اسماعيل
12-01-2006, 11:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني الاعزاء اعضاء ومشرفي ناعم العود انا اليوم اضع بين ايديكم موضوعي هذا وهو ليس الا كلمات تتحدث عمااراه في العرب الان فلاابدا في الموضوع
الي متي تصبر أيها السلام؟ ؟؟؟؟؟
لماذا يبدو العرب حريصين علي السلام حدّ الافراط في التمسك به وحدّ التفريط باستحقاقات أخري لصالحه.. في حين نري اولمرت ومَنْ تبعه من الاسرائيليين في مضي مستمر الي طريق الحرب؟
أيرجع السبب الي ان اسلحة اسرائيل أقوي وأكثر؟ وان اسرائيل مدعومة بغطاء أمريكي سياسي وعسكري؟ أم أنّ السبب هو ان ضعف العرب وانقسامهم وصل الي حد عدم القدرة علي علاج الأمور إلاّ بإعلاء راية السلام لتكون أقرب العناوين الي وحدتهم ولمّ شتاتهم السياسي والفكري؟
أيعود السبب الي ان صورة اسرائيل محاطة في برواز النصر دائماً بعد خروجها من جميع الحروب في حين اعتاد العرب أن يخرجوا دائماً من الحروب مكبلين بجراح الهزائم؟
الي متي يبقي العرب الطرف الاضعف الذي عليه ان يعمل وحده من أجل السلام؟ ولماذا يعتقد الاسرائيليون ان صنع السلام هو مهمة عربية بشكل كامل؟ ولماذا تتطابق الرؤية الأمريكية مع الوهم الاسرائيلي في الحرب والسلام معاً؟
اتولمرت لا يشن حرباً علي الشعب الفلسطيني فحسب، وانما يكرس ركائز العناصر الحربية لتغرق جميع انماط الحياة في المنطقة بويلات الحروب ومصائبها، فهو يحفر خندقاً للحرب كلما زرع الفلسطينيون والعرب غرسة للسلام.
فلا نهاية قريبة لخنادق اولمرت وبواباته النارية ولا نهاية قريبة لصبر العرب والفلسطينيين علي التمسك بخيار السلام من أجل حياة حرة وكريمة. أهي حياة حرة كريمة حقاً؟
الي أي الجهات ينتمي السلام هذه الايام وعلي حسب التفسير الاسرائيلي.. الي معسكر الخائفين أم معسكر الشجعان؟
متي سنري فلسطين والعراق وغيرهما من البلدان العربية المحتلة اصبحت حرة؟؟؟
وهل سيطول بنا الانتظار؟؟؟؟؟؟
اخواني الاعزاء لم يعد لدي الجديد وغدا لدي المذيد
حياتي قبل تحياتي
اسماعيل
اخواني الاعزاء اعضاء ومشرفي ناعم العود انا اليوم اضع بين ايديكم موضوعي هذا وهو ليس الا كلمات تتحدث عمااراه في العرب الان فلاابدا في الموضوع
الي متي تصبر أيها السلام؟ ؟؟؟؟؟
لماذا يبدو العرب حريصين علي السلام حدّ الافراط في التمسك به وحدّ التفريط باستحقاقات أخري لصالحه.. في حين نري اولمرت ومَنْ تبعه من الاسرائيليين في مضي مستمر الي طريق الحرب؟
أيرجع السبب الي ان اسلحة اسرائيل أقوي وأكثر؟ وان اسرائيل مدعومة بغطاء أمريكي سياسي وعسكري؟ أم أنّ السبب هو ان ضعف العرب وانقسامهم وصل الي حد عدم القدرة علي علاج الأمور إلاّ بإعلاء راية السلام لتكون أقرب العناوين الي وحدتهم ولمّ شتاتهم السياسي والفكري؟
أيعود السبب الي ان صورة اسرائيل محاطة في برواز النصر دائماً بعد خروجها من جميع الحروب في حين اعتاد العرب أن يخرجوا دائماً من الحروب مكبلين بجراح الهزائم؟
الي متي يبقي العرب الطرف الاضعف الذي عليه ان يعمل وحده من أجل السلام؟ ولماذا يعتقد الاسرائيليون ان صنع السلام هو مهمة عربية بشكل كامل؟ ولماذا تتطابق الرؤية الأمريكية مع الوهم الاسرائيلي في الحرب والسلام معاً؟
اتولمرت لا يشن حرباً علي الشعب الفلسطيني فحسب، وانما يكرس ركائز العناصر الحربية لتغرق جميع انماط الحياة في المنطقة بويلات الحروب ومصائبها، فهو يحفر خندقاً للحرب كلما زرع الفلسطينيون والعرب غرسة للسلام.
فلا نهاية قريبة لخنادق اولمرت وبواباته النارية ولا نهاية قريبة لصبر العرب والفلسطينيين علي التمسك بخيار السلام من أجل حياة حرة وكريمة. أهي حياة حرة كريمة حقاً؟
الي أي الجهات ينتمي السلام هذه الايام وعلي حسب التفسير الاسرائيلي.. الي معسكر الخائفين أم معسكر الشجعان؟
متي سنري فلسطين والعراق وغيرهما من البلدان العربية المحتلة اصبحت حرة؟؟؟
وهل سيطول بنا الانتظار؟؟؟؟؟؟
اخواني الاعزاء لم يعد لدي الجديد وغدا لدي المذيد
حياتي قبل تحياتي
اسماعيل