TOTTI 10
04-24-2006, 10:37 AM
قـد تبـوح الأقلام بما لا يبوح به السـر للسر
قد توهـب السطور ما لا توهبه الحياة
وقد تبدي الكلمة المكتوبة مكنـون النفس
وترسم تشكيـل الحـس
.
.
نعم إنها حقيقية
لا ينكرهـا سامع
ولا يخفيها عالم
حينما تمسك بالقلم
تتصارع فيك قـوى مشاعرك
أي قوة تحركـه ؟
أي قـوة تمنح المرونة مـداده
وتصهر جامـد مادته ؟
أي قوة تغلب على النفـس
وتنهكها وتنزفها حروفـها وكلماتها ؟
أي مشاعـر تثـور لها دماؤك
وتهتـز لها غصـون حياتك
ويسكـن عنـدها ضعف الإنسانية ؟
حينما تمسك بالقلم
فانك تـوهب لساناً جريئاً فصيحاً
عقلاً مفكراً هو عقلك
وقلباً خافقاً هو قلبك
ودماً جائلاً هو دمك
ونفـساً تصيب وتخطئ ،، هي نفسك
فإنك توهـبه كل ما يجسده لتشكله إنساناً كامـلاً
يحمل اتجاهاتك ونوازعك وميولك وثغراتك
يحمل منك السطـح والمضـمون
ويكاد يحمل أصلك لتكون أنت معه
الصورة حينما تمسك بالقلم
انما يمسك بك آسرك فلا تتـركه
حتى يتركك هو وقد أجلى جوهرك
وأخلى لوحـة نفسك من خطـوط متعـرجة
ضاقـت بها خطوطك المستقـيمة
فأضفى من نور الحقيقة
على ملخص ما بداخلك
على عقـب ما أثر فيك ودفعك إليـه
كما المستغيث موضحاً فطرتك
إمسك القلم الآن
فهل ستجد غير يعبر عما فيك
خذ وقتاً غير مدروس قارئي
وإبدأ بالحديث ،، بصوت قلمك
وسأعود ،، لأحدثكم بما كتبت
بين مرحلتين ،،
كانت هناك روحٌ تتجدد
وبين نصين
ما زال هُناك كاتبٌ
يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة
تحميه من الغرق حائراً
ليصل إلى يابسة نصٍ
يجد فيه القلمُ موطئ حرف
قد توهـب السطور ما لا توهبه الحياة
وقد تبدي الكلمة المكتوبة مكنـون النفس
وترسم تشكيـل الحـس
.
.
نعم إنها حقيقية
لا ينكرهـا سامع
ولا يخفيها عالم
حينما تمسك بالقلم
تتصارع فيك قـوى مشاعرك
أي قوة تحركـه ؟
أي قـوة تمنح المرونة مـداده
وتصهر جامـد مادته ؟
أي قوة تغلب على النفـس
وتنهكها وتنزفها حروفـها وكلماتها ؟
أي مشاعـر تثـور لها دماؤك
وتهتـز لها غصـون حياتك
ويسكـن عنـدها ضعف الإنسانية ؟
حينما تمسك بالقلم
فانك تـوهب لساناً جريئاً فصيحاً
عقلاً مفكراً هو عقلك
وقلباً خافقاً هو قلبك
ودماً جائلاً هو دمك
ونفـساً تصيب وتخطئ ،، هي نفسك
فإنك توهـبه كل ما يجسده لتشكله إنساناً كامـلاً
يحمل اتجاهاتك ونوازعك وميولك وثغراتك
يحمل منك السطـح والمضـمون
ويكاد يحمل أصلك لتكون أنت معه
الصورة حينما تمسك بالقلم
انما يمسك بك آسرك فلا تتـركه
حتى يتركك هو وقد أجلى جوهرك
وأخلى لوحـة نفسك من خطـوط متعـرجة
ضاقـت بها خطوطك المستقـيمة
فأضفى من نور الحقيقة
على ملخص ما بداخلك
على عقـب ما أثر فيك ودفعك إليـه
كما المستغيث موضحاً فطرتك
إمسك القلم الآن
فهل ستجد غير يعبر عما فيك
خذ وقتاً غير مدروس قارئي
وإبدأ بالحديث ،، بصوت قلمك
وسأعود ،، لأحدثكم بما كتبت
بين مرحلتين ،،
كانت هناك روحٌ تتجدد
وبين نصين
ما زال هُناك كاتبٌ
يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة
تحميه من الغرق حائراً
ليصل إلى يابسة نصٍ
يجد فيه القلمُ موطئ حرف