المتئد
08-31-2006, 06:38 AM
(( همزة الوصل وهمزة القطع ))
ـ سُمِّيَتْ همزة الوصل بذلك ؛ لأنّه يؤتى بها للتوصّل إلى نطق الحرف الساكن .
مثل : استقرَّ .
ـ همزة الوصل وهمزة القطع لا تقعان إلا في أوّل الكلمة .
ـ تعريف همزة الوصل : هي همزة زائدة يؤتى بها للتوصل إلى النطق بالحرف الساكن.
وهي تٌثْبتُ نطقاً فقط في أوّل الكلام وتسقطُ في وسطه ، أمّا كتابةً فإنّها لا تُثْبَتْ مطلقاً .
مثل : استقرّ محمدٌ في عمله .
فهي هنا في أولّ الكلام ، ونلحظ أننا أثبتناها نطقاً فقط لا كتابةً ؛ لأنّ الهمزة هكذا في الأصل لئلّا يُغبّش على القارئ ( أ ).
ومثل : قد استقرّ محمدٌ في عمله .
وهي هنا في وسط الكلام ، لذا فلا تجد لها أثراً حينما تنطق الجملة ، وعليه فهي لا تثبت في الوسط نطقاً ، أمّا كتابةً فقد ذكرنا في الأعلى بأنّها لا تثبت مطلقاً ، سواءً كانت في أوّل الكلام أمْ في وسطه ، فانتبه لذلك .
ـ تعريف همزة القطْع : هي همزة أصليّة من بنية الكلمة وهي تُثْبتُ نطقاً وكتابة ، سواء أوقعتْ في أول الكلام أو وسطه . مثل : أحمد ، يدرسُ إبراهيمُ في الجامعة .
** مواضع همزة القطْع :
1ـ الحروف ، فكل الحروف همزتها همزة قطع وكذلك جميع الأدوات ، وجميع الضمائر ، مثل : إلى ، أين ، أنا ، أنتم ، إلا .
2ـ الأسماء : كل الأسماء همزتها همزة قطع عدا عشرة أسماء سُمِعتْ عن العرب أنَّ همزتها همزة وصل ، وهي : امرؤ ، امرأة ، ابن ، ابنم ، ابنة ، ايم الله ، ايمن الله ، است ، اسم ، اثنان ، اثنتان . والمصادر وهي ( أسماء ) تختلف بعض الشيء ، وسيكون الحديث عنها مع الأفعال ؛ لأنها لا تتجلّى ولا تتبين إلا معها .
3ـ الأفعال :
1 ـ الثلاثي في الماضي منه والمصدر همزته همزة قطع .
مثل : أَكَلَ ( ماضي ثلاثي ) مصدره : أكلاً .
أخَذَ ( ماضي ثلاثي ) مصدره أَخْذاً .
2 ـ الرباعي : الماضي والأمر والمصدر همزته همزة قطع .
مثل : أجابَ ( ماضي رباعي ) ، أجِبْ ( أمر باعي ) ، ( إجابةً ) مصدر رباعي .
أعطى ( ماضي رباعي ) ، أعطِ ( أمر رباعي ) ، ( إعطاءً ) مصدر رباعي .
وإذا التبس عليك في أمر الرباعي من عدد حروفه الثلاثة ، فاعلم أنّه لا يعرفُ أصلُ الفعلِ إلا بإرجاعه إلى ماضيه ، فلا يُنظرُ في عدد الحروف في المضارع والأمر والمصدر ، ولكن يُنظر في عدد حروف الماضي فقط ، فمثلاً :
أعطِ : فعل أمر باعي ؛ لأنَّ ماضيه رباعي وهو: أعطى
إجابة : مصدر رباعي ؛ لأنَّ ماضيه رباعي وهو : أجابَ .
** ولا بد أن تنتبه إلى أنَّ كُلَّ فعلٍ مضارعٍ للمتكلّم فهمزته همزة قطعٍ مطلقاً ، سواءً أكان الفعلُ ثلاثيّاً أم رباعيّاً أم خماسيّاً أم سداسيّاً ؛ لذا فلم يدخل المضارع في التخصيص في الأعلى .
مثل :
أذْهبُ ( أي أنا أذهب ) : أصله ثلاثي ؛ لأنَّ ماضيه ذَهّبَ .
أُصَّلِّي : رباعي ؛ لأنَّ ماضيه : صلَّى .
أتكلَّمُ : خماسي ؛ لأنَّ ماضيه : تكلَّمَ .
أستغفرُ : سداسي ؛ لأنَّ ماضيه : استغفرَ .
** مواضع همزة الوصل :
1 ـ الحروف : ( أل ) إذا اتصلتْ باسم فهمزتُها همزة وصل : مثل : القمر ـ الشمس . وهي ( أل ) التعريف ؛ إلا إذا انفصلت عن الاسم .
2 ـ الأسماء : هي الأسماء العشرة التي ذكرناها سابقاً ، ونستثني المصادر لأنّ الحديث عنها مع الأفعال أسهل .
3 ـ الأفعال :
1 ـ الثلاثي : الأمرُ منه فقط ، همزته همزة وصل . مثل : اجلس ، اكتب ، اقرأ .
2ـ الخماسي والسداسي الماضي والمصدر والأمر منهما همزته همزة وصل .
مثل : انتصرَ ( ماضي خماسي ) ، انتصِر ( أمر خماسي ) ، انتصار ( أمر خماسي ) .
استمتعَ ( ماضي سداسي ) ، استمتِعْ ( أمر سداسي ) ، استمتاع ( مصدر سداسي ).
ولم نذكر الرباعي هنا ؛ لأنّ همزة القطعِ أتت عليه بماضيه وأمره ومصدره كما ذكرنا سابقاً. وهو ذات فعل همزة الوصل مع الخماسي والسداسي ؛ إذ أتت عليهما .
ـ سُمِّيَتْ همزة الوصل بذلك ؛ لأنّه يؤتى بها للتوصّل إلى نطق الحرف الساكن .
مثل : استقرَّ .
ـ همزة الوصل وهمزة القطع لا تقعان إلا في أوّل الكلمة .
ـ تعريف همزة الوصل : هي همزة زائدة يؤتى بها للتوصل إلى النطق بالحرف الساكن.
وهي تٌثْبتُ نطقاً فقط في أوّل الكلام وتسقطُ في وسطه ، أمّا كتابةً فإنّها لا تُثْبَتْ مطلقاً .
مثل : استقرّ محمدٌ في عمله .
فهي هنا في أولّ الكلام ، ونلحظ أننا أثبتناها نطقاً فقط لا كتابةً ؛ لأنّ الهمزة هكذا في الأصل لئلّا يُغبّش على القارئ ( أ ).
ومثل : قد استقرّ محمدٌ في عمله .
وهي هنا في وسط الكلام ، لذا فلا تجد لها أثراً حينما تنطق الجملة ، وعليه فهي لا تثبت في الوسط نطقاً ، أمّا كتابةً فقد ذكرنا في الأعلى بأنّها لا تثبت مطلقاً ، سواءً كانت في أوّل الكلام أمْ في وسطه ، فانتبه لذلك .
ـ تعريف همزة القطْع : هي همزة أصليّة من بنية الكلمة وهي تُثْبتُ نطقاً وكتابة ، سواء أوقعتْ في أول الكلام أو وسطه . مثل : أحمد ، يدرسُ إبراهيمُ في الجامعة .
** مواضع همزة القطْع :
1ـ الحروف ، فكل الحروف همزتها همزة قطع وكذلك جميع الأدوات ، وجميع الضمائر ، مثل : إلى ، أين ، أنا ، أنتم ، إلا .
2ـ الأسماء : كل الأسماء همزتها همزة قطع عدا عشرة أسماء سُمِعتْ عن العرب أنَّ همزتها همزة وصل ، وهي : امرؤ ، امرأة ، ابن ، ابنم ، ابنة ، ايم الله ، ايمن الله ، است ، اسم ، اثنان ، اثنتان . والمصادر وهي ( أسماء ) تختلف بعض الشيء ، وسيكون الحديث عنها مع الأفعال ؛ لأنها لا تتجلّى ولا تتبين إلا معها .
3ـ الأفعال :
1 ـ الثلاثي في الماضي منه والمصدر همزته همزة قطع .
مثل : أَكَلَ ( ماضي ثلاثي ) مصدره : أكلاً .
أخَذَ ( ماضي ثلاثي ) مصدره أَخْذاً .
2 ـ الرباعي : الماضي والأمر والمصدر همزته همزة قطع .
مثل : أجابَ ( ماضي رباعي ) ، أجِبْ ( أمر باعي ) ، ( إجابةً ) مصدر رباعي .
أعطى ( ماضي رباعي ) ، أعطِ ( أمر رباعي ) ، ( إعطاءً ) مصدر رباعي .
وإذا التبس عليك في أمر الرباعي من عدد حروفه الثلاثة ، فاعلم أنّه لا يعرفُ أصلُ الفعلِ إلا بإرجاعه إلى ماضيه ، فلا يُنظرُ في عدد الحروف في المضارع والأمر والمصدر ، ولكن يُنظر في عدد حروف الماضي فقط ، فمثلاً :
أعطِ : فعل أمر باعي ؛ لأنَّ ماضيه رباعي وهو: أعطى
إجابة : مصدر رباعي ؛ لأنَّ ماضيه رباعي وهو : أجابَ .
** ولا بد أن تنتبه إلى أنَّ كُلَّ فعلٍ مضارعٍ للمتكلّم فهمزته همزة قطعٍ مطلقاً ، سواءً أكان الفعلُ ثلاثيّاً أم رباعيّاً أم خماسيّاً أم سداسيّاً ؛ لذا فلم يدخل المضارع في التخصيص في الأعلى .
مثل :
أذْهبُ ( أي أنا أذهب ) : أصله ثلاثي ؛ لأنَّ ماضيه ذَهّبَ .
أُصَّلِّي : رباعي ؛ لأنَّ ماضيه : صلَّى .
أتكلَّمُ : خماسي ؛ لأنَّ ماضيه : تكلَّمَ .
أستغفرُ : سداسي ؛ لأنَّ ماضيه : استغفرَ .
** مواضع همزة الوصل :
1 ـ الحروف : ( أل ) إذا اتصلتْ باسم فهمزتُها همزة وصل : مثل : القمر ـ الشمس . وهي ( أل ) التعريف ؛ إلا إذا انفصلت عن الاسم .
2 ـ الأسماء : هي الأسماء العشرة التي ذكرناها سابقاً ، ونستثني المصادر لأنّ الحديث عنها مع الأفعال أسهل .
3 ـ الأفعال :
1 ـ الثلاثي : الأمرُ منه فقط ، همزته همزة وصل . مثل : اجلس ، اكتب ، اقرأ .
2ـ الخماسي والسداسي الماضي والمصدر والأمر منهما همزته همزة وصل .
مثل : انتصرَ ( ماضي خماسي ) ، انتصِر ( أمر خماسي ) ، انتصار ( أمر خماسي ) .
استمتعَ ( ماضي سداسي ) ، استمتِعْ ( أمر سداسي ) ، استمتاع ( مصدر سداسي ).
ولم نذكر الرباعي هنا ؛ لأنّ همزة القطعِ أتت عليه بماضيه وأمره ومصدره كما ذكرنا سابقاً. وهو ذات فعل همزة الوصل مع الخماسي والسداسي ؛ إذ أتت عليهما .