yara_ana
01-19-2007, 01:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قرات هذه الخاطرة فاعجبتني كثيراااا واحببت ان انقلها لكم
هــناك بعيداً..
هنــاك؛ نظرت بتأمل إلى ذلك المنظر الضبابي المُحاط بالسكون..
نظرت؛ بتفكير عميق في داخلي.. شعرت بعدها بجفاء قاسي..
أين الأحبة والأصحاب؛ نتسلى بهم؟
أين تلك البسمات والمُداعبات البريئة؟
خيم عليَّ السكون؛ من نظرتي للفضاء والأض الواسعة الصامتة..
تعتصرني الحسرة على فقد إخوة صادقين رحيمين..
أبحث عن متنفس لأُريح خاطري.. وأخفف ما علق بي من هموم تُثقل كاهلي..
آلمتني وغطت علي روحي..
آه.. يا لخسارة أناس ليس لديهم أحباب ولا أصحاب..
حقاً إنها لخسارة كبيرة.. إذ كيف تهرب من الدنيا وهمومها؟!!
أتهرب للفراغ!! أم تذهب لأناس يسخرون منك صباح مساء بلا سبب..
لا أحد نحكي له آلامنا، ولا أحد نسامره أو نُسمعه ضحكاتنا..
ذلك المنظر البري الرائع، الذي يغطيه بعض الضباب..
يوحي إليَّ بالألم والأمل، وبالسكون والحركة..
بل يوحي إليَّ بأنني لن أخسر الحياة إذا لم أصاحب أحد..
نعم ذلك المنظر.. بل ضميري يوحي إليَّ بذلك؛ وكأنه يخاطبني من أعماق قلبي الراشد..
والمرجع الصحيح.. المستقي كلامه من الكتاب والسنة.. المتأسي بروح النبوة العظيمة..
يخاطبني بكلام مقنع رقيق..
فيقول:
ذلك المنظر الضبابي الساحر، وتلك الأرض البرية الجذابة؛ توحيان بالتفاؤل..
فلن تخسر الأحباب والأصحاب.. لأن ما عند الله سبحانه ما يعوضك، وما هو أعظم وأبقى..
ومن كان مع الله كان الله معه..
فالطريق إلى الصُحبة والمحبة الصادقة الخالصة بالأنبياء والصديقيين والشهداء
وحسن أولئك رفيقا؛ بدايته أن تكون مع الله دائماً أبدا..
نعم يـــا ضميـــري ..
أنت الناصح الرشيد، والمعلم الفريد.. فرغم فقد الأحباب في الدنيا؛ عوضني الله بك خيرا..
فجعلني أخاطبك وتخاطبني.. وأبدأ بالحديث في نفسي فتتركني حتى أكمل ثم ترد عليَّ بأجمل
النصائح وأعظمها..
فلا تترك لي مجالاً للخوض في الأحزان..
فالحمد لله كثيرا.. والشكر له سبحانه شكراً جزيلاً..
فما زال في القلب نشوة.. وما زال في الضمير محبة ورحمة..
فالحمد لله أن أيقظ ضميري ليرشدني نحو التفكير والطريق الصحيح السليم..
هذا هو الحوار الهادئ بين ضميري والمنظر الضبابي..
أسأل الله عز وجل أن يوقظ ضمائرنا ولا يجعل للأحزان علينا من غلبة..
تقبلوا تحيتي
.......................
قرات هذه الخاطرة فاعجبتني كثيراااا واحببت ان انقلها لكم
هــناك بعيداً..
هنــاك؛ نظرت بتأمل إلى ذلك المنظر الضبابي المُحاط بالسكون..
نظرت؛ بتفكير عميق في داخلي.. شعرت بعدها بجفاء قاسي..
أين الأحبة والأصحاب؛ نتسلى بهم؟
أين تلك البسمات والمُداعبات البريئة؟
خيم عليَّ السكون؛ من نظرتي للفضاء والأض الواسعة الصامتة..
تعتصرني الحسرة على فقد إخوة صادقين رحيمين..
أبحث عن متنفس لأُريح خاطري.. وأخفف ما علق بي من هموم تُثقل كاهلي..
آلمتني وغطت علي روحي..
آه.. يا لخسارة أناس ليس لديهم أحباب ولا أصحاب..
حقاً إنها لخسارة كبيرة.. إذ كيف تهرب من الدنيا وهمومها؟!!
أتهرب للفراغ!! أم تذهب لأناس يسخرون منك صباح مساء بلا سبب..
لا أحد نحكي له آلامنا، ولا أحد نسامره أو نُسمعه ضحكاتنا..
ذلك المنظر البري الرائع، الذي يغطيه بعض الضباب..
يوحي إليَّ بالألم والأمل، وبالسكون والحركة..
بل يوحي إليَّ بأنني لن أخسر الحياة إذا لم أصاحب أحد..
نعم ذلك المنظر.. بل ضميري يوحي إليَّ بذلك؛ وكأنه يخاطبني من أعماق قلبي الراشد..
والمرجع الصحيح.. المستقي كلامه من الكتاب والسنة.. المتأسي بروح النبوة العظيمة..
يخاطبني بكلام مقنع رقيق..
فيقول:
ذلك المنظر الضبابي الساحر، وتلك الأرض البرية الجذابة؛ توحيان بالتفاؤل..
فلن تخسر الأحباب والأصحاب.. لأن ما عند الله سبحانه ما يعوضك، وما هو أعظم وأبقى..
ومن كان مع الله كان الله معه..
فالطريق إلى الصُحبة والمحبة الصادقة الخالصة بالأنبياء والصديقيين والشهداء
وحسن أولئك رفيقا؛ بدايته أن تكون مع الله دائماً أبدا..
نعم يـــا ضميـــري ..
أنت الناصح الرشيد، والمعلم الفريد.. فرغم فقد الأحباب في الدنيا؛ عوضني الله بك خيرا..
فجعلني أخاطبك وتخاطبني.. وأبدأ بالحديث في نفسي فتتركني حتى أكمل ثم ترد عليَّ بأجمل
النصائح وأعظمها..
فلا تترك لي مجالاً للخوض في الأحزان..
فالحمد لله كثيرا.. والشكر له سبحانه شكراً جزيلاً..
فما زال في القلب نشوة.. وما زال في الضمير محبة ورحمة..
فالحمد لله أن أيقظ ضميري ليرشدني نحو التفكير والطريق الصحيح السليم..
هذا هو الحوار الهادئ بين ضميري والمنظر الضبابي..
أسأل الله عز وجل أن يوقظ ضمائرنا ولا يجعل للأحزان علينا من غلبة..
تقبلوا تحيتي
.......................