المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مــاذا تعــرف عــن نهــر الكــوثـر ؟


المشتاقه
11-01-2006, 07:07 AM
أخوتـي في الله دائما ما ندعـو الله أن يسقينـا شربـة
من الكوثر وهو حوض الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

فمـاذا نعـرف عنه ؟؟

قرأت معلومات لأول مـرة عن نهر الكوثر فاحضرتها
لكم لنستفيد منها جميعا
وجزى الله كاتبها خير الجزاء وبارك الله فيه

::

إن لكل نبي من الأنبياء يوم القيامة حوض
ولكن حوض النبي محمد صلى الله عليه وسلم
هو أكبرها وأعظمها وأكثرها واردة
لقول النبي صلى الله عليه وسلم :

( إن لكل نبي حوضا , وإنهم ليتباهون أيهم أكثر واردة
وإني لأرجو أن أكون أكثرهم واردة )

[ صحيح / رواه الترمذي ]


وحوض النبي صلى الله عليه وسلم
هو حوض ماء نهر الكوثر والذي سأتحدث عنه الآن


ـ ـ نـــهــــر الـــكـــوثــــر ـ ـ


الكوثر في اللغة :

هو وصف يدل على المبالغة في الكثرة


وشرعاً له معنيان :

_ المعنى الأول _

أنه نهر في الجنة أعطاه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم
وهذا المعنى هو المراد في قوله تعالى : " إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ "


_ المعنى الثاني _

أنه حوض عظيم يوضع في أرض المحشر يوم القيامة
ترد عليه أمة محمد صلى الله عليه وسلم
وهذا الحوض يأتيه ماؤه من نهر الكوثر الذي في الجنة
ولهذا يسمى حوض الكوثر

::

~ ماهي اوصاف حوض نهر الكوثر ~


حاولوا ان تتفكروا في أوصافه

طوله شهر , وعرضه شهر , وزواياه سواء
حافاتاه من ذهب ، ومجراه على الدرّ والياقوت
وتقدر ابعادة من بلده بالشام يقال لها إيله
إلى بلده في اليمن يقال لها صنعاء
آنيته مثل الكواكب وأكثر من نجوم السماء ,
ريحه أطيب من المسك , وترابه مسك
ماؤه أبيض من الثلج واللبن وأحلى من العسل
وأطيب من ريح المسك
فيه ميزابان يمدانه من الجنة , أحدهما من ذهب
والثاني من فضة , يرده المؤمنون من أمة محمد ,
ومن يشرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبداً وكل هذا
ثابت في الصحيحين .


~ هـل نهر الكوثر موجود الآن ~

نعم , نهر الكوثر موجود الآن لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :

" وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن "
[ صحيح / رواه البخاري ]


~ من هم اول الواردين على نهر الكوثر ~

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((أولُ الناس وروداً عليه فقراء المهاجرين، الشعث رؤوساً،
الدُنُس ثياباً، الذين لاينكحون المنعّمات،
ولا تفتح لهم السُدد، الذين يعطُون الحق الذي عليهم،
ولا يعطَون الذي لهم)).
[ صحيح / الألباني / صحيح الجامع ]

::


سقـانا الله وإيـاكم من نهر الكوثر

شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبـدا

آميــن يارب العالمين


منقوول


مش مش؛؛

**{{robin}}**
11-01-2006, 04:21 PM
اختي الكريمة المشتاقــة جزيتِ خيراا علي المعلومات القيمـة

ونسال الله ان نشرب من نهر الكوثـر

اخوكي

روبن

النســــــــــر
11-01-2006, 05:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخت الكريمه

المشتاقه
يعطيك العافيه
ولا هانت يمينك على نقل هذه المشاركه
وما فيها من معلومات
ونسأل الله ان يسقينا
واياك من هذا النهر العظيم
واصلى واسلم على خير البشر
محمد صلى الله عليه وسلم
وعلى اهله واصحبه الطيبين

روز
11-01-2006, 05:46 PM
اختى المشتاقه

بارك الله فيك وجزاك خيرا

المشتاقه
11-04-2006, 10:02 AM
يعطيك العافيه اخوي


روبــــن؛؛

اسعدني مرورك المميز

تحيتي لك


مش مش؛؛

المشتاقه
11-04-2006, 10:03 AM
اللهم امين اخوي


النسر؛؛

يسلمووو ع مرورك الرائع

تحيتي لك


مش مش؛؛

المشتاقه
11-04-2006, 10:06 AM
الله يبارك فيك وفي جميع المسلمين يااارب


تسلمين يالغلا

روز؛؛


ع المرور


تحيتي لك


مش مش؛؛

الفــارس
11-04-2006, 01:06 PM
(فارسة المنتدى) مشموشه

اسقاكي الله من حوض الكوثر

دمت للمعلومات القيمه مش مش

المشتاقه
11-06-2006, 01:06 AM
يسلمووو للجميع ع المرور

تحيتي لكم


مش مش؛؛

شهرزاد
11-06-2006, 01:21 AM
جزاك الله خيرا اختي مشتاقه

وبارك الله فيكي على هذه المعلومات القيمه

اختكي









شهوره

صاحب القلادة
11-06-2006, 01:31 AM
اختي وعزيزتي المشتاقة شكرا لك على هذا الموضوع الجميل ولكن اسمح لي ان اضف الى رايك
ارجوا ان تتمعني به بدقة وابداء الراي ....


امتنان على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بإعطائه الكوثر و تطييب لنفسه الشريفة بأن شانئه هو الأبتر، و هي أقصر سورة في القرآن و قد اختلفت الروايات في كون السورة مكية أو مدنية، و الظاهر أنها مكية، و ذكر بعضهم أنها نزلت مرتين جمعا بين الروايات.

قوله تعالى: «إنا أعطيناك الكوثر» قال في المجمع، الكوثر فوعل و هو الشيء الذي من شأنه الكثرة، و الكوثر الخير الكثير، انتهى.

و قد اختلفت أقوالهم في تفسير الكوثر اختلافا عجيبا فقيل: هو الخير الكثير، و قيل نهر في الجنة، و قيل: حوض النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في الجنة أو في المحشر، و قيل: أولاده و قيل: أصحابه و أشياعه (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى يوم القيامة، و قيل: علماء أمته (صلى الله عليه وآله وسلم)، و قيل القرآن و فضائله كثيرة، و قيل النبوة و قيل: تيسير القرآن و تخفيف الشرائع و قيل: الإسلام و قيل التوحيد، و قيل: العلم و الحكمة، و قيل: فضائله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و قيل المقام المحمود، و قيل: هو نور قلبه (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى غير ذلك مما قيل، و قد نقل عن بعضهم أنه أنهى الأقوال إلى ستة و عشرين.

و قد استند في القولين الأولين إلى بعض الروايات، و باقي الأقوال لا تخلو من تحكم و كيفما كان فقوله في آخر السورة: «إن شانئك هو الأبتر» و ظاهر الأبتر هو المنقطع نسله و ظاهر الجملة أنها من قبيل قصر القلب - أن كثرة ذريته (صلى الله عليه وآله وسلم) هي المرادة وحدها بالكوثر الذي أعطيه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو المراد بها الخير الكثير و كثرة الذرية مرادة في ضمن الخير الكثير و لو لا ذلك لكان تحقيق الكلام بقوله: «إن شانئك هو الأبتر» خاليا عن الفائدة.

و قد استفاضت الروايات أن السورة إنما نزلت فيمن عابه (صلى الله عليه وآله وسلم) بالبتر بعد ما مات ابناه القاسم و عبد الله، و بذلك يندفع ما قيل: إن مراد الشانىء بقوله: «أبتر» المنقطع عن قومه أو المنقطع عن الخير فرد الله عليه بأنه هو المنقطع من كل خير.

و لما في قوله: «إنا أعطيناك» من الامتنان عليه (صلى الله عليه وآله وسلم) جيء بلفظ المتكلم مع الغير الدال على العظمة، و لما فيه من تطييب نفسه الشريفة أكدت الجملة بإن و عبر بلفظ الإعطاء الظاهر في التمليك.

و الجملة لا تخلو من دلالة على أن ولد فاطمة (عليها السلام) ذريته (صلى الله عليه وآله وسلم)، و هذا في نفسه من ملاحم القرآن الكريم فقد كثر الله تعالى نسله بعده كثرة لا يعادلهم فيها أي نسل آخر مع ما نزل عليهم من النوائب و أفنى جموعهم من المقاتل الذريعة.

قوله تعالى: «فصل لربك و انحر» ظاهر السياق في تفريع الأمر بالصلاة و النحر على الامتنان في قوله: «إنا أعطيناك الكوثر» إنه من شكر النعمة و المعنى إذا مننا عليك بإعطاء الكوثر فاشكر لهذه النعمة بالصلاة و النحر.

و المراد بالنحر على ما رواه الفريقان عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و عن علي (عليه السلام) و روته الشيعة عن الصادق (عليه السلام) و غيره من الأئمة هو رفع اليدين في تكبير الصلاة إلى النحر.

و قيل: معنى الآية صل لربك صلاة العيد و انحر البدن، و قيل: يعني صل لربك و استو قائما عند رفع رأسك من الركوع و قيل غير ذلك.

قوله تعالى: «إن شانئك هو الأبتر» الشانىء هو المبغض و الأبتر من لا عقب له و هذا الشانىء هو العاص بن وائل.

و قيل: المراد بالأبتر المنقطع عن الخير أو المنقطع عن قومه، و قد عرفت أن روايات سبب نزول السورة لا تلائمه و ستجيء.

بحث روائي

في الدر المنثور، أخرج البخاري و ابن جرير و الحاكم من طريق أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال: الكوثر الخير الذي أعطاه إياه قال أبو بشر قلت لسعيد بن جبير فإن ناسا يزعمون أنه نهر في الجنة قال: النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه.

و فيه، أخرج ابن أبي حاتم و الحاكم و ابن مردويه و البيهقي في سننه عن علي بن أبي طالب قال: لما نزلت هذه السورة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) «إنا أعطيناك الكوثر» قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لجبريل: ما هذه النحيرة التي أمرني بها ربي؟ قال: إنها ليست بنحيرة و لكن يأمرك إذا تحرمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبرت و إذا ركعت و إذا رفعت رأسك من الركوع فإنها صلاتنا و صلاة الملائكة الذين في السماوات السبع، و أن لكل شيء زينة و زينة الصلاة رفع اليدين عند كل تكبيرة. قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): رفع اليدين من الاستكانة التي قال الله: «فما استكانوا لربهم و ما يتضرعون»:. أقول: و رواه في المجمع، عن المقاتل عن الأصبغ بن نباتة عنه (عليه السلام) ثم قال: أورده الثعلبي و الواحدي في تفسيرهما، و قال أيضا: إن جميع عترته الطاهرة رووا عنه (عليه السلام): أن معنى النحر رفع اليدين إلى النحر في الصلاة.

و فيه، أخرج ابن جرير عن أبي جعفر في قوله: «فصل لربك» قال: الصلاة «و انحر» قال يرفع يديه أول ما يكبر في الافتتاح.

و فيه، أخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله: «فصل لربك و انحر» قال: إن الله أوحى إلى رسوله أن ارفع يديك حذاء نحرك إذا كبرت للصلاة فذاك النحر.

و في المجمع، في الآية عن عمر بن يزيد قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قوله «فصل لربك و انحر» هو رفع يديك حذاء وجهك:. أقول: ثم قال: و روى عنه عبد الله بن سنان مثله، و روي أيضا قريبا منه عن جميل عنه (عليه السلام).

و في الدر المنثور، أخرج ابن سعد و ابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: كان أكبر ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) القاسم ثم زينب ثم عبد الله ثم أم كلثوم ثم فاطمة ثم رقية فمات القاسم و هو أول ميت من ولده بمكة ثم مات عبد الله فقال العاص بن وائل السهمي قد انقطع نسله فهو أبتر فأنزل الله «إن شانئك هو الأبتر».

و فيه، أخرج الزبير بن بكار و ابن عساكر عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: توفي القاسم بن رسول الله بمكة فمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و هو آت من جنازته على العاص بن وائل و ابنه عمرو فقال حين رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إني لأشنؤه فقال العاص بن وائل: لا جرم لقد أصبح أبتر فأنزل الله «إن شانئك هو الأبتر».

و فيه، أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: كانت قريش تقول إذا مات ذكور الرجل بتر فلان فلما مات ولد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال العاص بن وائل: بتر و الأبتر الفرد.

أقول: و في بعض الآثار أن الشانىء هو الوليد بن المغيرة، و في بعضها أبو جهل و في بعضها عقبة بن أبي معيط، و في بعضها كعب بن الأشرف، و المعتمد ما تقدم.

و يؤيده ما في الاحتجاج الطبرسي، عن الحسن بن علي (عليهما السلام): في حديث يخاطب فيه عمرو بن العاصي: و أنك ولدت على فراش مشترك فتحاكمت فيك رجال قريش منهم أبو سفيان بن حرب و الوليد بن المغيرة و عثمان بن الحارث و النضر بن الحارث بن كلدة و العاص بن وائل كلهم يزعم أنك ابنه فغلبهم عليك من بين قريش ألأمهم حسبا و أخبثهم منصبا و أعظمهم بغية. ثم قمت خطيبا و قلت: أنا شانىء محمد و قال العاص بن وائل: إن محمدا رجل أبتر لا ولد له قد مات انقطع ذكره فأنزل الله تبارك و تعالى: «إن شانئك هو الأبتر».

الحديث.

و في تفسير القمي،: «إنا أعطيناك الكوثر» قال: الكوثر نهر في الجنة أعطى الله محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) عوضا عن ابنه إبراهيم.

أقول: الخبر على إرساله و إضماره معارض لسائر الروايات و تفسير الكوثر بنهر في الجنة لا ينافي التفسير بالخير الكثير كما تقدم


صاحب القلادة

المشتاقه
11-06-2006, 09:39 AM
يسلمووو اخواني ع المرور


اختكم


مش مش؛؛