حبيت يازماني
09-14-2006, 02:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
شهر رمضان هو انسب الاوقات لعودة العلاقات الطيبة بين المتخاصمين خاصة من ذوي القربى,
وهو الفرصة الذهبية للتصالح والتسامح وتنازل أحد المتخاصمين او كليهما
عن حقه ليقبل الله صومهما.
ولحظات الصلح عاشها البعض بكل صدق مع قدوم رمضان ونحن نشارك في الدعوة لان يكون رمضان شهرا للتصالح
والتسامح بين المتخاصمين ,واذا كنت في خصام مع احد ندعوك لقراءة السطور التالية:
(رأي الدين)
عن فضل الصلح بين المتخاصمين تقول الدكتورة سعاد صالح استاذة الفقه في جامعة الازهر الشريف:(ان الصلح بين المتخاصمين يصل الى درجات رفيعة عند الله فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم (الا اخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة؟
قالو بلى,قال:اصلاح ذات البين )وقال صلى الله عليه وسلم (افضل الصدقة اصلاح ذات البين
وروى انس رضي الله عنه ان رسول الله عليه الصلاة والسلام قال :اتقوا الله واصلحو ذات بينكم,فان الله تعالى
يصلح بين المتخاصمين يوم القيامة.ولا بأس في ان يخفي المصلح الكلام الذي قاله كل طرف عن الاخر بهدف
الاصلاح بينهما,وان يقول الكلام الطيب في حق كل منهما تجاه الاخر حتى ان لم يقولا ذلك ما دام ينوي الخير ,
لقوله صلى الله عليه وسلم :ليس بكذاب من اصلح بين اثنين فقال خيرا.وهذا يدل على وجوب الاصلاح بين الناس
لان ترك الكذب واجب ,ولا يسقط الواجب الا بواجب اكبر منه
والاسلام يحث على الاصلاح ,والصلح بين المتخاصمين وايجاد الصلة بين المنفصلين ,والوئام بين المختلفين,حتى تحل
المحبة والمودة محل القطيعة,ويكون هناك تعاون وود لا تنازع وخصام ونزاع
وقد جعل رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الصلح بين المتخاصمين من افضل انواع الصدقات ,وذلك لانه فيه تعبا
ومشقة في تقريب وجهات النظر,واقناع كل طرف بالتنازل عن حقه ليحل الوئام بينهما,وهناك افراد يسعون بين الاخ
واخيه ,او الصديق وصديقه بالنميمة والكذب فيفرقون بينهما ويفصلون كل منهما عن الاخر وهؤلاء من المغضوب عليهم
من الله والناس ,ولا يتحقق الصلح الا بالعفو عن المخطئ والتجاوز عن المذنب ,ونسيان الخطأ الذي ارتكبه الاخ
او الصديق ,ويحرم الاسلام الهجران بين المسلمين الا لسبب لقوله تعالى(لاتقاطعوا ولا تدابروا ,ولا تباغضوا ,ولا
تحاسدوا وكونوا عباد الله اخوانا,ولايحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث),وفي حديث اخر يقول صلى الله عليه
وسلم :لايحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث ليال ,يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا ,وخيرهما الذي يبدأ بالسلام فأن رد
السلام فقد اشتركا في الاجر ,وان لم يرد عليه فقد باء بالاثم
والكن جزيل الشكر ولا تحرومني من ردودكن الحلوي
شهر رمضان هو انسب الاوقات لعودة العلاقات الطيبة بين المتخاصمين خاصة من ذوي القربى,
وهو الفرصة الذهبية للتصالح والتسامح وتنازل أحد المتخاصمين او كليهما
عن حقه ليقبل الله صومهما.
ولحظات الصلح عاشها البعض بكل صدق مع قدوم رمضان ونحن نشارك في الدعوة لان يكون رمضان شهرا للتصالح
والتسامح بين المتخاصمين ,واذا كنت في خصام مع احد ندعوك لقراءة السطور التالية:
(رأي الدين)
عن فضل الصلح بين المتخاصمين تقول الدكتورة سعاد صالح استاذة الفقه في جامعة الازهر الشريف:(ان الصلح بين المتخاصمين يصل الى درجات رفيعة عند الله فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم (الا اخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة؟
قالو بلى,قال:اصلاح ذات البين )وقال صلى الله عليه وسلم (افضل الصدقة اصلاح ذات البين
وروى انس رضي الله عنه ان رسول الله عليه الصلاة والسلام قال :اتقوا الله واصلحو ذات بينكم,فان الله تعالى
يصلح بين المتخاصمين يوم القيامة.ولا بأس في ان يخفي المصلح الكلام الذي قاله كل طرف عن الاخر بهدف
الاصلاح بينهما,وان يقول الكلام الطيب في حق كل منهما تجاه الاخر حتى ان لم يقولا ذلك ما دام ينوي الخير ,
لقوله صلى الله عليه وسلم :ليس بكذاب من اصلح بين اثنين فقال خيرا.وهذا يدل على وجوب الاصلاح بين الناس
لان ترك الكذب واجب ,ولا يسقط الواجب الا بواجب اكبر منه
والاسلام يحث على الاصلاح ,والصلح بين المتخاصمين وايجاد الصلة بين المنفصلين ,والوئام بين المختلفين,حتى تحل
المحبة والمودة محل القطيعة,ويكون هناك تعاون وود لا تنازع وخصام ونزاع
وقد جعل رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الصلح بين المتخاصمين من افضل انواع الصدقات ,وذلك لانه فيه تعبا
ومشقة في تقريب وجهات النظر,واقناع كل طرف بالتنازل عن حقه ليحل الوئام بينهما,وهناك افراد يسعون بين الاخ
واخيه ,او الصديق وصديقه بالنميمة والكذب فيفرقون بينهما ويفصلون كل منهما عن الاخر وهؤلاء من المغضوب عليهم
من الله والناس ,ولا يتحقق الصلح الا بالعفو عن المخطئ والتجاوز عن المذنب ,ونسيان الخطأ الذي ارتكبه الاخ
او الصديق ,ويحرم الاسلام الهجران بين المسلمين الا لسبب لقوله تعالى(لاتقاطعوا ولا تدابروا ,ولا تباغضوا ,ولا
تحاسدوا وكونوا عباد الله اخوانا,ولايحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث),وفي حديث اخر يقول صلى الله عليه
وسلم :لايحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث ليال ,يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا ,وخيرهما الذي يبدأ بالسلام فأن رد
السلام فقد اشتركا في الاجر ,وان لم يرد عليه فقد باء بالاثم
والكن جزيل الشكر ولا تحرومني من ردودكن الحلوي