yara_ana
01-23-2007, 09:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيحة ارتسمت على جبين الحقيقة واندته عارا وخزيا ومأساة.
حقيقة ما توصل اليه رجال مباحث الجهراء من خلال تحقيقاتهم في قضية مقتل الفتاة (د) التي ذكر أهلها انها انتحرت بعد ان وضعت سفاحا في مستشفى الجهراء لا يزال على قيد الحياة، تبعث على القشعريرة والغثيان عندما اتضح امامهم أن والد الطفل السفاح هو عم الفتاة الذي خنقها بمعاونة شقيقها وادعيا بأنها انتحرت.
الضحية (د) التي ودعت قبل أيام، كانت ضحية لمرتين، ضحية حملها من عمها وضحية لقيام عمها بقتلها.
ففي الاعترافات التي كانت ادلت بها ابان التحقيق معها بعد وضعها سفاحا في مستشفى الجهراء قبل أسبوعين - ووفق مصدر أمني - فإنها قالت: «ان عمها هو من عاشرها معاشرة الأزواج وحملت منه، ووالد الطفل هو عمها».
تلك الاعترافات حملت رجال الأمن الى استدعاء العم للتحقيق معه الا انه أنكر ما جاء على لسان ابنة أخيه وقال: «لا تصدقوها فإنها مجنونة».
وقال المصدر الأمني: «ان رجال التحقيق أخلوا سبيل العم الذي اتهمته ابنة شقيقه بمواقعتها وتم أخذ عينات دم منه لمعرفة إن كان المولود ابنه أم لا، وتم تسليمه الفتاة على اعتبار أن والدها يقبع في السجن رغم انها وجهت له أصابع الاتهام في اغتصابها».
وتابع المصدر: «وبعد أن لقيت (د) البالغة من العمر 19 عاما حتفها وادعى أهلها أنها انتحرت واتضح ان آثار ضرب تبدو واضحة العيان على جسدها الأمر الذي أثار شكوك رجال الأمن وأجروا تحقيقا مع عمها وشقيقها، حيث اعترفا بأنهما اقدما على قتلها غسلا للعار الذي جلبته للعائلة بعد حملها سفاحا».
ومضى المصدر الأمني قائلا: «استعاد رجال التحقيق قراءة ما ورد في اعترافات الفتاة (د) ووجدوا لزاما عليهم أن يتوغلوا أكثر وأكثر في التحقيق مع العم لربط القرائن ولمعرفة إن كان هو فعلا والد طفلها، ودلت فحوصات DNA ان العم هو والد الطفل، ولدى مواجهته بذلك قال «إن ابن أخيه هو الذي اعتدى على اخته»، وبمواجهة الأخ نفى ذلك وقال «إن عمه هو الذي اعتدى على شقيقته (د)».
تقبلوا تحيتي
.................
فضيحة ارتسمت على جبين الحقيقة واندته عارا وخزيا ومأساة.
حقيقة ما توصل اليه رجال مباحث الجهراء من خلال تحقيقاتهم في قضية مقتل الفتاة (د) التي ذكر أهلها انها انتحرت بعد ان وضعت سفاحا في مستشفى الجهراء لا يزال على قيد الحياة، تبعث على القشعريرة والغثيان عندما اتضح امامهم أن والد الطفل السفاح هو عم الفتاة الذي خنقها بمعاونة شقيقها وادعيا بأنها انتحرت.
الضحية (د) التي ودعت قبل أيام، كانت ضحية لمرتين، ضحية حملها من عمها وضحية لقيام عمها بقتلها.
ففي الاعترافات التي كانت ادلت بها ابان التحقيق معها بعد وضعها سفاحا في مستشفى الجهراء قبل أسبوعين - ووفق مصدر أمني - فإنها قالت: «ان عمها هو من عاشرها معاشرة الأزواج وحملت منه، ووالد الطفل هو عمها».
تلك الاعترافات حملت رجال الأمن الى استدعاء العم للتحقيق معه الا انه أنكر ما جاء على لسان ابنة أخيه وقال: «لا تصدقوها فإنها مجنونة».
وقال المصدر الأمني: «ان رجال التحقيق أخلوا سبيل العم الذي اتهمته ابنة شقيقه بمواقعتها وتم أخذ عينات دم منه لمعرفة إن كان المولود ابنه أم لا، وتم تسليمه الفتاة على اعتبار أن والدها يقبع في السجن رغم انها وجهت له أصابع الاتهام في اغتصابها».
وتابع المصدر: «وبعد أن لقيت (د) البالغة من العمر 19 عاما حتفها وادعى أهلها أنها انتحرت واتضح ان آثار ضرب تبدو واضحة العيان على جسدها الأمر الذي أثار شكوك رجال الأمن وأجروا تحقيقا مع عمها وشقيقها، حيث اعترفا بأنهما اقدما على قتلها غسلا للعار الذي جلبته للعائلة بعد حملها سفاحا».
ومضى المصدر الأمني قائلا: «استعاد رجال التحقيق قراءة ما ورد في اعترافات الفتاة (د) ووجدوا لزاما عليهم أن يتوغلوا أكثر وأكثر في التحقيق مع العم لربط القرائن ولمعرفة إن كان هو فعلا والد طفلها، ودلت فحوصات DNA ان العم هو والد الطفل، ولدى مواجهته بذلك قال «إن ابن أخيه هو الذي اعتدى على اخته»، وبمواجهة الأخ نفى ذلك وقال «إن عمه هو الذي اعتدى على شقيقته (د)».
تقبلوا تحيتي
.................