المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ألست تـُسعد إذا جعلت الآخرين سعداء ؟


المشتاقه
02-14-2007, 04:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




أحبائي هذه قصة جميلة تحمل العبرة



أرجوا لكم الفائدة منها




في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة ،



كلاهما معه مرض عضال كان أحدهما مسموحاً له



بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ،



ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة ،



أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت ،



كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام دون أن يرى أحدهما الآخر ،




ولأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف .



تحدثا عن أهليهما ، وعن بيتيهما ، وعن حياتهما ، وعن كل شيء ..


وفي كل يوم بعد العصر ،



كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب ،



وينظر في النافذة ، ويصف لصاحبه العالم الخارجي ،



وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول ،



لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية



وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج :



ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط ،



والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء ،



وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة.



والجميع يتمشى حول حافة البحيرة ،



وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة ،



ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين ..




وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر



في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ،



ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى

.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكريا ،



ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية



إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها .




ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه ،



وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها ،



فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ،



ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف



وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة ،



فحزن على صاحبه أشد الحزن .



وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة ،



ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.



ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق



الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ،



ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة ،



وتحامل على نفسه وهو يتألم ،



ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه ،



ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة



لينظر العالم الخارجي ،



وهنا كانت المفاجأة!!.



لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى ،



فقد كانت النافذة على ساحة داخلية .


نادى الممرضة وسألها



إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها ،



فأجابت إنها هي !!



فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة ،


ثم سألته عن سبب تعجبه،


فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له .


كان تعجب الممرضة أكبر ،


إذ قالت له : ولكن المتوفى كان أعمى ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم ..!!!



ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت .



ألست تـُسعد إذا جعلت الآخرين سعداء ؟



إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعـف سعادتك ،


ولكن إذا وزعـت الأسى عـليهم فسيزداد حزنك .



إن الناس في الغالب ينسون ما تقول،



وفي الغالب ينسون ما تفعل ،



ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك.



فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك .



وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم :



{ وقولوا للناس حسناً }






مش مش؛؛

خالد العنزي
03-01-2007, 10:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



سبحان الله

كـذا الصـداقـة ولا بـلاش

قصة رائعـة وجميـلـة وشيقـه

يعطيك الله العافيه اختي

المشتـاقـه

على هـذه القصـة الرائعـة

روز
03-02-2007, 12:48 AM
المشتاقه

قصه معبره اشكرك جدا على اختيارك

جرح بهيئة انسان
03-02-2007, 03:10 AM
سبحان الله


هل يعقل ان تكون هكذا صداقة فى هذا الزمان


شكرا على القصة الجميلة والمعبرة

الفــارس
03-04-2007, 01:43 AM
بارك الله بيج اختي مشتاقه

ربي يسعدج ويهنيج

طبعا مساعدة الاخرين تخليني في احلى لحضات حياتي

الف شكر لكي

المشتاقه
03-04-2007, 06:59 PM
يعطيكم الف عافيه اخواني ع المرور اسعدني تواجدكم



تحيتي للجميع


مش مش؛؛