شمس العالم
01-13-2007, 04:17 AM
سيدي ....
أشواق ٌ قتلت عمداً .... فلازلت أجمع شتاتها بين أوراقي
ارتبها...لعلي اجد بها من غاب عن مشارف قلبي وأستعذب العذاب له .......
فهاهي آخر ملحمه أودع فيها نظراتك ......
فلتتسع أحداقك عزيزي لتستوعب حرقة ألمي
بحروفي التي كانت تستجديك الحب ....
بكل جوارحي أحيي فيك عبارة ً لطالما صفعتني بها ....
يمينآ وشمال..... فها هوجبينيي نُقش عليه مااسميته ..........
عزيزي ...
يكفي ان طعناتك لم تأتيني ابداً من الخلف............
فلترتشف بعض من نزف هذه الطعنات ...........
سيدي ...
ليلة البارحه أرتديت حلة ً سوداء ............
قذفت بعطوري التي فاقت أشتياقي لأنفاسك...........
أسدلت ستائرآ مشطها الليل ببرده على صدر الألم .............
بعثرت ُ كل أحلامي المستحيله..... وهاهي تلاطمها الأمواج في عراك ِ....
أقف هنا ..... وهناك ...
رياحٌ مقبله ..... ورياح ٌ مدبره ...
تلهو وتعبث بكل أحاسيسي .......
ثم أعود لأعانق الذكريات واقبلها حد التراب ....
سيدي ...
وهبتك قلباً عارياً .... يستجديك ان تدثره بأشواقك واحضانك.....
وهبتك أحضاناً لم تتعطر ابداً بدخان الشوق إلا..... اليك ...
ذلك قلبي ......... كفستان عروس ٍ أبيض حَرِصَتْ ألا أرتديه لغيرك ....
فها هو يغزل في كل ليله خلايا الحب بكل مساحاته.....
سيدي ....
سأمتطي الليل سلما ً واقذف بفؤادي هناك بعيداً ..... بعيد ...عن متناولك ....
سأصعد الى ارقى ما أهديتك إياه ....واوسده جل النجوم.... فمكانه هناك ...
في ارقى حالات الوله....والشوق اليك .... لعلك تشتاق
لشموخه ..... لعزته .... لكبريائه ...... لكرامته
التي قذف بها تحت قدميك فلم تعيريها أي احترام....
سيدي ...
الإذلال في الحب ياسيدي لايعي لمعنى التريث.....
الحب عطاء ...... لا استعطاء.
الحب ...........لايتقيد بشروط الإستمراريه.
الحب هبة ٌ يهبها الرحمن لتختلط فيها الأجساد ....
فإما مكوث ٌ بكرامه ..... وإلا رحيلاً يتقلد الأوجاع ...
سيدي ...
تكاتفت أحزاني شامخة ً .... صاخبة ً ...
تعلن رحيل الموت في متاهات الإختيار ...
مللت الأختيار ... وبكل ايمان .... مللته .. !!!
مللت الرقص الهادىء على أوتار قلبي المنهك في كل ليله ....
يرتب ... ويرصف الكلمات والأشعار ليهديك إياها .... فلا توليها أي اهتمام .
تعبت ومللت ... بحق السماء .. !!
فلقد اينعت زهور جراحي وحان قطافها....
وتجمد الدمع بين أحضان أجفاني .... حتى لعقته السنين مراراً....
سيدي ..
قذفت بي لصهوة الليل الحالك .... وتركتني اغتسل الدموع على شاطىء الأشواق....
فلا أجيد فن العبث الذي يجيده بعض الزوار لقلبك ....
حينما يستهوون العبث بقلوب النساء.... فتنصب الأحكام على منابر الصدق بحق الصدق....
فلا يبقى من الصدق صدق..... !!
وملهمى ....الذي انتظره بكل طهارة البحار استلقاه الوهن بعيداً عني ....
ليعبث بمشاعري كأولئك العابثين .. !!
سئمت من اجترار الخضوع حينما سقطت عمداً من فمي أربعة احرف (( .... ))
فهل تلهفت شوقاً لإحتضانها ؟؟؟
سيدي ...
كن على ثقه ... بأنني لن انتظر وقوع الألم .....
فقبل ان تبدأ بترانيم الطعنات سأرتدي ستارحبي .......
وانطلق.... انطلق بعيداً حتى تذوب ملامح قلمي على الورق ....ويرتد صداها اليك .. !!
فيا قلبي لن .... لن اندم ابدآ ... إن كفنتك شهيداً....
وسكبت ُ عليك من شجن الأشعار وخواطر الأشواق.... تستأنس بها في قبور الضحايا.....
سيدي ..
قررت الصمت بكبرياء ..... الحزن بكبرياء ....الألم بكبرياء ...
تكومت فراشي .... وقلبي لازال يرتعش نبضآ بالتحنان إليه ....
احتضنت ُ وسادتي .... قبلتها بآهة ٍ ارتشفت منها انهار الآمي ....
سيدي ...
أخاف .....أخاف ان يفاجئني القدر بغيابك ولا اكون متأهبه للصمود في وجهه...
لاأريد أن اغمض عيناي ..... لاأريد أن أنام ....كم انتي مُتعِبة ٌ أيتها الليلة الحزينه....
فأنا بقمة الشوق لأن أطارح عيناه العتاب....
عانقت ُ الأرض سجودآ للخالق...... تقربآ واستجداء ً للرحمه .... أكثرت التهليل والإستغفار.....
تليت من الذكر آياتآ ليزداد خافقي سكينة ً وبصيره ... يتخطى بها الظلام ....
فتأكدت بأنك لاتمارس الإخلاص معي في الحب............
رسمت طرق احتضاري لوحدك.....
ونهاية قصتي معك لوحدك......
واستخرجت لي شهادة وفــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه
أهديتني إياها ...
في أخر لقاء .. !!
أشواق ٌ قتلت عمداً .... فلازلت أجمع شتاتها بين أوراقي
ارتبها...لعلي اجد بها من غاب عن مشارف قلبي وأستعذب العذاب له .......
فهاهي آخر ملحمه أودع فيها نظراتك ......
فلتتسع أحداقك عزيزي لتستوعب حرقة ألمي
بحروفي التي كانت تستجديك الحب ....
بكل جوارحي أحيي فيك عبارة ً لطالما صفعتني بها ....
يمينآ وشمال..... فها هوجبينيي نُقش عليه مااسميته ..........
عزيزي ...
يكفي ان طعناتك لم تأتيني ابداً من الخلف............
فلترتشف بعض من نزف هذه الطعنات ...........
سيدي ...
ليلة البارحه أرتديت حلة ً سوداء ............
قذفت بعطوري التي فاقت أشتياقي لأنفاسك...........
أسدلت ستائرآ مشطها الليل ببرده على صدر الألم .............
بعثرت ُ كل أحلامي المستحيله..... وهاهي تلاطمها الأمواج في عراك ِ....
أقف هنا ..... وهناك ...
رياحٌ مقبله ..... ورياح ٌ مدبره ...
تلهو وتعبث بكل أحاسيسي .......
ثم أعود لأعانق الذكريات واقبلها حد التراب ....
سيدي ...
وهبتك قلباً عارياً .... يستجديك ان تدثره بأشواقك واحضانك.....
وهبتك أحضاناً لم تتعطر ابداً بدخان الشوق إلا..... اليك ...
ذلك قلبي ......... كفستان عروس ٍ أبيض حَرِصَتْ ألا أرتديه لغيرك ....
فها هو يغزل في كل ليله خلايا الحب بكل مساحاته.....
سيدي ....
سأمتطي الليل سلما ً واقذف بفؤادي هناك بعيداً ..... بعيد ...عن متناولك ....
سأصعد الى ارقى ما أهديتك إياه ....واوسده جل النجوم.... فمكانه هناك ...
في ارقى حالات الوله....والشوق اليك .... لعلك تشتاق
لشموخه ..... لعزته .... لكبريائه ...... لكرامته
التي قذف بها تحت قدميك فلم تعيريها أي احترام....
سيدي ...
الإذلال في الحب ياسيدي لايعي لمعنى التريث.....
الحب عطاء ...... لا استعطاء.
الحب ...........لايتقيد بشروط الإستمراريه.
الحب هبة ٌ يهبها الرحمن لتختلط فيها الأجساد ....
فإما مكوث ٌ بكرامه ..... وإلا رحيلاً يتقلد الأوجاع ...
سيدي ...
تكاتفت أحزاني شامخة ً .... صاخبة ً ...
تعلن رحيل الموت في متاهات الإختيار ...
مللت الأختيار ... وبكل ايمان .... مللته .. !!!
مللت الرقص الهادىء على أوتار قلبي المنهك في كل ليله ....
يرتب ... ويرصف الكلمات والأشعار ليهديك إياها .... فلا توليها أي اهتمام .
تعبت ومللت ... بحق السماء .. !!
فلقد اينعت زهور جراحي وحان قطافها....
وتجمد الدمع بين أحضان أجفاني .... حتى لعقته السنين مراراً....
سيدي ..
قذفت بي لصهوة الليل الحالك .... وتركتني اغتسل الدموع على شاطىء الأشواق....
فلا أجيد فن العبث الذي يجيده بعض الزوار لقلبك ....
حينما يستهوون العبث بقلوب النساء.... فتنصب الأحكام على منابر الصدق بحق الصدق....
فلا يبقى من الصدق صدق..... !!
وملهمى ....الذي انتظره بكل طهارة البحار استلقاه الوهن بعيداً عني ....
ليعبث بمشاعري كأولئك العابثين .. !!
سئمت من اجترار الخضوع حينما سقطت عمداً من فمي أربعة احرف (( .... ))
فهل تلهفت شوقاً لإحتضانها ؟؟؟
سيدي ...
كن على ثقه ... بأنني لن انتظر وقوع الألم .....
فقبل ان تبدأ بترانيم الطعنات سأرتدي ستارحبي .......
وانطلق.... انطلق بعيداً حتى تذوب ملامح قلمي على الورق ....ويرتد صداها اليك .. !!
فيا قلبي لن .... لن اندم ابدآ ... إن كفنتك شهيداً....
وسكبت ُ عليك من شجن الأشعار وخواطر الأشواق.... تستأنس بها في قبور الضحايا.....
سيدي ..
قررت الصمت بكبرياء ..... الحزن بكبرياء ....الألم بكبرياء ...
تكومت فراشي .... وقلبي لازال يرتعش نبضآ بالتحنان إليه ....
احتضنت ُ وسادتي .... قبلتها بآهة ٍ ارتشفت منها انهار الآمي ....
سيدي ...
أخاف .....أخاف ان يفاجئني القدر بغيابك ولا اكون متأهبه للصمود في وجهه...
لاأريد أن اغمض عيناي ..... لاأريد أن أنام ....كم انتي مُتعِبة ٌ أيتها الليلة الحزينه....
فأنا بقمة الشوق لأن أطارح عيناه العتاب....
عانقت ُ الأرض سجودآ للخالق...... تقربآ واستجداء ً للرحمه .... أكثرت التهليل والإستغفار.....
تليت من الذكر آياتآ ليزداد خافقي سكينة ً وبصيره ... يتخطى بها الظلام ....
فتأكدت بأنك لاتمارس الإخلاص معي في الحب............
رسمت طرق احتضاري لوحدك.....
ونهاية قصتي معك لوحدك......
واستخرجت لي شهادة وفــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه
أهديتني إياها ...
في أخر لقاء .. !!