كحيلان
08-03-2006, 02:19 AM
هناك مقولة للإمام علي ( كرم الله وجهه) مفادها أن الرزق رزقان أو نوعان : فرزق تـأتيه ورزق يأتيك . فقيل له كيف يأتيه رزقه , فقال يأتيه رزقه من حيث يأتيه أجله . انتهى كلامه كرم الله وجهه .
هذه مقدمة للقصة التي اريد ان اقدمها لكم وهي كالتالي :
قيل ان شخصا كان يسكن بواد وفي ذات يوم مر عليه ركب فاستضافهم عنده وبينما هم يتحدثون , إذا بالرجل صاحب المكان يتشكى لمن حوله من قلة رزقه , ويقول انا افعل كذا وكذا وازرع وافلح الأرض ولكنهاغالبا ما تكون جدباء مقفرة كما ترون وما اعلم بشيئ إلا وعملته لأكسب رزقا وافرا ولكن بدون جدوى .
فالتفت إليه اكبر القوم وكان رجلا صالحا ذا خبرة ودراية دينية ودنيوية وقال له :هل تتوكل على على الله فيما تقوم به ؟؟
قال ذلك الرجل : انني اقوم بعمل كل ما بوسعي عمله .
فأعاد عليه السؤال ثانية , فأجاب : لا .
فقال له الرجل الصالح وللموجودين قوموا بنا لتروا شيئا عجبا .
فذهب إلى صخرة بجانب الوادي واشهر سيفه وضرب على منتصفها ضربة قوية شطرت الصخرة إلى شطرين فإذا بداخل تلك الصخرة الصماء الصلبة دودة صغيرة ضعيفة وبجوارها قطرة ماء هي رزقها الذي تكفل الله لها به من فوق سبع سماوات ولكنها كانت متوكلة عليه سبحانه . فانبهر الحاضرون وعلت اصواتهم تهليلا وتكبيرا لعظمة الله سبحانه وتعالى .
فقال الرجل الصالح . لصاحب الوادي لو انك تتوكل على على الله حق توكله لرزقك الله كما رزق هذه الدودة الضعيفة في هذا المكان .
ففهم الرجل ما اراد الشيخ من فعله وكلامه .
قال الله تعالى : ( وكأين من دابة لا تحمل رزقها ,الله يرزقها وإياكم )صدق الله العظيم.
هذه مقدمة للقصة التي اريد ان اقدمها لكم وهي كالتالي :
قيل ان شخصا كان يسكن بواد وفي ذات يوم مر عليه ركب فاستضافهم عنده وبينما هم يتحدثون , إذا بالرجل صاحب المكان يتشكى لمن حوله من قلة رزقه , ويقول انا افعل كذا وكذا وازرع وافلح الأرض ولكنهاغالبا ما تكون جدباء مقفرة كما ترون وما اعلم بشيئ إلا وعملته لأكسب رزقا وافرا ولكن بدون جدوى .
فالتفت إليه اكبر القوم وكان رجلا صالحا ذا خبرة ودراية دينية ودنيوية وقال له :هل تتوكل على على الله فيما تقوم به ؟؟
قال ذلك الرجل : انني اقوم بعمل كل ما بوسعي عمله .
فأعاد عليه السؤال ثانية , فأجاب : لا .
فقال له الرجل الصالح وللموجودين قوموا بنا لتروا شيئا عجبا .
فذهب إلى صخرة بجانب الوادي واشهر سيفه وضرب على منتصفها ضربة قوية شطرت الصخرة إلى شطرين فإذا بداخل تلك الصخرة الصماء الصلبة دودة صغيرة ضعيفة وبجوارها قطرة ماء هي رزقها الذي تكفل الله لها به من فوق سبع سماوات ولكنها كانت متوكلة عليه سبحانه . فانبهر الحاضرون وعلت اصواتهم تهليلا وتكبيرا لعظمة الله سبحانه وتعالى .
فقال الرجل الصالح . لصاحب الوادي لو انك تتوكل على على الله حق توكله لرزقك الله كما رزق هذه الدودة الضعيفة في هذا المكان .
ففهم الرجل ما اراد الشيخ من فعله وكلامه .
قال الله تعالى : ( وكأين من دابة لا تحمل رزقها ,الله يرزقها وإياكم )صدق الله العظيم.