ألاسيف
09-22-2003, 01:07 PM
لما اشتد أذى وتعذيب المشركين لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فكر النبي في مخرج لهم مما يلاقونه من التعذيب، فأمرهم بالهجرة من مكة إلى أرض الحبشة)أثيوبيا حاليًا)، لأن بها ملكًا لا يُظلم أحد عنده، فخرج المسلمون إلى أرض الحبشة وفروا إلى الله بدينهم وكانت هجرتهم أول هجرة في الإسلام، وبلغ عددهم عشرة رجال وأربع نسوة منهم: عثمان بن عفان وزوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وبعد ذلك، خرجت مجموعة أخرى من المسلمين إلى الحبشة كان عددها أكبر من الأولى؛ إذ بلغوا نحوًا من ثمانين رجلا وامرأة وظلوا مدة طويلة في الحبشة بعد أن وجدوا الأمن والحماية من ملكها النجاشي الذي أحسن استقبالهم.
وبعد ذلك، خرجت مجموعة أخرى من المسلمين إلى الحبشة كان عددها أكبر من الأولى؛ إذ بلغوا نحوًا من ثمانين رجلا وامرأة وظلوا مدة طويلة في الحبشة بعد أن وجدوا الأمن والحماية من ملكها النجاشي الذي أحسن استقبالهم.