أمل عمري
09-02-2003, 01:20 AM
السيرة الذاتية للسيد الشهيد آية الله العظمى السيـــــــــــد
محمد باقر الحكيم
السيد الشهيد محمد باقر الحكيم
ولد محمد باقر الحكيم عام 1939 في مدينة النجف مركز المرجعية الدينية عند الشيعة الإمامية منذ عدة قرون، وهو ابن محسن الطباطبائي الحكيم الذي يعده أتباعه المرجع الديني العام للشيعة في العالم منذ أواخر الخمسينات حتى وفاته عام 1970
ومحمد باقر وهو الخامس من بين تسعة أشقاء، تلقّى تعليما دينيا صرفا في النجف.وفي عام 1964 بدأ التدريس في كلية أصول الدين ببغداد وذلك حتى عام 1975، العام الذي توقف فيه عن التدريس بعد إغلاق الكلية من قبل الحكومة العراقية الحاكمة وقتذاك.
وتخرج على يدي الحكيم عدة رموز لدى الطائفة الشيعية ليس في العراق وحده، من ضمنهم عباس موسوي الأمين العام الأسبق لحزب الله اللبناني
كما كانت للحكيم تجارب في التدريس في إيران، فضلا عن مؤلفات عديدة في تفسير القرآن والسياسة والحركة الإسلامية
وفي أوائل الثمانينات، تعرّضت أسرة الحكيم إلى حملة اعتقال واغتيال
وتنحى عائلة الحكيم باللائمة في تلك الحملة على حزب البعث العراقي، وأدّى ذلك إلى رحيل باقر الحكيم إلى إيران المجاورة في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1980، بعد بدء الحرب العراقية/ الإيرانية
وهناك أسس الحكيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي انتخب ناطقا باسمه عام 1982. وفي عام 1986، انتخب رئيسا للمجلس
ويتمركز المجلس الأعلى في طهران وهو الحزب الإسلامي الوحيد الذي انضم إلى الجهود الأمريكية لإطاحة نظام صدام حسين، وشارك في اجتماعات واشنطن خلال صيف 2002
ويشكل الشيعة نسبة مهمة من سكان العراق وينقسمون بين العناصر العلمانية من الطبقات الوسطى والعمالية في المدن والذين يتعاطفون مع الأحزاب الدينية
أما الشيعة المتدينون فينقسمون إلى أربع مجموعات رئيسية. وتتبع الغالبية عائلة الصدر التي يقودها اليوم مقتدى الصدر الذي اغتيل والده في فبراير/ شباط من العام 1999. ويوجد قسم من الشيعة مناصرون لآية الله علي السيستاني
و يتمتع المجلس الأعلى للثورة الاسلامية بقاعدة شعبية في المدن الشرقية القريبة من الحدود مع إيران، بينما يسيطر حزب الدعوة في الوسط خصوصا في الناصرية والبصرة. ويتميز المجلس الأعلى بدرجة عالية من التنظيم وقدرات عسكرية وعلاقات متقلبة مع واشنطن
وساهم باقر في تأسيس جناح مسلح، فيلق بدر، يتراوح تعداده بين 10 و15 ألف عنصر مدرب بقيادة عبد العزيز الحكيم، الشقيق الأصغر لمحمد باقر
وأبعدت واشنطن فيلق بدر عن الحرب على صدام، وقبلت بمشاركة الميليشيات الكردية
ووفقا للموقع الرسمي له، تعرض محمد باقر الحكيم لعدة محاولات اغتيال سواء في العراق أو خارجه، وصل عددها إلى ستّ محاولات قبل أن تنجح عملية تفجير في اغتياله في المدينة التي ولد فيها قبل 64 عاما
--------------------------------------------------------------------------------
استشهاد السيد محمد باقر الحكيم في الإنفجار الغاشم
دمار في موقع الإنفجار بالنجف
بغداد، العراق انفجرت سيارة مفخخة بعد صلاة الجمعة في مدينة النجف، أمام مسجد الإمام علي، مما أسفر عن مقتل 75 شخصا، وجرح 142 آخرين، وفقا لمصادر طبية، وسط توقعات بزيادة ملحوظة في أعداد الضحايا.
ومن ضمن القتلى، محمد باقر الحكيم، رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية
وكان العشرات من سكان النجف قد هرعوا إلى مستشفيات المدينة في محاولة يائسة للتعرف على مصير الضحايا
وفور الحادث، قام المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بتحريك مئات من مقاتلي فيلق بدر، الجناح العسكري للمجلس، من بغداد صوب النجف، وفقا لسيد هيثم، المتحدث باسم المجلس
وقد أثار الانفجار ردود أفعال متعددة، حيث أعلن مجلس الحكم الانتقالي بالعراق فترة حداد تمتد ثلاثة ايام، بدءا من السبت
فيما دان البيت الأبيض الهجوم، وأعلن أنّ الرئيس الأمريكي تلقى علما به وأنّه سيصدر بيانا لاحقا
وقالت كلير بوكان من إدارة الإعلام في البيت الأبيض إنّ الولايات المتحدة "لن تسمح بتغيير منحى جهودها الرامية الى اعادة الازدهار الى العراق
ونص بيان لمجلس الحكم في العراق على أن "مثل هذه الأعمال الإجرامية ستجعل شعبنا أكثر تصميما على المضي قدما في بناء العراق الجدديد
ودان الحاكم الأمريكي المدني للعراق، بول بريمر، الانفجار، متعهدا بدور لقوات التحالف في اعتقال المتورطين في الهجوم
وأعلن بريمر، في بيان صدر في بغداد الجمعة، "أن تفجير اليوم في النجف مرة أخرى يكشف أن أعداء العراق الجديد لن يتورعوا عن القيام بأي شيء، لقد قتلوا عراقيين أبرياء مرة أخرى، وانتهكوا أحد أكثر بقاع الإسلام قداسة مسجد الإمام علي (عليه السلام) ، إنهم يكشفون عن الوجه الشرير للإرهاب
ومن جانبه، قال أحمد شلبي، رئيس المؤتمر الوطني العراقي وعضو مجلس الحكم الانتقالي بالعراق، "إن الهدف من الهجوم هو إحداث أكبر خسائر ممكنة بالشعب العراقي، وإثارة عنف وصراع طائفي، إنه عمل من أعمال صدام
وطالب شلبي الولايات المتحدة بتحمل مسؤولياتها في إحلال الأمن بالعراق، مطالبا بتشكيل قوات أمن عراقية على الفور للسيطرة على الأوضاع الداخلية بالعراق
أما إيران التي عاش فيها الحكيم 23 عاما، فقد أعلنت الحداد لثلاثة أيام
وأكدت الحكومة في بيان بثته وكالة الأنباء الطلابية "ايسنا"، أن الجمهورية الاسلامية تدين هذا العمل الغاشم وتحمل مسؤولية ارتكابه مباشرة للقوات الاميركية التي يناط بها ضمان الامن في العراق، بموجب القوانين الدولية
وإلى ذلك، ذكرت مصادر الشرطة العراقية أن محمد سعد الحكيم، ابن عم محمد باقر الحكيم، تلقى تهديدا بالقتل ولكنه لم يبلغ الشرطة. وأكد مصدر آخر أن العديد من زعامات الشيعة في النجف تلقوا تهديدا بالرحيل من المدينة أو القتل
وقال ضابط شرطة عراقي إن منفذي الانفجار قد يكونوا من بعض السنة المتعصبين، ولكن لم ترد معلومات مؤكدة في هذا الصدد. بينما ذكرت مصادر أخرى من الشرطة العراقية أن الهدف من الانفجار إثارة الخلافات بين فرق الشيعة المختلفة
ويأتي الانفجار - الذي وقع الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي - في سياق حالة من التوتر الهائل تجتاح المدينة، التي تقع على بعد 110 أميال جنوب غرب بغداد
والأحد الماضي، وقع انفجار سابق في مدينة النجف، مما أسفر عن مصرع ثلاثة عراقيين
وأشارت مصادر أمريكية إلى أن عناصر من مشاة البحرية الأمريكية كانت شاهدة على انفجار الأحد، الذي وقع في الثالثة و10 دقائق بالتوقيت المحلي في منزل الزعيم الشيعي، آية الله محمد سعيد الحكيم، على مقربة من مسجد الأمام علي
مسجد الإمام علي: أهم مقدسات الشيعة في النجف
وأدى الانفجار إلى إصابة الزعيم الشيعي بجروح طفيفة بسبب تطاير الزجاج
وأوضح متحدث باسم الزعيم الشيعي في وقت سابق أن القتلى الثلاثة هم حارسان وعامل، مشيرا إلى أن عشرة أشخاص، معظمهم من المارة قد أصيبوا في الانفجار، وأن إصابة أحدهم خطيرة
وكان محمد باقر الحكيم قد عاش في المنفى حوالي 23 عاما، وعاد إلى العراق في مايو/ آيار الماضي بعد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة لإسقاط نظام الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين
ودعا محمد باقر الحكيم إلى إحلال الديموقراطية في العراق، ولكنه كان يعارض فكرة تأسيس حكومة مدنية بالعراق، باعتبار أنها لن تحترم الإسلام
--------------------------------------------------------------------------------
محمد باقر الحكيم
السيد الشهيد محمد باقر الحكيم
ولد محمد باقر الحكيم عام 1939 في مدينة النجف مركز المرجعية الدينية عند الشيعة الإمامية منذ عدة قرون، وهو ابن محسن الطباطبائي الحكيم الذي يعده أتباعه المرجع الديني العام للشيعة في العالم منذ أواخر الخمسينات حتى وفاته عام 1970
ومحمد باقر وهو الخامس من بين تسعة أشقاء، تلقّى تعليما دينيا صرفا في النجف.وفي عام 1964 بدأ التدريس في كلية أصول الدين ببغداد وذلك حتى عام 1975، العام الذي توقف فيه عن التدريس بعد إغلاق الكلية من قبل الحكومة العراقية الحاكمة وقتذاك.
وتخرج على يدي الحكيم عدة رموز لدى الطائفة الشيعية ليس في العراق وحده، من ضمنهم عباس موسوي الأمين العام الأسبق لحزب الله اللبناني
كما كانت للحكيم تجارب في التدريس في إيران، فضلا عن مؤلفات عديدة في تفسير القرآن والسياسة والحركة الإسلامية
وفي أوائل الثمانينات، تعرّضت أسرة الحكيم إلى حملة اعتقال واغتيال
وتنحى عائلة الحكيم باللائمة في تلك الحملة على حزب البعث العراقي، وأدّى ذلك إلى رحيل باقر الحكيم إلى إيران المجاورة في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1980، بعد بدء الحرب العراقية/ الإيرانية
وهناك أسس الحكيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي انتخب ناطقا باسمه عام 1982. وفي عام 1986، انتخب رئيسا للمجلس
ويتمركز المجلس الأعلى في طهران وهو الحزب الإسلامي الوحيد الذي انضم إلى الجهود الأمريكية لإطاحة نظام صدام حسين، وشارك في اجتماعات واشنطن خلال صيف 2002
ويشكل الشيعة نسبة مهمة من سكان العراق وينقسمون بين العناصر العلمانية من الطبقات الوسطى والعمالية في المدن والذين يتعاطفون مع الأحزاب الدينية
أما الشيعة المتدينون فينقسمون إلى أربع مجموعات رئيسية. وتتبع الغالبية عائلة الصدر التي يقودها اليوم مقتدى الصدر الذي اغتيل والده في فبراير/ شباط من العام 1999. ويوجد قسم من الشيعة مناصرون لآية الله علي السيستاني
و يتمتع المجلس الأعلى للثورة الاسلامية بقاعدة شعبية في المدن الشرقية القريبة من الحدود مع إيران، بينما يسيطر حزب الدعوة في الوسط خصوصا في الناصرية والبصرة. ويتميز المجلس الأعلى بدرجة عالية من التنظيم وقدرات عسكرية وعلاقات متقلبة مع واشنطن
وساهم باقر في تأسيس جناح مسلح، فيلق بدر، يتراوح تعداده بين 10 و15 ألف عنصر مدرب بقيادة عبد العزيز الحكيم، الشقيق الأصغر لمحمد باقر
وأبعدت واشنطن فيلق بدر عن الحرب على صدام، وقبلت بمشاركة الميليشيات الكردية
ووفقا للموقع الرسمي له، تعرض محمد باقر الحكيم لعدة محاولات اغتيال سواء في العراق أو خارجه، وصل عددها إلى ستّ محاولات قبل أن تنجح عملية تفجير في اغتياله في المدينة التي ولد فيها قبل 64 عاما
--------------------------------------------------------------------------------
استشهاد السيد محمد باقر الحكيم في الإنفجار الغاشم
دمار في موقع الإنفجار بالنجف
بغداد، العراق انفجرت سيارة مفخخة بعد صلاة الجمعة في مدينة النجف، أمام مسجد الإمام علي، مما أسفر عن مقتل 75 شخصا، وجرح 142 آخرين، وفقا لمصادر طبية، وسط توقعات بزيادة ملحوظة في أعداد الضحايا.
ومن ضمن القتلى، محمد باقر الحكيم، رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية
وكان العشرات من سكان النجف قد هرعوا إلى مستشفيات المدينة في محاولة يائسة للتعرف على مصير الضحايا
وفور الحادث، قام المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بتحريك مئات من مقاتلي فيلق بدر، الجناح العسكري للمجلس، من بغداد صوب النجف، وفقا لسيد هيثم، المتحدث باسم المجلس
وقد أثار الانفجار ردود أفعال متعددة، حيث أعلن مجلس الحكم الانتقالي بالعراق فترة حداد تمتد ثلاثة ايام، بدءا من السبت
فيما دان البيت الأبيض الهجوم، وأعلن أنّ الرئيس الأمريكي تلقى علما به وأنّه سيصدر بيانا لاحقا
وقالت كلير بوكان من إدارة الإعلام في البيت الأبيض إنّ الولايات المتحدة "لن تسمح بتغيير منحى جهودها الرامية الى اعادة الازدهار الى العراق
ونص بيان لمجلس الحكم في العراق على أن "مثل هذه الأعمال الإجرامية ستجعل شعبنا أكثر تصميما على المضي قدما في بناء العراق الجدديد
ودان الحاكم الأمريكي المدني للعراق، بول بريمر، الانفجار، متعهدا بدور لقوات التحالف في اعتقال المتورطين في الهجوم
وأعلن بريمر، في بيان صدر في بغداد الجمعة، "أن تفجير اليوم في النجف مرة أخرى يكشف أن أعداء العراق الجديد لن يتورعوا عن القيام بأي شيء، لقد قتلوا عراقيين أبرياء مرة أخرى، وانتهكوا أحد أكثر بقاع الإسلام قداسة مسجد الإمام علي (عليه السلام) ، إنهم يكشفون عن الوجه الشرير للإرهاب
ومن جانبه، قال أحمد شلبي، رئيس المؤتمر الوطني العراقي وعضو مجلس الحكم الانتقالي بالعراق، "إن الهدف من الهجوم هو إحداث أكبر خسائر ممكنة بالشعب العراقي، وإثارة عنف وصراع طائفي، إنه عمل من أعمال صدام
وطالب شلبي الولايات المتحدة بتحمل مسؤولياتها في إحلال الأمن بالعراق، مطالبا بتشكيل قوات أمن عراقية على الفور للسيطرة على الأوضاع الداخلية بالعراق
أما إيران التي عاش فيها الحكيم 23 عاما، فقد أعلنت الحداد لثلاثة أيام
وأكدت الحكومة في بيان بثته وكالة الأنباء الطلابية "ايسنا"، أن الجمهورية الاسلامية تدين هذا العمل الغاشم وتحمل مسؤولية ارتكابه مباشرة للقوات الاميركية التي يناط بها ضمان الامن في العراق، بموجب القوانين الدولية
وإلى ذلك، ذكرت مصادر الشرطة العراقية أن محمد سعد الحكيم، ابن عم محمد باقر الحكيم، تلقى تهديدا بالقتل ولكنه لم يبلغ الشرطة. وأكد مصدر آخر أن العديد من زعامات الشيعة في النجف تلقوا تهديدا بالرحيل من المدينة أو القتل
وقال ضابط شرطة عراقي إن منفذي الانفجار قد يكونوا من بعض السنة المتعصبين، ولكن لم ترد معلومات مؤكدة في هذا الصدد. بينما ذكرت مصادر أخرى من الشرطة العراقية أن الهدف من الانفجار إثارة الخلافات بين فرق الشيعة المختلفة
ويأتي الانفجار - الذي وقع الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي - في سياق حالة من التوتر الهائل تجتاح المدينة، التي تقع على بعد 110 أميال جنوب غرب بغداد
والأحد الماضي، وقع انفجار سابق في مدينة النجف، مما أسفر عن مصرع ثلاثة عراقيين
وأشارت مصادر أمريكية إلى أن عناصر من مشاة البحرية الأمريكية كانت شاهدة على انفجار الأحد، الذي وقع في الثالثة و10 دقائق بالتوقيت المحلي في منزل الزعيم الشيعي، آية الله محمد سعيد الحكيم، على مقربة من مسجد الأمام علي
مسجد الإمام علي: أهم مقدسات الشيعة في النجف
وأدى الانفجار إلى إصابة الزعيم الشيعي بجروح طفيفة بسبب تطاير الزجاج
وأوضح متحدث باسم الزعيم الشيعي في وقت سابق أن القتلى الثلاثة هم حارسان وعامل، مشيرا إلى أن عشرة أشخاص، معظمهم من المارة قد أصيبوا في الانفجار، وأن إصابة أحدهم خطيرة
وكان محمد باقر الحكيم قد عاش في المنفى حوالي 23 عاما، وعاد إلى العراق في مايو/ آيار الماضي بعد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة لإسقاط نظام الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين
ودعا محمد باقر الحكيم إلى إحلال الديموقراطية في العراق، ولكنه كان يعارض فكرة تأسيس حكومة مدنية بالعراق، باعتبار أنها لن تحترم الإسلام
--------------------------------------------------------------------------------