قلب الاسد
10-29-2003, 08:43 PM
قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية في عددها ليوم الأربعاء أنه ليس أمام الولايات المتحدة لتتمكن من إلحاق الهزيمة بحركات المقاومة الكبيرة التي تواجهها في العراق، إلا خيار الدخول في المواجهات الطويلة والمتعبة .
بينما يقول الخبراء من داخل وخارج القوات الأمريكية إنه من غير المحتمل أن تطلب وزارة الدفاع إدخال تغييرات كبيرة في تكتيكات قواتها ، إلا أنه من المتوقع أن يقوم القادة بإدخال بعض التعديلات الهامشية بينها زيادة عدد قواتها المنتشرة، بالإضافة إلى رفع مستواها لتؤدي مهامها بصورة أفضل، وتدريب المزيد من الشرطة العراقيين، والتركيز في تلك العمليات لتحقيق فهم أفضل لأعدائهم '.
ويقول ماكس كوربن أحد كبار المحللين في مركز للمعلومات الدفاعية في واشنطن:'إن هذه الحرب أشبه بعملية إرهابية - على حد قوله- وما تحتاج إلى ضربه هو أجهزة هؤلاء الإرهابيين المخابراتية الممتازة' .
وتقول الصحيفة أن مجموعة الهجمات التي وقعت خلال الأسبوع الماضي أثارت قلق صناع القرار في واشنطن وجعلتهم يطالبون بإعادة النظر وتقييم الجهود التي تبذلها القوات في العراق ، كما اعترف مسئولون في البيت الأبيض بأنهم قد فوجئوا بضراوة المقاومة في العراق .
يقول لي فينستين مدير برنامج واشنطن للعلاقات الخارجية في المجلس: ''إن أهم ما في الأمر هو أن نوضح بأنه لا يمكنهم إخراجنا بهذا الشكل، بأننا ملتزمون بهذا المشروع بصورة طويلة الأمد' ، كما أضاف: 'عليك أن تظهر دائما بأننا قادرون على فرض الأمن في بغداد، وبأننا سنتمكن شيئا فشيئا من تسليم تلك المهام الخاصة بحفظ الأمن للعراقيين' ، أما من وجهة النظر العسكرية، فقد لا يؤدي كل هذا إلى أي نتيجة 'فالفندق الذي تعرض خلال الأسبوع الماضي للهجوم، مما أسفر عن مقتل جندي أميركي، حدث ضمن منطقة يفترض أن تكون منطقة آمنة• فهم يرون بأن ما يحتاجونه هو فرض المزيد من الضغط للإخلال بتلك المخططات الإرهابية' على حد وصفه .
كما ذكر العديد من العسكريين المتقاعدين بأن القوات الأمريكية بحاجة إلى زيادة عدد قواتها، وذلك لرفع عدد الفرق التي نشرتها في شوارع بغداد ، بينما أشار البعض الآخر بأن زيادة عدد القوات الأمريكية يعني زيادة عدد المستهدفين ، وأن المشكلة الرئيسية لا تكمن في إيجاد عدوهم، بل في معرفة هويتهم وما الذي يدفعهم لفعل مثل ذلك الأمر ,,
بينما يقول الخبراء من داخل وخارج القوات الأمريكية إنه من غير المحتمل أن تطلب وزارة الدفاع إدخال تغييرات كبيرة في تكتيكات قواتها ، إلا أنه من المتوقع أن يقوم القادة بإدخال بعض التعديلات الهامشية بينها زيادة عدد قواتها المنتشرة، بالإضافة إلى رفع مستواها لتؤدي مهامها بصورة أفضل، وتدريب المزيد من الشرطة العراقيين، والتركيز في تلك العمليات لتحقيق فهم أفضل لأعدائهم '.
ويقول ماكس كوربن أحد كبار المحللين في مركز للمعلومات الدفاعية في واشنطن:'إن هذه الحرب أشبه بعملية إرهابية - على حد قوله- وما تحتاج إلى ضربه هو أجهزة هؤلاء الإرهابيين المخابراتية الممتازة' .
وتقول الصحيفة أن مجموعة الهجمات التي وقعت خلال الأسبوع الماضي أثارت قلق صناع القرار في واشنطن وجعلتهم يطالبون بإعادة النظر وتقييم الجهود التي تبذلها القوات في العراق ، كما اعترف مسئولون في البيت الأبيض بأنهم قد فوجئوا بضراوة المقاومة في العراق .
يقول لي فينستين مدير برنامج واشنطن للعلاقات الخارجية في المجلس: ''إن أهم ما في الأمر هو أن نوضح بأنه لا يمكنهم إخراجنا بهذا الشكل، بأننا ملتزمون بهذا المشروع بصورة طويلة الأمد' ، كما أضاف: 'عليك أن تظهر دائما بأننا قادرون على فرض الأمن في بغداد، وبأننا سنتمكن شيئا فشيئا من تسليم تلك المهام الخاصة بحفظ الأمن للعراقيين' ، أما من وجهة النظر العسكرية، فقد لا يؤدي كل هذا إلى أي نتيجة 'فالفندق الذي تعرض خلال الأسبوع الماضي للهجوم، مما أسفر عن مقتل جندي أميركي، حدث ضمن منطقة يفترض أن تكون منطقة آمنة• فهم يرون بأن ما يحتاجونه هو فرض المزيد من الضغط للإخلال بتلك المخططات الإرهابية' على حد وصفه .
كما ذكر العديد من العسكريين المتقاعدين بأن القوات الأمريكية بحاجة إلى زيادة عدد قواتها، وذلك لرفع عدد الفرق التي نشرتها في شوارع بغداد ، بينما أشار البعض الآخر بأن زيادة عدد القوات الأمريكية يعني زيادة عدد المستهدفين ، وأن المشكلة الرئيسية لا تكمن في إيجاد عدوهم، بل في معرفة هويتهم وما الذي يدفعهم لفعل مثل ذلك الأمر ,,