ather111
10-18-2003, 03:56 AM
تعتلي عنفونها وتتبختر الهوينة على الرمال الفضية. تعكس الأصداف لون عينيها .لتمزجه بخيوط أشعة الشمس الذهبية . تداعبها أمواج متهالكة تلتف حول أرجلها معلنة النهاية .
يراقبها بحذر شديد يغمض عينه الوحيدة يفركها بكلتا يدييه .. غير مصدق .. يمني نفسه بلمسة منها بكلمة حتى ولو كانت ضائعة . ألا تمنحيه نظرة عابرة..؟؟ قبلة تشفي الغليل.. منتصباً رافع الهامــة يجول بنظراته .. يراقب المكان الخالي إلا منها..يفتح منخريه عله يتنشق عبق عطرها الذي أنتثر على الشاطىء بعبثية متناهية..تموج وتتعرج مع أنحنائات الشاطء تظرب الماء بأرجلها مثيرة رعباً في أسراب الأسماك الصغيرة الغافية .تقذف بحذائها ..ثم تتجرد من أشيائها إلا من بعض منها .أرتعدت جوارحه وأهتز كيانه تململ واستعد للوثوب عليها لمباغتتها .. فالغريزة سرت فيه حتى العضم..لكنه عدل عن ذلك لخوف به من زمان بعيد ... أكتفى بتمعن النظر في مفاتنها المنشورت تحت أشعة الشمس الدافئة .على ظهرها تمددت تكيل بيديها الناعمتين حبات الرمل الغضة على متعرجات صدرها التي أنتفخت قليلاً .لتشكل شلال وبرق حبيبات الرمل البلورية على الشمس. تلف أرجلها ثم ترفعها الى أعلى تغريه بحركاتها تثيره .. تحرك في عروقه غريزة العداء الميته من زمن بعيد فيه.. تغطس في الماء وتلقي بنفسها على الرمال ..حاول الأقتراب منها قليلاً لكنه لم يستطع فأرجله مسمرة في الأرض .. يتصبب العرق من جبينه أمعائه تكافح حرارة الغريزة .. تفز كاغزالة تقترب منه .. رافعة يديها كاشفة عن بقايا الضحايا وعن القبور المندثرة تحت ظل أبطيها ... مازالت تقترب .. اغمض عينه وارتجف .. تلمسته وتحسست مفاتن الرجولة فيه هو مازال صامتاً يرتعش .. تلف يديها حول خصره .. تقبله تحاول طرحه أرظاً .. لم تستطع ... مال برأسه وألصق شفاهه بفمها وذاب الأثنان بخدر الرعشة الأبدية .. شدها بقوة عصرها حتى تدفق الم من أنفها عبثاً حاولت الإفلات .. غرز أصابعه في جيدها ... أرتوى .. قذف بها بعيداًعنه مزرقت الجسد لقد أمتص كل قطرة دم فيها متفحمة تتصاعد سحب دخان صغيرة من بين جدائلها ... عارية بعض الشيء ... بمستحيل وعجب الى عجب أسماك صغيرة تزحف على الرمال تصرخ تنادي بعضها البعض ... ولى زمن الخوف .. لقد ماتت العارية .. فشكراً لك ياعمود الكهرباء الذي قتلتها.......
يراقبها بحذر شديد يغمض عينه الوحيدة يفركها بكلتا يدييه .. غير مصدق .. يمني نفسه بلمسة منها بكلمة حتى ولو كانت ضائعة . ألا تمنحيه نظرة عابرة..؟؟ قبلة تشفي الغليل.. منتصباً رافع الهامــة يجول بنظراته .. يراقب المكان الخالي إلا منها..يفتح منخريه عله يتنشق عبق عطرها الذي أنتثر على الشاطىء بعبثية متناهية..تموج وتتعرج مع أنحنائات الشاطء تظرب الماء بأرجلها مثيرة رعباً في أسراب الأسماك الصغيرة الغافية .تقذف بحذائها ..ثم تتجرد من أشيائها إلا من بعض منها .أرتعدت جوارحه وأهتز كيانه تململ واستعد للوثوب عليها لمباغتتها .. فالغريزة سرت فيه حتى العضم..لكنه عدل عن ذلك لخوف به من زمان بعيد ... أكتفى بتمعن النظر في مفاتنها المنشورت تحت أشعة الشمس الدافئة .على ظهرها تمددت تكيل بيديها الناعمتين حبات الرمل الغضة على متعرجات صدرها التي أنتفخت قليلاً .لتشكل شلال وبرق حبيبات الرمل البلورية على الشمس. تلف أرجلها ثم ترفعها الى أعلى تغريه بحركاتها تثيره .. تحرك في عروقه غريزة العداء الميته من زمن بعيد فيه.. تغطس في الماء وتلقي بنفسها على الرمال ..حاول الأقتراب منها قليلاً لكنه لم يستطع فأرجله مسمرة في الأرض .. يتصبب العرق من جبينه أمعائه تكافح حرارة الغريزة .. تفز كاغزالة تقترب منه .. رافعة يديها كاشفة عن بقايا الضحايا وعن القبور المندثرة تحت ظل أبطيها ... مازالت تقترب .. اغمض عينه وارتجف .. تلمسته وتحسست مفاتن الرجولة فيه هو مازال صامتاً يرتعش .. تلف يديها حول خصره .. تقبله تحاول طرحه أرظاً .. لم تستطع ... مال برأسه وألصق شفاهه بفمها وذاب الأثنان بخدر الرعشة الأبدية .. شدها بقوة عصرها حتى تدفق الم من أنفها عبثاً حاولت الإفلات .. غرز أصابعه في جيدها ... أرتوى .. قذف بها بعيداًعنه مزرقت الجسد لقد أمتص كل قطرة دم فيها متفحمة تتصاعد سحب دخان صغيرة من بين جدائلها ... عارية بعض الشيء ... بمستحيل وعجب الى عجب أسماك صغيرة تزحف على الرمال تصرخ تنادي بعضها البعض ... ولى زمن الخوف .. لقد ماتت العارية .. فشكراً لك ياعمود الكهرباء الذي قتلتها.......