روعة من العراق
12-17-2006, 08:04 PM
العزلة الاجتماعية
العزلة الاجتماعية هي شكل من الاضطراب في العلاقات مع الرفاق فعندما لايقضي الطفل وقتاً في التفاعل مع الآخرين تكون النتيجة عدم حصوله على تفاعل إيجابي كاف وتعني "الاجتماعية" الصحبة والتفاعل مع مجموعة، والشعور بالانتماء. أما "العزلة" فتعني الانفصال عن الآخرين وبقاء الشخص متفرداً وحيداً معظم الوقت. ويبدأ الانفصال عن الآخرين في أغلب الأوقات لأسباب ليست ضمن سيطرة الشخص، ثم يأخذ الفرد بالانسحاب بشكل متعمد أكثر فأكثر. والعزلة الاجتماعية ترتبط إلى حد كبير بمشكلات أخرى مثل الصعوبات المدرسية وسوء تكيف الشخصية العام والمشكلات الانفعالية في مرحلة الرشد لاحقاً. وفي بعض الأحيان يختار الأطفال الأذكياء المبدعون البقاء وحدهم وعدم الانضمام لأية مجموعة. وقد يكون هؤلاء الأطفال قادرين على الإنتاج والشعور بالسعادة، ومع ذلك فإنهم يبقون معرضين للشعور بالاختلاف، ولاستلام معلومات سلبية من الآخرين.
ولان لنتعرف على اسباب هذه المشكلة بما ياتي : ـ
1 ـ الخوف من الآخرين: الخوف من الآخرين سبب قوي للعزلة، ويأخذ أشكالاً عديدة إلا أنه يؤدي إلى الرغبة في الهروب من المشاعر السلبية عن طريق تجنب الآخرين، والتفاعل يصبح مساوياً للألم النفسي.
2 ـ نقص المهارات الاجتماعية: لايعرف بعض الأطفال كيف يقيمون علاقات مع الآخرين، ولذا كان من المهم أن نفهم ونحلل المهارات الاجتماعية في مختلف مراحل عمر الطفل. لأن الآباء بذلك يستطيعون تحديد المهارات التي يحتاجها أطفالهم. ويمكن ألا يكون أطفال ما قبل المدرسة قد تعلموا القواعد الأساسية لإقامة علاقات مع الآخرين مثل انتظار الدور والمشاركة والثناء على الآخرين وتقديم الأفكار حول الألعاب، والأطفال الأكبر قد لا يكونون قد تعلموا الطرق اللازمة لإقامة الصداقات والمحافظة عليها، وقد لايكونون قد تعلموا ممارسة الأخذ والعطاء والتحدث لشخص ما عن شيء ما.
3 ـ رفض الوالدين للرفاق: تحدث نتائج سلبية عندما تكون لدى الأبوين توقعات مبالغ فيها تتعلق بأصدقاء أطفالهما. فهما يشعران الأطفال بشكل مباشر وغير مباشر بأن الأصدقاء الذين اختاروهم ليسوا جيدين بما فيه الكفاية. وهذا يؤدي إلى فقدان الثقة بأنفسهم وبقدرتهم على اختيار الصديق المناسب، والتردد كثيرا قبل اقمة علاقة تعارف بالآخرين. أيضا و يؤدي تدخل الوالدين مباشرة إلى عدم تشجيع الرفاق على مصاحبة الطفل لأنهم يشعرون بأنهم غير مرغوب فيهم من قبل الأبوين. وتظهر المشكلة الحقيقية عندما يتعلم الأطفال بأن يشكوا بأحكامهم أو يشعروا بأنهم لا يستطيعون إرضاء والديهم إطلاقاً فيما يتعلق باختيار الأصدقاء، وبذلك تصبح العزلة هي النتيجة المؤسفة لهذا الوضع وتصبح العلاقة مع الآخرين غير ذات قيمة.
أساليب التعامل مع المشكلة :
1 ـ الخبرات الاجتماعية المبكرة: من الضروري توفير خبرات اجتماعية إيجابية مع الآخرين في رحلة مبكرة حيث يمكن أن تنشأ المشكلات عندما يلعب صغار الأطفال دون إشراف، إذ أن كثير من الخبرات السلبية مثل الإغاظة أو التخويف أو الإحراج قد تؤثر على الطفل الصغير فتجعله يحاول تجنب الآخرين. ومجرد وجود أحد الأبوين يمكن أن يساعد الطفل الحساس لكي يشعر بالأمن أثناء اللعب مع الآخرين كما أن هذا الإشراف يعطي الأب فرصة لكي يحل طريقة أطفاله في التفاعل. ويكشف أسباب المشكلات مع الآخرين ويحددها مما يمكنه من معالجتها بسرعة.
2 ـ قدم نموذج وعلم وناقش الانتماء الإيجابي للجماعة: من الضروري تجنب الإشارة إلى جوانب الضعف لدى الآخرين والشكوى من تصرفاتهم لأن الأطفال يتعلمون من خلال ملاحظة نماذج. كما يتعلمون من خلال التعليم المباشر للمهارات المناسبة ويمكنك عن طريق الحديث والتمثيل أن تبين للطفل ما هي التصرفات الاجتماعية السلبية، كأن تخبره بأن الأطفال غير المحبوبين يقومون بإغاظة الآخرين وإهانتهم واختطاف الأشياء منهم.
إن عليك أن تقنع الأطفال بأنك تهتم بهم فعلاً من خلال تصرفاتك معهم وليس من خلال الكلمات الطيبة فحسب فالأسرة هي نموذج قوي وواقعي لتقبل الجماعة والأطفال الذين لا يشعرون بالانتماء والتقبل في البيت يجدون صعوبة في المشاركة مع جماعة غير مألوفة. ويجب تشجيع الأطفال الكبار في مناقشة علاقاتهم مع الرفاق. وعليك أن تصغي بتعاطف وتقدم اقتراحات للمساعدة.
3 ـ اعمل على تنمية الثقة بالذات وروح المغامرة: يجب أن يشعر الأطفال بالكفاءة وبأنهم آمنون نسبياً. والأساس في ذلك هو تنمية التمكن والإنجاز في مرحلة مبكرة، إذ يمكن أن يتم تعليم الأطفال المهارات التي يعتبرها الآخرون قيمة وتدريبهم عليها، وكذلك يجب تشجيع الأطفال على الاهتمام بهواية أو أكثر وتستطيع أن تلاحظ وأن توجه أسئلة لمعرفة أنواع الهوايات أو المهارات التي تعتبر ذات قيمة من قبل أطفال الحي الذين هم في عمر طفلك. وعندما يشعر الأطفال بالثقة بالذات يصبحون قادرين على المغامرة بالرغم من وجود احتمال النبذ فتحمل النبذ يبنى بشكل تدريجي وقد تحدث أطفالك عن معاناتك الخاصة من النبذ عندما كنت طفلاً وذلك لمساعدة الطفل على تكوين اتجاه مناسب نحو موضوع التقبل، ويمكن أن ينبذ الشخص، ومع ذلك يحتفظ بشعوره بالجدارة دون أن يشعر بأنه سحق أو أهين.
4 ـ كافئ أي شكل من التفاعل الاجتماعي: يجب عدم توجيه النقد للعزلة الاجتماعية، إلا أن التحدث مع الآخرين أو توجيه الأسئلة لهم يجب أن يمتدح وأن يكافأ بشكل ملموس. وإذا لم يكن الأطفال قد قاموا باتصال مع الآخرين من قبل، يمكنك أن تقدم اقتراحات محددة حول ذلك ثم تكافيء هذا السلوك فوراً، وحتى لو لم يحدث أي اتصال، فإن من الضروري للطفل أن يدرس أو يأكل مع أقرانه. ويمكن أن يكسب الطفل نقاطاً نستبدل بها امتيازات معينة أو ألعاب صغيرة، ويكسب الطفل هذه النقاط إذا لعب ألعاباً تتطلب تفاعلاً اجتماعياً أو إذا اتبع قواعد الجماعة، أو أبدى اهتماماً بغيره. ويجب ألا تقدم وجبات خفيفة جيدة للطفل خلال امتناعه عن المشاركة مع الآخرين أو بعد الامتناع مباشرة وعلى الآباء في هذه الحالة ملاحظة قوة المعززات الطبيعية كالطعام. وينبغي أن يعطى الأطفال الحليب أو البسكويت عندما يكونوا مستمتعين باللعب الجماعي، وكذلك عندما يحسن الأطفال التصرف اجتماعياً يمكن أن تقدم لهم مكافأة يحبونها.
5 ـ شجع المشاركة مع الجماعة تشجيعاً نشطاً: يجب أن يشجع الأطفال المنعزلون على التفاعل مع الآخرين في مناسبات متنوعة. ومن المفيد وضع الطفل المنعزل مع طفل من ذوي الشعبية، إذ يصبح الطفل المنعزل أكثر تقبلاً من قبل الآخرين. كما يمكن أن تسأل الطفل من هو الطفل المحبوب في صفه ثم تدعو ذلك الطفل للمشاركة في نزهة خاصة والهدف هو أن يقوم الأطفال الآخرون بدعوة طفلك وبذلك يساهمون في إنهاء عادة االعزلة الاجتماعية لديه. في البيت ينبغي شراء بعض المعدات التي تجتذب الآخرين مثل الألعاب الخارجية كقضبان التسلق ولوح التزلج.
6 ـ درب الطفل على مهارات اجتماعية محدودة: من الضروري أن تعلم الأطفال الأساليب المناسبة في التصرف وأن تعطيهم تمرينات على استخدامها بمهارة. ويمكن للأطفال أن يشاهدوا الآباء وهم يمثلون دور أطفال يتفاعلون معاً. فبعد أن يقول الطفل "مرحباً" بطريقة ودية، يبدأ بالتحدث عن موضوعات ذات أهمية مشتركة. ومن المفيد أن يتدرب الطفل على استخدام الأسئلة ذات النهاية المفتوحة وعلى إعطاء إجابات، وعقد اقترانات مثيرة للإهتمام بدلاً من الإجابة باستخدام كلمة أو كلمتين. ويمكن توجيه الأسئلة التي تتناول دوافع الشخص الآخر واستجاباته: "ما الذي ترغب في تحقيقه؟" "ما رأيك في ما فعله ذلك الشخص؟".
واتمنى ان يعجبكم الموضوع وتستفادوا منه
تحياتي روعــــــة من العراق
العزلة الاجتماعية هي شكل من الاضطراب في العلاقات مع الرفاق فعندما لايقضي الطفل وقتاً في التفاعل مع الآخرين تكون النتيجة عدم حصوله على تفاعل إيجابي كاف وتعني "الاجتماعية" الصحبة والتفاعل مع مجموعة، والشعور بالانتماء. أما "العزلة" فتعني الانفصال عن الآخرين وبقاء الشخص متفرداً وحيداً معظم الوقت. ويبدأ الانفصال عن الآخرين في أغلب الأوقات لأسباب ليست ضمن سيطرة الشخص، ثم يأخذ الفرد بالانسحاب بشكل متعمد أكثر فأكثر. والعزلة الاجتماعية ترتبط إلى حد كبير بمشكلات أخرى مثل الصعوبات المدرسية وسوء تكيف الشخصية العام والمشكلات الانفعالية في مرحلة الرشد لاحقاً. وفي بعض الأحيان يختار الأطفال الأذكياء المبدعون البقاء وحدهم وعدم الانضمام لأية مجموعة. وقد يكون هؤلاء الأطفال قادرين على الإنتاج والشعور بالسعادة، ومع ذلك فإنهم يبقون معرضين للشعور بالاختلاف، ولاستلام معلومات سلبية من الآخرين.
ولان لنتعرف على اسباب هذه المشكلة بما ياتي : ـ
1 ـ الخوف من الآخرين: الخوف من الآخرين سبب قوي للعزلة، ويأخذ أشكالاً عديدة إلا أنه يؤدي إلى الرغبة في الهروب من المشاعر السلبية عن طريق تجنب الآخرين، والتفاعل يصبح مساوياً للألم النفسي.
2 ـ نقص المهارات الاجتماعية: لايعرف بعض الأطفال كيف يقيمون علاقات مع الآخرين، ولذا كان من المهم أن نفهم ونحلل المهارات الاجتماعية في مختلف مراحل عمر الطفل. لأن الآباء بذلك يستطيعون تحديد المهارات التي يحتاجها أطفالهم. ويمكن ألا يكون أطفال ما قبل المدرسة قد تعلموا القواعد الأساسية لإقامة علاقات مع الآخرين مثل انتظار الدور والمشاركة والثناء على الآخرين وتقديم الأفكار حول الألعاب، والأطفال الأكبر قد لا يكونون قد تعلموا الطرق اللازمة لإقامة الصداقات والمحافظة عليها، وقد لايكونون قد تعلموا ممارسة الأخذ والعطاء والتحدث لشخص ما عن شيء ما.
3 ـ رفض الوالدين للرفاق: تحدث نتائج سلبية عندما تكون لدى الأبوين توقعات مبالغ فيها تتعلق بأصدقاء أطفالهما. فهما يشعران الأطفال بشكل مباشر وغير مباشر بأن الأصدقاء الذين اختاروهم ليسوا جيدين بما فيه الكفاية. وهذا يؤدي إلى فقدان الثقة بأنفسهم وبقدرتهم على اختيار الصديق المناسب، والتردد كثيرا قبل اقمة علاقة تعارف بالآخرين. أيضا و يؤدي تدخل الوالدين مباشرة إلى عدم تشجيع الرفاق على مصاحبة الطفل لأنهم يشعرون بأنهم غير مرغوب فيهم من قبل الأبوين. وتظهر المشكلة الحقيقية عندما يتعلم الأطفال بأن يشكوا بأحكامهم أو يشعروا بأنهم لا يستطيعون إرضاء والديهم إطلاقاً فيما يتعلق باختيار الأصدقاء، وبذلك تصبح العزلة هي النتيجة المؤسفة لهذا الوضع وتصبح العلاقة مع الآخرين غير ذات قيمة.
أساليب التعامل مع المشكلة :
1 ـ الخبرات الاجتماعية المبكرة: من الضروري توفير خبرات اجتماعية إيجابية مع الآخرين في رحلة مبكرة حيث يمكن أن تنشأ المشكلات عندما يلعب صغار الأطفال دون إشراف، إذ أن كثير من الخبرات السلبية مثل الإغاظة أو التخويف أو الإحراج قد تؤثر على الطفل الصغير فتجعله يحاول تجنب الآخرين. ومجرد وجود أحد الأبوين يمكن أن يساعد الطفل الحساس لكي يشعر بالأمن أثناء اللعب مع الآخرين كما أن هذا الإشراف يعطي الأب فرصة لكي يحل طريقة أطفاله في التفاعل. ويكشف أسباب المشكلات مع الآخرين ويحددها مما يمكنه من معالجتها بسرعة.
2 ـ قدم نموذج وعلم وناقش الانتماء الإيجابي للجماعة: من الضروري تجنب الإشارة إلى جوانب الضعف لدى الآخرين والشكوى من تصرفاتهم لأن الأطفال يتعلمون من خلال ملاحظة نماذج. كما يتعلمون من خلال التعليم المباشر للمهارات المناسبة ويمكنك عن طريق الحديث والتمثيل أن تبين للطفل ما هي التصرفات الاجتماعية السلبية، كأن تخبره بأن الأطفال غير المحبوبين يقومون بإغاظة الآخرين وإهانتهم واختطاف الأشياء منهم.
إن عليك أن تقنع الأطفال بأنك تهتم بهم فعلاً من خلال تصرفاتك معهم وليس من خلال الكلمات الطيبة فحسب فالأسرة هي نموذج قوي وواقعي لتقبل الجماعة والأطفال الذين لا يشعرون بالانتماء والتقبل في البيت يجدون صعوبة في المشاركة مع جماعة غير مألوفة. ويجب تشجيع الأطفال الكبار في مناقشة علاقاتهم مع الرفاق. وعليك أن تصغي بتعاطف وتقدم اقتراحات للمساعدة.
3 ـ اعمل على تنمية الثقة بالذات وروح المغامرة: يجب أن يشعر الأطفال بالكفاءة وبأنهم آمنون نسبياً. والأساس في ذلك هو تنمية التمكن والإنجاز في مرحلة مبكرة، إذ يمكن أن يتم تعليم الأطفال المهارات التي يعتبرها الآخرون قيمة وتدريبهم عليها، وكذلك يجب تشجيع الأطفال على الاهتمام بهواية أو أكثر وتستطيع أن تلاحظ وأن توجه أسئلة لمعرفة أنواع الهوايات أو المهارات التي تعتبر ذات قيمة من قبل أطفال الحي الذين هم في عمر طفلك. وعندما يشعر الأطفال بالثقة بالذات يصبحون قادرين على المغامرة بالرغم من وجود احتمال النبذ فتحمل النبذ يبنى بشكل تدريجي وقد تحدث أطفالك عن معاناتك الخاصة من النبذ عندما كنت طفلاً وذلك لمساعدة الطفل على تكوين اتجاه مناسب نحو موضوع التقبل، ويمكن أن ينبذ الشخص، ومع ذلك يحتفظ بشعوره بالجدارة دون أن يشعر بأنه سحق أو أهين.
4 ـ كافئ أي شكل من التفاعل الاجتماعي: يجب عدم توجيه النقد للعزلة الاجتماعية، إلا أن التحدث مع الآخرين أو توجيه الأسئلة لهم يجب أن يمتدح وأن يكافأ بشكل ملموس. وإذا لم يكن الأطفال قد قاموا باتصال مع الآخرين من قبل، يمكنك أن تقدم اقتراحات محددة حول ذلك ثم تكافيء هذا السلوك فوراً، وحتى لو لم يحدث أي اتصال، فإن من الضروري للطفل أن يدرس أو يأكل مع أقرانه. ويمكن أن يكسب الطفل نقاطاً نستبدل بها امتيازات معينة أو ألعاب صغيرة، ويكسب الطفل هذه النقاط إذا لعب ألعاباً تتطلب تفاعلاً اجتماعياً أو إذا اتبع قواعد الجماعة، أو أبدى اهتماماً بغيره. ويجب ألا تقدم وجبات خفيفة جيدة للطفل خلال امتناعه عن المشاركة مع الآخرين أو بعد الامتناع مباشرة وعلى الآباء في هذه الحالة ملاحظة قوة المعززات الطبيعية كالطعام. وينبغي أن يعطى الأطفال الحليب أو البسكويت عندما يكونوا مستمتعين باللعب الجماعي، وكذلك عندما يحسن الأطفال التصرف اجتماعياً يمكن أن تقدم لهم مكافأة يحبونها.
5 ـ شجع المشاركة مع الجماعة تشجيعاً نشطاً: يجب أن يشجع الأطفال المنعزلون على التفاعل مع الآخرين في مناسبات متنوعة. ومن المفيد وضع الطفل المنعزل مع طفل من ذوي الشعبية، إذ يصبح الطفل المنعزل أكثر تقبلاً من قبل الآخرين. كما يمكن أن تسأل الطفل من هو الطفل المحبوب في صفه ثم تدعو ذلك الطفل للمشاركة في نزهة خاصة والهدف هو أن يقوم الأطفال الآخرون بدعوة طفلك وبذلك يساهمون في إنهاء عادة االعزلة الاجتماعية لديه. في البيت ينبغي شراء بعض المعدات التي تجتذب الآخرين مثل الألعاب الخارجية كقضبان التسلق ولوح التزلج.
6 ـ درب الطفل على مهارات اجتماعية محدودة: من الضروري أن تعلم الأطفال الأساليب المناسبة في التصرف وأن تعطيهم تمرينات على استخدامها بمهارة. ويمكن للأطفال أن يشاهدوا الآباء وهم يمثلون دور أطفال يتفاعلون معاً. فبعد أن يقول الطفل "مرحباً" بطريقة ودية، يبدأ بالتحدث عن موضوعات ذات أهمية مشتركة. ومن المفيد أن يتدرب الطفل على استخدام الأسئلة ذات النهاية المفتوحة وعلى إعطاء إجابات، وعقد اقترانات مثيرة للإهتمام بدلاً من الإجابة باستخدام كلمة أو كلمتين. ويمكن توجيه الأسئلة التي تتناول دوافع الشخص الآخر واستجاباته: "ما الذي ترغب في تحقيقه؟" "ما رأيك في ما فعله ذلك الشخص؟".
واتمنى ان يعجبكم الموضوع وتستفادوا منه
تحياتي روعــــــة من العراق