الأسد
10-27-2003, 03:31 PM
زحف ثلاثي خلف القادسية المتصدر
يسعى العربي والكويت الى محاصرة القادسية المتصدر وتضييق الخناق عليه، عندما يواجهان السالمية والنصر على التوالي اليوم في المرحلة الثانية عشر من دوري الشهيد فهد الاحمد التكميلي لأندية الدرجة الممتازة في كرة القدم.
وفي حين يطمح كاظمة الى ما يسعى اليه العربي والكويت، فإن ضيفه الساحل يعتبر لقاءهما اليوم اشبه بمعركة مصيرية له كون خسارته تعني هبوطه الى دوري المظاليم.
وتقام المباريات الثلاث بتوقيت واحد هو الساعة الثامنة من مساء اليوم.
السالمية X العربي
يدخل العربي حامل اللقب المباراة، وهم مصمم على مواصلة مسيرته الظافرة في الدوري اخيراً، والتي توجها الخميس الماضي بفوز كبير على القادسية المتصدر 2/صفر، مما انعش آماله في اللحاق بغريمه التقليدي وامكان احتفاظه باللقب.
وما يسعى اليه العربي لن يكون الا عبر الفوز على السالمية «الجريح» و«الضائع»، خصوصاً ان معنويات لاعبي «الاخضر» في اوجها، بعد ان قلبوا كل التوقعات واثبتوا انهم ما زالوا رقماً صعباً يحسب له الف حساب.
ويحتل «الاخضر» المركز الثاني برصيد 19 نقطة من 11 مباراة مقابل 24 من 12 للقادسية الذي لن يخوض هذه المرحلة.
ويمر السالمية بفترة من الضياع وعدم الاتزان منذ ان تسلم قيادته المدرب البرازيلي رولف بورغيز سيريرا، وكان اقساها خسارته الكبيرة امام كاظمة 1/4 الخميس الماضي رغم ان صفوفه متخمة بالنجوم الدوليين. ومهما كان ميزان القوى بين هذين الطرفين القويين، فإن هذه المباراة التي ستقام على استاد محمد الحمد ستكون قوية بينهما، خصوصاً ان «السماوي» يقع الآن ضمن منطقة الخطر في الترتيب، وهو يحتل المركز السادس برصيد 12 نقطة من 10 مباريات.
الكويت X النصر
ستكون هذه المباراة التي ستجري على استاد نادي الكويت مفتوحة على كل الاحتمالات تبعاً لحسابات طرفيها، وخصوصاً «الابيض» الذي يدرك ان فوزه هو السبيل الوحيد للمحافظة على آماله في المنافسة على اللقب الذي يمني به النفس بعد ان سلح صفوفه بأقوى المحترفين البرازيليين.
ويحتل الكويت المركز الثالث برصيد 18 نقطة من 11 مباراة مقابل 12 من 11 للنصر صاحب المركز السابع وقبل الاخير.
وسيقاتل النصر بكل ضراوة لتحقيق انتصار يريحه ويدفعه الى منطقة الامان ومنتصف الترتيب هرباً من الهبوط الى الدرجة الثانية، ربما او تفادي شبح خوض المباراة الفاصلة بين سابع الدرجة الممتازة وثاني الدرجة الاولى في 23 نوفمبر المقبل.
كاظمة X الساحل
يعرف طرفاً هذه المباراة التي ستقام بضيافة كاظمة على استاد الصداقة والسلام، انهما ممنوعان من الخطأ الليلة لأن «البرتقالي» بحاجة ماسة الى الفوز فقط كي يحافظ على آماله في المنافسة على اللقب.
اما الساحل، فيدرك جيداً انه سيهبط الى الدرجة الثانية في حال خسارته وفوز النصر على الكويت او تعادلهما.
ويحتل كاظمة المركز الرابع برصيد 18 نقطة من 11 مباراة وبفارق الاهداف عن الكويت الثالث، فيما يقبع الساحل في ذيل الترتيب بست نقاط من 11 لقاء. وستكون مهمة الساحل صعبة جداً في مواجهة كاظمة المنتشي والذي قدم اقوى عروضه اخيراً بعد ان هزم الكويت والنصر والسالمية على التوالي.
--------------------------------------------------
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
السامبا سحـرت الكـويت
نشر موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على الانترنت في 16 اكتوبر الماضي موضوعاً مفصلا حمل عنوان «السامبا سحرت الكويت» تناول فيه الصعود الصاروخي لمنتخبنا الوطني في التصنيف العالمي الشهري وألقى فيه الضوء على كافة جوانب هذا التقدم وأسبابه.
وكان الازرق قد تقدم من المركز 96 الى 78 عالمياً في التصنيف الصادر الشهر الماضي، ثم تقدم مجدداً من المركز 78 الى 50 الاربعاء الفائت بعد ان رفع رصيده من 496 الى 556 نقطة أي أنه تقدم 46 مركزاً في غضون شهرين.
وفيما يلي ترجمة لما اورده تحقيق الفيفا المذكور:
بعد هبوطها المطرد في تصنيف الفيفا العالمي خلال السنوات الاربع الماضية تبدو الكويت مرشحة للصعود والتقدم الى مراكز لائقة في التصنيف مرة اخرى خصوصا ان شهر سبتمبر كان حصاده مثمرا جدا لهذا المنتخب القادم من منطقة الخليج العربي خلال التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس أمم آسيا 2004 في الصين، وتألق الكويتيين خلال التصفيات المذكورة جعلهم يتقدمون 18 مركزا (من 96 الى 78) في التصنيف العالمي ويقدمون افضل عروضهم على الاطلاق منذ اغسطس 2002.
الانتصارات تمت على يدي كاربجياني
لكن دعونا نتساءل، هل ان المفعول الشهير لسحر السامبا قد سرى في دماء منتخب الكويت؟ فمنذ ان تسلم البرازيلي باولو سيزار كاربجياني تدريب هذا المنتخب في فبراير الماضي والانتصارات هلت على الكويت، ورغم ان الكويتيين لم يخوضوا لقاءات او منافسات جدية قبل سبتمبر الماضي لاسباب امنية، فان عروضهم، وسبحة انتصاراتهم كانت شيئا مدهشاً تحت «القيادة البرازيلية» الجديدة في التصفيات الآسيوية، وتمثلت في تسجيلهم خمسة انتصارات وتعادلا واحدا دون أي هزيمة مع 17 هدفا لهم وخمسة في شباكهم.
وسبق لإيد اسكندر مدير المنتخب السنغافوري الذي تلقت شباكه 7 اهداف من اقدام رجال كاربجياني ان حذر قبل مباراة الذهاب امام الكويت في 4 سبتمبر الماضي بقوله: «يملك الكويتيون منتخبا جيدا لاعبوه مكتملو اللياقة البدنية وفق اعداد مثالي مثلهم مثل فرق منطقة الشرق الاوسط».
الصحوة أعادت ذكرى الأمجاد
ويبدو ان الصحوة الكويتية التي تمثلت في التأهل المبكر الى نهائيات أمم آسيا 2004 وبفارق 11 نقطة عن قطر اشد منافسيهم في المجموعة والتي يقود فريقها الفرنسي فيليب تروسييه، قد اعادت لابناء هذا البلد جانبا من امجاد ماضيهم الكروي الذي اهلهم سابقا مع ايران لتسيد الكرة في منطقة الشرق الاوسط والدليل على ذلك احرازهم كأس الخليج العربي 9 مرات من اصل 15 نسخة جرت بين 1970 و2002، اضافة الى الفوز بكأس أمم آسيا عام 1980.
لكن جوهرة التاج الكروي الكويتي تظل بلوغهم نهائيات كأس العالم في اسبانيا عام 1982، ورغم خسارتهم في مباراتين وتعادلهم في اخرى ضمن مجموعة حديدية في هذا المحفل العالمي الكبير، فان منتخب الكويت يعد احد المنتخبات الخليجية القليلة التي تأهلت الى المونديال.
وبعد المونديال تراجعت الكرة الكويتية الى الوراء لفترة طويلة قبل ان تتألق مجددا ليحتل منتخبها المركز 24 في التصنيف العالمي نهاية عام 1998، لتعود مرة اخرى وتهبط الى المركز 82 في نهاية العام التالي، ومنذ ذلك التاريخ والمنتخب الكويتي يتأرجح في مراكز متعددة بين الترتيب 60 و95، والسؤال الذي يجدر بنا ان نطرحه هنا، هو: هل سيكون سبتمبر 2003 فاتحة خير لعودة الكويت الى سابق عهدها؟
تعليمات المدرب دليل النجاح
بلا شك فان ما قاله المدرب الناجح كاربجياني للاعبيه بعد ان هزموا قطر في التصفيات ذهاباً ويتمثل في ضرورة اثبات جدارتهم باحراز لقب المجموعة وعدم الاتكال على الحظ لتحقيق الفوز.. يعد دليلاً مشجعاً على فاتحة الخير المذكورة.
وما حققه الكويتيون سيكون له تأثير كبير على معنوياتهم وهم مقبلون على خوض دورة كأس الخليج السادسة عشرة التي ستقام بضيافتهم خلال ديسمبر المقبل، والتي قد تجعلهم يتقدمون اكثر واكثر في التصنيف العالمي، اذا فازوا بلقبها، وبالتالي ترشحهم للفوز بلقب أفضل منتخب حقق تقدما في تصنيف الفيفا عام 2003.
----------------------------
عهد ماتشاله وكاربجياني الأفضـل
استحدث التصنيف العالمي للمرة الاولى في اغسطس من عام 1993، وقد احتل الازرق آنذاك المركز 60 قبل ان يتراجع ترتيبه الى الوراء حتى قارب المرتبة 78 في سبتمبر 1994.
وحقق الازرق قفزة كبيرة بلغت 31 مركزاً في الشهر التالي بعد المركز الثالث الذي حققه في دورة الالعاب الآسيوية قبل ان يتراجع شيئاً فشيئاً ليصبح في المركز 86 (فبراير 96) و70 (مايو 96).
ومنذ ان تسلم التشيكي ميلان ماتشاله تدريب منتخبنا خلفاً للاوكراني فاليري لوبانوفسكي منتصف 1996، والازرق يتقدم شيئاً فشيئاً حتى بلغ افضل مركز احتله في تاريخه ضمن التصنيف العالمي وهو 24 (خلال ديسمبر 98)، اي بعيد احرازه لقب كأس الخليج الرابعة عشرة في اكتوبر واحرازه المركز الثاني في دورة الالعاب الآسيوية في تايلند نهاية عام 1998، وشهد العام التالي بداية تراجع الازرق في التصنيف العالمي، واشتدت حدة هذا التراجع بعد تسلم دوشان، فوغتس ثم رادي تدريب المنتخب وحتى كاربجياني قبل ان يسجل الاخير الصعود الصاروخي بعد التصفيات الآسيوية الذي بلغت درجته المركز 50 عالمياً هذا الشهر، وهي افضل مرتبة يحتلها الازرق منذ يونيو 1999.
---------------------------------------
اليوسف يشيد ببدر حجي
قام لاعب نادي كاظمة والمنتخب الوطني لكرة القدم بدر حجي بزيارة الشيخ احمد اليوسف نائب رئيس اتحاد الكرة، حيث قدم له الدعوة لحضور مهرجان اعتزاله الذي سيقام يوم الثالث من شهر ديسمبر امام منتخب ايران، وقد اشاد اليوسف بجهود اللاعب بدر حجي خلال مشواره الكروي مع فريقه والمنتخب متمنيا له التوفيق والنجاح في الفترة المقبلة.
....................
منقوول
....................
تحياتي لكم:)
يسعى العربي والكويت الى محاصرة القادسية المتصدر وتضييق الخناق عليه، عندما يواجهان السالمية والنصر على التوالي اليوم في المرحلة الثانية عشر من دوري الشهيد فهد الاحمد التكميلي لأندية الدرجة الممتازة في كرة القدم.
وفي حين يطمح كاظمة الى ما يسعى اليه العربي والكويت، فإن ضيفه الساحل يعتبر لقاءهما اليوم اشبه بمعركة مصيرية له كون خسارته تعني هبوطه الى دوري المظاليم.
وتقام المباريات الثلاث بتوقيت واحد هو الساعة الثامنة من مساء اليوم.
السالمية X العربي
يدخل العربي حامل اللقب المباراة، وهم مصمم على مواصلة مسيرته الظافرة في الدوري اخيراً، والتي توجها الخميس الماضي بفوز كبير على القادسية المتصدر 2/صفر، مما انعش آماله في اللحاق بغريمه التقليدي وامكان احتفاظه باللقب.
وما يسعى اليه العربي لن يكون الا عبر الفوز على السالمية «الجريح» و«الضائع»، خصوصاً ان معنويات لاعبي «الاخضر» في اوجها، بعد ان قلبوا كل التوقعات واثبتوا انهم ما زالوا رقماً صعباً يحسب له الف حساب.
ويحتل «الاخضر» المركز الثاني برصيد 19 نقطة من 11 مباراة مقابل 24 من 12 للقادسية الذي لن يخوض هذه المرحلة.
ويمر السالمية بفترة من الضياع وعدم الاتزان منذ ان تسلم قيادته المدرب البرازيلي رولف بورغيز سيريرا، وكان اقساها خسارته الكبيرة امام كاظمة 1/4 الخميس الماضي رغم ان صفوفه متخمة بالنجوم الدوليين. ومهما كان ميزان القوى بين هذين الطرفين القويين، فإن هذه المباراة التي ستقام على استاد محمد الحمد ستكون قوية بينهما، خصوصاً ان «السماوي» يقع الآن ضمن منطقة الخطر في الترتيب، وهو يحتل المركز السادس برصيد 12 نقطة من 10 مباريات.
الكويت X النصر
ستكون هذه المباراة التي ستجري على استاد نادي الكويت مفتوحة على كل الاحتمالات تبعاً لحسابات طرفيها، وخصوصاً «الابيض» الذي يدرك ان فوزه هو السبيل الوحيد للمحافظة على آماله في المنافسة على اللقب الذي يمني به النفس بعد ان سلح صفوفه بأقوى المحترفين البرازيليين.
ويحتل الكويت المركز الثالث برصيد 18 نقطة من 11 مباراة مقابل 12 من 11 للنصر صاحب المركز السابع وقبل الاخير.
وسيقاتل النصر بكل ضراوة لتحقيق انتصار يريحه ويدفعه الى منطقة الامان ومنتصف الترتيب هرباً من الهبوط الى الدرجة الثانية، ربما او تفادي شبح خوض المباراة الفاصلة بين سابع الدرجة الممتازة وثاني الدرجة الاولى في 23 نوفمبر المقبل.
كاظمة X الساحل
يعرف طرفاً هذه المباراة التي ستقام بضيافة كاظمة على استاد الصداقة والسلام، انهما ممنوعان من الخطأ الليلة لأن «البرتقالي» بحاجة ماسة الى الفوز فقط كي يحافظ على آماله في المنافسة على اللقب.
اما الساحل، فيدرك جيداً انه سيهبط الى الدرجة الثانية في حال خسارته وفوز النصر على الكويت او تعادلهما.
ويحتل كاظمة المركز الرابع برصيد 18 نقطة من 11 مباراة وبفارق الاهداف عن الكويت الثالث، فيما يقبع الساحل في ذيل الترتيب بست نقاط من 11 لقاء. وستكون مهمة الساحل صعبة جداً في مواجهة كاظمة المنتشي والذي قدم اقوى عروضه اخيراً بعد ان هزم الكويت والنصر والسالمية على التوالي.
--------------------------------------------------
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
السامبا سحـرت الكـويت
نشر موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على الانترنت في 16 اكتوبر الماضي موضوعاً مفصلا حمل عنوان «السامبا سحرت الكويت» تناول فيه الصعود الصاروخي لمنتخبنا الوطني في التصنيف العالمي الشهري وألقى فيه الضوء على كافة جوانب هذا التقدم وأسبابه.
وكان الازرق قد تقدم من المركز 96 الى 78 عالمياً في التصنيف الصادر الشهر الماضي، ثم تقدم مجدداً من المركز 78 الى 50 الاربعاء الفائت بعد ان رفع رصيده من 496 الى 556 نقطة أي أنه تقدم 46 مركزاً في غضون شهرين.
وفيما يلي ترجمة لما اورده تحقيق الفيفا المذكور:
بعد هبوطها المطرد في تصنيف الفيفا العالمي خلال السنوات الاربع الماضية تبدو الكويت مرشحة للصعود والتقدم الى مراكز لائقة في التصنيف مرة اخرى خصوصا ان شهر سبتمبر كان حصاده مثمرا جدا لهذا المنتخب القادم من منطقة الخليج العربي خلال التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس أمم آسيا 2004 في الصين، وتألق الكويتيين خلال التصفيات المذكورة جعلهم يتقدمون 18 مركزا (من 96 الى 78) في التصنيف العالمي ويقدمون افضل عروضهم على الاطلاق منذ اغسطس 2002.
الانتصارات تمت على يدي كاربجياني
لكن دعونا نتساءل، هل ان المفعول الشهير لسحر السامبا قد سرى في دماء منتخب الكويت؟ فمنذ ان تسلم البرازيلي باولو سيزار كاربجياني تدريب هذا المنتخب في فبراير الماضي والانتصارات هلت على الكويت، ورغم ان الكويتيين لم يخوضوا لقاءات او منافسات جدية قبل سبتمبر الماضي لاسباب امنية، فان عروضهم، وسبحة انتصاراتهم كانت شيئا مدهشاً تحت «القيادة البرازيلية» الجديدة في التصفيات الآسيوية، وتمثلت في تسجيلهم خمسة انتصارات وتعادلا واحدا دون أي هزيمة مع 17 هدفا لهم وخمسة في شباكهم.
وسبق لإيد اسكندر مدير المنتخب السنغافوري الذي تلقت شباكه 7 اهداف من اقدام رجال كاربجياني ان حذر قبل مباراة الذهاب امام الكويت في 4 سبتمبر الماضي بقوله: «يملك الكويتيون منتخبا جيدا لاعبوه مكتملو اللياقة البدنية وفق اعداد مثالي مثلهم مثل فرق منطقة الشرق الاوسط».
الصحوة أعادت ذكرى الأمجاد
ويبدو ان الصحوة الكويتية التي تمثلت في التأهل المبكر الى نهائيات أمم آسيا 2004 وبفارق 11 نقطة عن قطر اشد منافسيهم في المجموعة والتي يقود فريقها الفرنسي فيليب تروسييه، قد اعادت لابناء هذا البلد جانبا من امجاد ماضيهم الكروي الذي اهلهم سابقا مع ايران لتسيد الكرة في منطقة الشرق الاوسط والدليل على ذلك احرازهم كأس الخليج العربي 9 مرات من اصل 15 نسخة جرت بين 1970 و2002، اضافة الى الفوز بكأس أمم آسيا عام 1980.
لكن جوهرة التاج الكروي الكويتي تظل بلوغهم نهائيات كأس العالم في اسبانيا عام 1982، ورغم خسارتهم في مباراتين وتعادلهم في اخرى ضمن مجموعة حديدية في هذا المحفل العالمي الكبير، فان منتخب الكويت يعد احد المنتخبات الخليجية القليلة التي تأهلت الى المونديال.
وبعد المونديال تراجعت الكرة الكويتية الى الوراء لفترة طويلة قبل ان تتألق مجددا ليحتل منتخبها المركز 24 في التصنيف العالمي نهاية عام 1998، لتعود مرة اخرى وتهبط الى المركز 82 في نهاية العام التالي، ومنذ ذلك التاريخ والمنتخب الكويتي يتأرجح في مراكز متعددة بين الترتيب 60 و95، والسؤال الذي يجدر بنا ان نطرحه هنا، هو: هل سيكون سبتمبر 2003 فاتحة خير لعودة الكويت الى سابق عهدها؟
تعليمات المدرب دليل النجاح
بلا شك فان ما قاله المدرب الناجح كاربجياني للاعبيه بعد ان هزموا قطر في التصفيات ذهاباً ويتمثل في ضرورة اثبات جدارتهم باحراز لقب المجموعة وعدم الاتكال على الحظ لتحقيق الفوز.. يعد دليلاً مشجعاً على فاتحة الخير المذكورة.
وما حققه الكويتيون سيكون له تأثير كبير على معنوياتهم وهم مقبلون على خوض دورة كأس الخليج السادسة عشرة التي ستقام بضيافتهم خلال ديسمبر المقبل، والتي قد تجعلهم يتقدمون اكثر واكثر في التصنيف العالمي، اذا فازوا بلقبها، وبالتالي ترشحهم للفوز بلقب أفضل منتخب حقق تقدما في تصنيف الفيفا عام 2003.
----------------------------
عهد ماتشاله وكاربجياني الأفضـل
استحدث التصنيف العالمي للمرة الاولى في اغسطس من عام 1993، وقد احتل الازرق آنذاك المركز 60 قبل ان يتراجع ترتيبه الى الوراء حتى قارب المرتبة 78 في سبتمبر 1994.
وحقق الازرق قفزة كبيرة بلغت 31 مركزاً في الشهر التالي بعد المركز الثالث الذي حققه في دورة الالعاب الآسيوية قبل ان يتراجع شيئاً فشيئاً ليصبح في المركز 86 (فبراير 96) و70 (مايو 96).
ومنذ ان تسلم التشيكي ميلان ماتشاله تدريب منتخبنا خلفاً للاوكراني فاليري لوبانوفسكي منتصف 1996، والازرق يتقدم شيئاً فشيئاً حتى بلغ افضل مركز احتله في تاريخه ضمن التصنيف العالمي وهو 24 (خلال ديسمبر 98)، اي بعيد احرازه لقب كأس الخليج الرابعة عشرة في اكتوبر واحرازه المركز الثاني في دورة الالعاب الآسيوية في تايلند نهاية عام 1998، وشهد العام التالي بداية تراجع الازرق في التصنيف العالمي، واشتدت حدة هذا التراجع بعد تسلم دوشان، فوغتس ثم رادي تدريب المنتخب وحتى كاربجياني قبل ان يسجل الاخير الصعود الصاروخي بعد التصفيات الآسيوية الذي بلغت درجته المركز 50 عالمياً هذا الشهر، وهي افضل مرتبة يحتلها الازرق منذ يونيو 1999.
---------------------------------------
اليوسف يشيد ببدر حجي
قام لاعب نادي كاظمة والمنتخب الوطني لكرة القدم بدر حجي بزيارة الشيخ احمد اليوسف نائب رئيس اتحاد الكرة، حيث قدم له الدعوة لحضور مهرجان اعتزاله الذي سيقام يوم الثالث من شهر ديسمبر امام منتخب ايران، وقد اشاد اليوسف بجهود اللاعب بدر حجي خلال مشواره الكروي مع فريقه والمنتخب متمنيا له التوفيق والنجاح في الفترة المقبلة.
....................
منقوول
....................
تحياتي لكم:)