جرح بهيئة انسان
10-29-2006, 06:49 PM
=== الحرص وطول الأمل ===
قال أحد الحكماء
أمهات الخطايا ثلاثة أشياء الحسد والحرص والكبر فأما الكبر فكان أصله
من إبليس حين تكبر وأبى أن يسجد فلعنه الله وأما الحرص فكان أصله
من أدم عليه السلام حيث قيل له الجنة كلها مباح لك إلا هذه الشجرة
فحمله الحرص على أكلها حتى سقط منها والحسد أصله من قابيل
بن أدم حين قتل أخاه هابيل فصار كافراً ومأواه النار أبداً
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
كن فى الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعُد نفسك من أهل القبور
قال أحد الفقهاء رضى الله تعالى عنه
من قصر أمله أكرمه الله تعالى بأربع كرامات إحداها أن يقويه على طاعته
لأن العبد إذا علم أنه يموت عن قريب لا يهتم بما يستقبله من المكروه
ويجتهد فى الطاعات فيكثر عمله والثانية تقل همومه لأنه إذا علم أنه
يموت عن قريب لا يهتم بما يستقبله من المكروه والثالثة يجعله راضياً
بالقليل لأنه إذا علم أنه يموت عن قريب فإنه لا يطلب الكثرة وإنما يكون
همه هم أخرته والرابعة أن ينور قلبه لأنه يقال
نور القلب من أربعة أشياء أولها بطن جائع أى يصوم والثانى صاحب
صالح والثالث حفظ الذنب القديم أى يندم عليه والرابع قصر الأمل
فإن من طال أمله عاقبه الله تعالى بأربعة أشياء
أولها أن يتكاسل عن الطاعات والثانى أن تكثر همومه فى الدنيا
والثالث أن يصير حريصاً على جمع المال والرابع أن يقسو قلبه
لأنه يقال قسوة القلب من أربعة أشياء
أولها بطن ممتلئ أى بدون حاجة والثانى صحبة صاحب السوء
والثالث نسيان الذنوب الماضية والرابع طول الأمل
فينبغى للمسلم أن يقصر أمله فى الدنيا فإنه لا يدرى فى أى نفس يموت
وفى أى قدم يموت قال الله تعالى
وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ
أحبتى ... فإنه لا غنى للمسلم عن ست خصال أى صفات وهى
أولها علم يدله على الأخرة والثانى رفيق يعينه على طاعة الله تعالى
ويمنعه من معصيته والثالث معرفة عدوه والحذر منه والرابع عبرة
يعتبر بها فى أيات الله تعالى وفى إختلاف الليل والنهار
والخامس إنضاف الخلق كيلا يكون له يوم القيامة خصم
والسادس الإستعداد للموت قبل نزوله لكيلا يكون مفتضحاً يوم القيامة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين وهلاك أخر هذه الأمة بالبخل والأمل
... رسالة ...
فهذه رسالة مني إلى كل من طال أمله فى هذه الحياة ويؤجل توبته
ويقول لما يأتى يوم كذا ولما اصل لشهادة كذا وأفعل كذا وكذا أقول له
أولاً أنت وقعت فى الشرك بالله ويا له من ذنب عظيم قال الله تعالى
وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ
عَظِيمٌ
وقال الله تعالى
إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ
بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً
فعندما تُقدم شئ من أمور الدنيا فقد اشركت بالله وفضلت هذه الأمور
الفانية على طاعة رب العرش العظيم
ثانياً إدعيت أنك تعرف الغيب ولا يعرف الغيب إلا الله ما يدريك أنك
ستصل إلى اليوم الذى تحلم به وما يدريك أنك ستحصل على ما تريد
قبل توبتك فالموت يأتى بغتة أى فجأة لا يرتبط بأسباب معينة ولا
أعمار محددة ولا أماكن دون غيرها قال الله تعالى
أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ
فانتبه قد تنام ولا تستيقظ وقد يخرج النفس ولا يرجع وقد تشرب فتموت
من وقوف قطرة ماء
أحبتى علينا أن نعيش يومنا كأنه أخر يوم فى حياتنا تخيلوا معي لو
أيقنت أن اليوم أخر يوم فى حياتك ماذا ستصنع أنت تعرف الإجابة وما
يدريك أنه أخر يوم أم لا إعمل ما عليك من طاعة ربك وكن فى حالة
تأهب قصوى لوصول اليقين أى الموت إليك
فهل سترجع إلى الله الأن
قال أحد الحكماء
أمهات الخطايا ثلاثة أشياء الحسد والحرص والكبر فأما الكبر فكان أصله
من إبليس حين تكبر وأبى أن يسجد فلعنه الله وأما الحرص فكان أصله
من أدم عليه السلام حيث قيل له الجنة كلها مباح لك إلا هذه الشجرة
فحمله الحرص على أكلها حتى سقط منها والحسد أصله من قابيل
بن أدم حين قتل أخاه هابيل فصار كافراً ومأواه النار أبداً
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
كن فى الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعُد نفسك من أهل القبور
قال أحد الفقهاء رضى الله تعالى عنه
من قصر أمله أكرمه الله تعالى بأربع كرامات إحداها أن يقويه على طاعته
لأن العبد إذا علم أنه يموت عن قريب لا يهتم بما يستقبله من المكروه
ويجتهد فى الطاعات فيكثر عمله والثانية تقل همومه لأنه إذا علم أنه
يموت عن قريب لا يهتم بما يستقبله من المكروه والثالثة يجعله راضياً
بالقليل لأنه إذا علم أنه يموت عن قريب فإنه لا يطلب الكثرة وإنما يكون
همه هم أخرته والرابعة أن ينور قلبه لأنه يقال
نور القلب من أربعة أشياء أولها بطن جائع أى يصوم والثانى صاحب
صالح والثالث حفظ الذنب القديم أى يندم عليه والرابع قصر الأمل
فإن من طال أمله عاقبه الله تعالى بأربعة أشياء
أولها أن يتكاسل عن الطاعات والثانى أن تكثر همومه فى الدنيا
والثالث أن يصير حريصاً على جمع المال والرابع أن يقسو قلبه
لأنه يقال قسوة القلب من أربعة أشياء
أولها بطن ممتلئ أى بدون حاجة والثانى صحبة صاحب السوء
والثالث نسيان الذنوب الماضية والرابع طول الأمل
فينبغى للمسلم أن يقصر أمله فى الدنيا فإنه لا يدرى فى أى نفس يموت
وفى أى قدم يموت قال الله تعالى
وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ
أحبتى ... فإنه لا غنى للمسلم عن ست خصال أى صفات وهى
أولها علم يدله على الأخرة والثانى رفيق يعينه على طاعة الله تعالى
ويمنعه من معصيته والثالث معرفة عدوه والحذر منه والرابع عبرة
يعتبر بها فى أيات الله تعالى وفى إختلاف الليل والنهار
والخامس إنضاف الخلق كيلا يكون له يوم القيامة خصم
والسادس الإستعداد للموت قبل نزوله لكيلا يكون مفتضحاً يوم القيامة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين وهلاك أخر هذه الأمة بالبخل والأمل
... رسالة ...
فهذه رسالة مني إلى كل من طال أمله فى هذه الحياة ويؤجل توبته
ويقول لما يأتى يوم كذا ولما اصل لشهادة كذا وأفعل كذا وكذا أقول له
أولاً أنت وقعت فى الشرك بالله ويا له من ذنب عظيم قال الله تعالى
وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ
عَظِيمٌ
وقال الله تعالى
إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ
بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً
فعندما تُقدم شئ من أمور الدنيا فقد اشركت بالله وفضلت هذه الأمور
الفانية على طاعة رب العرش العظيم
ثانياً إدعيت أنك تعرف الغيب ولا يعرف الغيب إلا الله ما يدريك أنك
ستصل إلى اليوم الذى تحلم به وما يدريك أنك ستحصل على ما تريد
قبل توبتك فالموت يأتى بغتة أى فجأة لا يرتبط بأسباب معينة ولا
أعمار محددة ولا أماكن دون غيرها قال الله تعالى
أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ
فانتبه قد تنام ولا تستيقظ وقد يخرج النفس ولا يرجع وقد تشرب فتموت
من وقوف قطرة ماء
أحبتى علينا أن نعيش يومنا كأنه أخر يوم فى حياتنا تخيلوا معي لو
أيقنت أن اليوم أخر يوم فى حياتك ماذا ستصنع أنت تعرف الإجابة وما
يدريك أنه أخر يوم أم لا إعمل ما عليك من طاعة ربك وكن فى حالة
تأهب قصوى لوصول اليقين أى الموت إليك
فهل سترجع إلى الله الأن