نجمة أمــل
08-12-2006, 09:13 PM
بســم الله الرحمــن الرحيــم
أدباء بالصدفة
هذا ما حدث فقد مُنحت أكبر جائزة أدبية في أسبانية للكاتب الأسباني
( سلفادور جرسيا أجولار )
عن روايته مفاوضات في الظل
والذي لفت نظري ان هذا الكاتب لم يكتب حرفا من قبل ..
فهو رجل أعمال ناجح..
وصل إلى قرب نهاية رحلة (60 عاماً ) دون أن يفكر في الأدب أو الكتابة
وفجأة هبطت عليه الرغبة في الكتابة عن تجربته في عالم المال والأعمال ..
وأختار أن يكتب تجارب حقيقية وشخصيات حقيقية قابلها..
وكلهم من طبقة التجار والسماسرة لأن المؤلف نفسه صاحب شركة للإستيراد والتصدير ..
كانت مفاجأة كاملة للأوساط الأدبية ..
فعادة ما يبدأ الكاتب في سن العشرين .. الثلاثين .. ثم يسير تدريجياً نحو الشهرة
في سن الأربعين أو قبلها أو بعدها ..
أما أن يُصبح مؤلفاً فجأة في سن الستين فـ مسألة عجيبة
والأعجب منها أن يفوز بأكبر جائزة في بلاده ..
يذكرني هذا بشاعرنا العربي الكبير النابغة ( الذبياني )
الذي نظم الشعر بعد أن تجاوز الستين .. ولهذا سُمي النابغة ..
ويُذكرني ايضاً بالروائي البريطاني ( ديز موند باجلي ) الذي كتب أول رواياته
بعد أن تجاوز الأربعين من عمره ولم يكن في حياته شيئ يدل عن الأدب الكامن فيه ..
كان والده عاملاً في منجم في ويستمورلاند ..
وضاق الفتى بحياة المناجم والفقر فقرر أن يُهاجر وأختار افريقيا ..
ولكن بعد جولة طويلة فيها لم يجد عملاً إلا في منجم فحم ..
وكان يقضي الوقت يكتب مذكراته عن حياته في هذا المنجم
وبعد فترة هوى التصوير فترك المنجم واشتغل مصوراً ..
ومرة أخرى أخذ يكتب مذكراته عن حياته ..
وفي سن الواحدة والأربعين قرر أن يكتب رواية سماها ( السفينة الذهبية )
وهي قصة مغامرات مثيرة وغامضة استهوت القراء وجاءت لصاحبها
بالشهرة والفلوس ..
وهكذا قرر باجلي احتراف الكتابة وعاد إلى مسقط رأسه وأخذ يصدر رواية كل عام تقريباً
تلقى رواجاً مطرداً حتى أعتبر من أعظم كتاب القصة في العالم ..
..
بيد أن الموهبة كاللؤلؤة ..
قد تظل حبيسة صدفتها عشرات الأعوام ..
ولكنها لابد أن تظهر وتبهر الناس بروعتها ..
" عبدالله باجبير "
**
~ همسة أمل ~
بداخل كل منا هُناكـ إبداع .. ولكنه لن يظهر إلا إذا حاولنا
والفشل لا يعني عدم وجود الموهبة
فـ تكرار المحاولة هي خير برهان على ما تملكـ
..
بــ عمل ما../.. أنت بارع ..
فـ لينظر كل منا في داخله لـِ يعلم أين تكمن [ الموهبة ]
وعلى ماذا ...
*
نجمة أمل
أدباء بالصدفة
هذا ما حدث فقد مُنحت أكبر جائزة أدبية في أسبانية للكاتب الأسباني
( سلفادور جرسيا أجولار )
عن روايته مفاوضات في الظل
والذي لفت نظري ان هذا الكاتب لم يكتب حرفا من قبل ..
فهو رجل أعمال ناجح..
وصل إلى قرب نهاية رحلة (60 عاماً ) دون أن يفكر في الأدب أو الكتابة
وفجأة هبطت عليه الرغبة في الكتابة عن تجربته في عالم المال والأعمال ..
وأختار أن يكتب تجارب حقيقية وشخصيات حقيقية قابلها..
وكلهم من طبقة التجار والسماسرة لأن المؤلف نفسه صاحب شركة للإستيراد والتصدير ..
كانت مفاجأة كاملة للأوساط الأدبية ..
فعادة ما يبدأ الكاتب في سن العشرين .. الثلاثين .. ثم يسير تدريجياً نحو الشهرة
في سن الأربعين أو قبلها أو بعدها ..
أما أن يُصبح مؤلفاً فجأة في سن الستين فـ مسألة عجيبة
والأعجب منها أن يفوز بأكبر جائزة في بلاده ..
يذكرني هذا بشاعرنا العربي الكبير النابغة ( الذبياني )
الذي نظم الشعر بعد أن تجاوز الستين .. ولهذا سُمي النابغة ..
ويُذكرني ايضاً بالروائي البريطاني ( ديز موند باجلي ) الذي كتب أول رواياته
بعد أن تجاوز الأربعين من عمره ولم يكن في حياته شيئ يدل عن الأدب الكامن فيه ..
كان والده عاملاً في منجم في ويستمورلاند ..
وضاق الفتى بحياة المناجم والفقر فقرر أن يُهاجر وأختار افريقيا ..
ولكن بعد جولة طويلة فيها لم يجد عملاً إلا في منجم فحم ..
وكان يقضي الوقت يكتب مذكراته عن حياته في هذا المنجم
وبعد فترة هوى التصوير فترك المنجم واشتغل مصوراً ..
ومرة أخرى أخذ يكتب مذكراته عن حياته ..
وفي سن الواحدة والأربعين قرر أن يكتب رواية سماها ( السفينة الذهبية )
وهي قصة مغامرات مثيرة وغامضة استهوت القراء وجاءت لصاحبها
بالشهرة والفلوس ..
وهكذا قرر باجلي احتراف الكتابة وعاد إلى مسقط رأسه وأخذ يصدر رواية كل عام تقريباً
تلقى رواجاً مطرداً حتى أعتبر من أعظم كتاب القصة في العالم ..
..
بيد أن الموهبة كاللؤلؤة ..
قد تظل حبيسة صدفتها عشرات الأعوام ..
ولكنها لابد أن تظهر وتبهر الناس بروعتها ..
" عبدالله باجبير "
**
~ همسة أمل ~
بداخل كل منا هُناكـ إبداع .. ولكنه لن يظهر إلا إذا حاولنا
والفشل لا يعني عدم وجود الموهبة
فـ تكرار المحاولة هي خير برهان على ما تملكـ
..
بــ عمل ما../.. أنت بارع ..
فـ لينظر كل منا في داخله لـِ يعلم أين تكمن [ الموهبة ]
وعلى ماذا ...
*
نجمة أمل