elgreeh
11-09-2006, 11:41 PM
نقل رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد الى المستشفى بعد اصابته بأزمة قلبية بسيطة.
وذكرت تقارير صحافية ان مهاتير البالغ من العمر 81 عاما في حالة مستقرة.
ويعتبر مهاتير اطول رؤساء الوزراء في تاريخ بلاده فقد قضى 23 عاما في الحكم قبل ان يتقاعد في العام 2003.
ويعرف مهاتير خارج ماليزيا بانتقاداته الشديدة للغرب، لكن سياساته الداخلية أكسبته شعبية كبيرة داخل بلاده خلال توليه مهام منصبه وهو ما زال يتمتع بنفوذ في عالم السياسة والاعمال في ماليزيا.
رحلة سياسية طويلة
وبدأ مهاتير محمد العمل السياسي عام 1946 عندما انضم الى منظمة الملايو المتحدة بينما كان عمره 21 عاما.
ودرس مهاتير الطب في جامعة الملايا وعمل لسبع سنوات في عيادة خاصة في ولاية كيداه مسقط رأسه.
واصبح "الدكتور إم" كما كان يطلق عليه عضوا في البرلمان عن منظمة الملايو المتحدة عام 1964 .
لكنه فقد مقعده في البرلمان عام 1969 وطرد من الحزب بعد ان اصدر خطابا مفتوحا هاجم فيه تونكو عبد الرحمن رئيس الوزراء الماليزي انذاك لاهماله جماعة الملايو.
وعكف مهاتير بعد ابتعاده عن الحياة السياسية على تأليف كتاب مثير للجدل يحوي افكاره تحت عنوان "مأزق الملايو".
وكتب ان ابناء جماعة الملايو تعرضوا للتهميش خلال الفترة الاستعمارية ووبخهم على لا مبالاتهم وقبولهم وضع مواطنين من الدرجة الثانية.
ووضع هذا الكتاب الاساس لهجومه على الاستعماريين الجدد في الغرب واخرين يرى انهم مصممون على اخضاع ماليزيا وتهديد نجاحها.
وادى الكتاب الى شعور زعماء حزب منظمة الملايو المتحدة بالمشكلة ووجهوا له دعوة بالعودة إلى الحزب وأعيد انتخابه عضوا بالبرلمان عام 1974 وعين وزيرا للتعليم.
وفي غضون اربعة اعوام اصبح مهاتير نائب رئيس حزب منظمة الملايو وفي عام 1981 اصبح رئيسا للوزراء.
وبدأ مهاتير في ترجمة افكاره بشكل عملي على غرار المثل الذي ضربته اليابان لتحويل ماليزيا من مصدر للمطاط والمعلبات الى مصنع للاجهزة الالكترونية والصلب والسيارات.
وانتقد مهاتير في دفاعه عن القيم الاسيوية والماليزية ما اطلق عليه ازدواجية المعايير الغربية ونال تأييدا بين الدول النامية.
مشروعات وطنية
ومن المشروعات التي نفذها لزيادة الفخر الوطني انشاء اكبر مبنى في العالم وهما برجا بتروناس، وتحويل مزرعة للنخيل قرب العاصمة الى اكبر "ممر للوسائط المتعددة في العالم" وهو مركز قوي للانترنت كان يسعى به لمنافسة وادي السيليكون في كاليفورنيا.
ومع بداية الازمة الاقتصادية في اسيا عام 1997 رفض مهاتير قبول ان خططه الكبيرة كانت سببا في جزء من ديون ماليزيا الضخمة. لكنه انحى باللائمة في ذلك على المتعاملين في العملة الصعبة بما في ذلك الخبير المالي جورج سوروس فيما فسره بمؤامرة يهودية عالمية.
ولم تتعرض ماليزيا لانتقادات كثيرة خلال الازمة الاسيوية بعد ان تحدى مهاتير صندوق النقد الدولي وطرح اساليب مثيرة للجدل للسيطرة على سعر العملة مما ادى الى عزل بلاده عن الاقتصاد العالمي.
لكن علاقته مع الغرب استمرت في التقلب. ففي يونيو حزيران الماضي وصف الغرب او "الاوروبيين الانجلوساكسون" بانهم انصار "الحرب والشذوذ والابادة الجماعية."
وقبل ايام من استقالته اثار مهاتير غضب عدة حكومات اجنبية وجماعات يهودية عندما زعم ان عصابة "يهودية تحكم العالم".
وذكرت تقارير صحافية ان مهاتير البالغ من العمر 81 عاما في حالة مستقرة.
ويعتبر مهاتير اطول رؤساء الوزراء في تاريخ بلاده فقد قضى 23 عاما في الحكم قبل ان يتقاعد في العام 2003.
ويعرف مهاتير خارج ماليزيا بانتقاداته الشديدة للغرب، لكن سياساته الداخلية أكسبته شعبية كبيرة داخل بلاده خلال توليه مهام منصبه وهو ما زال يتمتع بنفوذ في عالم السياسة والاعمال في ماليزيا.
رحلة سياسية طويلة
وبدأ مهاتير محمد العمل السياسي عام 1946 عندما انضم الى منظمة الملايو المتحدة بينما كان عمره 21 عاما.
ودرس مهاتير الطب في جامعة الملايا وعمل لسبع سنوات في عيادة خاصة في ولاية كيداه مسقط رأسه.
واصبح "الدكتور إم" كما كان يطلق عليه عضوا في البرلمان عن منظمة الملايو المتحدة عام 1964 .
لكنه فقد مقعده في البرلمان عام 1969 وطرد من الحزب بعد ان اصدر خطابا مفتوحا هاجم فيه تونكو عبد الرحمن رئيس الوزراء الماليزي انذاك لاهماله جماعة الملايو.
وعكف مهاتير بعد ابتعاده عن الحياة السياسية على تأليف كتاب مثير للجدل يحوي افكاره تحت عنوان "مأزق الملايو".
وكتب ان ابناء جماعة الملايو تعرضوا للتهميش خلال الفترة الاستعمارية ووبخهم على لا مبالاتهم وقبولهم وضع مواطنين من الدرجة الثانية.
ووضع هذا الكتاب الاساس لهجومه على الاستعماريين الجدد في الغرب واخرين يرى انهم مصممون على اخضاع ماليزيا وتهديد نجاحها.
وادى الكتاب الى شعور زعماء حزب منظمة الملايو المتحدة بالمشكلة ووجهوا له دعوة بالعودة إلى الحزب وأعيد انتخابه عضوا بالبرلمان عام 1974 وعين وزيرا للتعليم.
وفي غضون اربعة اعوام اصبح مهاتير نائب رئيس حزب منظمة الملايو وفي عام 1981 اصبح رئيسا للوزراء.
وبدأ مهاتير في ترجمة افكاره بشكل عملي على غرار المثل الذي ضربته اليابان لتحويل ماليزيا من مصدر للمطاط والمعلبات الى مصنع للاجهزة الالكترونية والصلب والسيارات.
وانتقد مهاتير في دفاعه عن القيم الاسيوية والماليزية ما اطلق عليه ازدواجية المعايير الغربية ونال تأييدا بين الدول النامية.
مشروعات وطنية
ومن المشروعات التي نفذها لزيادة الفخر الوطني انشاء اكبر مبنى في العالم وهما برجا بتروناس، وتحويل مزرعة للنخيل قرب العاصمة الى اكبر "ممر للوسائط المتعددة في العالم" وهو مركز قوي للانترنت كان يسعى به لمنافسة وادي السيليكون في كاليفورنيا.
ومع بداية الازمة الاقتصادية في اسيا عام 1997 رفض مهاتير قبول ان خططه الكبيرة كانت سببا في جزء من ديون ماليزيا الضخمة. لكنه انحى باللائمة في ذلك على المتعاملين في العملة الصعبة بما في ذلك الخبير المالي جورج سوروس فيما فسره بمؤامرة يهودية عالمية.
ولم تتعرض ماليزيا لانتقادات كثيرة خلال الازمة الاسيوية بعد ان تحدى مهاتير صندوق النقد الدولي وطرح اساليب مثيرة للجدل للسيطرة على سعر العملة مما ادى الى عزل بلاده عن الاقتصاد العالمي.
لكن علاقته مع الغرب استمرت في التقلب. ففي يونيو حزيران الماضي وصف الغرب او "الاوروبيين الانجلوساكسون" بانهم انصار "الحرب والشذوذ والابادة الجماعية."
وقبل ايام من استقالته اثار مهاتير غضب عدة حكومات اجنبية وجماعات يهودية عندما زعم ان عصابة "يهودية تحكم العالم".