شمس العالم
01-20-2007, 12:51 AM
قبل اليوم
كنت أنظر إلى روحي
كصانعه للفرح
كغيمةٍ تمطر مطرا معطرا
بروح الجوري العذب
كضحكة الفجر
في صباح مبلل
بقطرات الندى النقية الطاهرة
قبل اليوم
كنت أمارس كل شيء
بتلقائية بطفولة شقية
كنت أعتقد أن قوس قزح لا يغادر غرفتي أبداً
يسكن كل أرجائي
يلون كل أجزائي
لا مكان للوجع أو الحرمان
أن كل شيء ألمسه
يتحول بكل رقه إلى شعاع من نور
تتراقص بها أعذب الأماني
تطير بكل شفافيه لقلوب سكنتني
قبل هذا اليوم كنت شمعة
يااااه كم أحببت هذا
الدور أحببتُ الآخرين من خلاله
كنتُ استمعُ الى أحزانهم
لشكواهم الموجعة
لهمومهم المُقلقة
أفتحُ لهم نوافذ الأمل لينطلقوا
أمُدُ لهم جسور الفرح ليعبروا
كنتُ أتشاغلُ بالغير
عطاءً
ومواساة
وإعانة
لأجد السعادة
قبل هذا اليوم الموجع
كنت على يقين وأحيانا اكون واثق
أنه لا وجود لمسمى الحزن على أرضي
أنها كلمة لا معنى لها
لا محل لها من الإعراب
كم كنت أجادل مدرسة اللغة العربية
أن هذه الكلمة
يجب أن تحذف من كل المعاجم
هي
عقيمة
نكرة
لا استخدام لها
بواقعي
واليوم
أشعر أنني كالقمحة المعلقة بأغصانها
متشبث بها بالرغم من ذلك الاهتزاز الحزن
الذي يسكنها
إن سيموفنية الفرح
قد غادرت مدني منذ زمن
لم يعد يزورني ذلك الطيف
المصحوب بدهشة الأطفال
بضحكة الزهر
بروحانية ملائكة الحب
اليوم
وكأنني أرى أشباحا تختال
لتعبث بكل شيء من حولي
زهوري ذكرياتي أحلامي
حتى قوس القزح تلاشى
ليصبح الحزن
المهيمن على المكان
وكأن من أتى على خفيه
قام بقص أجنحتي لأسقط
بكل قسوة يتحطم كل شيء
كنت أطير عاليـا بآخر حدود الأرض
فكم هو مؤلم جدا
أن يغزو القهر والألم أحلامنا
رغما عنا
وبالرغم من ترديدي
اذهب من هنـا لا أريدك
لكنه لا يزال يهزأ بي يمد لسانه
ويضحك غامزا
سأسكن أحلامك
وأبعثر كل إبتسامات الفرح علي شفاهك
كنت أنظر إلى روحي
كصانعه للفرح
كغيمةٍ تمطر مطرا معطرا
بروح الجوري العذب
كضحكة الفجر
في صباح مبلل
بقطرات الندى النقية الطاهرة
قبل اليوم
كنت أمارس كل شيء
بتلقائية بطفولة شقية
كنت أعتقد أن قوس قزح لا يغادر غرفتي أبداً
يسكن كل أرجائي
يلون كل أجزائي
لا مكان للوجع أو الحرمان
أن كل شيء ألمسه
يتحول بكل رقه إلى شعاع من نور
تتراقص بها أعذب الأماني
تطير بكل شفافيه لقلوب سكنتني
قبل هذا اليوم كنت شمعة
يااااه كم أحببت هذا
الدور أحببتُ الآخرين من خلاله
كنتُ استمعُ الى أحزانهم
لشكواهم الموجعة
لهمومهم المُقلقة
أفتحُ لهم نوافذ الأمل لينطلقوا
أمُدُ لهم جسور الفرح ليعبروا
كنتُ أتشاغلُ بالغير
عطاءً
ومواساة
وإعانة
لأجد السعادة
قبل هذا اليوم الموجع
كنت على يقين وأحيانا اكون واثق
أنه لا وجود لمسمى الحزن على أرضي
أنها كلمة لا معنى لها
لا محل لها من الإعراب
كم كنت أجادل مدرسة اللغة العربية
أن هذه الكلمة
يجب أن تحذف من كل المعاجم
هي
عقيمة
نكرة
لا استخدام لها
بواقعي
واليوم
أشعر أنني كالقمحة المعلقة بأغصانها
متشبث بها بالرغم من ذلك الاهتزاز الحزن
الذي يسكنها
إن سيموفنية الفرح
قد غادرت مدني منذ زمن
لم يعد يزورني ذلك الطيف
المصحوب بدهشة الأطفال
بضحكة الزهر
بروحانية ملائكة الحب
اليوم
وكأنني أرى أشباحا تختال
لتعبث بكل شيء من حولي
زهوري ذكرياتي أحلامي
حتى قوس القزح تلاشى
ليصبح الحزن
المهيمن على المكان
وكأن من أتى على خفيه
قام بقص أجنحتي لأسقط
بكل قسوة يتحطم كل شيء
كنت أطير عاليـا بآخر حدود الأرض
فكم هو مؤلم جدا
أن يغزو القهر والألم أحلامنا
رغما عنا
وبالرغم من ترديدي
اذهب من هنـا لا أريدك
لكنه لا يزال يهزأ بي يمد لسانه
ويضحك غامزا
سأسكن أحلامك
وأبعثر كل إبتسامات الفرح علي شفاهك