا الزواج ؟ .. كانت الثمرة هى الامام الأعظم التقى الورع ..أبو حنيفة النعمان. wad wad wad :)
شاب فقير .. اعتصرت معدته جوعا ..واستبد به التعب والارهاق..من طول السفر..حتى وصل الى هذه المدينة..وتحت ظل شجرة تفاح جلس ليستريح من عناء السفر..سقطت عليه احدى الثمرات من الشجرة ..نظر اليها وابتسم وقضم منها قضمة.. وفجأة انتفض من مكانه جزعا ..كيف فعلت ذلك هذه التفاحة ليست ملكى لقد أكلت حراما فى بطنى.. ووجد على مقربة منه رجلا يقلم الأشجار فاسرع اليه يقدم له التفاحة ويطلب منه العفو عما بدر منه.. قال له الرجل : أنا لاأملك أن أسامحك لأن هذا البستان ليس ملكى ..اذهب الى هذا البيت هناك يسكن صاحب البستان ، ذهب ودق الباب وفتح له صاحب البستان وتعجب من حاله..قال له الشاب: سيدى خذ هذه التفاحة وسامحنى غلبنى الجوع .. لقد أكلت حراما .. ارجوك سامحنى ، وبكى بكاء شديدا .زوتعجب الرجل من حال الشاب ..فقال له الرجل : أتريد أن أسامحك ؟؟ قال الشاب وهو مازال يبكى بحرقة.. نعم سيدى .. قال الرجل .لن أسامحك الا بشرط..قال الشاب : ماهو ؟؟
الرجل : أن تتزوج ابنتى..وتعجب الشاب من المفاجاة ..ولكنه أبدى له الوافقة.
فقال الرجل : ولكن اعلم أن ابنتى..عمياء لاترى، وصماء لاتسمع ، وبكماء لاتتكلم ،وكسيحة لاتمشى ..و كاد ان يغشى على الشاب.. كل هذا من أجل قضمة من تفاحة ولكنه يخشى الحرام ..يخشى الله انه صاحب قلب سليم..ووافق الشاب ..وعند ما دخل حجرة الفتا ة ليدخل بها..وجد الحجرة مظلمة فقال : السلام عليكم ..فسمع صوتا يرد عليه السلام فتعجب ..وقال متسائلا فى دهشة من انت؟ قالت :زوجتك..فتعجب الشاب وقال لها أنت تسمعين وتتكلمين .. قالت نعم ..ولكن والدك قال: أنك صماء بكماء كسيحة
قالت نعم ، أنا صماء لاأسمع ما يغضب الله ، وبكماء لااتكلم فيما حرم الله ، وكسيحة لا أمشى الى معصية.
وفجاة أضاء النور فنظر الشاب فوجد أمامه فتاة شابة آية فى الحسن والجمال .. وقالت له : أنا هدية الرحمن لمن يخشاه..
فماذا كانت ثمرة هذا الزواج ؟ .. كانت الثمرة هى الامام الأعظم التقى الورع ..أبو حنيفة النعمان. wad wad wad :)