روز
02-26-2007, 09:21 PM
بقلم: عبد المعطى عمران
من المؤسف حقا أن يقف العالم المتحضر متفرجا على أبشع جريمة حصار وتجويع يتعرض لها شعب بأكمله فى التاريخ فى وقت يتشدق فيه الغرب بمساندة ونشر الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان بينما يتغافل أو يغض الطرف عن هذه الجريمة التى تتنافى مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان بل وتعتبر جريمة قتل جماعى ضد شعب بأكمله!!
إن ما يتعرض له الشعب الفلسطينى هذه الأيام من معاناة بسبب حصار التجويع والقهر والإذلال الذى تفرضه قوى الشر والغطرسة الصهيونية والأمريكية هو عار فى جبين كل شرفاء وأحرار العالم قبل أن يكون عارا على العرب والمسلمين الذين يقفون عاجزين أمام هذا الحصار الظالم ضد شعب أعزل كل جريمته أنه مارس حقه الطبيعى فى اختيار حكومة شرعية أفرزتها انتخابات حرة شهد لها العالم كله بالنزاهة والشفافية.
هذا الشعب الصامد يواجه خطر الموت جوعا عقابا له على اختياره الديمقراطى وبغض النظر عن مواقف هذه الحكومة المنتخبة والتى يراها البعض بعيدة عن الواقعية فإنها تنفذ برنامجا سياسيا نالت ثقة الشعب الفلسطينى من خلاله وليس هناك أى مبرر مقبول أو معقول فى أن يكون التعامل العربى معها بهذا الشكل من التخاذل وعدم تقدير العواقب.
كما أنه ليس هناك مبرر منطقى لحصار شعب بأكمله وتجويعه حتى الموت بسبب خياره الديمقراطى.. لقد بلغت المأساة ذروتها بإعلان السيد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية أن الجامعة عاجزة عن توصيل الأموال التى جمعتها إلى الشعب الفلسطينى نتيجة لامتناع البنوك عن توصيلها خوفا من ردة الفعل الأمريكية!! فهل وصلنا إلى هذا الدرك من الضعف والهوان؟!!
إن الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم الحر لن تسكت على هذه الجريمة النكراء التى يرتكبها سفاحو العالم فى حق شعب أعزل يتمسك بحقوقه المشروعة فى الحرية والحياة وعلى شعوب العالم وحكوماته ومنظماته المدنية أن تتحرك لرفع هذا الظلم وتوصيل المساعدات إلى الجوعى والمرضى والمعوزين لأن التاريخ لا يرحم وحساب الله آت لا ريب فيه ونحن أول المسئولين عن هذا التقصير.. ولعلما بذلته مصر من جهد فى هذا المجال يكون فاتحه خير لفك الحصار عن الشعب الشقيق.
من المؤسف حقا أن يقف العالم المتحضر متفرجا على أبشع جريمة حصار وتجويع يتعرض لها شعب بأكمله فى التاريخ فى وقت يتشدق فيه الغرب بمساندة ونشر الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان بينما يتغافل أو يغض الطرف عن هذه الجريمة التى تتنافى مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان بل وتعتبر جريمة قتل جماعى ضد شعب بأكمله!!
إن ما يتعرض له الشعب الفلسطينى هذه الأيام من معاناة بسبب حصار التجويع والقهر والإذلال الذى تفرضه قوى الشر والغطرسة الصهيونية والأمريكية هو عار فى جبين كل شرفاء وأحرار العالم قبل أن يكون عارا على العرب والمسلمين الذين يقفون عاجزين أمام هذا الحصار الظالم ضد شعب أعزل كل جريمته أنه مارس حقه الطبيعى فى اختيار حكومة شرعية أفرزتها انتخابات حرة شهد لها العالم كله بالنزاهة والشفافية.
هذا الشعب الصامد يواجه خطر الموت جوعا عقابا له على اختياره الديمقراطى وبغض النظر عن مواقف هذه الحكومة المنتخبة والتى يراها البعض بعيدة عن الواقعية فإنها تنفذ برنامجا سياسيا نالت ثقة الشعب الفلسطينى من خلاله وليس هناك أى مبرر مقبول أو معقول فى أن يكون التعامل العربى معها بهذا الشكل من التخاذل وعدم تقدير العواقب.
كما أنه ليس هناك مبرر منطقى لحصار شعب بأكمله وتجويعه حتى الموت بسبب خياره الديمقراطى.. لقد بلغت المأساة ذروتها بإعلان السيد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية أن الجامعة عاجزة عن توصيل الأموال التى جمعتها إلى الشعب الفلسطينى نتيجة لامتناع البنوك عن توصيلها خوفا من ردة الفعل الأمريكية!! فهل وصلنا إلى هذا الدرك من الضعف والهوان؟!!
إن الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم الحر لن تسكت على هذه الجريمة النكراء التى يرتكبها سفاحو العالم فى حق شعب أعزل يتمسك بحقوقه المشروعة فى الحرية والحياة وعلى شعوب العالم وحكوماته ومنظماته المدنية أن تتحرك لرفع هذا الظلم وتوصيل المساعدات إلى الجوعى والمرضى والمعوزين لأن التاريخ لا يرحم وحساب الله آت لا ريب فيه ونحن أول المسئولين عن هذا التقصير.. ولعلما بذلته مصر من جهد فى هذا المجال يكون فاتحه خير لفك الحصار عن الشعب الشقيق.