دمـ الغربة ــوع
08-21-2006, 12:42 AM
السلام عليكم ورحمته وبركاتة
“وادي الذئاب” عنوان لفيلم تركي جديد عن الحرب الأمريكية ضد العراق يدفعنا، ولو من باب الفضول، إلى التساؤل: أين صناعة السينما عندنا من الهجمة الشرسة التي تشنها الولايات المتحدة ضد العرب والمسلمين؟
ولماذا لم نر حتى الآن ولو فيلما عربيا واحدا يكشف للمواطن العربي حقيقة الوضع، ويبصره بما ينبغي عمله؟
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
لم يحظ فيلم تركي من قبل بمثل هذه الضجة الإعلامية التي نسجت حول فيلم "وادي الذئاب.. العراق" -بالألمانية: Tal der Wölfe..Irak وبالتركية Kurtlar Vadisi – Irak- وهذا يعود بسبب فكرة الفيلم التي تنتهك حرمة أفلام هوليود بعرضها بطلا بديلا للخارق الأمريكي الذي لا يقف أمامه شيء، بل ويواجه الهيمنة الأمريكية ذاتها ويرد عليها وينتصر للكرامة التركية.
يبدأ الفيلم بمشهد حقيقي وقع في مدينة السليمانية العراقية في الرابع من تموز-يوليو 2003 حيث قام الجنود الأمريكيين بمداهمة مكاتب القوات الخاصة التركية واعتقلوا 11 منهم لأكثر من يومين وتمت تغطية رؤوسهم بأكياس من الخيش فيما اعتبره الأتراك إهانة لكرامتهم. ونجح مخرج الفيلم "حسن كاجان" في الربط بين المقدمة والنهاية بطريقة ذكية؛ الأمر الذي كان له وقع كبير في نفوس المشاهدين؛ إذ يبدأ الفيلم بقضية مداهمة القوات الأمريكية لمكتب الجيش التركي في شمال العراق وبالتحديد في مدينة السليمانية ووضع الأكياس في رؤوس الجنود الأتراك. وفي الفيلم ينتحر أحد الأتراك الذين جرى احتجازهم بسبب العار الذي شعر به من وجوده أسيراً لدى الأمريكيين لكنه يكتب قبل انتحاره رسالة تصل إلى يد ضابط مخابرات تركي يدعى بولات ألمر وصل إلى شمال العراق للانتقام لزملائه الذين احتجزتهم القوات الأمريكية ويتمكن هذا الضابط من الحصول على ثقة المقاومة العراقية ويدخل بمساعدتها في مواجهة مع الوحدة الأمريكية التي دخلت السليمانية بقيادة الضابط سامي ويليام مارشال الذي يؤدي دوره في الفيلم الممثل الأمريكي بيلي زان. هذه الحادثة اعتبرها الشعب التركي إهانة لهم ومن أجل هذه القضية وكشف زيف الادعاءات الأمريكية بخصوص إحلال الديمقراطية ينتقم "رامبو" الأتراك بطل الفيلم "نجاتي شاشماز" من القائد الأمريكي في العراق حيث يدور بينهما الحوار التالي:
القائد الأمريكي ساخراً: لقد كانت لكم خطوط حمر أين هي الآن؟ لم السكوت؟ بينما تدعون أن أكياس الخيش قد مست كرامتكم!!.
بطل الفيلم: "أنا لست سياسياً ولا عسكرياً.. أنا مواطن تركي بسيط آلمني ما قمتم به وشعرت بالإهانة في نفسي.. هيا ضع هذا الكيس برأسك". ثم يرمي على وجهه كيساً شبيهاً بالذي استخدمه الأمريكان في حادثة السليمانية.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
وهذا جعل الفيلم يتضمن عددا من المشاهد التي تصور الفظاعات الأمريكية في العراق؛ حيث يُعمل الجنود الأمريكيون آلة القتل في مواطنين عراقيين في أثناء حفل عرس، ويقتلون أطفالا أمام أعين أمهاتهم. كما يصور مشهد آخر عملية تفجير مئذنة أحد المساجد، ويجسد مشهد ثالث عمليات القتل والتعذيب داخل سجن أبو غريب، وقيام طبيب يهودي بنزع الأعضاء البشرية للمعتقلين تمهيدا لبيعها لأغنياء في أمريكا وإنجلترا وإسرائيل.
كما يبرر الفيلم ضمن مشاهده العمليات الاستشهادية التي ينفذها فدائيون عراقيون ضد الجنود الأمريكيين ردا على الانتهاكات وأعمال القتل والتعذيب.
كما يعرض في أحد محاوره لرغبة أمريكا في السيطرة على المنطقة، ويركز على أن أعمال القتل التي يقوم بها الجنود الأمريكيون بغرض المتعة فقط وليس بهدف الدفاع عن النفس.
ويعلي الفيلم من قيمة المقاومة العراقية التي يتزعمها المواطن العراقي الشيخ عبد الرحمن الكركوكي -الذي يجسده الممثل السوري غسان مسعود- ويسعى إلى لمِّ شمل العراقيين بعيدا عن الاعتبارات الطائفية والعرقية.
وينتهي الفيلم بعرض مشهد يحمل بين ثناياه أكثر من معنى، فيظهر المخرج أن بطل الفيلم بلغ غايته التي من أجلها دخل إلى العراق وهي الانتقام لشعبه من الجنود الأمريكيين وخصوصاً من القائد الأمريكي الذي أمر بعملية المداهمة واعتقال الجنود الأتراك. أما المعنى الآخر، وهو قيام بطل الفيلم التركي بقتل القائد الأمريكي بخنجر يعود للقائد صلاح الدين الأيوبي. فيه إشارة إلى أن المسلمين سينتصرون في الحرب الصليبية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية كما انتصر قائدهم صلاح الدين في حروبه ضد الصليبيين.
السؤال الان لماذا هذا الفلم منع عرضه في امريكا وانكلترا وكذلك قسم من الدول العربية
تقبلو تحيتي
اختكم
دمـ الغربة ــوع
“وادي الذئاب” عنوان لفيلم تركي جديد عن الحرب الأمريكية ضد العراق يدفعنا، ولو من باب الفضول، إلى التساؤل: أين صناعة السينما عندنا من الهجمة الشرسة التي تشنها الولايات المتحدة ضد العرب والمسلمين؟
ولماذا لم نر حتى الآن ولو فيلما عربيا واحدا يكشف للمواطن العربي حقيقة الوضع، ويبصره بما ينبغي عمله؟
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
لم يحظ فيلم تركي من قبل بمثل هذه الضجة الإعلامية التي نسجت حول فيلم "وادي الذئاب.. العراق" -بالألمانية: Tal der Wölfe..Irak وبالتركية Kurtlar Vadisi – Irak- وهذا يعود بسبب فكرة الفيلم التي تنتهك حرمة أفلام هوليود بعرضها بطلا بديلا للخارق الأمريكي الذي لا يقف أمامه شيء، بل ويواجه الهيمنة الأمريكية ذاتها ويرد عليها وينتصر للكرامة التركية.
يبدأ الفيلم بمشهد حقيقي وقع في مدينة السليمانية العراقية في الرابع من تموز-يوليو 2003 حيث قام الجنود الأمريكيين بمداهمة مكاتب القوات الخاصة التركية واعتقلوا 11 منهم لأكثر من يومين وتمت تغطية رؤوسهم بأكياس من الخيش فيما اعتبره الأتراك إهانة لكرامتهم. ونجح مخرج الفيلم "حسن كاجان" في الربط بين المقدمة والنهاية بطريقة ذكية؛ الأمر الذي كان له وقع كبير في نفوس المشاهدين؛ إذ يبدأ الفيلم بقضية مداهمة القوات الأمريكية لمكتب الجيش التركي في شمال العراق وبالتحديد في مدينة السليمانية ووضع الأكياس في رؤوس الجنود الأتراك. وفي الفيلم ينتحر أحد الأتراك الذين جرى احتجازهم بسبب العار الذي شعر به من وجوده أسيراً لدى الأمريكيين لكنه يكتب قبل انتحاره رسالة تصل إلى يد ضابط مخابرات تركي يدعى بولات ألمر وصل إلى شمال العراق للانتقام لزملائه الذين احتجزتهم القوات الأمريكية ويتمكن هذا الضابط من الحصول على ثقة المقاومة العراقية ويدخل بمساعدتها في مواجهة مع الوحدة الأمريكية التي دخلت السليمانية بقيادة الضابط سامي ويليام مارشال الذي يؤدي دوره في الفيلم الممثل الأمريكي بيلي زان. هذه الحادثة اعتبرها الشعب التركي إهانة لهم ومن أجل هذه القضية وكشف زيف الادعاءات الأمريكية بخصوص إحلال الديمقراطية ينتقم "رامبو" الأتراك بطل الفيلم "نجاتي شاشماز" من القائد الأمريكي في العراق حيث يدور بينهما الحوار التالي:
القائد الأمريكي ساخراً: لقد كانت لكم خطوط حمر أين هي الآن؟ لم السكوت؟ بينما تدعون أن أكياس الخيش قد مست كرامتكم!!.
بطل الفيلم: "أنا لست سياسياً ولا عسكرياً.. أنا مواطن تركي بسيط آلمني ما قمتم به وشعرت بالإهانة في نفسي.. هيا ضع هذا الكيس برأسك". ثم يرمي على وجهه كيساً شبيهاً بالذي استخدمه الأمريكان في حادثة السليمانية.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
وهذا جعل الفيلم يتضمن عددا من المشاهد التي تصور الفظاعات الأمريكية في العراق؛ حيث يُعمل الجنود الأمريكيون آلة القتل في مواطنين عراقيين في أثناء حفل عرس، ويقتلون أطفالا أمام أعين أمهاتهم. كما يصور مشهد آخر عملية تفجير مئذنة أحد المساجد، ويجسد مشهد ثالث عمليات القتل والتعذيب داخل سجن أبو غريب، وقيام طبيب يهودي بنزع الأعضاء البشرية للمعتقلين تمهيدا لبيعها لأغنياء في أمريكا وإنجلترا وإسرائيل.
كما يبرر الفيلم ضمن مشاهده العمليات الاستشهادية التي ينفذها فدائيون عراقيون ضد الجنود الأمريكيين ردا على الانتهاكات وأعمال القتل والتعذيب.
كما يعرض في أحد محاوره لرغبة أمريكا في السيطرة على المنطقة، ويركز على أن أعمال القتل التي يقوم بها الجنود الأمريكيون بغرض المتعة فقط وليس بهدف الدفاع عن النفس.
ويعلي الفيلم من قيمة المقاومة العراقية التي يتزعمها المواطن العراقي الشيخ عبد الرحمن الكركوكي -الذي يجسده الممثل السوري غسان مسعود- ويسعى إلى لمِّ شمل العراقيين بعيدا عن الاعتبارات الطائفية والعرقية.
وينتهي الفيلم بعرض مشهد يحمل بين ثناياه أكثر من معنى، فيظهر المخرج أن بطل الفيلم بلغ غايته التي من أجلها دخل إلى العراق وهي الانتقام لشعبه من الجنود الأمريكيين وخصوصاً من القائد الأمريكي الذي أمر بعملية المداهمة واعتقال الجنود الأتراك. أما المعنى الآخر، وهو قيام بطل الفيلم التركي بقتل القائد الأمريكي بخنجر يعود للقائد صلاح الدين الأيوبي. فيه إشارة إلى أن المسلمين سينتصرون في الحرب الصليبية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية كما انتصر قائدهم صلاح الدين في حروبه ضد الصليبيين.
السؤال الان لماذا هذا الفلم منع عرضه في امريكا وانكلترا وكذلك قسم من الدول العربية
تقبلو تحيتي
اختكم
دمـ الغربة ــوع