عاشق الليل العراقي
04-15-2006, 04:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مضى وقت طويل منذ ان كتبت اخر قصيدة نثرية في هذا المنتدى الرائع , اقدم لكم الان قصيدتي النثرية الجديدة واتمنى ان تروق لكم .
أينَ أنتي أيتُها
السائحةُ في دُنيا النسيان…
يا زهرةَ النرجسِ والريحان…
أين أنتي من قِصَصي..
اشتقتُ للأيامِ الماضية
التي تجلسينَ فيها بقربي
وأنا أسردُ لكي قِصص الأطفال
وقِصص الكبار…
كم أتمنى أن أعرفَ
أينَ أنتي عندما تسكنُ حركاتي…
أين شِعْري .. أين نثري
أين عينيكِ في رسوماتي…
أين أنتي من هذا
هل لعقلكِ أن يسترجعَ ما قلته…
هل لهُ أن يستوعبَ ما فعلته…
هل له أن يتعاطفَ معه…
قادتني حماقاتي
لأكوّنَ حباً جديد…
لأفقدَ قلبي من جديد…
بعد أن كانَ حراً
أصبحَ بين يَديها
أسيراً لديها…
مقيداً بأغلالٍ من حديد…
ليتني لم أدخل دنيا الجنون
كنت بارعاً في دنيا الجنون
بارعاً في دنيا الفنون…
وفي لحظه فقدتُ الروح
والقلبَ والفكرَ
وحتى الآم الظنون…
فلكلِ إمرءٍ جزؤهُ المظلم
الذي يدقُ أبوابَ حياته
الجزءُ المظلم الذي يحاول
أن يجمع شتاته…
يحاول أن يُعيدُ نفسه
في كُلِ مرة يتذكرُ الجرح
في كُلِ مرة يذكرُ لصاحبه
ألم الجرح…
معنى الوعد والعهد…
كُلُ أمرٍ في هذهِ الدُنيا
يَمسُ شجوني قد آلمني…
وأعودُ لأسألَ نفسي
أين أنتي؟
من هذا أين أنتي؟
أخشى على نفسي
من الموتِ والتراب…
قبل أن أراكِ
أيتها السراب…
فأغيثيني .. وقولي لي
أين أنتي؟…أين أنتي؟
هل سئمتِ مني
هل سئمتِ؟
لماذا؟
هل لأني أحببت
هل لأني عشقت
لماذا الجحود…لماذا الجحود
لما كل هذه السدود…
إلى متى …إلى متى
هذا الجفاء
أبعد الوفاء .. ابعد الصفاء
صيفٌ عنيد…
لماذا تمنعي العطاء ..
تمنعي الغناء ..
عندما اقضي معكِ مساء…
أعطيني هذا الشيء المكنونَ في قلبكِ…
أعطيني هذا الحنان الجميل
رأيتُ فيكِ آمالي
رأيتُ فيكِ أحلامي
فإلى متى؟؟؟
أصبحتُ كالورقةِ البيضاء
تطوينها مرة ..
وتقرئينها مرة ..
وتكتبينَ عليها مرة ..
جعلتني أبحثُ في التاريخِ
عن أحلام العظماء…
وعزمِهم في الأمور…
فأين الطريقُ إليكِ
أين اتجاهي في دُنيا العبور…
هل أسأل الحبر
أم أصرخُ من فوقِ المنابر…
هل أتحول لقلمٍ
لأعلمَ ماذا تنوينَ
من فتكي وفتك كل المشاعر…
جعلتِ مني طفلاً رضيع
جاهلاً بدونِ الأُمِ من صنيع
دبَّت الآلام في قلبي
وتَفتَّحت الجراحُ من صَدِكِ …
حَدُكِ .. حَدُكِ
فقد تولى الصبر…راح وذهب
تموت الروح…تهوى في اللهب
لم يبقى لي
ألا الورقُ والقلم…
ولتبقى نفسي تعتصرُ الألم…
ولتُدركي أنّي مهاجرٌ
لشِعري …ونثري
ولأمحو أساليبَ التعبيِر عن الندم…
ولأمحو خطواتي الماضية
بكل كبرياءٍ وكرم…
وفجأة …وفجأة !!!
استيقظتُ من عتابي …
ووجدتُ نفسي مع كتابي…
أحاكي صورةَ حبيبتي
التي ماتت !!!
مضى وقت طويل منذ ان كتبت اخر قصيدة نثرية في هذا المنتدى الرائع , اقدم لكم الان قصيدتي النثرية الجديدة واتمنى ان تروق لكم .
أينَ أنتي أيتُها
السائحةُ في دُنيا النسيان…
يا زهرةَ النرجسِ والريحان…
أين أنتي من قِصَصي..
اشتقتُ للأيامِ الماضية
التي تجلسينَ فيها بقربي
وأنا أسردُ لكي قِصص الأطفال
وقِصص الكبار…
كم أتمنى أن أعرفَ
أينَ أنتي عندما تسكنُ حركاتي…
أين شِعْري .. أين نثري
أين عينيكِ في رسوماتي…
أين أنتي من هذا
هل لعقلكِ أن يسترجعَ ما قلته…
هل لهُ أن يستوعبَ ما فعلته…
هل له أن يتعاطفَ معه…
قادتني حماقاتي
لأكوّنَ حباً جديد…
لأفقدَ قلبي من جديد…
بعد أن كانَ حراً
أصبحَ بين يَديها
أسيراً لديها…
مقيداً بأغلالٍ من حديد…
ليتني لم أدخل دنيا الجنون
كنت بارعاً في دنيا الجنون
بارعاً في دنيا الفنون…
وفي لحظه فقدتُ الروح
والقلبَ والفكرَ
وحتى الآم الظنون…
فلكلِ إمرءٍ جزؤهُ المظلم
الذي يدقُ أبوابَ حياته
الجزءُ المظلم الذي يحاول
أن يجمع شتاته…
يحاول أن يُعيدُ نفسه
في كُلِ مرة يتذكرُ الجرح
في كُلِ مرة يذكرُ لصاحبه
ألم الجرح…
معنى الوعد والعهد…
كُلُ أمرٍ في هذهِ الدُنيا
يَمسُ شجوني قد آلمني…
وأعودُ لأسألَ نفسي
أين أنتي؟
من هذا أين أنتي؟
أخشى على نفسي
من الموتِ والتراب…
قبل أن أراكِ
أيتها السراب…
فأغيثيني .. وقولي لي
أين أنتي؟…أين أنتي؟
هل سئمتِ مني
هل سئمتِ؟
لماذا؟
هل لأني أحببت
هل لأني عشقت
لماذا الجحود…لماذا الجحود
لما كل هذه السدود…
إلى متى …إلى متى
هذا الجفاء
أبعد الوفاء .. ابعد الصفاء
صيفٌ عنيد…
لماذا تمنعي العطاء ..
تمنعي الغناء ..
عندما اقضي معكِ مساء…
أعطيني هذا الشيء المكنونَ في قلبكِ…
أعطيني هذا الحنان الجميل
رأيتُ فيكِ آمالي
رأيتُ فيكِ أحلامي
فإلى متى؟؟؟
أصبحتُ كالورقةِ البيضاء
تطوينها مرة ..
وتقرئينها مرة ..
وتكتبينَ عليها مرة ..
جعلتني أبحثُ في التاريخِ
عن أحلام العظماء…
وعزمِهم في الأمور…
فأين الطريقُ إليكِ
أين اتجاهي في دُنيا العبور…
هل أسأل الحبر
أم أصرخُ من فوقِ المنابر…
هل أتحول لقلمٍ
لأعلمَ ماذا تنوينَ
من فتكي وفتك كل المشاعر…
جعلتِ مني طفلاً رضيع
جاهلاً بدونِ الأُمِ من صنيع
دبَّت الآلام في قلبي
وتَفتَّحت الجراحُ من صَدِكِ …
حَدُكِ .. حَدُكِ
فقد تولى الصبر…راح وذهب
تموت الروح…تهوى في اللهب
لم يبقى لي
ألا الورقُ والقلم…
ولتبقى نفسي تعتصرُ الألم…
ولتُدركي أنّي مهاجرٌ
لشِعري …ونثري
ولأمحو أساليبَ التعبيِر عن الندم…
ولأمحو خطواتي الماضية
بكل كبرياءٍ وكرم…
وفجأة …وفجأة !!!
استيقظتُ من عتابي …
ووجدتُ نفسي مع كتابي…
أحاكي صورةَ حبيبتي
التي ماتت !!!